اكبر واشهر مجلة الكترونية مصرية علي شبكة الانترنت

  هيئة التحرير | ارسل مقال | شروط النشر | للاعلان بالموقع | ادعمنا

Photobucket Photobucket

فرح كامل مخرجة سينمائية تصنع فنا جديدا

وفاة المخرج العالمى يوسف شاهين بعد اصابته بنزيف دموى بالمخ

ايناس الدغيدي: ترفض الحجاب ولا تمانع بظهور الممثلات عاريات

صور عارية لـ "هيفاء وهبي" على الانترنت

منع علامة وألبومه في الكويت

باريس ترغب في الانجاب لتواكب موضة المشاهير

المزيد


مجلة العرب تنفرد بنشر كتاب وراء كل ديكتاتور طفولة بائســة !! للكاتب الكبير مجدي كامل

برقية تهنئة بالنجاح
فهمي هويدي
لحظة لالتقاط الأنفاس

توماس فريدمان
سيد بوش.. كن قائدا أو تخلَّ عن الرئاسة

د.فيصل القاسم
اعندما يتصالح الكبار يضيع الصغار!

ياسر الزعاترة
حماس وديمقراطية أوسلو

د.جلال امين
هل الولايات المتحدة في أفول؟

د.محمد عمارة
القرآن الكريم

أنيس منصور
لكن لا يستطيع أن ينسى!

المزيد من لمقالات

مجلة العرب علي يوتيوب

الثقافة الجنسية







لون الشعر يعكس جوانب شخصية صاحبه

فن اخفاء عيوب الوجه

فساتين زفاف وسهرة 2008 رائعة
الجمعة، يوليو 18، 2008
المراهقة الأمريكية والشاب الأردني
بقلم: عماد رجب
شاهدت فيلما تسجيليا أمريكيا‏,‏ يحكي قصة مراهقة أمريكية‏,‏ فشلت فشلا ذريعا في دراستها الثانوية ورياضتها المفضلة كرة السلة‏,‏ وانحرفت فحملت ثم حاول مدرب كرة السلة بمدرستها‏,‏ أن يساعدها علي اجتياز هذه المرحلة العصيبة‏,‏ فاتحا لها ذراع المساعدة‏,‏ حتي نجحت في الالتحاق بإحدي الجامعات الكبري‏,‏ عبر منحة مجانية للفائقين‏,‏ ورأيت كيف يتم التعامل مع الموهوبين في الدول المتقدمة‏,‏ وتحسرت علي مواهبنا التي تموت قبل أن تولد بلا عزاء‏.
‏ولست هنا أتحدث عن فتاة منحرفة أخلاقيا‏,‏ وإنما عن تجربة استيعاب قدرة ومهارة‏,‏ وموهبة بغض النظر عن أخطائها وموقفها القانوني أو الشرعي فله من يقننه‏,‏ فأهم ما يميز الدول المتقدمة عن المتأخرة هي الأفكار‏,‏ ففي الدول المتقدمة يبحثون عن الأفكار الجديدة التفاعلية فيعطونها كل الاهتمام‏,‏ ويقدمون لها الدعم الكامل‏,‏ كما حدث مع شباب الفيس بوك والبلوج من تقييم لأفكارهم بالمليارات‏,‏ وكما حدث مع صناعة التجارة الإلكترونية التي بناها بضعة شباب وأصبحت تدر دخلا يتعدي ثمانين مليار دولار سنويا‏,‏ وكما حدث مع آلاف العلماء العرب الذين بنوا حضارات الغرب بعلمهم بعدما أمدت لهم الدول الغربية يد المساعدة والاهتمام سواء كان دعما رسميا أم تجاريا يهدف للربح‏,‏ فهناك تولد الفكرة وهناك تجد من يرعاها‏.
ولست أطالب هنا بمليارات للأفكار وإنما الرعاية‏,‏ ببعض الملايين أو الآلاف التي تنفق علي كرة القدم أو الفنون‏,‏ فالشباب لديهم الكثير لكن من يستمع لهم؟‏!‏وهناك بعض الدول العربية التي بدأت تتعلم الدرس كالأردن التي أصبحت التجارة الإلكترونية والبرمجيات تدر لها ملايين الدولارات‏,‏ والتي أسسها ثلاثة شبان فقط هم سميح طوقان وفادي غندور وحسام خوري‏,‏ فكروا ووجدوا من يدعم فكرتهم‏,‏ بعد رحلات مكوكية لطوقان باحثا عن داعم لمشروعهم العربي‏,‏ حتي أثمرت جهوده في عام‏2000‏ بمبلغ‏5,2‏ مليون دولار من إي إف جي ـ هيرمز بحسب فوربس العربية‏,‏ تحولت إلي ثروة كبري فتحت بابا جديدا للرزق والفكر والعلم‏,‏ وجعلت فكرته ضمن أشهر‏10‏ شخصيات تأثيرا في الوطن العربي مع كبار مشاهير العلم والفكر بعد تربع موقعه علي المركز الأول عربيا‏
‏ وموقع شبوة اليمني الذي يخطط لإنشاء جامعة إقليمية بعد نجاحه‏..‏وكذا التجربة الهندية لخلق صناعة وطنية للبرمجيات‏,‏ والمقولة الشهيرة بناء الهند بأيدي الهنود والتي بدأت عام‏1998‏ وأصبحت قيمتها‏50‏ مليار دولار سنويا‏,‏ كما يقول عباس في دراسته حول التجربة الهندية لخلق قطاع وطني لتكنولوجيا المعلومات‏,‏ وبحسب المنظمة الوطنية لشركات البرمجة في الهند‏:‏ بلغ حجم تجارة البرمجيات خلال عام‏2000-1999‏ فقط إلي‏7,5‏ بليون دولار منها‏4‏ بلايين دولار حصة التصدير لهذه البرمجيات‏,‏ و‏7,1‏ بليون دولار كانت حصة السوق المحلية من نتاج العقول الهندية‏.
‏واستطاعت الهند أن تحقق قفزة في عدد المبرمجين ليصل عام‏1997‏ إلي‏160‏ ألف مبرمج وفي عام‏2000‏ إلي‏340‏ ألف مبرمج فاستطاعت أن تسد حاجتها من المبرمجين الأكفاء وتصدر سنويا‏60‏ ألف مبرمج للدول الأوروبية‏,‏ بالإضافة إلي التطور الهائل في جميع المجالات التكنولوجية والعلمية التي صاحبت الثورة التكنولوجية بالرعاية الحكومية‏..‏وبدلا من الحلقات المتكررة لرجل في الثمانين يبيح القبلة والتدخين‏,‏ يثير الأزمات داخل المجتمع‏,‏ ويهدد كيانه الاجتماعي والديني‏,‏ ويجعلنا أضحوكة أمام العالم‏,‏ يسيئون به للعلم والعلماء عندما يصفونه بالمفكر والعالم‏,‏ لم لا نحولها لشباب المبدعين؟ وحتي المواقع الرسمية للأحزاب السياسية جميعها‏,‏ وجرائدها الرسمية ومواقع الجماعات الشهيرة‏,‏ تبحث عن المواضيع الأكثر شهرة‏,‏ وتكتظ صفحاته بأخبار الرياضة والفن مع الفارق الشرعي أكثر من العلم‏.
‏أما مواقع الجامعات المصرية فعقمها وفقرها يجعل الشباب يفر منها‏,‏ وهو ما يوضح كيف يتعاملون مع العلم والعلماء‏,‏ والمواهب الجديدة والأفكار التي لا تحتاج إلا إلي بداية الطريق كي تنطلق‏,‏ وبدلا من عشرات الإجراءات التي تسبق إنشاء جمعية أو مؤسسة لرعاية الموهوبين في العلوم والآداب‏,‏ لم لا تختصر تلك الإجراءات لننتشل الشباب من مستنقع البطالة والفشل؟ فهل آن الأوان كي يستنسخ سياسيو الشرق تجارب العالم الناجحة ويمدوا يدهم للشباب بالدعم والمساندة‏,‏ كي يرقعوا أثوابهم بهم‏,‏ بعدما بليت وأصبحت سوءاتهم ظاهرة أمام القاصي والداني‏.‏
الاهرام العربي : العدد 590 السبت 12 / 7 / 2008

التسميات:

posted by arabmag @ 4:50 م   1 التعليقات
الجمعة، يونيو 27، 2008
هل أصبحت مقاومة المستعمر إرهابا ودعمها كراهية؟؟!
عماد رجب
فوجئت و أنا أتابع جريدة البديل المصرية بمقال للدكتور احمد محمد صالح بعنوان " صناعة الكراهية الإلكترونية بين العرب واليهود" بتاريخ 21 يونيه 2008 , والذي اقل ما يقال عنه انه صدمة وانه مقال تطبيعي من الدرجة الأولي, لا يهدف إلا لمنع وحجب أي فكر معارض للوجود الصهيو أمريكي في المنطقة , ووصمه بالإرهاب , مع ضرورة مراجعة مواقعنا التعليمية والدينية , خاصة ما يقدم للأطفال, وخوفه من وجود بعض الآيات التي تقول حقائق عن جرائم اليهود مع أنبياء الله , والذي ذكرني بفكر الإسلام الليبرالي , الذي تروج له أمريكا و مركز رند , والذي يهدف بالدرجة الأولي لإيجاد بدائل للمرجعيات الشرعية في العالم الإسلامي , تكون أكثر ولاءا للغرب , وتعترف بحق اليهود في التواجد علي ارض فلسطين وغيرها , مع قبولها بحجب وتعطيل بعض الإحكام التي لا تتوافق مع منهجها في غزو الشرق فكريا.


فيقول " أما عن الطرف الثاني العرب والمسلمين هل هم ضحية لتلك الكراهية؟! أم هم أيضا فاعلون يمارسون كراهية اليهود؟! ويضيف " يردد بعض العرب والمسلمين في المنتديات الإلكترونية كراهية اليهود واستحقارهم، ويسعون جاهدين أن يزينوا ما يقولون بآيات قرآنية.


ومعظم المواقع العربية علي الإنترنت مواقع ذات طابع ديني،سلفية التوجه وهابية الفكر، حني المواقع التي لا تعلن عن هويتها الدينية نجد الدين فيها حاضراً في كل قضاياها. وفي كل تلك المواقع نجدهم يصفون اليهود بأنهم كفار، وأنهم أعداء الإسلام، بل لا يعترفون بمجرد حق اليهود بالعيش كبشر ويصفونهم دائما بالقردة والخنازير. "


ولن أوضح ما بين السطور فالكل يعرف , والكل يشم رائحة نتنه , خلف هذا الكلام الذي يحاول به كأن يصف اليهود بأن لهم الحق في العيش , نعم سيد صالح لهم الحق في العيش لكن أين؟؟؟ في فلسطين؟؟ لا إن ما تقوله وبهذه الطريقة يعتبر تدليسا و اخفاءا لحقائق ثابتة لا ينكرها غير مدلس أو صاحب مصلحة , فاليهود الموجودون في فلسطين إرهابيين , ومحتلين , وكل الأسلحة المتاحة مباحة لإخراجهم من بلادنا رضيت أم أبيت , وما يفعله العرب مقاومة لا إرهابا , وان ما يفعله الصهاينة والأمريكان هو الإرهاب بعينه , خاصة انه يري الاستعمار الأمريكي للعراق تحرير و كتب مهنئا بالذكري الثانية للاحتلال الأمريكي للعراق في مقاله بعنوان متى تسقط بقية التماثيل؟ .. اتفقنا أو اختلفنا مع صدام فهذا شيء والتواجد الأمريكي شيء آخر يجب أن نقف جميعا ضده ,معارضون لصدام أو راضون عن أفعاله, لان هذا التواجد احتلال, وليس له مسمي آخر كما يروج له أصحاب العقول المتامركة , والمشاريع الممهدة لاحتلال بلد عرب جديد .



صدمت حقيقة أن أجد مصريا يتكلم بمثل هذا الكلام ويخاف أن تظهر علي الشباب بعض السمات الصالحة كالنخوة والرغبة في الدفاع عن فلسطين والعراق وغيرها من بلداننا المسلوبة , التي يبدو أن الكاتب لا يعرفها ولا يسمع عنها كما يعرف عن تل أبيب وكتابها , وبدلا من أن يقدم نصائحه لمرتادي مواقع العهر السياسي بات ينصح بعدم الدخول للمواقع الإسلامية وكأنها تصبب له تقيحات , وبرغم اعتراضي الشخصي عل بعض ما يقدم بهذه المواقع إلا أن ما تحدث عنه السيد صالح قد خالفه فيه التوفيق عن سوء قصد ربما


ثم ينتقل الكاتب إلي نقطة أخري معتبرا أن حقائق التاريخ والقصص القرآني غير مفسده للأطفال وهو قول الأمريكان عندما بحثوا عن تنظيمات تحل محل الأزهر وغيره من المرجعيات الإسلامية , ليزد الطين بله , ويصبح الدين الإسلامي هشا يمكن السيطرة علي أحكامه عبر شبكات الإسلام الليبرالي التي يصنعونها , فيستطيعون السيطرة عليه, حيث نصحوا بمنع تدريس آيات الجهاد, والآيات الخاصة بمكر وظلم اليهود, وها هو يطالبنا بعدم تعليمها لأطفالنا قائلا" وفي موقع "أولادنا" ( awladnaa) للأطفال التابع لحركة الإخوان المسلمين في مصر يخصص بعض صفحاته لغرس كراهية اليهود في قلوب الأطفال. ضمن وصلة علوم ومعارف وتحت بند "هل تعلم؟" أيها الطفل المسلم؟ أن اليهود قتلوا 25 نبياًَ من أنبياء الله، "هل تعلم أن اليهود المجرمين أكثروا من سب وشتم ربنا عز وجل.." "هل تعلم أن اليهود حاولوا قتل رسولنا الحبيب-ص- عدة مرات ولكن الله حفظه من مكرهم". هل تعلم أن الفساد والانحراف المنتشر في العالم اليوم هو من فعل وتدبير اليهود الذين يريدون أن يضلوا الناس عن سبيل الله". "هل تعلم أن اليهود الذي يحتلون أرضنا ومقدساتنا في فلسطين الحبيبة يدبرون لاحتلال باقي ديار المسلمين" "ويخططون لإقامة إسرائيل الكبرى من الفرات للنيل ويريدون هدم قبر رسولنا الحبيب".



أليست هذه حقائق يا سيد صالح؟؟ أليس هذا درسا نفسيا للأطفال كي يخرج فيهم من يدافع عن مقدسات تركتها ورحت تروج لليهود متناسيا دير ياسين وصبرا وشتيلا وغيرها من الجرائم تحت حجة أن اليهود شيء والصهاينة شيء أخر.

نعم معك حق فهناك نسبة لا تزيد عن1% من اليهود يعارضون الحرب علي أطفال فلسطين لكنهم لا يمانعون في ضرب مصر وسوريا للتوسع , نعم هناك واحد بالمائة ليسوا صهاينة لكنهم مع احتلال فلسطين الذين دعموا إسرائيل وصوتوا لضرب الفلسطينيين يوم اختاروا حكومات فاشية سواء في إسرائيل أو خارجها , و متى أتي الكيان الصهيوني بحكومة تسعي للسلام جديا ؟ وكيف تأتي حكومة ترغب في سلام سيهدد عرشها المبني علي قرارات ظالمة إرهابية استعمارية


و يبدو انك خلطت هنا بين اليهودي واليهودي الموجود علي أرض فلسطين , فبت تضعهم جميعا بسلة واحدة وتطلب منا بالصفح والسلام مع أعداء سلبوا الأرض وتقلوا واغتصبوا وأبادوا امة كاملة


أليس ما تقوله نكته سمجة تحتاج إلي إعادة صياغة لتكون أكثر إضحاكا , أتمني أن تكون الرسالة قد وصلت إليك بعد أن تنظر علي الخطين الأزرقين بالعلم الصهيوني , وتراجع مواقف يهود الغرب الداعمة لإسرائيل والتي من كثرتها لن ارددها وأنصحك مراجعة مقالي عن " دور اليهود في التأثير علي مراكز صنع القرار العالمي " والمنشور بجريدة البلاد الأمريكية وشرق وغرب التي أغلقت لأنها تكشف فضائح الصهاينة والموثق بالعديد من المراجع الأجنبية التي تثبت أن ما تدعو له باطل.

كاتب مصري

Ultra_wrier@yahoo.com

التسميات:

posted by arabmag @ 11:55 ص   1 التعليقات
السبت، يونيو 21، 2008
هل يتعلم السياسي المصري من المراهقة الأمريكية والشاب الأردني؟
بقلم : عماد رجب
شاهدت بالأمس فيلما تسجيليا أمريكيا، يحكي قصة مراهقة أمريكية، فشلت فشلا ذريعا في دراستها الثانوية ورياضتها المفضلة كرة السلة، وانحرفت فحملت ثم حاول مدرب كرة السلة بمدرستها، أن يساعدها علي اجتياز هذه المرحلة العصيبة، فاتحا لها ذراع المساعدة، حتى نجحت في الالتحاق بإحدى الجامعات الكبرى، عبر منحة مجانية للفائقين، ورأيت كيف يتم التعامل مع الموهوبين في الدول المتقدمة، وتحسرت علي مواهبنا التي تموت قبل أن تولد بلا عزاء.

ولست هنا أتحدث عن فتاة منحرفة أخلاقيا، وإنما عن تجربة استيعاب قدرة ومهارة، وموهبة بغض النظر عن أخطائها وموقفها القانوني أو الشرعي فله من يقننه، فأهم ما يميز الدول المتقدمة عن المتأخرة هي الأفكار، ففي الدول المتقدمة يبحثون عن الأفكار الجديدة التفاعلية فيعطونها كل الاهتمام، ويقدمون لها الدعم الكامل، كما حدث مع شباب "الفيس بوك والبلوج" من تقييم لأفكارهم بالمليارات، وكما حدث مع صناعة التجارة الإلكترونية التي بناها بضعة شباب وأصبحت تدر دخلا يتعدي ثمانون مليار دولار سنويا، وكما حدث مع آلاف العلماء العرب الذين بنوا حضارات الغرب بعلمهم بعدما أمدت لهم الدول الغربية يد المساعدة والاهتمام سواء كان دعما رسميا أو تجاريا يهدف للربح، فهناك تولد الفكرة وهناك تجد من يرعاها.

ولست أطالب هنا بمليارات للأفكار وإنما الرعاية، ببعض الملايين أو الآلاف التي تنفق علي كرة القدم أو الفنون، فالشباب لديهم الكثير لكن من يستمع لهم.

وهناك بعض الدول العربية التي بدأت تتعلم الدرس كالأردن التي أصبحت التجارة الإلكترونية والبرمجيات تدر لها ملايين الدولارات، والتي أسسها ثلاثة شبان فقط هم سميح طوقان وفادي غندور وحسام خوري، فكروا ووجدوا من يدعم فكرتهم، بعد رحلات مكوكية لطوقان باحثا عن داعم لمشروعهم العربي، حتى أثمرت جهوده في عام 2000 بمبلغ 2.5 مليون دولار من إي إف جي -هيرمز بحسب فوربس العربية، تحولت إلى ثروة كبرى فتحت بابا جديدا للرزق والفكر والعلم، وجعلته فكرته ضمن اشهر 10 شخصيات تأثيرا في الوطن العربي مع كبار مشاهير العلم والفكر بعد تربع موقعه على المركز الأول عربيا وموقع شبوة اليمني الذي يخطط لإنشاء جامعة إقليمية بعد نجاحه.

وكذا التجربة الهندية لخلق صناعة وطنية للبرمجيات، والمقولة الشهيرة "بناء الهند بأيدي الهنود" والتي بدأت عام 1998 وأصبحت قيمتها 50 مليار دولارا سنويا كما يقول عباس في دراسته حول التجربة الهندية لخلق قطاع وطني لتكنولوجيا المعلومات، وبحسب المنظمة الوطنية لشركات البرمجة في الهند: بلغ حجم التجارة البرمجيات خلال عامي 1999 - 2000 فقط إلى 5.7 بليون دولار منها 4 بلايين دولار حصة التصدير لهذه البرمجيات و1.7 بليون دولار كانت حصة السوق المحلية من نتاج العقول الهندية

واستطاعت الهند أن تحقق قفزة في عدد المبرمجين ليصل عام 1997 إلى 160 ألف مبرمجاً وفي عام 2000 إلى 340 ألف مبرمجاً فاستطاعت أن تسد حاجتها من المبرمجين الأكفاء وتصدر سنويا 60 ألف مبرمج للدول الأوروبية، بالإضافة إلى التطور الهائل في كافة المجالات التكنولوجية والعلمية التي صاحبت الثورة التكنولوجية بالرعاية الحكومية.

وبدلا من الحلقات المتكررة لرجل في الثمانين يبيح القبلة والتدخين، يثير الأزمات داخل المجتمع، ويهدد كيانه الاجتماعي والديني، ويجعلنا أضحوكة أمام العالم، يسيئون به للعلم والعلماء عندما يصنفونه بالمفكر والعالم، لم لا نحولها لشباب المبدعين، وحتى المواقع الرسمية للأحزاب السياسية جميعها، وجرائدها الرسمية ومواقع الجماعات الشهيرة، يبحثون عن المواضيع الأكثر شهرة، وتكتظ صفحاتهم بأخبار الرياضة والفن "مع الفارق الشرعي" أكثر من العلم

أما مواقع الجامعات المصرية فعقمها وفقرها يجعل الشباب يفر منها، وهو ما يوضح كيف يتعاملون مع العلم والعلماء، والمواهب الجديدة والأفكار التي لا تحتاج إلا إلى بداية الطريق كي تنطلق، وبدلا من عشرات الإجراءات التي تسبق إنشاء جمعية أو مؤسسة لرعاية الموهوبين في العلوم والآداب، لم لا تختصر تلك الإجراءات لننتشل الشباب من مستنقع البطالة والفشل، فهل أن الأوان كي يستنسخ سياسيو الشرق تجارب العالم الناجحة ويمدوا يدهم للشباب بالدعم والمساندة، كي يرقعوا أثوابهم بهم، بعدما بالت وأصبحت سوءاتهم ظاهرة أمام القاصي والداني

التسميات:

posted by arabmag @ 7:40 ص   1 التعليقات
الخميس، يونيو 05، 2008
استنساخ محاسن مجتمعاتنا خير من نقد مساوئها
بقلم: عماد رجب


هاجمني الكثير من علماء السلفية المصريين لقولي أننا يجب أن ننتقي من الغرب ما يصلح لنا شريطة أن يتوافق مع عقيدتنا , وقالوا بان الغرب كله ضلال , وانه لا خير فيه , واتهمني بعضهم بالترويج لفكر ضال , وتعجبت من منطقهم وسألت نفسي هل ردهم كان صائبا أم انه خوف علي سلطان يهدده العلم , وتعجبت اكثر من قول أحدهم بان الله لا يجازي علي تعلم العلم الدنيوي و إنما علي تحصيل العلوم الشرعية , وهو ما نزل علي كالصاعقة حقا و أنا من يصنف بأنني كاتب أصولي فما بالك بالعلمانيين وغيرهم من التيارات الفكرية الموجودة في المجتمع .

فلو أن قولهم صحيحا فلم أمر النبي صلي الله عليه وسلم الأسرى بتعليم المسلمين القراءة والكتابة؟, ولم أمر أحد الصحابة بتعلم العبرية؟ ولم امرنا بالسعي لطلب العلم ولو في الصين؟ولم قال الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بها؟ والغريب أن هؤلاء الدعاة يستخدمون تكنولوجيا الغرب يوميا, فثلاجاتهم وغسالاتهم و تليفوناتهم المحمولة وسياراتهم , وحتى قنواتهم الفضائية التي هاجموني من خلالها هي نتاج فكر وعقل الغرب .

إن الناظر لكيفية نشأت المجتمعات علي مر الزمان, يجد أن أول ما فعلة الإنسان في حياته المجتمعية, كان التجربة, ثم بعدها الانتقاء , فكان يقوم بانتقاء نتائج التجارب المختلفة بما يتوافق مع صالحه ويساعد علي استمرار وجوده , فكان الإمساك بجمرة النار تجربة ومعرفة أضرارها والاستفادة من النتائج هي انتقاء , للعمل بها في أماكنها الصحيحة , وهي البداية الفعلية للمجتمعات البشرية والغير بشرية , ولو لم ينتقي الإنسان ما يصلح له, لما وصل إلينا ذلك التقدم التكنولوجي الهائل , بصورته التي نراها كل يوم و ليلة , وربما كان ليصل إلينا بصور اكبر لو تم الاستفادة به علي افضل الصور.

فالحروب والدول الاستعمارية كانت سببا رئيسيا, في تدمير كثير من المواريث البشرية النفعية للمجتمعات , فالمغول خربوا مكتبات العراق القديم , والهكسوس دمروا تاريخا فرعونيا جميلا , و الطالبانيين فجروا ميراثا حضاريا جميلا في أفغانستان والأمريكان خربت في عصرهم متاحف العراق الجميلة التي تشهد علي تطور الإنسان وتاريخه , ناهيك عن تدمير اعظم مكونات العالم وهو الإنسان في أبو غريب وحثيثة وغيرها من الأماكن التي سيذكرها التاريخ كدليل علي التدمير لا البناء .


ولم يسلم أي فكر من نزعة تخريبية حتى الآن بما فيه الفكر الإسلامي حتى نكون صادقين , حيث كان بعض حكامه في فترات متأخرة ممن لم يفهموا الإسلام علي حقيقته كان لهم دور في تخريب النتائج الحميدة لمواريث البشرية النافع , ولو انهم صدقوا و أمنوا بما انزل الله لما انتهكوا ميراث الحياة البشرية فالإسلام لم يأمر بذلك و إنما أمر بعدم قتل المرآة والطفل والشيخ والعابد في معبده حتى وان كان علي غير دين الإسلام , وكذا الفكر المسيحي كان أيضا له دورة الكبير في تدمير البشرية فالأندلس ومحاكم التفتيش شاهده علي التدمير اللامبرر لكل ما هو حي , أما عن الفكر اليهودي فحدث ولا حرج
فالتلمود اكبر دليل علي عدم احترام الآخر بل والسعي إلى تدميره بكل الطرق , وبصبغة دينية تشعر فاعل الفجر انه علي حق.


ولولا وجود حركات مقاومة بمختلف دول العالم تسعي للحفاظ علي ذلك الميراث الذي يحاول المستعمر تخريبه لما وصلت إلينا الكثير من العلوم التي كانت تحاول الدول الاستعمارية قتلها لمحو هوية المجتمعات المستعمر

فالهوية أمر يهدد المستعمر ويزلزل عرشه وقد يقصف بأرواح جنوده , وضياع الهوية أول ما يمكن أن يؤثر في المجتمعات التي يتم استعمارها ,و بضياع هويتهم سيصبحون بلا اصل ولا فصل, ومن السهل علي المستعمر أن يملي عليهم شروطه ومفاهيمه , ويغيره بالصورة التي يراها نافعة لاستمراره , ولا تعيق سرقته كنوزهم.


وما دعاني إلى كتابة هذه المقالة هي تلك الحركة التنموية التي نشأت في أمريكا باسم مصباح الحرية , بالرغم من تحفظي علي بعض الأسماء فيها , والتي يهدف مؤسسوها إلى إثراء روح التعاون والحرية بين المجتمعات , والأفراد راجين أن يكون لنداءاتهم صدي لدي المؤسسات المسؤولة عن التنمية في بلدان العالم

حقيقة فكرة تستحق النظر إليها , والتمعن فيها , بغض النظر عن حامليها فكما قال رسول الله :الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بها , فلا يجب أن ننظر إلى الغرب علي انه كفر كله , وفساد وضلال لا أمل فيه , كما يحاول بعض دعاة الفضائيات فعله , حتى يضمنوا بقاء موادهم هي الأولى بلا منازع , و كهنوتهم هو الأقوى بلا محاسب , وهو الفكر الذي خرب الدولة الإسلامية في بدايات القرن الخامس عشر , ودفع أيضا بالثورة علي الكنيسة في أوروبا , وظهور الفكر العلماني , كما يقول الراحل علي عزت بيجوفيتش رئيس البوسنة الأسبق في كتابة " الإسلام بين الشرق والغرب ", وان طغيان العلماء الدينيين اثر سلبا علي الإسلام والمسيحية علي حد سواء ولا يعني ذلك أنني أطالب بتحديد دور الدين , لا بالعكس بل أطالب بان يكون تدخله بصورة لا تشذ عن المنطق والحق , وان يعطي للعلم الدنيوي حقه كما كان رسول الله يفعل مع خبراء الحرب والطب في السنوات الأولى ومن بعده الخلفاء الراشدين .

وكثير من الأمور في الغرب تستحق الإشادة , ويجب علينا أن نقف منها موقف المستقبل بكل رحابة صدر , ولا أقول هنا الاستقبال الأعمى و إنما المشروط بتوافقه مع شريعة ديننا الحنيف , فما الضير في استنساخ تجربة التوحد الأوروبية كأصل عربي إسلامي للخلافة الإسلامية , جدده الغربة في صورة الاتحاد الأوروبي وانتفعوا من ميراثنا الحضاري الذي نسيناه نحن.

وما المشكلة في استنساخ أخلاق الإتقان في العمل والواجب والصدق والسعي نحو الاستزادة من العلم الديني والدنيوي للوصول بالحياة إلى اسمي ما يتمناه الإنسان من صلاح.

إن النظرة التي تنقصنا نحن العرب هي الانتقاء , ونحن حتى هذه اللحظة فاشلون فيها , فان انفتحنا علي مجتمع مغاير لنا فننا نسارع إلى أن ننتقي منه العهر ونترك الفضيلة , ونستنسخ ما يحاولون أن يبتروه من مجتمعاتهم , كالعري والرذيلة , ونتنازل عن علومه وفضائله, و حتى علماءنا خافوا من الانفتاح علي الغرب , فباتوا يخوفون الناس من الغرب بطريقة شاذة حقا.

وبالفعل نشأت في أوروبا وأمريكا حركات تشجع علي الفضيلة , وتنهي عن الرذيلة , كجمعيات العذراوات , ومحاربة تبادل الأزواج في أمريكا ,وجمعيات محاربة" التوب لس والناتيورال" في بعض المدن الكندية التي تأذت من مناظر العري اللامعقولة

فالواجب علينا نحن الكتاب والإعلاميين و الدعاة, وصانعي القرار أن نضع حدا لهذا النقل الشاذ عن المفروض, و نبدأ من أنفسنا فنضع الأمور في نصابها , ونعطي للتجارب النفعية في مجتمعاتنا حقها, في الظهور الإعلامي والتعريف بها وبصناعها, ولو حتى بالتدريج .

وبدلا من أن تجد مع كل خبر علمي تثبيط للهمم , وتلميح لجهلنا , دعونا نفتح طاقة أمل للمبدعين والعلماء العرب , فهم إن أعطيناهم قدرهم فتأكدوا انهم لن يبخلوا علي بلدانهم , وبدلا من 650 ألف عالم مصري خارج البلاد نحاول أن نلحق بركب الاهتمام بالعلماء , وبدلا من أشخاص لم يتغيروا من عشرات السنين لنبدأ في إعطاء الشباب الفرصة فهم الأمل لغد مشرق وكل المشاريع الناجحة في أمريكا و أوروبا وراءها شباب لا شيوخ وانظروا الي ميكروسوف وجوجل ومشاريع استكشاف المريخ التي يقوم عليها شاب مصري لم يتعدي الثلاثينيات من عمره

نشرت بجريدة الحقائق - لندن - الثلاثاء 3 يونية 2008
نشرت بجريدة السياسة الكويتية - الاربعاء 4 يونية 2008 الصفحة 34

التسميات:

posted by arabmag @ 6:09 ص   0 التعليقات
الخميس، أبريل 24، 2008
علمني استاذى: حاربوا العهر بالفضيلة والخوف بالحب
بقلم : عماد رجب

ربما لم تكن علاقتي باستاذى الحبيب طويلة لدرجة تجعلني اتعلم منه اكثر واكثر , الا ان حكمته التي قالها لي لم ولن انساها طيلة حياتي , فبرغم صغر كلماتها برغم عظم مكنوناتها , خمس كلمات بخمسة الاف معني ومعني

اجتمعت به منذ شهور قليلة , كان حريصا علي ان يسمع لي ولك ولكل الموجودين , كان يشعرنا بانه معنا فكان يخيل الي انه يحدثني انا وحدي , وغيري كذلك , فكان حديثة لكل واحد منا وكانه حديث لأينا علي انفراد , وبرغم قلة كلمات استاذى الا انها كانت دوما تخرج في الوقت المناسب وللشخص المناسب

قال لي يوما لابد ان تقف في وجه الرذيلة وان تقاوم مهما كانت التضحيات , وان لا تترك بيتك لغاصب او محتل , فقتلك دفاعا عن عرضك وبيتك, افضل من عيشك بدون شرف

سألته يوما ااهاجم يا استاذى قال نعم قلت كيف وانا ليس معي لا مال ولا قوة فاجابني : بالحب , تقرب الي الناس كي يعفوك فان عرفوك امنوك وان امنوك صدقوك وان صدقوك اقتنعوا بك وبفكرك

كان دائما يمد يد العون , لا يبخل بكلمة ولا نصيحة , كان يعنفني في بعض الاوقات علي تسرعي , وكنت اخذ النصيحة بقلب راض لانني عرفت حقا ان بجوفة قلب , ليس كقلوبنا , قلب ملئة الدفىء والحب والاخلاص

شفاك الله وعافاك استاذى الحبيب وردك الينا سليما معافا مرة ثانية

التسميات:

posted by arabmag @ 4:39 م   0 التعليقات
الجمعة، مارس 28، 2008
كلام في السياحة
بقلم : عماد رجب


عاد أحد الأصدقاء من الولايات المتحدة الأمريكة مؤخرًا، بعد رحلة دامت عامين، وبعد التهاني بعودته والترحيب به، بدأ نقاش ممتع حول رحلته التي استمتع فيها وتعلم منها الكثير.
بدأ صديقي يحكي لنا، ونحن جميعًا نتابع كلامه بلهفة ورغبة في التعرف على نمط اجتماعي يختلف عن نمطنا الاجتماعي, وأسلوب حياتنا الذي تعودنا عليه.
وأخبرنا أنه عندما هبط على أرض الولايات المتحدة الأمريكية، أصبح من اللازم عليه أن يحترم كل القوانين الأمريكية, والتقاليد الاجتماعية, التي تتوافق مع دينه ووطنيته المصرية التي يعتز بها كثيرًا, وكان من ضمن هذه القوانين ألا يجمع بين زوجتين على حد قوله, وألا يستخدم الضرب وسيلة في تقويم ابنه إذا أخطأ؛ حتى لا يقع تحت طائلة القانون, وهو الذي قد يوقعه فريسة سهلة لحملات التشهير بالعرب.
وأذهلتني الفكرة المأخوذة عنا نحن العرب, فعندما اشتد لهيب الحديث بيننا, ونحن نتابع باستغراب صورة العرب التي تصورها وسائل الإعلام الأمريكي، والتس حدثنا عنها بدا التعجب واضحًا على الجلوس؛ فالمرأة يجب أن تمشي خلف زوجها, ويمنع منعًا باتًا سير السيدات بدون حجاب, حتى وإن كن غير مسلمات, حتى إنه حكى عن فاطمة الأمريكية التى ارتضت الإسلام دينًا بعد زواجها من شاب مصري, وعندما ارتدت الحجاب تم فصلها من العمل، وكان عملاً خاصًا فذهبت لغيره, وغيره إلى أن استقر بها المكان في عمل أقل دخلاً ومكانة.
واستطرد صديقي قائلاً: وهذا لا يحدث عادةً في كل الولايات، لكن للأسف نظرة الناس هناك للعرب سيئة للغاية، إلا أنه في جميع الأحوال يجب على الزائر اتباع كافة القوانين المتبعة هناك.
جلعتني هذة الكلمة أدخل في دوامة من الأسئلة المنطقية، التي فرضت نفسها على الحديث.. لماذا لا يتبع السائح في بلادنا نفس القوانين ونفس الحالة؟
لم يفرض علينا السائح بعض الأنماط الغريبة؟ وما نعرفه ونسمعه عن تصرفات السائحين في شواطئنا الشرقية، والذي يستفز مشاعر المواطنين.
فالأجنبي في بلادنا له كامل الحقوق المكفولة له في موطنه، سواء كانت هذه الحقوق تتماشى مع عاداتنا وقوانيننا أو لا, فلم نرَ مرة في جرائدنا الكثيرة خبرًا عن إلقاء القبض على سائح شوهد مخمورًا، رغم أن مناطقنا السياحية تعج بمثل تلك الأفعال التي لا يقبلها المواطن المصري، وتخالف أعرافنا وتقاليدنا.
ونظرت في المقابل إلى بعض جزر شرق آسيا، التي يفوق عدد سائحيها سنويًا عدد سائحينا في عدة سنوات, وبرغم إمكاناتنا السياحية والأثرية التي يندر أن تجتمع ثانيةً في أى مكان في العالم، إلا أن تفوقهم علينا واضح، وهم رغم ذلك يفرضون على السائح عدم شرب الخمر طيلة زيارته, ويستبدلونها بأنواع العصائر الطبيعية غير المحرمة, ولا يوجد شكوى من السائحين, بل بالعكس يتقبلون الوضع بكل ترحاب ومودة، وفي حوار بثته إحدى الفضائيات المصرية مع عدد من السائحين، أعرب عن احترامه لعادات هذه الشعوب وتقاليدها, وأن هذا لم يمنعه من تكرار الزيارات التي تخطى عددها العشر زيارات في عشر سنوات متتالية.
ووجدت أن منعهم للخمور أو الدعارة لم يهلك مصدر دخلهم الرئيس وهو السياحة، بل زادها وحافظ عليها، وهي أنها فرصة لتقديم نموذج ناجح عمليًا، يمكن تطبيقه في بلادنا بدلاً من الخوف المفرط على السائح، فنحن نخاف من قوانينه في بلاده، وهو يريدنا أن نحترم قوانيننا في بلادنا
عماد رجب- مصر
للتواصل

التسميات:

posted by arabmag @ 2:14 م   1 التعليقات
الأحد، فبراير 17، 2008
عمرو خالد مطالب بنصرة النبي بعد الاساءة الدنماركية
عماد رجب
في الماضي توحد المسلمون شرقا وغربا , شمالا وجنوبا , رجالا ونساءا , شيوخا واطفالا علي مقاطعة منتجات الدنمارك وكانت التجربة ناجحة بكل المقاييس كبدت الدنماركيين 19 مليون دولار يوميا علي حسب بعض التصريحات الاعلامية , وجعلت من الشركات الكندية نفسها وسيلة ضغط علي الحكومة الكندية , وحاولوا مرارا وتكرارا فك المقاطعة بكل الطرق الا انهم لم ينجحوا حتي اتي الفارس الهمام الاستاذ عمرو خالد فشق الصفوف ببلاده غريبة , و استهتار مهين

كان يظن ان الغرب يتقبل الكلمة والنقاش ونسي تاريخ الغرب الاسود وحقده الدفين علي الاسلام , فراح يهلل لامكانية النقاش والحوار واكد علي ان حواره سيكون ناجحا بكل الطرق , وخرج علي الكل , بما فيهم اساتذته الذين يشاهدهم كغيره علي شاشات التلفاز

خرج الفارس الهمام عن الصفوف , فاخرج معه الكثيرون من البسطاء الذين لا يعرفون الفرق بين الداعية المستجد والعالم الجليل الذى افني عمره في تحصيل العلم , ولا يعلمون من له حق الاجتهاد ومن له حق التبليغ فقط , فغوي واغوي الكثيرين ممن ظنوا انه العالم العلامة الفهر الفهامة حبر الامة وترجمان القران

فعاود الدنماركيين الكره ونشروا الرسوم في 17 صحيفة دفعة واحدة لاستفزاز المسلمين في شتى انحاء الارض معتمدين علي امثال عمرو خالد ممن سيشقون صفوف المسلمين ويفرقون جموعهم , ويستمرون هم في اساءاتهم للنبي الاعظم

لا اعرف كيف يشعر عمرو خالد الان وكيف يري تجربة الخروج علي اجماع الامه؟؟ هو ومن تبعه من الغاوين؟ هل يشعر انه اساء لرسول الله صلي الله عليه وسلم الان؟؟؟ ام انه نجح في الظهور علي جميع الفضائيات؟؟؟ وهل جوائز الغرب له كانت لدعوته ام لتخديره للمسلمين؟

كيف تنتصر لرسول الله يا عمرو بعدما اسأت اليه ؟؟ يا من قلت في صحيفة الدستور المصرية انك تكلمت بالنيابة عن جموع شباب صناع الحياة وانا كنت احدهم ونفيت كلامك الذي خرج منك انت ولم يخرج ممن انتحلت شخصياتهم , وتكلمت بالسنتهم وكثير منهم لم يقبل بكلامك

التسميات:

posted by arabmag @ 7:41 م   7 التعليقات
الاثنين، فبراير 11، 2008
نص المحادثة الانترنتية مع السيد بيل ستيوارت المستشار الدبلوماسي لسفارة امريكا بالقاهرة



اقامت سفارة الولايات المتحدة الامريكية بالقاهرة حوارا عبر الانترنت شارك فيه محرر الموقع عماد رجب بسؤالين وكثير من شباب الانترنت المصرييين ننقل لكم اسئلة المصريين وردود مستر بيل ستيوارت، المستشار الدبلوماسي بالسفارة، والاسئلة كانت مفتوحةللارسال طيلة شهر يناير علي ان يجيب عليها السيد بيل يوم الأحد 30 يناير وكان موضوع المناقشة




هو الطريق للبيت الأبيض أو إنتخابات الرئاسة الأمريكية
The U.S. Embassy in Cairo live webchat
"The U.S. Presidential Election" with Minister Counselor Bill Stewart



و السيد ستيوارت، هو أحد المسئولين البارزين بوزارة الخارجية الأمريكية، وقد تولى منصب مستشار الشؤون الاقتصادية والسياسية بالسفارة الأمريكية بالقاهرة في أغسطس 2006. وكان السيد ستيوارت قد شغل منصب نائب السفير في السفارة الأميركية في مسقط في الفترة من يناير 2004 إلى يونيو 2006. انضم بيل إلي الخدمة بالخارجية الأمريكية عام 1984 وخدم في ستوكهولم ، مسقط ، مونتريال ، صنعاء ، دبي ، وتكريت. وهو حاصل على درجة الزمالة لبرنامج جون ل. وينبرج بجامعة برنستون للعام الدراسي 1999-2000 ، حيث حصل علي درجة الماجستير في السياسة العامة وهو يجيد التحدث باللغتين السويدية والعربية. , واليكم الاسئلة المهذبة القوية والاجابات الدبلوماسية
سؤال للسيد احمد عليبة: لو وصل الديمقراطيين الى الحكم ما الذى سيتغير على- أجندة الشرق الأوسط عن الوضع الحالى




مستر بيل: بالتأكيد فى حالة فوز حزب سياسي جديد سيكون له برنامجه الخاص ولكن هناك بعض المبادئ التي لن تتغير لأنهامبادئ أساسية لجميع الأمريكيين بإختلاف أحزابها السياسية.
فعلى سبيل المثال ترغب جميع الأحزاب السياسية فى رؤية السلام والإستقرار فى الشرق الأوسط كما تأمل جميع الأحزاب فى تحقيق تقدم فى مجال الحريات والديمقراطية فى الشرق الأوسط. كما أن جميع الأحزاب ستعمل على حماية حقوق الإنسان ودعمهافى جميع أنحاء العالم بما فى ذلك الشرق الأوسط

احمد علبية مجددا: تأييد الجمهوريين " المحافظين الجدد " على اعتبارات قضايا اجتماعية داخلية وخاصة قضايا الأسرة .. إلا أن اللجوء الى الحرب واستمرارة .. لا يهم قطاع غالب من الامريكين .. هل نفهم من ذلك أن أجندة الحروب لا يزال امامها الكثير من الملفات ؟؟ شكرا


مستر بيل: أتفهم من سؤالك أنك تستفسر اذا ما كانت الحرب فى العراق مسألة مهمة للناخبين الأمريكيين. ووفقا لما شهدناه من مناظرات بين المرشحين فهذه القضية لا تزال تحظى بإهتمام كبير. فالأمريكيين مهتمين وقلقين بشأن الحرب فى العراق.
كما أنهم مهتمين أيضا بأمور إجتماعية محلية. والسياسة الأمريكية تتسع بما يكفى لتستوعب كلا الجانبين. لذلك فمن المهم أن نستمع جيدا لما يقوله المرشحون لأن هذه الإنتخابات لن تركز على قضية واحدة فقط.

وليد نجم يسال: ماهى المؤهلات (الدراسية والعملية والمادية) التى يتم بها ترشيح رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ؟
مستر بيل يجيب: المؤهلات واضحة وبسيطة. فوفقا لدستورنا تتضمن هذه المؤهلات أن تكون مواطنا أمريكياوألا يقل عمرك عن 35 عاماوأن تكون قد عشت لفترة لا تقل عن 14 عاما فى الولايات المتحدة. لا توجد شروط تتعلق بالمستوى التعليمى او المادي أو المهنى

احمد عليبة: العراق على اجندة المرشحين ... جمهوريين وديمقراطيين ... وما هو تفسير المتقدمين على وجه الخصوص " ماكين - أوباما - كلينون " -- تحديد موقف ؟؟

مستر بيل: السيناتور ماكين يؤيد المجهود الحربى فى العراق ويؤيد سياسة الرئيس بوش بزيادة عدد القوات الأمريكية لفترة مؤقتة لتحقيق أهدافهم.
ومن جانب آخر كان السيناتور أوباما من المرشحين القلائل الذين عارضوا الحرب فى العراق منذ البداية.
أما السيناتور كلينتون فقد أيدت غزو العراق فى البداية ولكنها تعارض الحرب الآن وتقول بأنها ستنهى الحرب فى حالة فوزها بالرئاسة.

عماد رجب: هل تعتقدون ان الرئيس القادم ستكون رؤيته للامور اكثر حيادية, وتتعامل مع القضية الفلطسينية والعراقية بصورة اكثر احتراما لمواثيق حقوق الانسان التي انتهكت في العديد من المواقف برعاية امريكية




مستر بيل يجيب:
كما تعلم فجميع رؤساء الولايات المتحدة يدلون بالقسم على ان يحافظوا على الدستور الأمريكى والذي يعتبر أحد أفضل المواثيق التى تتناول حقوق الإنسان. وكقائد للولايات المتحدة فإننا نطلق على الرئيس ايضا لقب " قائد العالم الحر". لأن أمريكا لا تزال المنبر المضيئ للحرية وأكبر مدافع عن حقوق الإنسان فى جميع أنحاء العالم. ولذلك فالرئيس لا يتخذ مجرد رؤية "حيادية" فقط نحو حقوق الإنسان بل يعمل جاهدا على دعمها ومناصرتها.




ياسر خليل: مرحبا سيدي العزيز
شكرا للسفارة الاميركية بمصر لاتاحة هذا الفرصة للحوار معكم حول هذه الانتخابات المختلفة والمثيرة.
هل تعتقد سيادتك، ان هذه التغيرات، والتي من بينها النجاحات التي حققها رجل اسود وسيدة (اوباما وكلينتون) خلال تنافسهما للفوز بترشيح حزبهما، هل يمكن اعتبارها مزيدا من النضج للديمقراطية الاميركية؟ او بكلمات اخري، هل يمكن اعتبارها اشارة تعكس مرحلة او موجة جديدة من التطور للديمقراطية والحرية والمساواة في اميركا؟ خاصة وان ربع الناخبين البيض اعطوا اصواتهم لاوباما في سوس كارولينا، وهو امر حسبما فهمت لم يكن متوقعا

مستر بيل: نعم أتفق معك أن الديمقراطية الأمريكية أكثر نضجا الآن مما كانت عليه منذ 25 عاما مضت. فأنا أتذكر حينما كنت صبيا كيف كان من الصعب تخيل أن يتولى رجل أسود أو سيدة منصب الرئيس. فنعم يمكن للديمقراطية ان تتطور حتى فى أمريكا.
فأمريكا الآن أكثر حرية وديمقراطية وتمنح المزيد من الفرص للجميع بإختلاف خلفياتهم عن أي وقت مضى.

اسماء مه: هل الوصول الى البيت الابيض ياتى من خلال بوابة العراق؟
مستر بيل:
مع أهمية قضية العراق الا أنها ليست القضية الوحيدة فى هذه الإنتخابات. كما تعرفين فقد أصبح هناك الكثير من الإهتمام مؤخرا بالقضايا الإقتصادية. وقد ترين ذلك مفاجئاولكن الأمريكيون مهتمون جدا بالعديد من القضايا الإجتماعية. ولذلك يجب على المرشحين أن يتفهموا العديد من القضايا ويتخذوا مواقف بشأنها. وبالرغم من صعوبة إرضاء الجميع طوال الوقت إلا أن المرشح أو المرشحة الناجحة يجب أن يقنع أغلبية الناخبين بأن لديه أو لديها أفضل إجابة لمعظم هذه القضايا.






ولم يجب المستشار الدبلوماسي عن اسئلة اخري واغلقت المناقشة وةبقيت اسئلة عديدة بدون اجابات


رئيس الجلسة : شكرا الى كل من شارك في لقاء اليوم وشكرا لك بيل , لقداسعدتني كثيرا الاسئلة لقد كانت مدروسة وجيدة و استمتعت وانا اتحدث معكم وامل اتفعلوا ذلك مرة اخري قريبا




التسميات:

posted by arabmag @ 10:36 م   0 التعليقات
الاثنين، يناير 28، 2008
اسلمة مشكلات الغرب توجهات سياسية لا حقائق

بقلم: عماد رجب*
في حوار مع البروفيسور فيرنر شيف أور أستاذ الانثربولوجيا الثقافية بجامعة فيادرينا بمدينة فرانكفورت مع الاذاعة الالمانية ,وأور عضو في مجلس الهجرة الالماني وله مؤلفات عديدة عن الجاليات الاسلامية في المانيا بصفة خاصة والغرب بصفة عامة , وضع النقاط حول الحروف حول امور عديده تحاول قوي اليمين الغربية الصاقها بالاسلام , خلال حواره مع كلاوديا منده التي فضحت من قبل حركات أصولية ألمانية تنشر كراهية الإسلام وتهدد التعايش السلمي و التى بدت اسئلتها تحاول بكل الطرق الصاق التهم بالمسلمين باى شكل لتخرج لنا اجابات محدده من البروفيسور والمسؤول الالماني الشهير .

تكلم الرجل عن ضرورة الفصل بين جريمة يرتكبها مهاجر معين, قد تكون اسبابها اجتماعية, او مادية او جنائية , وبين جريمة ترتكب بسبب الدين, فلا ينبغي ان نلصق كلمة مسلم بكل مهاجر عربي يقترف جريمة, حتي يكون التوصيف صحيحا , واضاف البروفيسور اور ان معدل الجرائم مرتفع بشكل ملحوظة بين الجالية الروسية والاتية من اوروبا الشرقية او اسيا علي عكس الجالية الاسلامية في المانيا.

وكان الرجل صريحا لدرجة عالية عندما قال "عندما يقوم المرء بـ"أسْلمة" مشكلة اجتماعية، فإنه يقوم إذا بتشويه الحقيقة. على المرء أن يتيقن مِن المتسبب في الجريمة , إن ما نحتاجه بالضرورة هو دراسات عميقة جيدة تعطينا فكرة عن الظروف المحيطة بالمشاكل داخل الأسر المهاجرة".

والواضح من خلال كلام البروفيسور اور وغيره من المتخصصين ان بعض قوي اليمين المتطرف تحاول جاهدة الصاق كل التهم الممكنة بالعرب المهاجرين , وكذا العمل علي اعادتهم مره اخري الي بلدانهم , التي فروا منها بسبب المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية , في الوقت الذى اشاد فيه مقال للكاتب السويدي كريستوفر لارسون في مقال له نشر بجريدة كونتر بنش الامريكية counter punch بالجاليات الاسلامية في الغرب مدللا علي كلامه بتقرير مكتب الشرطة الأوربية (Europol) عن الارهاب في اوروبا والمنشور علي شبكة الانترنت في موقع الشرطة الاوروبية نفسها بالمسلمين .

حيث اشار التقرير ان عدد الحوادث الارهابية التي تعرضت لها اوروبا عام 2006 كان 498 حادثة , وصفت بانها حوادث ارهابية , وبالنظر الي عدد الجرائم التي ارتبكها راديكاليون اسلامييون , كانت المفاجاة حيث بلغ عدد الجرائم الارهابية التي ارتكبها مسلمون جريمة واحدة فقط وكانت في دول متورطة في احتلال العراق ولم تسفر تلك الحادثة عن قتلي في الوقت الذى كان من نصيب منظمات غربية كمنظمة ايتا الانفصالية ETA النصيب الاكبر حيث بلغ عدد الجرائم الارهابية التي ارتكبتها منظمة ايتا 136 هجوم ارهابي .

وعلي عكس تلك النسبة كان التوقيف والاعتقال , فكان عدد من اعتقلوا من الجاليات العربية والاسلامية لمجرد الاشتباه, وعانوا من جراء التوقيف والاعتقال الويلات ثم ثبتت براءتهم , يفوق تلك النسبة الفي مرة.

وتعجب كريستوفر من تغاضي الصحف ووكالات الاعلام الغربية عن نشر الخبر , وتساءل ماذا لو حدثت اى حادثة الان بطلها مسلم , كانت ستكون علي الصفحات الاولي في جميع الجرائد بالطبع , مما يؤكد وجود قوي سياسية تتحكم في الاعلام الغربي , وتوجهه حسب اجندتها السياسية , كذلك الحلف اليميني الاوروبي الذى يشمل حزب خيرت فيلدرز .

الا ان هذا الكلام لم يكن ليعجب اليمين المتطرف , الذى يتحجج باى وسيلة لتمرير قرارات من شانها التحرش بالجاليات المسلمة , و التي يطالبها بالتحلل من عقيدتاها كي تهرب من ملاحقاتهم الشاذة والغير قانونية والتي تحاول نشر الاسلاموفوبيا بكل قوتها .

كما ان الهجمات علي الجالية الاسلامية هدفها الحد من ظهورهم في المحافل السياسية , خصوصا بعد نجاح بعضهم في الدخول الي البرلمانات الاوروبية , مثل البرلماني الهولاندي من اصل مغربي احمد لروز والوزيرة الفرنسية من اصول جزائرية رشيدة داتي او البرلمانيين الدنماركيين ناصر خضر و إشلام ساره و كمال قريشي والتركية يلديز أكدوجان, والذين يضعون نصب اعينهم مشاكل الجاليات العربية المتجنسة اوروبيا بما لا يتعارض مع مهامهم البرلمانية , في حين بدا نجم اللوبي الصهيوني الشريك الرئيسي لليمين المتصهين في الخفوت مع ظهور القوي الاسلامية الغربية


وهو امر يضع عده علامات استفهام حول الديمقراطية الحقيقية التي تدعي اوروبا ودول العالم المتحضر رعايتها , والتي تعطي مؤشرا علي انها حريات منقوصة , وضعت لملاحقة من يعترض علي قراراتها التي ترمي لاحتلال العالم وسرقة كنوزه , فلو نظرنا لثروات العالم سنجدها في كثير من الدول التي تعاني اضطهادا برعاية غربية , في نفس الوقت نجد ان الاستفادة من تلك الثروات بيد 20% من سكان العالم وهم اوروبا وامريكا في الوقت الذى يعيش فيها اصحاب الثروات في فقر والذين يبلغ نسبتهم 80% من سكان العالم , كالعراق التي انخفض سعر عملتها الرسمية الفي مرة عقب احتلالها من قبل امريكا , والتي تعيش فوق بركة من البترول والتي اقر فيها قانونا يتيح للاحتلال سرقة عوائد البترول , وكذا الكثير من الدول التي نشبت فيها بصورة مفاجئة نزاعات كالسودان التي اكتشفت فيها العديد من مناجم الذهب واليورانيوم وكونها تمتلك اكبر مساحة زراعية صالحة وخصبة لو استفاد منها العرب فان ذلك سيكون بمثابة تهديد للاقتصاد الامريكي الذى يقوم علي التصدير للدول العربية

وكذا مواقفها من الدول المنتقده للهيمنة الغربية او الرافضة لمواقفها السياسية او العسكرية لدول في المنطقة , كموقفها من السعودية ومصر وسوريا وتحرشها الدائم بهمها , وموقفها الداعم لاسرائيل علي حساب الشرعية الدولية .

فالغرب عندما يتعاطي مع مشاكلة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية الاخذه في الظهور , يحاول جاهدا ايجاد عدو كي يلصق به التهم كعادتهم دائما , وكما فعلوا مع الاتحاد السوفيتي قديما يفعلون مع المسلمون الان والسياسة فقط ما يحكم الوضع لا الحقائق.

كاتب مصري

التسميات:

posted by arabmag @ 12:40 ص   0 التعليقات