مجلة العرب - متابعات :ـ اتهمت حركة سورية معارضة، تتخذ من بريطانيا مقرا لها، النظام الحاكم في سوريا بالتستر وتشجيع "التبشير الشيعي" الذي يهدد بتغيير التركيبة الديموغرافية للمجتمع السوري.
وعقد رئيس حركة العدالة والبناء السورية المعارضة، أنس العبدة، مؤتمراً صحفياُ في لندن الاثنين، استعرض من خلاله تفاصيل دراسة ميدانية تكشف "خبايا النفوذ الإيراني" في سوريا عبر جهود التشييع.
وكشف رئيس حركة العدالة والبناء، أنس العبدة، عن "أرقام دقيقة" قال انها نتاج دراسة ميدانية اعدها معهد مستقل لحصاد سبع سنوات من حكم الرئيس بشار الأسد على مستوى العلاقات السورية ـ الإيرانية وتنامي نفوذ الإيراني في سوريا من خلال أرقام موثقة، كما أضاف.
واستعرض أنس العبدة نتائج الدراسة التي جاءت تحت عنوان "البعث الشيعي في سوريا" وأنجزها المعهد الدولي للدراسات السورية، وهو معهد بحثي مستقل وغير ربحي، محذرا من "تعاظم النفوذ الشيعي ونتائجه المدمرة" ليس على سوريا فحسب بل على دول الجوار السوري أيضا.
وتناول العبدة تاريخ الوجود الشيعي في سوريا منذ قيام الدولة الوطنية في 1919، وقال أن التغلغل الشيعي في سوريا تزايد إلى درجة تثير القلق والشكوك في السنوات الأخيرة بسبب التحالف الاستراتيجي القائم بين سوريا وإيران.
وبلغة الأرقام فان عدد المتشيعين في سوريا بين 1919 و1970، بحسب العبدة، "لم يتجاوز ألف شخص كأقصى تقدير، أي انه طوال نصف قرن لم يكن بالإمكان الحديث عن ظاهرة تشيع، غير انه في الفترة الممتدة بين 1970 إلى 1999 فقد بلغ المعدل السنوي للتشيع 1704 شخصا في السنة".
وحتى عام 1995، لم يكن بسوريا سوى حوزتين، الأولى "الحوزة الزينبية" والثانية "حوزة الإمام الخميني"، لكم هذه الحوزات بدأت تتكاثر حيث شهدت الفترة من 2001 إلى 2007 بناء أكثر من 12 حوزة شيعية وثلاث كليات للتعليم الديني الشيعي في منطقة السيدة زينب في دمشق وهو رقم يعادل ضعف ما أٌنشئ منها في سورية خلال ربع قرن".
وتحولت منطقة "السيدة زينب" بضواحي دمشق إلى مدينة "قم السورية" بحسب الدراسة.
وكشفت الدراسة ايضا ان معدل التشيع في الوقت الحالي 2785 شخصا في السنة، وإذا استمرت وتيرة التشيع على حالها فان التركيبة الديموغرافية للمجتمع السوري ستتغير بعد عشرين سنة مع بلوغ نصف مليون شيعي سوري.
ويتركز "التبشير الشيعي"، بحسب الدراسة الميدانية، في رقعتين جغرافيتين أساسيتين هما "الساحل السوري و"منطقة الجزيرة"، وهاتين المنطقتين تضمان الشريحيتين الرئيسيتين في المجتمع السوري اللتان اختير منهما ضباط الجيش والمخابرات في الجيش السوري.
وبحسب أنس العبدة، فان المتشيعين الجدد يمكن أن يكونوا عناصر محتملين لحماية النظام والدفاع عنه مع المتشيعة الجدد المنتشرين في أنحاء سوريا.
ويقول العبدة أن إيران تبحث منذ قيام الثورة الإيرانية عن موطئ قدم في سوريا لتحقيق الحلم الإيراني في تكوين الهلال الشيعي"، وكان هاشمي رفنسجاني رئيس مكتب حركات التحرر الإسلامية في الحرس الثوري الإيراني قد صرح بان "الطريق إلى القدس يمر عبر كربلاء، والطريق إلى لبنان يمر عبر العراق".
وقال العبدة في المؤتمر الصحفي، الذي كشف فيه عن نتائج الدراسة لأول مرة، أن الهدف ليس التخويف والتهويل بل يتعلق الأمر ببحث ميداني يكشف تزايد أنشطة "التبشير الشيعي" والمتشيعين في سوريا وتأثير ذلك ليس على المجتمع السوري فحسب بل جميع دول المنطقة العربية كلها.
وقال العبدة ان العديد من صناع القرار في دول عربية مهتمين بالموضوع وتم اطلاعهم فعلا على نتائج الدراسة.
وقال العبدة انه تم تسليم الدراسة قادة رأي في دول عربية معنية بموضوع التشيّع مثل السعودية والأردن ومصر إلى جانب تركيا أيضاً لتسليمها إلى أصحاب القرار وتلقينا من هذه الدول ردود أفعال إيجابية بشكل إيجابي".
وشدد العبدة على ان الاهتمام العربي بما يجري من تشيع في سوريا سينجم عنه في اغلب الاحوال اعادة صياغة السياسات العربية في علاقاتها مع سوريا، مضيقا ان التحالف السوري الإيراني ليس تحالف مصالح كما يظهر للعيان بل هو تحالف استراتيجي قد تكون نتائجه وخيمة على المنطقة بأسرها.
التسميات: News |
إن من يسمون نفسهم معارضة، ليسوا في الحقيقة إلا مسوخ تردد ماقاله بعض الساسة الموالين للولايات المتحدة، اللذين لم يقولوا أصلاً إلا ماطلبت الوليات المتحدة قوله، ثم من أين حصل المعهد المذكور على الأرقام الدقيقة. الحقيقة أن الولايات المتحدة تريد إيهام العرب أن عدوتهم هي إيران وحزب الله الشيعي، الهلال الشيعي الذي تحدث عنه الملك الأردني خادم الولايات المتحدة والمتواطىء مع الصهاينة.... وأن الشيعة هم الخطر الكبير الذي يهدد العرب، وباتوا يرددون ذلك كالببغاوات، ونسوا أو تناسوا إسرائيل التي سلبت أرضنا وقتلت وتقتل أطفالنا.... المضحك أن صاحب التقرير أرسل نسخة منه للدول المعنية وهي مصر والسعودية والأردن.. أي الدول العبرية الثلاثة الأكثر تخاذلاَ في تاريخ الأمة العربية... والمدافع الأول عن مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل...
At 6:16 ص, said…
لیس للکذب ثمن
والله یمیت القلب ویجلب الهم ممانقراء
ونسمع من خطرالتشیع وخطرایران.فمرّة
یقولون ان ایران اکلت العراق بکاملهاومرّة یقولون استولت علی لبنان وهاهم یقولون ان الخطرالشیعی تهددسوریاوماالی ذلک من اراجیف واکاذیب. بالله علیکم الم تکن اسراءییل هی العدوه الکبری؟الم تسمعوایومیاعن
مجازرغزه فی فلسطین ومدینه الصدرفی
العراق وماالی ذلک من مناطق
اخری؟ومن یقوم بها؟ومن یدعمها؟ومن ینظرالیهاویسکت عنها؟کأن فی أذنیه
وقرآفبشره بعذاب الیم
هناک خطة ومؤامرة اسراییلیة-امریکیةتسعی لتقلل من خطراسراییل
وتعظم خطرایران وتحذربل وتهددالدول
العربیةالاتتقارب ولاتتصادق مع ایران
فمثل هذه المقالات لاتعمل الامن اجل
مصالح اسراییل والامریکان فعلیناالانتبهاء
فلیس للکذدب ثمن.