اكبر واشهر مجلة الكترونية مصرية علي شبكة الانترنت

  هيئة التحرير | ارسل مقال | شروط النشر | للاعلان بالموقع | ادعمنا

Photobucket Photobucket

فرح كامل مخرجة سينمائية تصنع فنا جديدا

وفاة المخرج العالمى يوسف شاهين بعد اصابته بنزيف دموى بالمخ

ايناس الدغيدي: ترفض الحجاب ولا تمانع بظهور الممثلات عاريات

صور عارية لـ "هيفاء وهبي" على الانترنت

منع علامة وألبومه في الكويت

باريس ترغب في الانجاب لتواكب موضة المشاهير

المزيد


مجلة العرب تنفرد بنشر كتاب وراء كل ديكتاتور طفولة بائســة !! للكاتب الكبير مجدي كامل

برقية تهنئة بالنجاح
فهمي هويدي
لحظة لالتقاط الأنفاس

توماس فريدمان
سيد بوش.. كن قائدا أو تخلَّ عن الرئاسة

د.فيصل القاسم
اعندما يتصالح الكبار يضيع الصغار!

ياسر الزعاترة
حماس وديمقراطية أوسلو

د.جلال امين
هل الولايات المتحدة في أفول؟

د.محمد عمارة
القرآن الكريم

أنيس منصور
لكن لا يستطيع أن ينسى!

المزيد من لمقالات

مجلة العرب علي يوتيوب

الثقافة الجنسية







لون الشعر يعكس جوانب شخصية صاحبه

فن اخفاء عيوب الوجه

فساتين زفاف وسهرة 2008 رائعة
السبت، أغسطس 02، 2008
دروس التاريخ المشوه
صحيفة واشنطن تايمز
12 يونيو 2008 م
" دروس التاريخ المشوه "
بقلم/ روبرت هولند
(محلل سياسي بمعهد ليكسينجتون، أرلينجتون، ولاية فرجينيا)
الترجمة العربية: محمود علي
الكتب الحديثة تنحاز بعيداً عن تقديم صورة ايجابية عن المسيحية واليهودية كأديان لها نفوذها وتأثيرها البارز في التطورات المشهودة في الولايات المتحدة الامريكية ..!!!
أصبح هذا الحذر، بفضل سياسة تعدد الثقافات، لا يتبع في أسلوب كثير من كتب التاريخ من سن الروضة وحتى المرحلة الثانية عشرة من الدراسة لاسيما في عرض صورة الاديان الغير غربية خاصة الاسلام.
فعلى سبيل المثال، هناك كتاب المرحلة المتوسطة بعنوان " التاريخ الحي: عالم القرون الوسطى وما وراءه "، الذي يتم تدريسه في جميع أنحاء كاليفورنيا، ويقدم في طياته وصفاً مختلاً للجهاد، بمفهوم يبدو اعتيادي بعيد عن الخطورة من جانب الاستخدام الفردي، غير أنه، أي هذا المفهوم، أثار حفيظة الاسلاميين الأصوليين باعتباره أساساً منطقياً يهاجم الأمريكيين.
يشدد الكتاب في سطوره على أن " الجهاد يمثل الصراع والنضال البشري الذي يرمي الى التغلب على الصعوبات، وعمل الأشياء والأفعال التي ترضي الله. والمسلمون يناضلون من أجل التفاعل بصورة ايجابية مع تلك الصعوبات والمعوقات الشخصية فضلاً عن التحديات العالمية. فمثلاً، ربما تجدهم مفعمين بالحيوية حتى يصبحوا أفضل البشر، وتراهم أكثر اقبالاً لاصلاح المجتمع وتحقيق موازين العدل ".
لا يبدو أن هذا تجميلاً أو تزييفاً للحقيقة، فقد اكتشف المجلس الأمريكي للكتاب المدرسي مؤخراً، وهي منظمة مستقلة تبحث في الدراسات الاجتماعية منذ عام 1980، أن هناك العديد من الجماعات السياسية والدينية سعت مؤخراً لكسب المعاملة الطيبة والتأييد من خلال الكتب المدرسية، غير أن نقاط الخلل والقصور التي ألمت بالدروس الاسلامية باتت " مربكة ومزعجة على نحو فريد ".
وصب المجلس الأمريكي للكتاب المدرسي جل اهتمامه وتركيزه على كاليفورنيا. ولكن، ما يحدث بهذه الكتب المدرسية هناك لا يمكن أن يبقى ويظل طويلاً على هذه الحال. ولأن ولايتي كاليفورنيا وتكساس من الأسواق الكبيرة الرائدة، أصبحت الكتب التي ُتدرّس وُتتداول بها أكثر تأثيراً وتحكماً بما تبيعه دور النشر من هذه الكتب المدرسية في الدول الأخرى.
في أواخر عام 2005، وضعت ولاية كاليفورنيا خاتم الاعتماد والتصديق على معظم كتب دور النشر اضافة الى الوافدين الجدد من مؤسسات ومعاهد التعددية الثقافية، وعلى رأسها معهد مناهج المعلمين، والذي قام بنشر كتاب "التاريخ الحي". وقد أوضح معهد مناهج المعلمين على شبكته على الانترنت أن ولايتي ايلي نويز وميتشيجين الأمريكيتين من ضمن الولايات التي تتبنى تدريس مواد " التاريخ الحي " كجزء من معايير دراساتها الاجتماعية.
وبعد دراسة طويلة ومتمعنة لعشرة من كتب التاريخ المنتشرة والمعروفة، قال مدير المجلس الأمريكي للكتب المدرسية، جيلبيرت تي سيوول، أن هذه الكتب " تعرض رؤية غير واضحة ومصطنعة للاسلام، والتي على اثرها تشوه مؤسساته، وتمثل تحدياً للأمن الدولي ".
وكشفت الدراسة عن مفارقة مذهلة بين تصوير الاسلام باعتباره نموذجاً للتسامح المتعدد الثقافات بين الأديان، وبين صورة المسيحية والنظر اليها بأنها الباغي والمعتدي في حروب الأديان الكثيرة على مر العصور والقرون.
وخلُص السيد سيوول، مؤلف لكتب التاريخ ومحرر قسم التعليم الأسبق بمجلة الـ نيوزويك، الى أنه: " وقت أن كان التعصب هو السمة المميزة للثقافات والحضارات الاسلامية في مختلف أنحاء العالم، وكان مذهب تعدد الثقافات آنذاك هو الفكر السائد في المدارس الامريكية، كانت " بلاد العجائب السمحة " رمزاً كبيراً لتشويه وتزييف المحتوى والجوهر ".
وبات من المحال أن تجد أياً من دور النشر أو أياً من قطاعات المدارس العامة تجرؤ على تأليف أو تدريس كتب مدرسية تُسهب في الثناء والمدح لتعاليم السيد المسيح أو عن الرموز والأعمال الصالحة بالديانة المسيحية. فكيف بمن يتملقون من أجل ابراز هذه الصورة للاسلام ؟!!
كتاب " التاريخ الحي " يكرّس خمسة فصول، 62 صفحة، لمآثر وانجازات الاسلام المزعومة، ويكتمل بفصل كامل عن تعاليم هذا الدين كأركان الاسلام الخمسة، التي تم الاسراف والمبالغة في ايضاحها وتفسيرها.
ويشير المجلس الامريكي للكتاب المدرسي الى أن مراكز النشاط الاسلامي، وأشهرها مجلس التربية والتعليم الاسلامي، قد حشدت دور النشر لهذه النوعية من الكتب من أجل المعاملة الطيبة والاستحسان المؤيد. ولا شك أن أي لوبي أو جماعة ضغط لها مطلق الحرية في الارتقاء بمثل هذه الحملة، لاسيما وأن الكثيرين قاموا بشن هذه الحملات عبر طوائف سياسية عريضة.
ان ما فتح الباب على مصراعيه لمذهب الفاعلية الاسلامية هو أيديولوجية تعدد الثقافات. وأغلب مؤيدي هذه الأيديولوجية من القطاع الأكاديمي أوضحوا أن الثقافة والحضارة الأصلية للأوروبيين هي فاسدة وجائرة في طبيعتها، على عكس ثقافات وحضارات العالم الثالث التي بدت بطولية على وجه العموم.
بعد أشهر قليلة من أحداث 11 سبتمبر 2001 والهجمة المشؤومة على أمريكا، تبنت الجمعية الوطنية للتربية متعددة الثقافات قراراً بمنع انتقاد أي من الارهابيين، والمناداة، بدلاً من ذلك، بعقد "حوار دولي للأديان قائم على التعددية الثقافية ".
وبهذه النزعة وهذه الحالة المزاجية، تم طرح النقاش الكامل بشأن أحداث 11 سبتمبر في كتاب أصدرته دار نشر "برينتيس هول" بعنوان " العالم الحديث " على هذا المنوال:
" في صباح الحادي عشر من سبتمبر 2001، اختطفت مجموعة من الارهابيين أربعة طائرات على الساحل الشرقي. وقام ركاب احدى الطائرات بالتشاجر مع المختطفين والتي تحطمت وهي في طريقها الى الهدف. ولكن، ثمة طائرة أخرى ضربت البنتاجون بولاية فرجينيا، والطائرتين المتبقيتين اصطدمتا ببرجي مركز التجارة العالمي بولاية نيويورك. وأسفر الهجوم عن مقتل أكثر من 2500 شخص".
هذا الوصف الذي يبدو صحيحاً لم يمدنا بأي خلفية عن هؤلاء الارهابيين أو عن دوافعهم، أو عن الجماعة الجهادية التابعة لها والتي تهدد الأمن الأمريكي...!!
ينبغي أن تحمل فصول التاريخ في طياتها دروساً لكافة الاديان وأوسعها انتشاراً دون زجر أو تبشير. والسؤال هنا - هل يرغب الأمريكيون في أن ينهل أطفالهم في المدارس العامة من بحر علم ُيدّرس تاريخاً يمجد من خصومهم وأعدائهم، ويشوه ويزيف القيم الأمريكية التقليدية ؟!!
ربما كان هذا التساؤل موضوعاً جديراً بالطرح في المناظرات التليفزيونية للرئاسة في الخريف القادم ...

التسميات:

posted by arabmag @ 3:06 م   0 التعليقات
الأربعاء، يوليو 02، 2008
من روائع الشعر الفرنسي ترجمة لوم حطّاب
ترجمة الشاعر عبدالستار العبروقي


لوم حطّاب

أيّها الحطّاب أسْمعْ
لا تواصل ْ قطع تلْك الشجرهْ
ليْس ما تلقي به على الأرض حطبْ
إنّ ما ينزف دمْ
دم أرواح نبيله
تحت ألياف الشجرْ

شنْق لصّ وأضيف إثم قاتلْ
مؤلم جدّا و سافل
غير أنّ قطعك الأشجار أبْشعْ
أيّ نار تستحقّ ؟
أيّ تعذيب و دكّ سوف تجني يا لئيم ؟

أنتِ يا أجمل غابه
بيت كلّ العصافيرْ
من سيرعى بشعابكْ
أبدا لن تستعيدي الخضرة الأولى ولا
لن تريْ أيْلا رشيقا يتثنّى بظلالكْ
أيّ جذع سوف يسندُ راعٍ ؟
ألِفَ العزْف صباحا بصدى ناي رقيقْ
عاشقا كان يغنّي" لجاناة"
لن يغني للجميله
أخرسا سوف يكون كلّ شيء
و الصّدى أعمى بلا صوتٍ هجينْ
سوف تغدين خلاء بعد نضرهْ
ستشقّ السكّة بطنكْ
و المحاريث الجريئه
سوف يطرد أهلك
لن تريْ "بانَ" الجميلْ
أبدا لن تفرحي
"بستير"
Ronsard 1623

ترجمة الشاعر عبدالستار العبروقي

التسميات: ,

posted by arabmag @ 7:59 ص   0 التعليقات
الخميس، يونيو 19، 2008
العرب ومعاداة السامية الاسلامية

بقلم/ ميناحم ميلسون
الترجمة العربية: محمود علي
الأسطر التالية هي خلاصة محاضرة ألقاها رئيس مركز ميمري، ميناحم ميلسون، في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي السنوي " مؤتمر المنتدى العالمي لمكافحة معاداة السامية"، والذي عقد في القدس يوم الأحد بتاريخ 24 فبراير 2008.
معاداة السامية الاسلامية والعربية باتت اليوم شكلاً من أشكال معاداة السامية التي تهدد بخطرها اسرائيل واليهود في كل مكان حول العالم. وما يدلل على قولي هذا الكم الهائل من الهجمات المعادية للسامية التي حدثت في فرنسا وفي كل شبر من أوروبا على مدار السنوات الأخيرة، والذي يبين هذا الأثر الكبير لمعاداة السامية التي لم تعد قاصرة على الدول العربية والاسلامية.
في مستهل عرضي لهذه الدراسة، أود الاشارة الى بعض الملاحظات الهامة والجوهرية:
معاداة السامية العربية والاسلامية ليست ظاهرة جديدة. ولكن، عندما نكون بصدد معاداة السامية العربية، فهناك الكثير ممن يفضلون الانحياز الى الجانب الآخر. ولم تمر سوى سنوات قلائل على انكار الأكاديميين اليهود والاسرائيليين والسخصيات العامة البارزة لهذا الجانب. بيد أن هذه القاعدة استثنيت منها بعض التيارات ( البعض من اسرائيل وبعضهم في أماكن أخرى) وان كانت لا تذكر. والخوف من أن توصم بـ " مناهض للعرب " وأن تتهم بكونك " كارهاً للاسلام " كان كاف لابعاد الغالبية الساحقة من الخبراء الأكاديميين في الشرق الأوسط عن هذه القضية والانحياز عنها.
ولم يقتصر هذا النفور على الأكاديميين فحسب، وانما شمل كوكبة ونماذج في الساحات الاعلامية وفي السياسات تجاهلوا وأنكروا معاداة السامية العربية. وقد ذكرت لتوي سبباً واحداً لذلك. أما التفسير الآخر فهو نفسي. علينا أن نضع في اعتبارنا أن المشروع الصهيوني كاملاً كان الهدف منه حل مشكلة معاداة السامية. وبالتالي، فإن احساسنا بأن الكراهية التي عانينا منها في أوروبا متوطنة في الشرق الأوسط هو احساس لطالما فضل الكثيرون انكاره وقمعه.
ولربما كان هناك دافع أكثر نزعة سياسية وراء عدم الرغبة والاحجام عن التعامل مع مثل هذه المواقف المناهضة لليهود، والتي تكمن في الخوف من أن يرمي الكشف عن تلك العاطفة المعادية للسامية لتعزيز التعنت السياسي داخل اسرائيل وتصبح الكرة في ملعب جماعات سياسية تعارض أية حلول وسط اقليمية.
ولكن، أصبح من واجبنا الاعتراف بأن اغماض أعيننا عن حقيقة معاداة السامية العربية والاسلامية لا ينظر اليه باعتباره خداع فكري فحسب، وانما أيضاً باعتباره تضليل سياسي. ومواجهة معاداة السامية العربية والاسلامية هو مطلب لا يمكن الاستغناء عنه في كفاحنا ونضالنا من أجل تحقيق السلام. وأصبحت الصورة اللانسانية التي ألصقت باليهود تشكل عائقاً للسلام ومانعاً لاقامة علاقات طبيعية.
عندما أتحدث عن معاداة السامية، لا أقصد بذلك انتقاد هذا أو ذاك من السياسة الاسرائيلية، حيث أن الانتقاد المقصور فقط على اسرائيل، سواء كان مبرراً أو لا، هو ليس في حد ذاته معاداة للسامية. انني اتحدث هنا عن نزع صفة الانسانية ونزع المشروعية وحق الوجود لليهود، فضلاً عن تطرقي للحديث عن غيبيات المسلمين وتوقعاتهم بذبح وقتل اليهود نهاية هذا الزمان.
قضية معاداة السامية العربية المعاصرة مختلفة تماماً عن مواقف المسلمين ازاء اليهود واليهودية فيما قبل عصر الدولة الحديثة. وبرغم أن هاتين القضيتين متصلتين فيما بينهما بأساليب وطرق شتى، غير أن محتواها التاريخي مختلف لأبعد الحدود، وبالتالي علينا تناول كل منها بصورة منفصلة.
هناك من يدعي بأنك ان كشفت عن معاداة السامية العربية والاسلامية تصبح بذلك مذنباً بكره الاسلام والتحريض عليه أو ما يسمى بـ الاسلاموفوبيا. ولا شك أن هذا الادعاء باطل لا أساس له من الصحة. وأن نكشف عن معاداة السامية العربية ليس معناه، بأي حال من الاحوال، أن كافة العرب والمسلمين من أعداء السامية. حقيقة، هذا الاعاء الكاذب يخفي في طياته هدفاً وغاية. والغاية الواضحة هي التوقف، والاحجام الحقيقي عن مجابهة معاداة السامية العربية ومنح الحصانة لأعداء السامية. ومثل هذه المضاربات لا سبيل لها سوى النكران..!!
وثمة ضرورة ينبغي التأكيد والتشديد عليها، وهي أن دعايا معاداة السامية العربية لا تميز بوضوح بين اليهودي والصهيوني والاسرائيلي، طالما أن الثلاثة مفاهيم تستخدم في الكتب والصحف الايرانية والعربية على أنها مترادفات لها نفس المعنى.
ما هي الملامح والخصائص المميزة لمعاداة السامية العربية؟
الاستنتاجات التالية تم صياغتها بناءاً على المتابعة الشاملة الواسعة من جانب مركز ميمري لقطاع عريض مما نشر في المنتديات والساحات الاعلامية الايرانية والعربية ( صحف، ومجلات، وبرامج تليفزيونية، وخطب الجمعة في المساجد، والكتب والمواقع الالكترونية) على مدار العقد الماضي.
يبدو أن الدعاية المناهضة لليهودية تتضمن ثلاثة عناصر رئيسية:
 وجهات النظر المعادية لليهود والمستاقة من مصادر اسلامية تراثية
 آراء وصور معادية للسامية واتهامات ذات أصول مسيحية وأوروبية
 انكار المحرقة والمساواة بين الصهيونية والنازية. ويبدو أن هذا العنصر غربي في الأصل، بيد أن دوره الرئيسي المحوري الذي يلعبه في معاداة السامية العربية يلفت انتباهاً خاصاً من نوعه.
العامل الاسلامي
منذ ظهور الأصولية الاسلامية عام 1979، تفشت الأبعاد الاسلامية لمعاداة السامية في العالم العربي والاسلامي وأسهمت في انتشارها والتصاقها بالعقول.
القردة والخنازير
أصبح من المألوف أن يطلق على اليهود " القردة والخنازير " أو " أحفاد القردة والخنازير ". ولم تبد أن هذه الاهانة وهذا السب مقصور في خطب الجمعة فحسب، وانما أيضاً في المقالات السياسية. وقد تم استياق هذا النعت وهذا الوصم من بعض الآيات القرآنية التي تبين أن ثمة بعض اليهود قد سخط الله عليهم فمسخهم وحولهم الى قردة وخنازير عقاباً لهم على واقعة يوم السبت.
ولا ينبغي النظر الى تلك الاهانة على أنها ذم مألوف أو الاعتقاد بأن الله قد مسخ بعض اليهود وحولهم الى قردة وخنازير أو أية مخلوقات، لأن هذا دلالة على التفكير البدائي والاستخفاف بالعقل. والاشارة المتكررة لليهود بأنهم حيوانات منبوذة تحط من قدرهم وبشأنها أن تقدم المبررات التي تفضي في النهاية الى تدميرهم وابادتهم. والأمثلة القليلة التالية هي مثال لاستخدام هذه الاهانة وهذا السب بعديد من الاساليب والأشكال:
الأسطر التالية مقتطفة من خطبة الجمعة التي ألقاها الشيخ السعودي عبد الرحمن السديسي امام وشيخ المسجد الحرام بمكة، أقدس بقعة في العالم الاسلامي. قال :" اقرأوا التاريخ وسوف تدركون أن يهود الأمس هم الآباء المفسدين ليهود اليوم، نسل فاسد ملحد، محرفي كلام الله، عباد العجل وقتلة الأنبياء ومكذبي الأنبياء، حثالة البشر الذين لعنهم الله فمسخهم وحولهم بسخطه الى القردة والخنازير. هؤلاء هم اليهود، سلسلة متواصلة من الغش والخداع والخلاعة والمجون والشر والفساد ...".
هذه هي الصورة التي علقت بأذهان العامة حتى الأطفال منهم. في مايو 2002، حاولت قناة اقرأ الفضائية السعودية، عبر شبكتها على الانترنت " القاء الضوء على صورة الاسلام الحقيقة وصور سماحة الاسلام وانكار الاتهامات الموجهه ضده " من خلال استضافتها لطفلة تبلغ من العمر ثلاث سنوات ونصف " وتحدثت معها حول اليهود في برنامج بعنوان " مجلة المرأة المسلمة ". وسألتها المحاورة عما اذا كانت تحب اليهود، وأجابت الطفلة " لا ". ثم سئلت عن السبب فقالت لأن اليهود كانوا " قردة وخنازير". وسألت المحاورة "من قال هذا؟!"، فردت الطفلة قائلة " الله ". ثم سألتها " أين ذكر هذا " فقالت في القرآن. وفي نهاية الحوار، قالت المحاورة بسعادة ورضا " نسأل الله أن تقر عين أبويك بك، وأن يبارك فيك وفي والديك ".
محاولة وضع السم للنبي محمد
ثمة اتهام وادعاء آخر شائع وهو مناهض لليهود، وهو أن اليهود تآمروا على النبي محمد. ومثل هذه المحاولة رديئة السمعة وهي التي ادعوا فيها أن ثمة امراة يهودية أرادت أن تضع السم للنبي محمد.
بشرى الحجر والشجر
وهناك فكرة أخرى أكثر شيوعاً في هذا الصدد وهي بشارة الحجر والشجر. بحسب ما ورد في الحديث النبوي، لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلوهم. فيختبيء اليهودي وراء الحجر والشجر ، فيقول الحجر والشجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي ورائي فاقتله ". والدلالة أو الرسالة الجوهرية من هذا الحديث تكمن في ضرورة تطهير العالم من اليهود قبل قيام الساعة.
العناصر الغربية
تبنت معاداة السامية العربية كافة الأساطير الأوربية المعادية للسامية حتى تلك التي روج لها معادوا السامية في الغرب من قديم الازل. والامثلة الأكثر وضوحاً على هذا هي أكذوبة الدم وبروتوكولات حكماء صهيون والاتهام الموجه والادعاء الكاذب بأن اليهود هم من قتلوا المسيح، والغريب أن هذا الاعتقاد يتنافى مع ما ورد في القرآن بأن المسيح لم يصلب أو يقتل.
أكذوبة الدم
أكذوبة الدم لا زالت سارية في شرايين العالم العربي والاسلامي، حتى أنها باتت تظهر على أكثر صفحات الجرائد الحكومية الرائجة. وأشهر من روج وتكلم عن أسطورة أكذوبة الدم هو الكاتب السياسي السوري مصطفى طلاس. طلاس، الذي ظل حتى عام 2004 نائب للرئيس السوري ووزيراً للدفاع، نشر كتاباً عام 1983 بعنوان " فطير صهيون " والذي تناول فيه قصة أكذوبة الدم في دمشق عام 1840، باستثناء أنه عبر فيه عن أن اليهود هم المسئول الأول عن ارتكاب هذه الجريمة.
وبعض الكتاب استخدم اتهامات القتل الطقسية وزخرفوها بوسائل أخرى مدعين، على سبيل المثال، أنه احتفالاً بذكرى عيد البوريم (بمناسبة خلاصهم من المذبحة الذي أعدها لهم هامان)، استخدم اليهود دم البشر من أجل صناعة الفطائر التقليدية الموروثة.
وقد انعكست اتهامات أكذوبة الدم في وسائل الاعلام العربية على سياق انتقاد تصرفات اسرائيل التي تمارس ضد الفلسطينيين. وتسببت هذه الخطوة في استدعاء المحكمة العليا بباريس رئيس تحرير صحيفة الأهرام في أغسطس عام 2002، حيث وجهت له اتهامات بالتحريض على معاداة السامية والتعصب العرقي بسبب سماحه بنشر مقالة تحت عنوان " الفطيرة اليهودية مصنوعة من دماء العرب " والتي نشرت بتاريخ 28 اكتوبر 2000، حيث شبه الكاتب ما تقوم به اسرائيل من ممارسات في الأراضي المحتلة بأكذوبة دم اليهود في دمشق عام 1840.
وتجدر بنا الاشارة هنا الى أن الاتهامات التي وجهت الى نافع، الذي كان يرأس اتحاد الصحفيين العرب، أثار موجة من الاحتجاجات عبر العالم العربي. حتى أنهم وصفوا في وسائل الاعلام العربية بـ " الارهاب الفكري "، و " ضربة قاسمة لحرية التعبير "، و" هجمة صهيونية على الصحافة المصرية "، و " ابتزاز اللوبي الصهيوني في فرنسا "، حتى أنهم كتبوا " اهانة شديدة لصحافة العالم العربي "...

المقال له بقية ...

مركز ميمري لدراسات أبحاث الشرق الأوسط 27 مايو 2008 م

التسميات:

posted by arabmag @ 1:48 م   0 التعليقات
الثلاثاء، يونيو 17، 2008
نصف خطوة في الاتجاه السليم

افتتاحية ها ارتس
يشغل ايهود باراك في الاشهر الاخيرة منصباً مزدوجاً ـ رئيس حزب العمل ووزير الدفاع. بحكم منصبه الامني يطلق باراك تصريحات حمالة أوجه تجاه حكم حماس في غزة: اسرائيل تريد التهدئة، ولكنها مستعدة للتصعيد. وبحكم منصبه السياسي يطلق تحذيرات مشابهة تجاه حزب كديما: اذا لم يسارع كاديما الى استبدال رئيس الحكومة ايهود اولمرت سينضم العمل الى مبادرة تقديم موعد الانتخابات للكنيست.
كما في غزة، كذلك في السياسة ايضا، يشير باراك الى البديل المفضل في نظره، ولكنه يحاول الدفع نحوه من خلال التهديد باختيار البديل الاخر. في الحالتين المشكلة تكمن في مصداقية مطلق التهديدات. باراك اعلن في الماضي انه سيستقيل من الحكومة في أعقاب نشر التقرير النهائي للجنة فينوغراد، ولكنه تراجع لحظة الاستحقاق ووجد ذريعة للتملص من الوفاء بعهده.
دعوته لكديما لاستبدال اولمرت التي اطلقها قبل اسبوعين لم تحمل تاريخ نفاد محدد، ولذلك لم تدفع اولمرت لعمل حثيث. صحيح ان اولمرت أعلن انه مستعد للشروع في اجراء انتخابات تمهيدية مبكرة لرئاسة كديما، ولكن فقط وفقا لموافقة كتلة كديما في الكنيست ومجلس الحركة ـ وهما اطاران تحت سيطرته ـ وفقط بعد التحقيق المضاد مع موشيه تلنسكي بعد اكثر من شهر. هذا تأخير لا يطاق.
بيان باراك الإضافي أمس يشد الحزام حول اولمرت. مثل بيان اولمرت، فإن بيان باراك هو أيضا مجرد خطوة جزئية ومترددة في الاتجاه السليم. باراك بدا كمن يخشى تطبيق تهديده ولهذا فهو يضعف قوته ايضا. اولمرت يشير الى استعداد لتحطيم حزبه وحكومته. وزراؤه يخشون التمرد عليه، واخفاقهم هو من ناحية اخلاقية عملياً: التخلي عن اتخاذ موقف حازم ضد بقاء اولمرت في رئاسة الحكومة لاسابيع عديدة اخرى.
من شأن الحكومة أن تكون مطالبة في هذه الفترة الزمنية الخطيرة باتخاذ قرارات صعبة ـ على سبيل المثال، عملية عسكرية في غزة أو وقف نار ـ بينما لا يوجد للجمهور ثقة برجاحة عقل وطهارة دوافع من يرأسها.
إن تأخر اتخاذ القرار في كديما لانتخاب خليفة دائم لاولمرت لا يجب أن يسمح له بالبقاء في منصبه حتى نهاية الاجراء. المسؤولية في تنفيذ هذه الضرورة الاخلاقية والعملية ملقاة على رجال كديما، ولكن باراك هو المسؤول عن حثهم على فعل ذلك

افتتاحية ها ارتس

التسميات:

posted by arabmag @ 3:27 ص   0 التعليقات
الثلاثاء، يونيو 10، 2008
وثوبها في يدها - من أشعار كلير كارم -

ترجمة محمد محمد السنباطي

كلير كارم شاعر من جزيرة الرنيون الأفريقية
الذي بقي لي منها يقول لي هذا
في زمن موغل في القدم كان ثمة إشارات
بالغة النقاء حقا بدرجة مدهشة
كمثل تلك المفاتيح التي سيكون في مستطاعي
استخدامها لأدلف إلى عالمها

لو كنت فقط أستطيع الاقتراب
لكنها كانت كغلالة تتجاذبها الأيدي

لا أحد يعرف أين اختفت وصوب أية رغبات للعاصفة
أو صبوات للأزرق الهائل

لا أحد يدري ماذا كان جرح نظرتها حتى عميق الروح0

الذي أذكره، حيث كانت شديدة القرب مني، خفيفة
كنغمة ناي- هو ومضات الحياة التي تعلقت بتلابيبها بين بابين
وكانت تكفي إذن لتملأ ذراعَيّ

ألمحها
ألمحها عبر شق بالباب تداعب نهديها بفوطة زرقاء،
تدهن بالمساحيق أركان عينيها وهي تحرك لسانها0 ألمحها، عبر المرآة، تغتسل بماء الخزامى وتمشط شعرها بأناملها، شعرها المضموم بمشبك من العاج0

ألمحها في أغطيتها غير المحبوكة، كقطة في سلة، واهبة نفسها لليل في إغفاءة أولية تغلفها بأكملها وتحيلها إلى امرأة0

يا فتاتي الشابة، يا سرّي، يا دوامتي، يا لحمي!

بعد وقت متأخر جدا عادت
ها هي التي هربت إلى منزل الأغراب
ها هي التي هربت وثوبها في يدها

إلى الرجال المريبين وحتى إلى النسوة الخارجات لا ندري من أين، إلى المواعيد في الحجرات الغامضة حيث ستثقلها البرودة0

يا فتاتي الشابة، يا وعدي، يا شبهي، يا سكني!

ها هي تتقدم على أطراف نهديها
إلى الرغبات اللازجة لأولئك الذين يكمنون لها، للقبلة الغنجة، ويتركونها جريحة بين الأذرع الوديعة لمعتوه أو أعمى أو كلب0

يا فتاتي الشابة، يا هدنتي، يا خاتمي، يا همستي0

ماذا يعلمون، أولئك الذين يشبهونكِ، عن صخور النهر خبازية اللون حيث يرقد جسدكِ العاري، عن عظمة شمس شعركِ عندما يفتتها الظهر إلى بروق على بياض أحد الجدران 0

لقد تأخر الوقت على مجيئها

وحتى تزدادين بضعة دراهم... هل من السهل جدا على قلبكِ الساذج أن يظهركِ بالمظهر اللطيف؟

إلى من تشدين الرحال عارية هكذا؟
إلى أية سخرية؟ أهذه نظرات أو بصقات سبق أن أمسكت بكِ وقذفت إليكِ أحجار الرغبات واحدة بعد أخرى... كي تترككِ مبللة في قاع شارع قذر وهم إلى نسائهم يعودون...
بينما أنتِ تخلصين عبراتكِ من قبلاتهم
وأنا أسفح دمعاتي قطرة قطرة...

يا فتاتي الشابة، يا نظرتي، يا ينبوعي، يا تنهيدتي..
محمد محمد السنباطي
شاعر- روائي- مترجم

التسميات:

posted by arabmag @ 12:46 ص   0 التعليقات
الاثنين، يونيو 09، 2008
اقلب صفحة الهولوكوست

بقلم: جيل يارون*
الترجمة العربية: محمود علي
لو ظل الشباب الالمان يشكون في مفهوم " المسئولية التاريخية " المقمحين فيها، فستواجه اسرائيل صعوبات كثيرة في حال استأنفت سعيها واستنادها على هويتها بأن ينظر اليها على أنها الضحية ...
" صفحة جديدة فتحت بشأن العلاقة بين ألمانيا واسرائيل " ... هذا هو ملخص ما قالته المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل أثناء زيارتها التاريخية لاسرائيل هذا الشهر.
على الرغم من أن تصريحاتها بدت عديمة الأهمية لاسيما بعد عقدين من الزمان مرا على الهولوكوست في زمن عاشت فيه شرذمة من الضحايا وزاولت حياتها، غير أن وراء هذه الدعابات المرحة وهذا الود من جانب أكبر الدول وأهمها في العالم تبرز نقطة تحول تاريخية لم تؤثر فقط على العلاقات بين ألمانيا واسرائيل، وانما أيضا أثرت على حقيقة السياسة الخارجية لاسرائيل.
وبرغم أن الردود المعلنة على المواقع الاخبارية الالمانية هي بأي حال من الأحوال وسيلة وأداة احصائية ناطقة بلسان حالها، الا أنها تمثل طريقة تفكير تدعو الى كثير من الانتباه.
والجدلان الاكثر طفواً على السطح هما المطروحان على هذا النحو" الى أي مدى ستتكبد ألمانيا من هذه الصداقة الرائعة مع اسرائيل"، و" ما السبب في كوننا أكثر جرأة وحماساً لنعقد صداقة من هذا النوع مع دولة محتلة"؟
وفي ظل انتشار هذه الفكرة الموجودة في ألمانيا عن معاداة السامية، الا أنها تعد مؤشر ودليل على الصورة السيئة التي تحظى بها اسرائيل حول العالم.
بعد ستين عاما مرت على الهولوكوست وعلى الدمار الذي خلفته الحرب العالمية الثانية، من المثير للاهتمام الرجوع الى الماضي والبحث عن كثب في الموقف الراهن لكلا الدولتين لاسيما لكلا اللاعبين الأمهر والأبرز في هذا العصر: ألمانيا، وهي الدولة التي فهمناها على أنها المجرمة والمجذومة، والثانية اسرائيل، بشعبها وأناسها الضحايا المتعاطف معهم.
ربما بدا هذا ظلم تاريخي لأننا نرى الآن ألمانيا، دون كافة الدول، تتمتع بمكانة رفيعة عالية على الصعيد الدولي، بيد أنك تجد في الجانب الآخر، صورة معكوسة لهذا التصاعد الالماني المشهود، حيث نظرة العالم الى اسرائيل والتي اندثرت في أعماق مظلمة ووصلت الى أنفاق مظلمة.
ولكن الحقيقة هي أن الظلم قد عم وطم هنا، على الرغم من أن الواجب كان يحتم علينا ان نتعلم درساً هاماً. لا شك أن ألمانيا في أوج نشوتها هذه الأيام بسبب استقرارها الاقتصادي، ولكن السبب الرئيسي هو السياسات المتوازنة والرزينة التي تنعم بها ألمانيا.
وعلى مدار ستة عقود، تمكنت ألمانيا من اعادة اكتساب ثقة العالم التي بدت مترنحة تارة في تصاعد، وتارة اخرى في انخفاض، وهو الأمر الذي أدى الى معظم الصراعات المدمرة.
وقد ساعد ذلك في رؤية موقفاً لرئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولميرت والذي أسرف فيه اولميرت بالثناء على المستشارة الالمانية ميركيل ليس فقط لأنها عبرت غت تقديرها ودعمها لاسرائيل، وانما بدافع الاقرار بالدور النزيه والروح العالية التي تسعى ألمانيا لتحقيقها مع اسرائيل.
فعلى غرار الانعزالية الامريكية التي رسخها جورج بوش، الا أن ألمانيا انخرطت في بناء الكباري في المجتمع الدولي. وهذا ما تعارض مع اسرائيل على مر العصور، والذي مس بدوره قضية المحرقة النازية ( الهولوكوست) وعاد بالاذهان الى ذاكرة الماضي، فضلاً عن مخاوفها الامنية وتسلطها العسكري في الشرق الأوسط، في الوقت التي تقدم فيه تفسيرات مفزعة عن القانون الدولي فيما يتعلق بالمستوطنات والحرب على الارهاب وسيادة دول الجوار.
لا زال شعار " ليس مجدداً " شعار مقبول في ألمانيا أو الغرب و في أي مكان آخر، غير أن التفاهم المتنامي له لا زال أكثر تردداً. ومع تدشين فصل جديد في علاقاتنا مع ألمانيا، فإن أية حقوق تتعلق بقضية الضحايا لم تعد قائمة.
ليس من الصعب معرفة السبب في رغبة الشاب الالماني في ابعاد نفسه عن المسئولية وراء هذه المذبحة التي لم يكن لوالده مسئولية في هذه الجرائم التي ارتكبت من جانب جده أو من جانب جيل الأجداد العظماء.
علينا أن نوقن بأن اسرائيل ستواجه صعوبات متنامية في محاولتها للدفاع عن السياسة الخارجية للدولة اذا ما استمرت في الاعتماد على رمز الناجين وضحايا الهولوكوست.
في هذه المرحلة الجديدة من علاقتنا مع ألمانيا، هناك الكثير من الأمل، لأن عقد مثل هذه الروابط والعلاقات مع أبرز دول العالم ديمقراطية وأكثرها نفوذاً وتقدماً هو مؤشر هام يبرهن بأن اسرائيل مجتمع ديمقراطي متقدم ينعم باقتصاد منتعش، وتحظى بقوة عسكرية وحياة أكاديمية وثقافية نابضة بالنشاط.
وينبغي أن تكون العلاقات والروابط التي نعقدها مع ألمانيا قائمة على مستقبل ا يجابي، وأن ننسى أو نتناسى ما بقي في الذاكرة من أحداث المحرقة.
تعلمنا من ألمانيا أنه في حال قبلنا بأعباء ومسئوليان القانون الدولي، فإن ثمراته العائدة علينا ستبرهن على وجود قاعدة خصبة لعلاقات مثمرة منتجة مع عالم حر. ولكننا ان اخترنا ألا نسلك هذا الطريق، فإننا سنفقد مكانة كبيرة في العديد من القطاعات الموجودة في العالم، واحدى هذه البقاع ألمانيا.

كاتب ومؤلف متخصص في شئون الشرق الأوسط والعلاقات الاسرائيلية الالمانية
صحيفة يدعوت أحرنوت
28مارس 2008 م

التسميات:

posted by arabmag @ 7:03 ص   0 التعليقات
السبت، يونيو 07، 2008
Five Years on, Saddam’s Successor Resurfaces

Addouri Outlines Anti-U.S. Strategy, Tactics of Resistance

By Nicola Nasser*

For the first time since the U.S.-led invasion of Iraq in April 2003, the deputy of Saddam Hussein, the late President of Iraq, Izzat Ibrahim Addouri has resurfaced, despite a $10 million U.S. bounty on his head, in a lengthy interview with Abdel-Azim Manaf, the editor-in-chief of the Egyptian newspaper Al-Mawqif Al-Arabi, not a mainstream, on May 26 to lay out the strategy and tactics of the Iraqi resistance led by the former ruling party, Al-Baath. Addouri’s resurface and the resistance strategy he has laid out represent a direct challenge to the U.S. occupying power.

Manaf told The Associated Press (AP) he interviewed addouri “on the battlefield.” The “dialogue” was conducted “with a commander in his lion’s den and among his soldiers,” in the “war zone” and on the “combat field while weapons were talking,” Manaf said in his introduction. Addouri spoke in his capacity as “the Supreme Commander of the Jihad and Liberation Front, the Pan-Arab Secretary General of the Al-Baath Arab Socialist Party and the Secretary of Iraq Region,” the Egyptian editor added.

The AP said “Addouri is believed to play an important role in financing” the resistance, “though little is known about how directly he leads fighters on the ground.” However the U.S. occupying power, as well as Iran and the Iranian-allied regime Washington brought about in Baghdad after the occupation, have been keen to downplay the role played by Addouri and his party in the national resistance and instead highlight the marginal role played by Al-Qaeda, which was brought into Iraq for the first time ever thanks to U.S., and other Islamists.

If history could illuminate current events, Addouri’s reference to this “blackout” media policy is vindicated by the precedent of the U.S. – British planning for the coup that brought down the Iranian leader Mohamed Musaddiq’s government in August 1953, which installed the Shah in power.

“One key aspect of the plot was to portray the demonstrating mobs (against Musaddiq, which was “a mercenary mob. It had no ideology. The mob was paid for by American dollars.”) as supporters of the Iranian Communist Party - Tudeh … As in every other British and US military intervention until the collapse of the USSR, the ‘communist threat’ scenario was deployed as the Official Story … The real threat of nationalism (and dirtier aims like protecting oil profits) were downplayed or removed from the picture presented to the public.” [Mark Curtis, “Web of Deciet,” Vintage, 2003] In Iraq, the U.S. propaganda machine has only replaced the “communist threat” by that of Al-Qaeda.

Manaf, in his introduction, noted how much Addouri was a dedicated religious man, very well versed in Islamic theology and Arab history, and familiar with Sufism. His Arab and Islamic culture was reflected extensively in his answers, which were full of quotations from the Holy Quarn and the sayings of historic Arab and Muslim leaders, a fact that makes the translation of his interview into English an impossible mission sometimes.

Addouri identified Al-Baath as a “revolutionary organization, a brave and innovative leadership, an armed revolutionary Jihadist organization; it represents a fearless army and glorious armed forces.”

Denying media reports about his ill health (born July 1, 1942), Addouri confirmed that, “I am in good health and at the height of the Jihad spirit,” adding that, “today, I believe I am immigrating to God and His Prophet,” and “left the world, myself and its fortunes behind my back” to be totally dedicated to and “garrisoned for God and for His Sake” until “either victory or martyrdom.”

Three Chapters of Resistance

“Our resistance and battle with the (U.S.) occupier is not new,” Addouri said. “It started during the early years of Al-Baath formation to expand and deepen after the glorious Tammuz (July) revolution of 1968 … Prior to 2003, the imperialist enemy used local forces from Iraq, and the (Arab) nation sometimes; other times it used regional powers to fight us on its behalf. When its local and regional instruments failed to stop the Pan-Arab renaissance march of Iraq, the U.S. enemy directly entered the field of struggle and combat, amassed great powers, and led the invasion and occupation by itself.”

He identified three stages of the Iraqi resistance to the U.S.-led invasion and occupation. “The first chapter was the official showdown, when the regular formations of the brave armed forces stood up to the U.S. invasion; then the launch of the popular confrontation against the invasion, which inter-wined with this chapter. The popular, official and military integration occurred immediately and the people’s war of liberation started during the first week of the invasion, as was planned by the leadership and according to its strategy.”

During this second chapter of the resistance formations from the civil organizations of the party, Fedayeen Saddam and volunteers took part in carrying our “martyrdom operations.” The “glorious women of Iraq participated in the first formations of the popular resistance.” Some of those women carried out “martyrdom operations, the first of which was the heroic operation carried out by two women in Baghdad on the third day of the occupation; another operation was carried out by a glorious Iraqi woman in Al-Nassiriyah south of Iraq.”

The “third chapter is sustaining the resistance and continuing the battle until the liberation of Iraq.”

Addouri said that during the occupation more than one million and three hundred thousand Iraqis fell martyrs, and “so far the number of Al-Baath martyrs in this battle amounts to one hundred and twenty thousand.”

He sees “this historic decisive showdown,” which he described as “the holy battle,” as the “fate and the responsibility of Al-Baath as much as it is the responsibility of the great people of Iraq and its Jihadist national, Pan-Arab and Islamic powers, and the free people of our (Arab) nation and humanity as a whole,” all who were “targeted by the invasion.”

Ready to Negotiate U.S. Withdrawal

Addouri sounded definitely confident of victory and reiterated that the U.S.-led occupation has already been defeated, and “in despair is looking for an exit.” The resistance “has destroyed the alliance of evil, the parties of which are escaping one after another. Only (U.S. President George W.) Bush remains blundering in his debacle,” he said.

Replying to questions about the truth in media reports that there were “contacts between you and the Americans,” whether he made any “direct or indirect contact with official U.S. authorities,” whether “you are willing to negotiate with the Americans” and if the answer was positive “what are your negotiating terms,” “would you lead the negotiations personally” or would authorize others to negotiate, would such negotiations be bilateral (between Al-Baath and the U.S.) or in the name of the resistance “front,” and whether he was sure that the yield of the negotiations would correspond to the real weight of the resistance on the ground, “as the saying goes, you cannot reach at the negotiating table farther than your artillery can reach,” Addouri said:

“Friends and foes” are very well aware of our strategy, which was made public by the media; “Al-Baath doesn’t negotiate with anybody at all if they don’t recognize this strategy beforehand, and will negotiate neither with America nor with intermediaries or friends except on this basis. If the enemy recognized this strategy we will sit with them directly, negotiate with them, and help them exit our country without loosing face and will facilitate their exit. Prior to this recognition, there are no negotiations with the occupying enemy.”

“Al-Baath will meet with whoever it decides to meet, except with the Zionist entity (Israel) and the government of collaborators in the Green Zone … We will be happy when the enemy is convinced of its defeat, accepts our strategy, sits with us to negotiate a program for its implementation,” he added.

Addouri detailed his strategy, indicating that “any negotiations with the invaders without it represents a desertion and treason, and is refused by all national, Pan-Arab and Islamic factions of the resistance.”

(1) An official pronounced recognition of the armed and unarmed national resistance, including all its factions and (political) parties, as the sole legitimate representative of the people of Iraq.

(2) An official declaration of unconditional withdrawal from Iraq by the U.S. leadership.

(3) Declaring null and void all the political and legislative institutions, as well as all the laws and legislations issued by them, since the occupation, with the deBaathization law in the forefront, and compensating all who were adversely affected by them.

(4) A stop to raids, prosecutions, arrests, killings and displacement.

(5) Release of all prisoners of war (POWs), prisoners and detainees without exception and compensating all for their physical and psychological damage.

(6) Reinstating the army and the national security forces in service in accordance with their pre-occupation laws and regulations, and compensating all who were adversely affected by dissolving them.

(7) A pledge to compensate Iraq for all the material and moral losses it incurred because of the occupation.

Iraqi Tactics of Guerrilla War

Addouri detailed his concept of “the people’s war of liberation and the guerilla war,” advised the resistance fighters to “adhere to the principles and rules” of this kind of war and listed fifteen “most effective” tactics to hurt the enemy. First, he said, “appear quickly behind, in front and on the sides of the enemy as dictated by the nature of the place, time, climate of the operation, and the type and nature of the target, then hit quickly and disappear quickly before the enemy could have time to react.”

Second, “In planning, implementing and selecting of the target take care to hit a kill in the enemy,” he added. Third, “your weapon is your life, so take care to keep it always ready and away from the eyes of the enemy and its spies.” Four, “protect the security of information … as a red line or a holy matter” and trust nobody “because trust is endless in society.” Five, “the enemy is blind without spies, so exert all efforts to disclose and liquidate them.” Six, “don’t be taken away by your successive victories” or attracted by “showing off” or loose your self-control by praise of your heroic acts, to be a big mouth boasting of your success, “noting that the enemy is hunting you at all times, so keep discreet, disguised and vigilant.” Seven, “inflict the biggest losses in the ranks of the enemy and decrease to the minimum your own losses.” Eight “make your hands heavy at the enemy during their rest hours” and make “no place safe” for them and give them no time to recover.”

Nine, “the supply lines are the enemy’s lifeline,” so “concentrate on and cut” these lines. Ten, “concentrate on the enemy’s bases, camps and headquarters day and night” to “break its morale.” Eleven, “take your time to deal with high extreme accuracy with the traitors and spies to avoid hurting innocents.” Twelve, “expand the circle of monitoring, following up and hunting the enemy … so it doesn’t surprise us.” Thirteen, “sustain your traditional ties with your relatives, neighbors, neighborhood and friends and make these ties deeper and more intimate, but don’t make any of them feel you have a mission they don’t understand” and “help them to overcome the details of daily life hardships, which are so many nowadays” so they will protect you when in trouble and don’t hand you over to the enemy; they are “your safe armor and honest cover.”

Fourteen, “let belief in God … be our strong starting point.” Fifteen, “fight for the sake of God the enemies of God … until the tyrant … invaders are defeated, until the clear-cut victory, the liberation of the homeland, and raising the flag of ‘There Is No God but The God’ and bringing back the ‘Flag of God Is the Greatest’ to fly in Iraq skies,” Addouri confirmed.

Other Excerpts:

Manaf: It is noted that the Iraqi resistance started immediately after the desecration of the Iraq land by the U.S. forces. How could it (the resistance) have started and grown so quickly?

Addouri: “Al-Baath Arab Socialist Party is the party of Iraq and the Arab nation … It did not lay arms or stop fighting even for an hour during day and night and its Jihadist march did not stop any time … It wasn’t surprised by what happened, but increased … its determination not to be exhausted to relentlessly fight the invaders, their stooges and spies whatever the sacrifices are and regardless of how long it would take until full victory and the liberation of Iraq.”

Role of Army Rank and File

Manaf: What role the officers and ranks of the Iraqi armed forces play in resistance?

Addouri: Today they play “a heroic and decisive role in the march of the resistance. In addition to their Jihadist fighting role through their own formations … under the flag of the General Command of the Armed Forces, they are, in accordance with the guidance of the party’ (Al-Baath) leadership and the General Command of the Armed Forces, dispersed into other Jihad factions where they act as field commanders, planners, technicians, makers and developers of most of the various weapons of the resistance. They represent the soul of the resistance and the secret of its innovations, accurate performance and victories.”

New ‘Unprecedented’ Methods

Manaf: What distinguishes the Iraqi resistance? How was it able to fight the occupier in open areas?

Addouri: “The resistance depended on the rules and principles of people’s wars and the guerrilla war, after developing its fighting methods and tactics, and was innovative in its logistic and special operations. More important, it has adapted the Iraqi environment to serve the people’s war. Through practice, it has developed” those rules very much “to move quickly” so to make “all the land is ours and all the time is ours,” and to be up to date to what is new by the enemy in order to “confront it with innovative new of our own.”

“We have made and innovated new ways and methods unprecedented in the people’s wars of liberation, or even in the intelligence sciences … I cannot go into more details for security reasons; this is what kept the resistance” and its leadership a “ mysterious secret, humiliating the enemy, its collaborators and spies.”

Al-Baath Live and … Recruiting

Manaf: Do your resistance formations disperse equally to cover the area of Iraq now or they are concentrated in certain areas and governorates?

Addouri: “The party (Al-Baath) is more than half a century old in Iraq … the organization of Al-Baath today … is stronger many times than it was before the occupation … (I will not elaborate) for reasons Al-Baath will speak out on time.” Today the party disperses in all the cities, villages, plains, mountains and deserts of Iraq; outside Iraq it also disperses among Iraqis wherever they are in every Arab or foreign country.”

After the occupation, despite “the strict conditions” for joining the party and the deBaathization campaign, “thousands joined the party, mostly young people aged between 16 and 25. Tens of thousands of other Iraqis joined the resistance factions led by Al-Baath.”

“In the end the National, Pan-Arab and Islamic Front emerged; Al-Baath is one of its basic pillars.”

No outside Support

Manaf: The Iraqi resistance is unique in the fact that it has no Arab, regional or international incubator or support; how could Al-Baath have provided for sustaining the resistance strong and escalating?

Addouri: “Our resistance … not only has no incubator outside the borders of its country, but what is worse and more bitter is that 99 percent of the influential world powers are either directly involved with the enemy against it or sympathize with the enemy; the one percent, which sympathizes with the resistance, turned its back to it fearing its enemies, but God provided for it and made it in no need for them. The people of Iraq have provided their money and offspring; it is an inexhaustible source.”

Manaf: Some say the role of Al-Baath in the resistance is limited. What is the size of the Al-Baath-led resistance?

Addouri: “The occupying enemy and its regional and local partners have launched a genocide against the Baathists, their families, supporters and sympathizers. The collaborators’ constitution, which was prepared by the CIA, includes a Nazi racist article stipulating the liquidation of Al-Baath as an organization, thought and persons.”

“They targeted by physical liquidation, destruction and displacement the society of the party to the sixth neighbor.”

“One of the most important and dangerous deBaathization methods, after assassinations and physical liquidation of Baathists, is the attempt to completely censor the role of Al-Baath on the field as a resisting party and an armed resistance, and to smear it image and role.”

“Had Al-Baath not been the initiator of resistance since the first day of the invasion and occupation, and had it not acted as if the battle is its own and the cause is its own cause, the world could not have seen the emergence of the strongest national resistance immediately following the invasion.”

“The other Jihad factions emerged after the resistance was deeply rooted in confronting the occupier and undermining its strategy; some of them were formed and started to act three years after the occupation.

Operations Documented on CDs

“The backbone” of the “wide and strong base of Jihad today is the resistance of Al-Baath and the national, Pan-Arab and Islamic forces, with those members of the Higher Command of Jihad and Liberation in the forefront, who cover the whole area of Iraq,” from Um-Qaser in the south to Zakho in the north and from al-Qaem in the west to Khanqeen and Mandali in the east.

This resistance is targeted by imposing a media, economic and political siege on it to black out its military operations, political activities and its destructive physical and psychological influence on the soldiers of the occupying power and its forces in Iraq.

“Don’t you see how the invaders, collaborators, traitors, spies, renegades … despite their differences on many other things, have agreed to censor its role and action and instead inflated … the claim that it (the resistance) is terrorism?”

“I have documented over the past five years on CDs thousands of operations against the enemy … while the enemy is highlighting the role of other groups, some of which was directly formed or via intermediaries by the occupation itself, and some other were formed by foreign powers hostile to Iraq … who kill the people on ID” (Addouri explicitly was referring to sectarian militias formed by Iran, but did not mention Iran by name).

Pluralistic Future System

Manaf: How do you perceive the ongoing political process in Iraq? What is you comment on reported reconciliation conferences under the auspices of the League of Arab States?

Addouri: “No truce with those … and (we’ll) resist whatever entity is established under occupation and in its service, first among them the traitors’ government in the Green Zone.”

Manaf: Do you have a strategy to administer the ruling of Iraq after the liberation?

Addouri: Since the first day of the occupation Al-Baath called for “the unity of the resistance as a historical necessity.” With endeavor and persistence the party succeeded in forming the “National, Pan-Arab and Islamic Front in 2005” then the “Jihad and Liberation Front for armed factions (33 armed resistance factions according to him) on the field in September 2007. Both fronts are open to all anti-occupation armed and political forces” to achieve more unity during the liberation and post-liberation.

Al-Baath has never adopted a one-party stance; it doesn’t “believe in and refuses the one party theory.” However in the past, and “for objective circumstances,” it offered “the theory of the leading party.”

“Al-Baath deeply and principally believes in the creation of a pluralistic national democratic system in which power is democratically rotated on the basis of ballot boxes through free, transparent and fair elections.”

Every deviation from this in the past “falls within the context of the mistakes” of the Al-Baath march.

Committed to Turkish Autonomy

Manaf: What is your program to deal with the Kurdish question after liberation?

Addouri: “We are confident that our Kurdish people will not get their national and cultural rights … except within the unity of … a free, liberated, independent and prosperous Iraq … Al-Baath Party will remain committed to the historical March 1970 statement and the 1974 Law of Autonomy as the basis for dealing with the national, cultural and political rights of our Kurdish people in Iraq.”

Manaf: Recently the anti-U.S. occupation “Freedom and Justice Party of Kurdistan” was publicly founded; what role do you expect this party to play in Kurdistan?

Addouri: Two Kurdish parties were founded in the name of freedom and justice party of Kurdistan, one chaired by Johar al-Hirki, the son of a prominent Iraqi Kurdish family, which is loyal to the people of Iraq, and the other chaired by the “brother fighter” Arshad Zibari. Both have made a lot of sacrifices from their families and tribes against the occupation and in defense of Iraq freedom and independence.

“The birth of both parties will contribute to strengthening and expanding the Kurdish national movement against the occupation and its stooges.”

* Nicola Nasser is a veteran Arab journalist based in Bir Zeit, West Bank of the Israeli-occupied Palestinian trrritories.

التسميات:

posted by arabmag @ 12:37 م   0 التعليقات
الخميس، يونيو 05، 2008
رسالة واضحة الى العالم
صحيفة يديعوت أحرنوت
1 مايو 2008 م
كتبه/ أوزي آراد
الترجمة العربية: محمود علي
" ليس بعد أبداً " – عبارة تعني أن هؤلاء الذين يسيئون الى اسرائيل سيدفعون ثمناً غالياً ازاء ذلك ...
أحد السمات الفريدة التي تميز سياسة الأمن القومي لدولتنا هي الحدود التي اضطلعت بها اسرائيل تجاه نفسها فيما يتعلق باستخدام القوة وقرارها في الالتزام بتيار أو اتجاه القمع والشدة في الرد على تهديدات المتطرفين.
ومن الواضح أن هذه التهديدات المتدافعة نحونا من جانب القادة الايرانيين وحلفائهم ( من حماس وحزب الله ... الخ) ليست الا دعوة أو مطالبة بابادة جماعية. بعضهم ينكر المحرقة، مع أن تبريرهم لتلك الحرب التي يشنوها ضدنا أن اسرائيل ُفرضت على هذه المنطقة بواسطة هؤلاء الذين ارتكبوا هذه المحرقة، وأن الهدف من هذا الجدل واللغط المتلوي هو تمهيد الطريق لمحرقة أخرى تستهدف اسرائيل.
عالم يستمع الى الأصوات، ويرى بعينه الأفعال والاحداث، بيد أنه بعيد كل البعد عن تلك الأقلية (وان كانت مهمة) من الأصدقاء التي استثناها من زاوية رؤيته التي باتت لا تستند الا الى مواقف مرضية لا فائدة منها. حقيقة، أصبحت المهاترات والتنبؤات التي تتعلق بزوال اسرائيل أكثر رواجاً وقبولاً بين بعض العناصر والفئات العالمية: داخل الحكومات، والجامعات، وفي المجلات والصحف الفكرية. وأصبحت اصطلاحات الآخرة ونهاية العالم تدب بأقدامها وتترسخ داخل اسرائيل.
تلك الشرذمة التي تتناول أفق ونظريات العيش والقدرة على الوجود الاسرائيلي من الخارج تتمثل في بعض هؤلاء ممن رغبوا في رؤية اسرائيل زائلة مختفية من الوجود وكدوا وبذلوا ما بوسعهم من أجل تحقيق ذلك، وكذا هؤلاء الذين سيبتهجون وستسُر أعينهم عند سقوطنا وانهيارنا. وثمة سبب وراء نتيجة هذا الاستقصاء العالمي الذي قامت به هيئة الاذاعة البريطانية الـ بي بي سي مؤخراً، والذي كشف عن أن اسرائيل هي - تقريباً – أكثر الدول الممقوتة والمكروهة في العالم.
ومقابل هذا المشهد من الخطر والانعزال، لا زالت السياسة الهادئة لاسرائيل هي السائدة والأبرز حتى الآن. وعندما رد شيمون بيريز منذ عامين تقريباً، على تهديدات أحمدي نجاد التي توعد فيها بمحو اسرائيل من على الخريطة، قائلاً بأن ايران هي الأخرى عرضة لهذه الازالة وهذا التدمير، أسرع كبار المسئولين في وزارة الدفاع بنفي ما تردد من هذه الأقوال. ومنذ أسبوعين تقريباً، حينما حذر بنيامين أليعازر ايران من مغبة شنها هجمات علينا وأن عاقبة هذا السبيل هو تدميرها، تنحي أيضاً كبار المسئولين السياسيين في الدولة ونأوا بأنفسهم بعيداً عن هذه التصريحات.
ومن الجلي أن اسرائيل لا زالت تتبنى نهجاً هادئاً بعيداً عن القمع مقابل كافة هذه التهديدات الصارخة العنيفة ولا تستند الى الأدلة الدائنة. وبات كل من ينأى بعيداً و يحيد عن هذا السبيل يُستدعى من أجل اعلان الولاء والاذعان لهذه الأوامر والقوانين.
اسرائيل أكثر الدول مسلوبة الحرية من أي دولة ديمقراطية أخرى
غير أن هذه السياسة لا يلحظها الكثير من الأجانب والغرباء. فعلى سبيل المثال، انتقد البروفيسور جورج شتاينر اسرائيل العديد من المرات بسبب خيانة القيم العالمية للديانة اليهودية، في الوقت الذي زعم فيه أن اليهود المشتتين قادرين على التقيد بقيمهم الأخلاقية. الا أن ادعاء شتاينر الذي لا أساس له، تم تفنيده استناداً الى ه