اكبر واشهر مجلة الكترونية مصرية علي شبكة الانترنت

  هيئة التحرير | ارسل مقال | شروط النشر | للاعلان بالموقع | ادعمنا

Photobucket Photobucket

فرح كامل مخرجة سينمائية تصنع فنا جديدا

وفاة المخرج العالمى يوسف شاهين بعد اصابته بنزيف دموى بالمخ

ايناس الدغيدي: ترفض الحجاب ولا تمانع بظهور الممثلات عاريات

صور عارية لـ "هيفاء وهبي" على الانترنت

منع علامة وألبومه في الكويت

باريس ترغب في الانجاب لتواكب موضة المشاهير

المزيد


مجلة العرب تنفرد بنشر كتاب وراء كل ديكتاتور طفولة بائســة !! للكاتب الكبير مجدي كامل

برقية تهنئة بالنجاح
فهمي هويدي
لحظة لالتقاط الأنفاس

توماس فريدمان
سيد بوش.. كن قائدا أو تخلَّ عن الرئاسة

د.فيصل القاسم
اعندما يتصالح الكبار يضيع الصغار!

ياسر الزعاترة
حماس وديمقراطية أوسلو

د.جلال امين
هل الولايات المتحدة في أفول؟

د.محمد عمارة
القرآن الكريم

أنيس منصور
لكن لا يستطيع أن ينسى!

المزيد من لمقالات

مجلة العرب علي يوتيوب

الثقافة الجنسية







لون الشعر يعكس جوانب شخصية صاحبه

فن اخفاء عيوب الوجه

فساتين زفاف وسهرة 2008 رائعة
الاثنين، مايو 05، 2008
من يقول الحقيقة للشعب الأميركي؟

توماس فريدمان


وفّر لي تجوالي عبر أرجاء البلاد خلال الشهور الخمسة الماضية، بينما كنت أعكف فيه على استكمال كتابي الجديد، فرصة لجس نبض الشعب الأميركي، بعيداً عن ضغوط وزحام الحملات الانتخابية. وهذا النوع من استطلاع الرأي غير العلمي تماماً، هو ما جعلني أشعر أنه إذا ما كان ثمة جوع شديد لشيء ما في هذا البلد هذه الأيام، فهو بالتأكيد جوع الشعب الأميركي لبناء الأمم. نعم، بناء الأمم... لكن ليس في الخارج، وإنما في الداخل.



الشعب الأميركي لم يعد يحس بالإرهاق فقط بسبب انخراطه في بناء الأمم في العراق وأفغانستان، والذي لم يحقق عائداً يذكر حتى الآن، وإنما أصبح يشعر بشيء أعمق من ذلك بكثير، وهو أننا- معشر الأميركيين- لم نعد على ذلك القدر من القوة التي كنا نعتقده عن أنفسنا. فنحن نقترض الأموال لدعم بنوكنا وحمايتها من "دبي" و"سنغافورة"، وجنرالاتنا العسكريون يقولون لنا دوماً إن إيران تعمل على تخريب جهودنا في العراق، وإنهم غير قادرين على وقفها، لأنهم لا يمتلكون قوة كافية بسبب تورط قواتهم في بغداد، وارتباط اقتصادنا بنفط الشرق الأوسط.



وكانت آخر مبادرات الرئيس بوش في مجال الطاقة، ذهابه إلى السعودية مستجدياً الملك عبدالله أن يمنحنا خصماً على أسعار البنزين. ومع أنه كان لديه بعض المبررات، فإن ذلك لا يمنعني من أن أسأله: عندما تطالب يا سيادة الرئيس الأميركيين، بعد الحادي عشر من سبتمبر، بالذهاب للتسوق كما يشاؤون، بدلاً من مطالبتهم ببذل قصارى جهدهم للتخلص من إدماننا على النفط، فإن الحال كان لا بد أن ينتهي بك إلى الطواف في أرجاء المعمورة بحثاً عن بنزين يمكنك شراءه بسعر مخفض.


إننا لم نعد أقوياء كما اعتدنا، لأن قيم الآباء، متمثلة في العمل، والدراسة، والادخار، والاستثمار، والتقشف... حلت محلها ثقافة الرهن العقاري!


إننا لم نعد أقوياء كما اعتدنا أن نكون، لأن القيم الآسيوية التي كان يتمسك بها آباؤنا، ومتمثلة في العمل الشاق، والدراسة الدؤوبة، والادخار، والاستثمار، والعيش في حدود المتاح... اختفت وأخلت مكانها لثقافة الرهن العقاري ومتمثلة في الاعتقاد بأنك تستطيع تحقيق الحلم الأميركي، عبر امتلاك المنزل الذي تريد وتتمنى، دون أن تدفع أي مقدم مالي!



لعل هذا تحديداً هو ما جعل الحجة التي استخدمها وزير الدفاع السابق "دونالد رامسفيلد" في معرض تبريره لعدم إرسال عدد كاف من القوات إلى العراق بداية الغزو، تصبح من الأقوال المأثورة هذه الأيام. كانت حجة رامسفيلد هي أنه: "يمكنك خوض الحرب بعدد القوات المتوافر لك". قياساً على هذه الحجة، يصح القول إنه بمقدورنا "التحرك نحو المستقبل بالبلد الذي لدينا"، وليس بالبلد الذي نحتاجه، وليس بالبلد الذي نريده حقاً، بل وليس بأفضل بلد يمكن أن يكون لدينا.



منذ عدة أسابيع، استقللت أنا وزوجتي الطائرة من مطار "جون إف. كنيدي" بنيويورك إلى سنغافورة. في قاعة الانتظار بمطار كنيدي لم نعثر على مقعد للجلوس إلا بصعوبة، لكننا بعد خمس عشرة ساعة من الطيران وحين هبطنا في مطار سنغافورة فائق التطور، والمزود بخدمات الإنترنت للركاب، وبأماكن للعب الأطفال في كافة أرجائه... شعرنا كما لو كنا قد انتقلنا من العصر الحجري إلى ما بعد القرن الحادي والعشرين.



ما الذي حدث لنا؟ لقد قالت "درو فاوست" رئيسة جامعة هارفارد في جلسة استماع لمجلس الشيوخ الأميركي، إن التخفيضات التي تم إجراؤها في مخصصات البحث العلمي الحكومي، "أدت إلى جعل المختبرات أصغر حجماً، وإلى الاستغناء عن خدمات الكثيرين، وإلى تدني الروح المعنوية، وإلى علم محافظ ينأى بنفسه عن الأسئلة البحثية الكبرى".



لقد كُتب الكثير من الهراء عن الطريقة التي تحاول بها "هيلاري كلينتون" جعل "باراك أوباما" مرشحاً أكثر صلابة وخشونة حتى يستطيع الصمود أمام هجمات "الجمهوريين". عفواً، نحن لسنا بحاجة لرئيس يكون على درجة من الصلابة تمكنه من احتمال أكاذيب خصومه، وإنما نريد رئيساً صلبا بدرجة تمكنه من قول الحقيقة للشعب الأميركي.



لكن من سيقول الحقيقة للشعب؟ من سيقول له إننا لم نعد كما كنا نظن أنفسنا، وإننا نعيش على وقت مقترض، وعلى أموال مقترضة. صحيح أننا لم نزل نمتلك كافة إمكانيات التقدم والعظمة، لكن التقدم والعظمة لن يتحققا إلا إذا ما عدنا إلى تركيز عملنا وجهودنا من أجل بلدنا.



لست أدرى ما إذا كان أوباما قادراً على أن يقول ذلك للشعب أم لا، ولكن الشيء الذي أدركه تماماً أن ذلك الرأي القائل بأن ذلك الشعور بـ"المثالية" الذي كان "أوباما" قادراً على إلهامه لأعداد كبيرة من الشباب ليس مهماً، هو قول خاطئ تماماً.



فكما يقول "تيم شرايفر"، رئيس الأولمبياد الخاص، فإن "الأمل وحده ليس كافياً... بيد أن ذلك لا يعني بأي حال من الأحوال أنه تافه أو لا يساوي شيئاً. من الخطأ القول إن إلهام الشعب، ودفعه للنهوض، وإنجاز شيء بالتعاون مع شعوب أخرى هو عمل تافه". ويضيف شرايفر: "هو ليس تافهاً الآن على وجه الخصوص لأن هناك ملايين الأميركيين الذين يتحرقون شوقاً لتجنيدهم. تجنيدهم من أجل حل مشكلة التعليم، ومن أجل إجراء أبحاث حول الطاقة المتجددة، ومن أجل إصلاح البنية التحتية، ومن أجل مساعدة الآخرين وتقديم العون لهم. انظروا إلى الشباب الذين يصطفون من أجل الالتحاق ببرنامج التعليم من أجل أميركا، إن هؤلاء الشباب يريدون أن تصبح بلادنا ذات أهمية مرة أخرى، إنهم يريدون منها أن تعود لتكون دولة تبذل جهودها من أجل تكوين الثروة وبناء الكرامة وتكوين الأرباح الطائلة وتحقيق الأهداف العظيمة".

التسميات:

posted by arabmag @ 7:15 ص  
0
إرسال تعليق

تعليقات القراء:


 

المراهقة الأمريكية والشاب الأردني

عماد رجب شاهدت فيلما تسجيليا أمريكيا‏,‏ يحكي قصة مراهقة أمريكية‏,‏ فشلت فشلا ذريعا في دراستها الثانوية ورياضتها المفضلة كرة السلة‏,‏ وانحرفت فحملت ثم حاول مدرب كرة السلة بمدرستها‏,‏ أن يساعدها علي اجتياز هذه المرحلة العصيبة‏,‏ فاتحا لها ذراع المساعدة‏,‏ حتي نجحت في الالتحاق بإحدي الجامعات الكبري‏,‏ عبر منحة مجانية للفائقين‏,‏ ورأيت كيف يتم التعامل مع الموهوبين في الدول المتقدمة‏,‏ وتحسرت علي مواهبنا التي تموت قبل أن تولد بلا عزاء‏.

المزيد


مجلة العرب علي فيس بوك

نحكم عقلنا!..

مصطفي قيسون نحكم عقلنا نشرب كلنا.. نحكم عقلنا ناكل كلنا.. نحكم عقلنا نتعلم كلنا.. نحكم عقلنا... شعارات تملأ شوارع المدن معلقة على أعمدة الإنارة بدلا من أن يتم تعليق رؤوس شياطين الفساد كما كانت تتدلى رؤوس المفسدين على أبواب زويلة التى شيدها الفاطميون

المزيد

روح يابني.. منك لله

محمد هجرس جميل جدا أن يعود "الشيخ" إلى صباه.. يتذكر الأيام الخوالي، بشقاوتها وقساوتها.. قبل أيام أعلنت نتائج الثانوية العامة في مصر، ابني حسام اتصل بي، عند الواحدة صباحاً وقال لي: مبروك يا بابا.. أنا نجحت.. قل أن ألتقط أنفاسي أكمل بسرعة: جبت يا بابا 97%. لم أتكلم من هول الفرحة، قلت له: مبروك يا بابا فاستطرد: خلاص ح أحقق حلمي وأدخل كلية الإعلام.. نفسي أبقى زيك يا بابا. أعدت الجملة:"نفسي أبقى زيك يا بابا" وتأملت حياتي بطولها وعرضها، راجعت مسيرتي فلم أجد فيها ما يستحق الذكر، عدا أشياء عابرة.

المزيد

مجتمع التكامل لا مجتمع صراع الأضداد!!!

وفاء اسماعيل تتفاقم المشكلات المعقدة وتتداخل القضايا وتتفرع وتتشابك في عالمنا العربي ولانرى بارقة امل لحل مشكلة واحدة من تلك المشكلات التي لا تنتهي عند حد وتتعجب عندما لا تجد لها حل في عقول جهابذة القانون ولا في عقول طوابير المستشارين

المزيد

يونيه حزنيران شهر الحزن وا لنيران

محمد الطواب يونيو حزن يران نعم ان الصحيح هو ان نقول حزيران ولكنى قصدت ان اكتبها هكذا ( حزنيران) و المقصود بهذا هو احساسى الدائم بالحزن بعد انتهاء مايو من كل عام وحلول يونيو لارتباطه فى ذهنى و فى حياتى

المزيد

الكاميرا الجنائية : أهميه فن وعلم التصوير وتقاطعه مع القانون

المستشار : ايهاب ابو زيد بتقدم الوعى فى طرق استجلاء الادله الجنائيه ادركت كثيرآ من الانظمه التى تتعامل فى هذا المضمار أهميه التصوير فعلى سبيل المثال نجد بكل وحده من وحدات الامن العام متوفر لديها قسمآ يسمى بالتصوير الجنائى او الكاميرا الجنائيه

المزيد

<< المزيد من المقالات




  • لو كان قد نام لطال عمره

  • حجاب شوبنج سنتر

  • كنيس يهودي أم غواصة حربية؟

  • ستون عاما.. وأحزانها لا تبرحنا

  • أنصفني ياقدري رسالة : من فتاة تبوك!

  • عمال فلسطين في ثلاجة الموتى ...؟

  • تحية الى العامل العربي

  • عرض لرواية: سيدي التايه

  • ستون عاما يا فلسطين

  • دليل الاسرة

  • eXTReMe Tracker

    free hit counter code


    BLOGGER