اكبر واشهر مجلة الكترونية مصرية علي شبكة الانترنت

  هيئة التحرير | ارسل مقال | شروط النشر | للاعلان بالموقع | ادعمنا

Photobucket Photobucket

فرح كامل مخرجة سينمائية تصنع فنا جديدا

وفاة المخرج العالمى يوسف شاهين بعد اصابته بنزيف دموى بالمخ

ايناس الدغيدي: ترفض الحجاب ولا تمانع بظهور الممثلات عاريات

صور عارية لـ "هيفاء وهبي" على الانترنت

منع علامة وألبومه في الكويت

باريس ترغب في الانجاب لتواكب موضة المشاهير

المزيد


مجلة العرب تنفرد بنشر كتاب وراء كل ديكتاتور طفولة بائســة !! للكاتب الكبير مجدي كامل

برقية تهنئة بالنجاح
فهمي هويدي
لحظة لالتقاط الأنفاس

توماس فريدمان
سيد بوش.. كن قائدا أو تخلَّ عن الرئاسة

د.فيصل القاسم
اعندما يتصالح الكبار يضيع الصغار!

ياسر الزعاترة
حماس وديمقراطية أوسلو

د.جلال امين
هل الولايات المتحدة في أفول؟

د.محمد عمارة
القرآن الكريم

أنيس منصور
لكن لا يستطيع أن ينسى!

المزيد من لمقالات

مجلة العرب علي يوتيوب

الثقافة الجنسية







لون الشعر يعكس جوانب شخصية صاحبه

فن اخفاء عيوب الوجه

فساتين زفاف وسهرة 2008 رائعة
الاثنين، مارس 17، 2008
وفاء سلطان وفضيحة العرب
سامي الأخرس

لم تؤلمني وفاء سلطان وهي تنعت العرب والإسلام والمسلمين بكل الصفات التي حملتها ووجدتها بالدولاب الأمريكي الأب الشرعي لها والسيد الذي تعيش في حاشيته ، ولم أفكر للحظة واحدة أن أكتب بهذا الموضوع خاصة وإنني قبل ذلك كتبت عن الإساءات الدانمركية الأولي لرسول البشرية عليه الصلاة والسلام ، ورفضت المشاركة في الحملة الأخيرة على الرسول صلي الله عليه وسلم رغم عشرات الدعوات التي وجهت لي وهذا لقناعة راسخة لدي بأن أسلوب الجعجعة والعبث والغباء يساهم في طغيان هؤلاء الذين لم يقوا على فعل ذلك لولا إدراكهم بأننا أمة أصبحت لا تمتلك سوي الجعجعة الفارغة التي لا هدف منها سوي نفض الغبار عن حالة الاحتقان التي تصيب الأمة كردة فعل ، وإفراغ لشحنات من الغضب ترتفع عن معدلها العادي ، ومن ثم نعود لما نحن فيه ، وننتظر القادم .
عشرات بل مئات الأقلام التي كتبت دفاعا عن رسول الرحمة محمد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام ، منها من دافع مدفوعا بالحياء والخجل تارة ، وإثبات المنظرة الدينية أمام القراء تارة أخري ، زوبعة بفنجان ، والفنجان دائما فارغ وفراغ أدمغتنا التي تتغذي بالكذب والنفاق ، التي نعيش بهما ونحيا بثقافتهما رافضين كل أساليب التقدم والتطور ، ولدينا مناعة وحاجز صلب ضد الاحتكام للعقل والتمييز بين الخبيث والطيب ، نساق خلف ماكنة وآلة إعلامية تتلاعب بنا مثل حجار الشطرنج ، فان قالت سامي الأخرس عميل فهو عميل ، وإن قالت مرتد فهو مرتد ، وما النتيجة؟
النتيجة أن أشهر فضائية عربية في منطقتنا بل في الشرق الأوسط والأدنى لسان حالها يقول لنا إن لم يعجبكم لدغات الثعابين عن بعد ، سآتي لكم بالأفعى لعقر بيوتكم ودياركم ، وأنشر سمه في أجسادكم فما أنتم فاعلون ؟
وفعلا آتت الأفعى ونشرت سمومها وسط حالة من آداب الاستماع التي لم نشهدها من قبل بمذيعي الجزيرة الذين يتألقون دائما في قطع كل من لا يروق لهم طرحة ، ولكن ربكم الهادي فهذه المرة أراد الله أن يقدم لكم كم يتمتع فيصل القاسم بالآداب وهو يستمع وبآذان صاغية لوفاء سلطان ، وهذا ليس هجوما وتهكما بالجزيرة ومذيعيها بل إشادة فعلية بهذه القناة الفضائية التي وضعتنا أمام حجمنا وقدرنا الطبيعي والفعلي ، وأوضحت أين نقف نحن بنظر الأمم الأخرى ؟ بل وفي نظر أمثال وفاء سلطان عربية الأصل ، سورية المولد ، وهي تدرك فعلا النتيجة مسبقا جعجعة شعبية يوم أو يومان ، وكفي الله المؤمنون شر القتال ، من هنا أبدأ من حيث هي انتهت ولسان حالها يقول ماذا أنتم فاعلون ؟ لن تفعلوا أكثر من مظاهرة هنا ، ومسيرة هناك ، ومن ثم ستبدأ تجني ثمار ما قالته ستتهافت عليها كل فضائيات وصحف العالم وسيبدأ العالم أجمع يبحث عن اسمها ويترجم ما قالته بكل اللغات وستبدأ هي بجمع الغلة ماديا ومعنويا وإعلاميا ، ولا يستبعد أن تستضاف في احد العواصم العربية أيضا وعلي عينك يا تاجر ، أما نحن سنحول كعادتنا فضيحتنا لنصر ونحتفل به علي أنغام غليظة اسمها النصر.
أثبتت قناة الجزيرة الفضائية فعلا حجم الوكسة التي نعيشها ، وحجم الخزي الذي يعيشه الإعلام العربي والإسلامي الذي يجهد نفسه ويسخر كل طاقاته لمعركته الداخلية تاركا العالم يفعل ما يشاء .
ولما لا ونحن نجعل من فضائحنا وهزائمنا أسطورة ، ونحول كل شيء لمعركة داخلية يحاول الجميع جني ثمارها ، وقطف خيراتها لصالحه ، حتى تلك الحركات الإسلامية التي اتخذت من الإسلام السياسي شعارا لها قدمت للعالم نماذج سيئة في التعاطي مع الواقع ، بل واستكملت الدور الذي قامت وتقوم به أنظمة العرب والأمثلة هنا عديدة فالجزائر مثال ، وفلسطين مثال ، وأفغانستان مثال ، والصومال مثال ، ومفتي إرضاع زميل العمل مثال وعشرات الأمثلة التي رسخت صورة العربي المشوه التي يحملها الغربي والأمم الأخرى الخاضعة لماكينة إعلامية لا تغفل ولا تغمض عينا أبدا عن تشويه المسلم والعربي وتقدمة كراعي غنم جاهل متوحش متخلف عاشقا للجنس والطعام والقتل.
وكذلك شعوبنا العربية التي تعيش بوهم ولا تريد أن تصحوا منه ، فكل القلاع هدمت أمامها وعلى مرآي منها وهي تقف عاجزة مشلولة تحت مبرر الاضطهاد ، تداري تخلفها وخضوعها واستسلامها الذي أصبحت تتقنه جيدا ، وتحول لدائها السرطاني الذي لا شفاء منه.
فشكرا قناة الجزيرة الفضائية على هذا البرنامج الذي فعلا أوصل الرسالة ولكن هل فعلا فهمناها ؟ اشك
هيهات .. هيهات أن نفهمها فنحن نعيش غيبوبة الموت ، لا نسمع وإن سمعنا لا نفهم وإن فهمنا لن نقوي علي فعل شيء سوي اللطم والبكاء ، ومن ثم النوم كالسكارى ، لا نعي ما يدور حولنا ، نتخبط بلا حياة.
فلا تغضبوا .. أنتم المنتصرون دائما .. ولننتظر ماذا ستكتب الأقلام وماذا ستفعل شعوبنا ، وماذا ستقول الفضائيات عن قناة الجزيرة والدولة مضيفتها وراعيتها ، لا تستعجلوا لن يحدث شيء بل سيكون الهجوم علي شخص وفاء سلطان واللبيب بالإشارة يفهم ... سنترك الحمار ونعلق بالبردعه. آه يا امة المليار .
سامي الأخرس
6/3/2008

التسميات:

posted by arabmag @ 1:26 م  
  • At 12:42 ص, said…

    كلام فى الصميم وضعت يدك على الجرح شكرا

  • 1
    إرسال تعليق

    تعليقات القراء:


     

    المراهقة الأمريكية والشاب الأردني

    عماد رجب شاهدت فيلما تسجيليا أمريكيا‏,‏ يحكي قصة مراهقة أمريكية‏,‏ فشلت فشلا ذريعا في دراستها الثانوية ورياضتها المفضلة كرة السلة‏,‏ وانحرفت فحملت ثم حاول مدرب كرة السلة بمدرستها‏,‏ أن يساعدها علي اجتياز هذه المرحلة العصيبة‏,‏ فاتحا لها ذراع المساعدة‏,‏ حتي نجحت في الالتحاق بإحدي الجامعات الكبري‏,‏ عبر منحة مجانية للفائقين‏,‏ ورأيت كيف يتم التعامل مع الموهوبين في الدول المتقدمة‏,‏ وتحسرت علي مواهبنا التي تموت قبل أن تولد بلا عزاء‏.

    المزيد


    مجلة العرب علي فيس بوك

    نحكم عقلنا!..

    مصطفي قيسون نحكم عقلنا نشرب كلنا.. نحكم عقلنا ناكل كلنا.. نحكم عقلنا نتعلم كلنا.. نحكم عقلنا... شعارات تملأ شوارع المدن معلقة على أعمدة الإنارة بدلا من أن يتم تعليق رؤوس شياطين الفساد كما كانت تتدلى رؤوس المفسدين على أبواب زويلة التى شيدها الفاطميون

    المزيد

    روح يابني.. منك لله

    محمد هجرس جميل جدا أن يعود "الشيخ" إلى صباه.. يتذكر الأيام الخوالي، بشقاوتها وقساوتها.. قبل أيام أعلنت نتائج الثانوية العامة في مصر، ابني حسام اتصل بي، عند الواحدة صباحاً وقال لي: مبروك يا بابا.. أنا نجحت.. قل أن ألتقط أنفاسي أكمل بسرعة: جبت يا بابا 97%. لم أتكلم من هول الفرحة، قلت له: مبروك يا بابا فاستطرد: خلاص ح أحقق حلمي وأدخل كلية الإعلام.. نفسي أبقى زيك يا بابا. أعدت الجملة:"نفسي أبقى زيك يا بابا" وتأملت حياتي بطولها وعرضها، راجعت مسيرتي فلم أجد فيها ما يستحق الذكر، عدا أشياء عابرة.

    المزيد

    مجتمع التكامل لا مجتمع صراع الأضداد!!!

    وفاء اسماعيل تتفاقم المشكلات المعقدة وتتداخل القضايا وتتفرع وتتشابك في عالمنا العربي ولانرى بارقة امل لحل مشكلة واحدة من تلك المشكلات التي لا تنتهي عند حد وتتعجب عندما لا تجد لها حل في عقول جهابذة القانون ولا في عقول طوابير المستشارين

    المزيد

    يونيه حزنيران شهر الحزن وا لنيران

    محمد الطواب يونيو حزن يران نعم ان الصحيح هو ان نقول حزيران ولكنى قصدت ان اكتبها هكذا ( حزنيران) و المقصود بهذا هو احساسى الدائم بالحزن بعد انتهاء مايو من كل عام وحلول يونيو لارتباطه فى ذهنى و فى حياتى

    المزيد

    الكاميرا الجنائية : أهميه فن وعلم التصوير وتقاطعه مع القانون

    المستشار : ايهاب ابو زيد بتقدم الوعى فى طرق استجلاء الادله الجنائيه ادركت كثيرآ من الانظمه التى تتعامل فى هذا المضمار أهميه التصوير فعلى سبيل المثال نجد بكل وحده من وحدات الامن العام متوفر لديها قسمآ يسمى بالتصوير الجنائى او الكاميرا الجنائيه

    المزيد

    << المزيد من المقالات




  • الأموات ينهضون والأحياء ينعون أنفسهم في أوبريت الض...

  • الله يخرب بيتك يا فوكوياما .. انظر ماذا فعلت بنا ا...

  • لا مدارس بعد مارس

  • إبن الإيـــــــــــــه...؟!

  • محرقة غزة وحكمة القرود الثلاثة!

  • العقل السليم بالجسم السليم

  • وصية وطن

  • المرأة العربيه في يومها العالمي

  • انا لااشبه الا انا

  • الشعب الفلسطيني وثوره علي المفاهيم

  • eXTReMe Tracker

    free hit counter code


    BLOGGER