اكبر واشهر مجلة الكترونية مصرية علي شبكة الانترنت

  هيئة التحرير | ارسل مقال | شروط النشر | ادعمنا

Photobucket




المؤرخ البريطاني اليستر هورن: الملك فاروق لم يكن صديقا للإنجليز

البوم نانسي عجرم الجديد

سيدة دين مسيحيه تطالب بمنع بناء مساجد في بريطانا

افاس عاصمة متوسطية للفلسفة لسنة 2008

غنوة شقيقة الفنانة انغام تنضم الى عالم الغناء

الفنانة اللبنانية تاتيانا : لبس المايوه مش عيب

الثقافة الجنسية







السجن 6 أشهر لممرض إغتصب عجوز أسترالية

بلاغ يطالب بالحجر على جمال البنا بسبب القبلات

مصرية تتزوج شقيقين وتعيش معهما فى منزل واحد

مقاضاة معلمة وصفت تلميذاً بالإرهابي


الأحد، ديسمبر 30، 2007
الحبس 3 سنوات لكرم جابر بطل العالم فى المصارعة

قضت محكمة جنح الخليفة بمعاقبة اللاعب المصرى كرم جابر بطل مصر فى المصارعة غيابيا بالحبس 3 سنوات وكفالة الف جنية لقيامه بالتعدى بالضرب على سائق تاكسى بمنطقة السيدة عائشة .

كان السائق قد حاول تخطى سيارة المتهم منذ 4 شهور تقريبا أثناء سيره بسيارته الملاكى بمنطقة السيدة عائشة فحدثت مشادة كلامية بين اللاعب وسائق التاكسى فقام على اثرها اللاعب بالتعدى بالضرب على السائق المجنى عليه وظل يردد بصوت عالى فى الشارع بأنه بطل مصر فى المصارعة .

قام السائق بتحرير محضر بالواقعة فى قسم شرطة الخليفة وتولت النيابة التحقيق وأمرت بإحالة المتهم الى النيابة بتهمة التشاجر والتعدى بالضرب على المجنى عليه

التسميات:

posted by arabmag @ 3:04 م   0 التعليقات
هل تصفي عائلة ساويرس اعمالها وتسافر الي سويسرا؟

محلل اقتصادي : عائلة ساويرس استفادة من دعم الكهرباء والطاقة واشترت اراضي بلا ثمن يذكر مقابل الاستثمار في مصر ربحتها خلالها 100 مليار وها هي تصفي

د.جمال زهران: تصرف ساويرس ابتزاز مرفوض والمطلوب قانون يفرض علي حيتان السوق اعادة استثمار أرباحهم في مصر

مجلة العرب : بدأ كثير من رجال المال في مصر الحديث عن هجرة عائلة ساويرس الوشيكة من مصر الي اوروبا , يأتي هذا الحديث بعد بيع شركة اسمنت المصرية الي مستثمر فرنسي وهو شركة لافاج الفرنسية بمبلغ وقدرة 15 مليار دولار امريكي خصوصا بعد التقرير الذى نشرته الصنداي تايمز عن نية عائلة سويرس تصفيه اعمالها في مصر ونيتها عن بيع شركة اوراسكوم وهو مانفاه المهندس نجيب ساويرس وتحقق بعده ما تحدثت عنه الصنداي تايمز من بيع شركة اوراسكوم تليكوم لفرعها اسمنت المصرية

الذى يدفعنا لتصديق رواية الصنداي تايمز الانجليزية هي اقدام عائلة ساويرس علي بيع بعض اعمالها في مصر غير اسمنت المصرية فقد قامت ببيع حصتها في الشركة المصرية لتداول الحاويات الي شركة موانىء دبي

كما زادت رداءة خدمات شركة موبينيل التي يملكها ساويرس وهو ما يعزوه بعض الي تأكيد تصديق الحديث عن تصفية حسابات عائلة ساويرس في مصر

وأكدت مصادر أن النية مؤكدة لدى عائلة ساويرس لتصفية بعض شركاتها والاستقرار بأموالها في بعض الدول الأوروبية، بعدما باع ساويرس خلال الأسابيع الماضية حصته في شركة هاتشيسون في هونج كونج 1.3 مليار دولار، وهي التي تملك حصة في شركة المحمول الإسرائيلية.

كما أقدمت المجموعة في الشهر الماضي أيضا على بيع أسهمها في الشبكة العراقية للاتصالات "عراقنا" بمبلغ 1.2 مليار دولار لشركة زين الكويتية


من جانبه اكد استاذ العلوم السياسية وعضو مجلس الشعب الدكتور جمال زهران في خديثة لجريدة الراية القطرية ان السوق المصرية تعاني حالة من حالات الاضطراب الشديد والفوضي المقلقة، فالاقتصاد المصري اقتصاد مضلل - حسب قوله - وكل مؤشراته تفتقد المصداقية.



والمؤكد انه لا يجوز لاي رجل اعمال ان يجني اموالاً ومليارات من عرق المصريين ثم يقوم بتهريبها او استثمارها خارج مصر في الوقت الذي تحتاجها مصر بشدة لتحقيق نمو اقتصادي والقضاء علي طابور البطالة. فلابد من صدور قانون يؤكد علي ضرورة ان تستثمر الشركات جزءاً كبيراً من ارباحها في مصر ويتم وضع قيود علي تصدير الاموال للخارج.



وبسؤاله عما اذا كان لهذا القانون المقترح.. قانون مماثل له في اي دولة عربية اخري اكد زهران ان كل دولة ولها ظروفها، لذا يقف الشرفاء في مصر ضد حمي البيع والخصخصة.
وأكد الدكتور زهران انه لو صح ما يشاع عن ان عائلة ساويرس قررت تصفية شركاتها في مصر لخلاف اخير مع احد القيادات السياسية لاصبح تصرفها ابتزازاً مرفوضاً ينبغي التصدي له.

التسميات:

posted by arabmag @ 3:04 م   0 التعليقات
الرئيس الفلسطيني يستقبل بطلة تنس وينسي الحجاج




يبدو ان السيد عباس ابو مازن يصر ان تكون مسؤوليته الرئاسية دائما خارجة عن المهم فبالرغم من الشهداء الذين يقتلون يوميا دفاعا عن الارض والشرف الفلسطيني لم تخظى اسرة واحدة من اسرهم بمقابلة السيد الرئيس والتقاط الصور التذكارية , ولم ينعم ايهم بمنح السيد الرئيس ومقابلاته , الان ان للرياضة والفن شىء اخر ومكانة ومنزلة اهم من الفلسطينيين وهمومهم




ففي العراء يبيت 2200 حاج فلسطيني لم يقم الرئيس الفلسطيني بواجبه نحوهم في الوقت الذى تفرغ للقاء بطلة تنس جميلة وهو ما يثير القلق حول صلاحية السيد الرئيس ومسؤولياته فهل السيد الرئيس مشغول عن مشاكل شعبة الجائع المحتل بالاحتفاء ببطقلة تنس , فقد استقبل الرئيس محمود عباس، اليوم، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله في الضفة الغربية، بطلة فلسطين في التنس الأرضي اللاعبة دنيا الصوص

التسميات:

posted by arabmag @ 2:44 م   0 التعليقات
صدام حسين : هكذا تصنع النهايات?
بقلم: محمد هجرس

ماذا ننتظر من "قنبلة"؟
هل تأتي يوماً وتغرسُ في الحقولِ سنبلة؟
أم يجفُّ الماءُ ـ رغم الطوفان ـ حيث تكون الرؤيا:
"سآوي إلى جبلٍ يعصمني.. قال لا عاصم اليوم من أمر الله"
***
ودائما تصنع النهاياتَ بدايةٌ ما..
التاريخ حافلٌ بنماذج المأساة، التي لم تدفع وحدها ثمناً محددا.. كانت المأساة فادحة، مثلما كانت القائمة طويلة تسير على العذاب.
أسر حاكمة كثيرة مشت فوق الأشواك، ودفعت الثمن بالقتل أو الاغتيال..
كينيدي في الولايات المتحدة، غاندي في الهند، بوتو في باكستان.. وقبلها صدام حسين في العراق.
ربما كان العراق "حالة" عربية تستحق الشفقة..
حالة امتلأت بالهواء والبالونات والكلام عن "رفاق" مضغوا جيدا كل الشعارات ولما حان موعد "الهضم" بصقوا على كل شيء .. كان الانتفاخ وصل مداه فأقاموا حفلا على الهواء لكيفية الالتهام في أغرب عملية خداع في التاريخ الحديث.
صديق بُهر ذات يوم بالشعار الذي اعتلى مطار صدام الدولي ـ سابقا ـ الذي وطأه لأول مرة.. "أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة" فشكا للرئيس القائد ممارسات بعض من ضايقوه، ليحل بعدها أكثر زهوا بالأمة وأكثر فخرا بـ "المهيب الركن" وانتصارا له.. حتى سقط النظام كفقاعة وانزوى كل يبحث عما يعصمه من قوات "الاحتلال" واللجوء على الأرض بحثا عن قبو يستر الأسطورة!
.. وللأسف، لم يكن هناك مفر من بنادق رامسفيلد، ولا مخرج من فوق التراب إلا إلى تحت التراب، ولن يفعل أحد شيئا؟! فالجائزة بالملايين، ولن يلوم أحد شعباً يبحث عما يرده إلى الحياة ولو تعلق الأمر بـ "وشاية"..
كل ما في الأمر .. الاتصال بـ"صديق .. ليجلس بعدها الأخ جورج قرداحي على أحد نواصي بيروت مشرداً، فلم يعد هناك "من سيربح المليون" بل هناك من على استعداد لتقديم الملايين في أضخم مسابقة أمريكية فيما صواريخ "تاو" والفرقة 101 جاهزة للتحقق من صدق الإجابة!
***
صدام حسين..
هكذا تَصنعُ البداياتُ أو تُصنع..
جيلٌ من الدموعِ والحرائقِ التي اشتعلت في ردهات القلوب الكسيرة.
جيلٌ من المأساةِ التي تقف وحدها شاهدةً على تلك الحالة الفريدة من التراجيديا "الرئاسية" لنموذج من القهر والكبت والاستبداد.
جيلٌ يستحق أن نبكي ولا نبكي حينما يصبح السؤال غصةً مرّةً حينما نقطف جميعاً النتائجَ الخائبة..
الرجل "الطريد" يبقى طريدا..
يفقد الأتباع الواحد تلو الآخر، وليس هناك من يساعد إلا من خلف "حجاب" وسقطت أسطورة "بالروح .. بالدم" لتكون المأساة أكثر تراجيدية دون أن يفعل أحد شيئا.
ـ لا قصرَ ولا بذخَ ولا سيجاراً كوبياً، ولا مواعيد أخرى مع مجهول لم يتوقعه أبداً بهذه النهاية المرعبة.
ـ لا فدائيي صدام، ولا الذين اصطفوا بالآلاف يزوّرون ولاءهم خوفاً ورعباً، ولا أولئك الذين بدلوا جلودهم وانهالوا بالنعالِ على التمثالِ وكأنهم أخذوا رشوة!
عدي..
قصي..
ومصطفى.. نهاية لفيلم لم يكتمل بعد
وأخيراً.. صدام حسين
ـ لا موت بعد الموت، هناك ما هو أبشع!.
ففي مثل هذا اليوم منذ عام مضى.. كان الإعدام في ليلة باردة،
أصوات مرتعشة ووجوه مقنعة.. وهمهمات لا تصدق أن الحبل سيلتف حول رقبة عارية إلا من علامة حداد مؤقتة.
الأضحية يتقدم للمشنقة بعينين ثابتتين، وخطوات تصعد الدرج مستحضرةً كل التاريخ من أجل هذه اللحظة.. فلم يفوتها وقد أتت إليه.. "هيه.. هي هذي المرجلة".. لم يكن بحاجة لمن يكسب المليون، ولم يتصل بصديق، فما بقي لا يستحق أن يذكر أو يساوم عليه.
دقيقتان تساويان كل سنواته السبعين، وكأن يغسل كل الجرائم بشهادتين صارختين..
قالوا وقالوا وقالوا..
لكن تبقى شهادة غير مكتملة هي الشاهد الوحيد على القاتل والمقتول.
ويبقى العراق مجرد قبر كبير، لصدام، ولأبنائه ولضحاياه ولمريديه وأنصاره.
قبرُ ما زال بعد 4 أعوام من السقوط لا يشبع من الجثث :"هل من مزيد"!
فليرحمنا الله!
ـــــــ
** كاتب صحافي مصري
mediasoso@yahoo.com

التسميات:

posted by arabmag @ 10:44 ص   0 التعليقات
السبت، ديسمبر 29، 2007
قتلت بعقلي!!!
بقلم: هناء عبد الهادي
هل تعلم؟! أريد ان أقول لك عد لما كنت عليه ربما يعود الى حياتنا بعض ما كان بها من حياه ربما أراك تبتسم او تبدأ معي حديث او تكف عن الشرود او ألمح فى عينيك لمحة أمل وحياة ماذا حدث لنا كيف أصبحنا هكذا وكيف أعيد ما كان كيف أجعلك رجلي النابض بالحياة الذي يصنع المواقف الضاحكة صاحب المفاجآت التى طالما أبهرتني وأين مداعباتك التي كانت تلاحقني بها وانا عاجزة عن متابعتها وكانت ردود أفعالي عاجزة أمام قوة حضورك وسرعة بديهتك اعترف عزيزي أنى امرأة محظوظة بك فأنت رجل زكى ناجح فى حياته العملية اجتماعي تمتلك روح مرحة وقلب نابض بالحياة معطاء حنون ورومانسي كم من الهدايا الرقيقة أهديتني إياها وكم من الأغاني الجميلة الرقيقة التي شكلتها لى وأهدتني إياها وكنت اسعد بالمعاني وأشعر بالامتنان وبعد الزواج أحاطني بالحنان والرعاية وساندتني في كل المواقف وكنت اب حنون عندما رزقنا الله بطفلنا الأول وكنت دائم المرح والملاطفة له كنت مصدر البهجة فى منزلنا حتى كان ذلك اليوم الذي قلب حياتنا رأسا على عقب وبدل بهجتك وابتسامتك بيأس وشرود حزين ولكن لم يأتى هذا اليوم فجأة لقد جاء بعد معاناة طويلة عانيتها أنا عانيت منذ ان شعرت بزيادة سعادتك كلما عدت من زيارة أختك المريضة كان الشك فى البداية يعذبني قررت قطع الشك باليقين فذهبت مرة بعد ذهابك بقليل بحجة إنني كنت فى الشارع فقررت الزيارة المفاجئة فرأيت ما كنت أخشاه وجدتك فى حالة من السعادة والانسجام مع أخت زوج أختك هى فتاة جذابة لبقة ليس جمالها بالأخاذ ولكنها تمتلك جاذبية خاصة تزداد عندما تتحدث فأنها تستأثر باهتمام كل من حولها لها قدرة على استيعاب من أمامها خفيفة الحركة كالفراشة باسمة مشرقة متفائلة بالدنيا مازالت فى مقتبل عمرها مر على تخرجها من الجامعة عام واحد لم تقبل الارتباط وكانت تقول انها تريد شخص خاص ويبدو أنها قد وجدته فما بدا من ملامحها قبل رؤيتي يدل على ان ما بينكما اكثر من مشاعر عادية إنها تزاوج روحين وما بدا عند رؤيتي يزيد رؤيتي نعم لقد شعرت بخنجر مسموم غرس فى قلبي وكعادتي أخذت الموقف بهدوء وقمت بتحية الجميع وجلسنا لبعض الوقت ثم اصطحبني وعدنا الى المنزل تسألني في الطريق عن صدفة قدومي الى منزل أختك وانا أجيب بهدوء واستمرت الحياة بيننا كما هى في هدوء منى ظاهري وغليان فى قلبي لا يسمع له دبيب فألمي دائما مع نفسي لم أتعود الحديث عنه او حتى عن سعادتي لم تعد تخبرني بموعد زيارتك لأختك ولكنى كنت أراها فى وجهك عند خروجك واعدادك لملابسك وبعض الأحيان الأغنية التى تدندن بها قبل الخروج والتى عفوا من قلبك الى شفتيك فكثيرا ما رددت (اسبقني يا قلبي اسبقني اسبقني وقول لحبيبي أنا جاى علطول يا حبيبي) وكنت أتمزق ولا أبدى شئ استمر الحال لشهور وحتى بعد ان شفيت أختك كنت تذهب إليها وهى تخبرني عندما أحدثها عبر الهاتف انك كنت عندها وأسألها عن الأخرى هل كانت موجودة؟ تقول بكل عفوية بالصدفة أتى وهى هناك أو تأتى هي وأنت هناك وتكمل لا اعرف ما بهما انهما دائمي الأحاديث والنقاش وأحيانا كثيرة أمل من نقاشهما واذهب الى المطبخ لاعد لهما مشروب او اعد طعام أولادي واعود لاجدهما لم ينتهيا من حديثها وانا أصرخ من داخلي ولكن أكمل الحديث معها وتنتقل من موضوع لاخر الى آخر ولكنى لا اسمع فما يتردد بداخلي هو حديث زوجي والأخرى وكيف انه لا ينتهي وكيف أنها تتركهما بمفردها كيف كيف أسال عن أخت زوجها أليس هناك مشروع خطوبة فتقول بالفعل هناك شاب ليس به اى عيب قد تقدم لخطبتها أمس ونحن نسال عنه وسيسال عنه زوجي أخي لانه اخ لزميل له فقلت لها متحمسة ان زوجي لن يتأخر ولابد لها من الارتباط قبل ان يضيع العمر ويذبل عودها وفرحت بعض الشيء وقلت لعل الأمر ينتهي عند هذا الحد وتتزوج هي ويعود زوجي لى وان كان لم ينقصنا شئ ولكنها مشاعر الأنثى التى لا تخطئ رجلها حينما يفكر فى غيرها وبعد يومين عاد زوجي متجهم الوجه شارد الفكر بصورة لم اعهدها عليه فهو المرج الباسم فسألته من عن السبب قال أمور فى العمل فقلت ليس من عادتك ان تتكدر لأمور العمل فقد كنت تقول انك تنساها بمجرد خروجك منه فقال هذه المرة المشكلة اكبر منى فصمت ولكنى بحدثى اتصلت بأخته وعرفت إنها وزوجها اخبراه بأمر العريس وطلب منه السؤال عنه وقد سألتني أخته عن حاله فقد تغير أثناء وجوده لديهم واستأذن سريعا ولم تعرف لماذا؟ فقلت لها أمور فى العمل واستمر حال زوجي أسبوع على هذا الوضع واتصلت به أخته وزوجها للسؤال عن العريس وهو يتهرب من الرد ولكنه خرج فى يوم بعد عمل اتصال يبدو انه كان للأخرى ولم يكن يغنى كعادته عند الذهاب للقائها وانما شارد كما هو وعاد يومها اكثر حزنا واتصل بأخته بمجرد وصوله وقال لها الرجل ليس به عيب على بركة الله ونزلت منه دمعة عفوية كانت كالنار قى قلبي ولكن كعادتي ابتسمت فى هدوء وقلت له عقبال ابنك والمولود الجديد فقد كنت حامل فى البداية فابتسم ابتسامة باهتة ولم يرد وتوالت الأيام كئيبة وأنا أسال عن ميعاد الخطوبة وعلمت من أخته انه تم تحديد الميعاد وسألتها عن العروس وفرحتها فكان ردها إنها لا تعرف ما بهذه الفتاة فهي شاردة حزينة لا يجف دمعها وتقول كلام غريب وكأنها ذاهبة للموت وليس للزواج وكأنها فقدت الأمل فى الحياة او ودعتها وتأتى الى منزلنا كثيرا هذه الأيام ثم سألتني عن زوجي ولما لا يأتي من يوم من سؤاله عن العريس وقالت لى ابلغيه سلامي زوجي يتصل به في المساء
وبالفعل اتصل زوجها وسال عنه وطلب منه فى الذهاب الغد إليهم لامر هام ووافق زوجي الحزين وبالفعل ذهب فى اليوم التالي وتعمدت الذهاب بعده بقليل بحجة التهنئة للعروس وكان إحساس يقول ان سأجدها فى انتظاره وبالفعل وجدتها هناك وتصنعت الفرحة وان كان ليس تصنع كامل لأني بالفعل بداخلي شئ من الفرحة لأنها سترتبط بإنسان آخر وتترك زوجي وكانت بالفعل حزينة شاردة وكنت ارقب نظراتها لزوجي ونظراته إليها كانا يسترقا النظرات التي تحمل الشوق والحزن والاستسلام ولكنى لم أشأ ان اترك المكان وظللت أراقبها ومن لحظة لأخرى أنادى زوجي أحدثه فى اى شئ لاشعرها انه ملكي انا ومن حقي أنا وقد وصلت الرسالة فهي فتاة ذكية وبالفعل انسحبت من الجلسة وكان زوجي يراقبها كمن تنتزع روحه من داخله وأنا أكاد اصرخ فى وجهه ولكنى صمت واكتفيت بان اصطحبته معي أمامها عند خروجها وتعمدت القبض بكلتي يدي على ذراعه أثناء خروجنا من منزل أخته أمامها حتى أنهى اى أمل لديها فى انتزاعه منى ووصلت الى غرفتها وصفحتنا سريعا ودخلت الى غرفتها وعيني زوجي تلاحقها وانا وحدي التي تشعر وتلاحظ وعدنا وزوجي لمنزلنا وبعدها تمت خطوبة حبيبة زوجي ولم تقم حفل بناء على رغبتها واكتفت بلبس الدبلة فى هدوء وحضرنا أنا وزوجي وابنى وهنانى الجميع على الحمل الجديد أهناها على خطوبتها وقد حرصت على إظهار جمالي وكنت معظم الوقت أتأبط ذراع زوجي او امسكه بكلتي يدي كمن يقبض على يخشى هروبه وكم يخلو الأمر بالطبع من تبادل نظرات حزينة بينهما ولكن كنت أحاول بهدوء صرف نظره وحاولت لفت نظره الى خطيبها وقد كان شاب وسيم شيك يبدو الثراء عليه وعلى أسرته وتبدو سعادته بالعروس وهو مرح أيضا وحاول خلق جو منعش على الحفل البسيط وهى تفاعلت مع الموقف بخفتها المعتادة وحاولت إظهار سعادتها وكان لسان حالها يقول وما عيب خطيبي؟ وما الفائدة من حبيبي؟
وكان اخوة زميل زوجي فى العمل قد اعد لهما بعد الحفلة سهرة خاصة اصطحبهما إليها وذهبت العروس وخطيبها وعدنا الى منزلنا وكان هذا اليوم هو بداية نهاية شخصية زوجي السابقة المرحة العطوفة انه لا يسئ إلى ولكنه ليس هو أسال نفسي ماذا افعل لقد تعودت ان يخلق هو المواقف ان ينعش هو حياتنا ليس الذنب ذنبي اعلم إني امرأة هادئة الطبع أطيل الصمت حديثي بين نفسي وعقلي اكثر بكثير من حديث لمن حولي ماذا افعل لقد تعودت على هذا فأنا فتاة وحيدة لى أربعة من الاخوة رجال وكان أبى وأمي يعملان بالخارج ومازالا فلم يكن لى صديقات او قريبات تعودت الحديث إليهن وكانت أمي مشغولة دائما ولم تكن صديقتي فتعودت كتم أحزاني وأفراحي لم أجد من افصح له عما بداخلي من فرح والم وخوف وأحلام نشأت شخصيتي هكذا وكان زوجي يعتبر هذا رقة فى البداية ثم بدا يحاول تعليمي الإفصاح والحديث والمرح حاولت ولكن يبدو أنني استسلمت سريعا او ان الطبع يغلب على التطبع ولكن هل تعلم لم اعرف سواك ولم احب غيرك وقلبي يتألم لاجلك تصور انى أتمنى لو استمر حبك للأخرى على ان تعود كما كنت أحيانا أسال نفسي ماذا كان ضرري فقد كنت تعود الى البيت مرح تغرقني بحيويتك وتملا حياتي بها ليتني ما عرفت وبقيت إنني كما أنت تحاول خلق السعادة والأمل فى حياتنا وانا اهنا بها الآن لم تعد لم تخلقها وانا لم أتعود هذا ولا أستطيع الآن فعله ترى هل العقل مفيد فى كل الأحيان ربما أعادك الى عقلي ولكنه قتل أشياء كثيرة بداخلك كانت تسعدك وتسعدني.

التسميات:

posted by arabmag @ 6:54 ص   0 التعليقات
مختارات من الامثال اليابانيه
محمد الطواب

تعكس الأمثال الشعبية طبيعة حياة اى شعب من شعوب العالم و تعطى صوره مكثفه لطريقة تفكيره و احيانا سلوكياته و معتقداته و مكنوناته التى قد ينجح احيانا فى اخفائها عن الاخرين و لكن امثاله الشعبيه تعكس و تفضح احيانا ما يريد اخفائه عن الاخرين ....
وهي اى الامثال تعد ثمار تجارب ذلك الشعب في الحياة .. وكثيرا ما تتشابه تجارب الشعوب ولذلك تتشابه امثالهم من حيث المعانى اومن حيث التراكيب اللغوية نفسها ..... وتعتبرالامثال من اكثر الاساليب الانسانيه صدقا للتعبير عن مكنونات الشعوب ومن اسهلها فهما للجميع و لذلك تتوارثها الاجيال و تبقى محفورة فى الاذهان على مر العصور لـسهولة فهمها ولدقة تعبيرها و صدقه فنجد انها من الاشياء التى تصلح للاستخدام لكل زمان و احيانا فى اكثر من مكان .
و للامثال اكبر الاثر فى سلوكيات بعض الافراد فى بعض المجقمعات مثل مجتماتنا الشرقيه و التى قد تؤثر احيانا باللسلب على سلوك بعض الافراد مثل المثل الشعبى السىء و الذى توارثته الاجيال عندنا ( ضيع ضيع ما فى الجيب ..ربك يرزقها من الغيب ) ..
الجميع يعلم ان الرزق بيد الله وحده و انه الرزاق و لكن واضع المثل نسى او تناسى ان الله سبحانه و تعالى قد نهى عن الاسراف و قبح صورة المسرفين و المبذرين فى كتابه العزيز حين جعل المبذرين اخوانا للشياطين و هذا ما يتنافىتماما مع مفهوم هذا لمثل العجيب.
و هناك امثله عديده لامثال يجب ان نسقطها من حياتنا و لكننا اليوم لسنا بصدد تلك الامثال .. فما نعرض له فى هذه المقاله هو نماذج من الامثال الشعبيه اليابانيه و اوجه التشابه بينها وبين امثالنا العربيه او المصريه على وجه التحديد .. املا ان اكون قد وفقت فى تقديم صوره
مصغره عن كيف يفكر الشعب اليابانى من خلال العشرة امثال الاتيه :

kabe ni mimi ari, shouji ni me ari )-1)
ترجمة المثل : الحيطان لها اذان و الابواب لها عيون
و يقابلها فى العاميه المصريه ( الحيطان لها ودان )

2- و لصعوبة تعلم الكتابه اليابانيه و خاصة بالاحرف المسماه بالكانجى
يقول المثل تعلم الكتابه ولو فى الستين
rokujuu no tenarai
ويقابله فى العربيه : اطلبوا العلم من المهد الى اللحد

**inu o mikka kaeba san-nen on o wasurenu, neko wa san-nen katte mikka de on o wasureru)-3)
وترجمة المثل : اذا اطعمت الكلب 3 ايام سيشكرك 3 سنوات و لكنك اذا اطعمت القط 3 سنوات سينسى بعد 3 ايام
و يقابله فى العاميه المصريه مثل معناه ان القطط تأكل و تنكر وفى العربيه : اذا اكرمت الكريم ملكته و اذا اكرمت اللئيم تمرد.


me wa kokoro no kagami)-4)

ترجمة المثل : العيون هى مرآة القلب و يقابله عندنا فى العاميه
"على وشك يبان يا نداغ اللبان" و فى الفصحى : الصب تفضحه عيونه .

raku areba baku ari)-5)
ترجمة المثل : السرور يصاحبه الالم
و يقابله فى العاميه المصريه : مافيش حلاوه من غير نار .

ikihaji kaku yori, shinu ga mashi)-6)

ترجمة المثل : الموت افضل من العيش مع العار ويقابله الكثير من الامثال فى لغتنا و اشهرها فى العاميه : النار ولا العار.

ichi wo kiite juu wo shiru)-7)

ترجمة المثل ان العاقل يفهم من الكلمه الواحدة 10 كلمات . ويقابله فى الفصحى : اللبيب بالاشارة يفهم
وفى العاميه يفهمها و هى طايره .. يقرأ الجواب من عنوانه ..

kahou wa nitemate)-8)
ترجمة المثل : نم وانتظر الاخبار السعيده و يقابلها : لاتبيتن الا خالى البال وفى العاميه امثال اخرى كثيره ومنها
خليها على الله ...توكل على الله ..تبات نار تصبح رماد ..و غيرها كثير .

hi no nai tokoro ni kemuri wa tatazu)-9)
ترحمة المثل : لادخان بلا نار و يقابله المثل بنفس المعنى فى العاميه المصريه
مافيش دخان من غير نار .

saru mono wa hibi ni utoshi)-10)
ترجمة المثل من غاب عن العين غاب عن الفلب تماما مثلما فى عاميتنا المصريه
البعيد عن العين بعيد عن القلب .

و الى اللفاء مع امثال اخرى من امثال الشعب اليابانى
تحياتى

المصادر كثيره منها الدراسه الجامعيه و الاختلاط بالجاليه اليابانيه فى مصر
ومن خلال رحلات العمل الى اليابان و بعض القراءات على شبكة الانترنت
و احيانا مجلة اليابان و التى يصدرها المكز الثقافى ايابانى بالقاهره باللغتين
العربيه و الانجليزيه و يتخللها بعض الصفحات باليابانيه

التسميات:

posted by arabmag @ 6:18 ص   2 التعليقات
هل رأي الحب سكاري بنت أم السيد
بقلم: عماد رجب
بدأ السائق الرحلة الي القاهرة , حيث مكان الامسية التي كنت اقصدها , مستفتحا بكلام الله عز وجل , طالبا منا الدعاء كي تتم الرحلة علي خير , تبسمت مؤيدا اياه , وما ان انتهيت من قراءة دعاء الركوب مع رفاق الرحلة , وبدأت اقرأ في احد الكتب التي احملها معي , حتي اخرج الرجل البوما لاحد المطربين , ظنا منه انه سيكون وسيلة تسليه ممتعه , طيلة الرحلة , وحقيقة كنت اظن ان بشرا مثلنا له يدين ورجلين وصوت سيغني , الا انني فوجئت بنوع اقل ما يمكن ان نصنفه بالرديء, والبهائمي.
وبالرغم انني احب الفن الشعبي التي تجسد الحياة الطبيعية للناس , تصف الامه وافراحة بطريقة بسيطة غير معقده , ممتلئة بالمعاني والتعبيرات الجميلة المذهلة , و يتكلم عن مشاكلنا الحياتية , ويدعو الي العودة لقيم الصداقة والوفاء والالفة , ونادرا ما نجده يتكلم عن الحب والهيام بصوره اليومية المتكررة , كما اعتدنا ان نسمع مؤخرا, فلا عدنا نفرق بين الاغنية والاخري , ولا بين المطرب والاخر , وكثير مما انتج من الفن الشعبي في السبعينيات والثمانينيات كان به العديد من الامثلة الجيدة , التي تستحق الاشادة , الا انه في حالتي هذه يجب علي ان اذهب الى مقابر السيدة فور وصولي كي اقرا الفاتحة لمن رحلوا من فرسان الطرب الشعبي , وكتابه.
فمطربنا الجديد صنع ما لم تصنعة ام كلثوم في زمانها , حيث جمع اكثر من سبع اغان للست و عبد الحليم و عبد الوهاب في اغنية واحدة باسلوب يدعو للحسرة والغيظ , ناهيك عن نهيقه الذى هو كفيل بأن يجعلك تطلب طبيب انف واذن وحنجرة ثم الذهاب الى مصحة للعلاج من ذلك التلوث السمعي الذى اصابك بكل تأكيد
بدأ الاغنية بجزء من اغنية لسيدة الغناء العربي ام كلثوم هل راي الحب سكاري, وكنت اظنها كما نعرفها , وسمعناها دائما , الا انني وجدت ان سكاري هنا هي سكرة بنت الست ام السيد , جارة المطرب الذى حرف الاغنية كي تناسبها ,حتي يجعل سيرتها عل كل لسان , فتضطر امها ان تزوجها له غصبا عنها , ثم انتظر هنيهة كي يبدأ مجددا بيا فؤادي وكنت علي يقين بان الرجل سيبدأ في الغناء الحقيقي وان ما حدث كان مجرد مداعبة , من مقدمه او ما يطلقون عليه اسم شوبش , الا انه خزلني , واستمر وغني يا فؤادي مؤكدا من جديد بعد ثوان معدودة ان فؤادي هو ابو سكرة , كي يصيبني بالشلل وانا جالس في مكاني , ثم راح يقتطف من كل اغنية كلمة كتحابيش للست سكرة وامها وجارتها وكل من له صلة بها مارا بهم فردا فردا , يتبعة تصفيق حاد مع كل اسم يذكره , اما نحن فحتسمع حتسمع كما قالها في الاغنية
استسمحت السائق ان امسك بالالبوم , كى اعرف هل حصل ذلك الجزمجي , وهي مهنته علي ترخيص , وهل مر ذلك الالبوم وغيره علي الرقابة , او اى هيئة تقرر صلاحيته للنشر من عدمة , ففوجئت انه صادر عن شركة انتاج فني , وعليه رقم الترخيص وغيره , فما كان مني الا ان نظرت الي كتابي في ذهول وحسرة علي حال المثقفين في بلد منوط بها حمايتهم ,واستعابهم , بدلا من ان ينجروا الي هذا الانحراف الفني.
الغريب ان المسؤولين يتساؤلون دائما عن سبب ازمتنا الثقافية , وعن تراجع اعداد مبيعات الكتب , والمؤلفات العلمية والثقافية , وعن تدني المستوي الثقافي والفكري للشباب , وهم من يصنعون ذلك , ويتحملون الجزء الاكبر مما يحدث , فالكتاب منهم من يبيع كتبه علي الارصفة , بعد رجوعها من التوزيع , ومنهم من لا يقدر حتي علي الوصول الي مراكز النشر الحكومية , التي اصبحت مرتعا لكل من له واسطة , ومن الكتاب من يعرض جسده للبيع لانه لا يجد قوت يومه , ومنهم من يأسف علي ما قدمه للثقافة خلال حياتة, بعدما يصل به الحال الي عدم القدرة علي علاج ابنه المريض , وهو من الف العشرات من المجلدات الموضوعة علي ارفف المكتبات الكربي في كل مكان وكلها وقائع حيقية حدثت بالفعل وليست مجرد تشبيهات.
و بالرغم من ان انتاجهم لا يقارن باي شكل من الاشكال بمستوي سكاري او فؤادي , الا ان معارفهم ليست جيدة , فلن تكون لابداعاتهم خاطر لدي السادة المسؤولين , ولا يمكن باى حال من الاحوال ان يمر البوم مثل هذا الا اذا كانت عصا سحرية قد تدخلت , فحولت مصيره من سلة المهملات الي ارفف المحلات , ممهورا بارقام تدل علي اجازته وصلاحيته , وتلك العصي استطاعت ان تفتح الادراج وربما الجيوب لتضع فيها ما يصلح عيوبها ويجعلها صالة للاستهلاك الادمي في كل وقت من اليوم , ولا عزاء لا للادب ولا حتي قلة الادب , لانه بكل المقاييس ما يحدث اكبر من ان يوصف بقلة ادب.

التسميات:

posted by arabmag @ 5:17 ص   1 التعليقات
الجمعة، ديسمبر 28، 2007
محكمة الاحتلال العسكرية تمدد الاعتقال الإداري بحق أسرى لمرات عديدة


مددت المحكمة العسكرية في سجن النقب الصحراوي الاعتقال الإداري بحق الأسير فرحان مصطفى زكارنه من بلدة قباطيه ، وقال المحامي أحمد شواهنه المستشار القانوني لمركز الأسرى للدراسات والأبحاث أن هذا التجديد للأسير زكارنه هو التجديد الإداري الخامس على التوالي بدون أي سبب من الأسباب

وأضاف شواهنه أن النيابة العسكرية الإسرائيلية تلتزم التزام تام بتوجيهات جهاز المخابرات الذي لم يجد أي سبب للتجديد فيدعي بالحجة الواهية التي أصبحت مألوفة لدى الأسرى الإداريين وهي (( الخطر على أمن المنطقة))

يذكرأن عائلة الأسير زكارنه لها ثلاثة أبناء داخل السجون ، الأسير فرحان وشقيقه حسن المحكوم ثماني سنوات والذي يرابط في سجن الجلبوع وشقيقهما عصام والذي تم الإفراج عنه مؤخرا بعد أن أقضى سنتان متنقلا بين السجون .

هذا وأفادت الأسيرة المحررة رجاء الغول من مركز الأسرى للدراسات أن المحكمة العسكرية في سجن النقب الصحراوي مددت الاعتقال الإداري الرابع لمدة أربعة شهور بحق الأسير غسان السعدى من مخيم جنين .

هذا وأفادت الأسيرة المحررة سهام الحيح من مركز الأسرى للدراسات أن المحكمة العسكرية في سجن النقب الصحراوي مددت الاعتقال للمرة السادسه على التوالى للمجاهد محمود عابد من سكان صوريف الخليل حيث امضاء اكثر من ثلاث سنوات في الاعتقال الاداري وكذلك جددت الاخ المجاهد نصيف على عطيا غنيمات للاعتقال الاداري لمدة ست شهور للمرة الثالثه على التوالى

هذا وأفادت الحيح أن قوات الاحتلال اعتقلت الفتاة محاسن عطا شعبان عمرو من سكان بيت لحم البالغه من العمر 32عام بعد ان تم استدعائها لقسم التحقيق في معتقل عتصيون صباح هذا اليوم وافاد والدها انه تم ابلغه ان ابنته رهن الاعتقال دون معرفه الاسباب ولا حيفيات الاعتقال ولم يعرف الى اي جهه تم نقلها.

هذا واعتبر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات بأن الصمت عن هذه الانتهاكات من دول العالم المتحضر والمؤسسات الدولية يشكّل عامل تشجيع للحكومة الإسرائيلية للاستمرار في هذه السياسة الغير قانونية والمخالفة للمواثيق الدولية ولبديهيات الديمقراطية .

وطالب حمدونة المؤسسات الحقوقية والإعلامية للضغط على حكومة الاحتلال الاسرائيليى للعمل على إطلاق سراح كل المعتقلين إدارياً أو تقديمهم للقضاء جراء المخالفات المتهمين بها

التسميات:

posted by arabmag @ 9:35 ص   0 التعليقات
ناقص شَرطـَـتين

صالح أبو حمد

أتيت َ يا عـــيدُ هـــذا العام 00
ناقص شَرطـَـتين 00
والوطينُ الذي تمنيناه يـــــكبر ُ 00
تحول الي حا رتين ِ 0
وأخذتنا الأسباب في لحظة غفلة ٍ00
وبعدما كنا أيتاما ً عقودا ً00
أنعمت علينا الأحداث ُ 00
بـأبــويــــــن ِ 0
وتبددت آما لنا ما بين - الحسن00
وبـــــينِ الحسين 00
وأبحرت السفينة بنا علي غير هدي 00
تشق عنان البــــــــحر مثقلة ٌ 0
والجمــــــــهور يتــــــــــفرج ُ00
ينتظرُ نهايـــــــــة الشوط00
وهزيمة الفريقين ِ 0
تـــارة يحـــــــملُ عــــــــصاهُ00
وتـــــارة يغمضُ العينين ِ0
ونحن لازلنا نبحثُ في هــدوء ٍ00
مــن بــــــدأ ضربــــــــة الجزاء 00
ومن شجـــــع الطرفين 0
ولا ندري يـــــكتفي الحـَكمُ بشوط ٍ 00
أم سيكمل ُ الشوطين ِ 0
فلا تــــــــــحزن يا عـــــيد ولا تهن 00
ستــذهــــــب وتــعــــود 00
ونحن لا زلنا نتخبط ُ00
ونلطم ُ 00 الخدين ِ 0



Saleh5560@hotmail.com

التسميات:

posted by arabmag @ 9:30 ص   0 التعليقات
قيــــــــــدوه بهـــــــــــــــدوء

قصة عصري فياض
حيفا ... ساطعة الانوار ليلا ...... حبيبات الماء تتناثر عاليا من وقع إرتطام الموج بصخرها العنيد.... وبين الضوء والموج تخفي في ثناياها غربة هائلة من المرارة والقهريعيشها افراد زحفوا إليها فجرا سعيا وراء لقمة العيش...
تجاوزت الساعة منتصف الليل بقليل،ولم ينهي محمود عمله في المطعم ، التنظيف آخر الطقوس اليومية للعمل الشاق والطويل،تركه صاحب المطعم وغادر ،فبقي وحده يجفف الارض بعد مسحهاعلى وقع إجترتر أحلامه التي تراوده كل مساء،ليضيف إلى رصيده يوما جديدا،ويستزيد في أحلامه أملا عتيدا.
إقترب من مدخل الباب الرئيسي بجرادته التي أنهكت ذراعيه......، لمح قدمي فتاة ظهرت أمامه فجأة....رفع هامته... فتاة يافعة بدى عليها الانكسار،وقلص البرد جسدها النحيل... أوجس منها خيفة ..وقال بلغة العمل التي إعتاد عليها :-
هل تريدين خدمة ؟؟
لم تجب ...تقدم نحو الباب بعد أن خالطه شك في ان تكون هذه الفتاة جزء من عصابة أو مجموعة عربدة ...نظر يمينا ويسارا...لا أحد سوى ضوء السيارات المسرعة ...عاد إليها وكرر السؤال ولكن بصيغة أخرى :-
هل انت بحاجة لطعام ؟؟
بقيت على صمتها
هل تريدين فنجان قهوة ؟؟
هزت رأسها رافضة،فقال :- إذا ماذا تريدين ؟؟؟
إنتظر قليلا قبل أن تحرك لسانها وتقول :-
أريد أن أنام ..... أشعر بالنعاس.....
أجابها بإستهجان :- ولكن هذا ليس فندقا !!
قالت :- أرجوك ...يصعب علي العودة للبيت ...ساعدني في تأمين مكان أبيت فيهه حتى الصباح ........
فكر قليلا وقال :- حسنن ...إنتظري لحظة حتى أغلق المطعم .............
شرع في إغلاق المطعم وهو يحدث نفسه ......هل أوقعت نفسي في ورطة؟؟....كيف اسمح لفتاة يهودية أن تنام في غرفتي دون ان أعرف عنها أي شيء؟؟ ترى ماذا يخبأ لي المجهول ؟!
انهى إحكام الاقفال ،وقال لها :- إتبعيني .....
سار هو بخطى متثاقلة ،وسارت هي خلفه منكمشة ...دقائق إنعطف قاطعا الشارع العريض،ودخل زقاقا يفصل بين ابنية قديمة وصعد الدرج الحجري،وما أن وصل إلى نهايته حتى إستل مفتاحا وحرك مفتاح الباب ودخل شقته المعتمة وأذن لها بالدخول قائلا :- لا تخافي .......إدخلي ... سأشعل النور حالا...
أضيئت الشقة القديمة المكونة من ممر ضيق وغرفة ومطبخ متواضع....شرع بلملمة أغراضه المبعثرة ووضعها في صندوقه الخشبي دون ترتيب،وأجلس ضيفته على سريره العتيق ،وقال :-
تفضلي ..... بيت ممتاز اليس كذلك ؟؟
لم تجب.....
.قال :- سأصنع لك فنجان قهوة ....دقائق وأعود...
دخل المطبخ الصغير ،وبدأت اصوات الأواني تكسر صمت الليل،وهي ما زالت تحوم بناظريها في أرجاء غرفته،وتتحسس بيدها غطائه الخشن ووسادته البالية....إرتعدت عندما سقطت عليها كلماته القربية وهو يقول:-
تفضلي......
تناولت فنجان القهوة،بينما جلس هو أرضا ينظر إليها وقد إحتظنتراحتيها فنجانها الساخن طلبا للدفىء....نهض سريعا يبحث عن مدفئة إشتراها قبل مدة من سوق الأدوات المستعملة في ثنايا بيته....وجدها وأشعلها وقربها منها،وخلع عن نفسه معطفه الثقيل ووضعه على أكتافها وجلس مكانه وقال :-
قولي لي الآن ... من أنت ؟؟
قالت:- أنا من منطقة عكا ....... خرجت مع أصدقاء لي فخانوني....وتركوني تائهة في شوارع حيفا ....هذه حكايتي
نهض وقال :- لابد انك متعبة الآن......... وأنا كذلك ....يجب ان نأخذ قسطا من الراحة... سأنام أنا في الممر .......أما أنت فبإمكانك ان تنامي على هذا السرير....
حمل غطائه الخشن وفرشته الرقيقة من زاوية الغرفة وتابع قائلا:-
ليلة طيبة ....بإمكانك إغلاق الغرفة عليك بإحكام...
وخرج إلى الممر الضيق ... أطفأ النوروإفترش أرضه وتوسد نعله الثقيل ولف جسده المتعب بالغطاء الخشن تتقاذفه حالة بين القلق والنعاس ،فغلبه الأخير على وقع الإنهاك الشديد من العمل ،فسلم امره لله ونام ...


خيوط الشمس الربيعية الخجولة تسللت إليه من النافذة الصغيرة تداعب وجنتيه ،....نهض بسرعة من فراشه بعد أن عادت إليه ملامح ليلته الفائتة رويدا رويدا،وتوجه فورا إلى المطبخ... غسل وجه وأشعل عيني طباخ الغاز،عين حملت آنية الماء ، وعين إبريق الشاي،....فتح خزانته الحديدية فوجد فيها طبقا يحوي شرائح من المعجنات المحلاة،فحمله مع ابريق الشاي الذي نضج،ودخل عليها الغرفة بعد إستأذان،ليجد ضيفته ما زالت على جلستها........
بادرها بالقول:-
صباح الخير ......لعلك لم تنامي قط .......
ابتسمت....
قال:- ألم تشعري بالإطمئنان..... حسنن إنهضي وإغسلي وجهك بالماء الدافىء،وتعالي نحتسي كوبا من الشاي قبل الذهاب للعمل.........
تحركت حيث أشار إليها وعادت بعد دقائق فناولها كوبا من الشاي وثلاث شرائح من المعجنات،بينما إكتفى هو بواحدة....
قالت:- وانت ؟؟
قال:- تكفيني واحدة ..
قالت أنا سمعت ان العرب كرماء ..
قال:- ألم تسمعي عن نخوتهم وشهامتهم ؟؟
حركت شفتيها معبرة عن عدم معرفتها بذلك،..........
فسألها:- إلى أين ستذهبين الآن ؟؟
قالت :- سأحاول العودة إلى البيت، ولكن .........
صمتت
فقال :- ولكن ماذا ؟؟........
حركت وجهها جانبا ثم طأطات رأسها ،فأدرك ما تخجل ان تقوله............
فقال :- لا تمليكن مالا أليس كذلك....... لا بأس كم هي أجرة الحافلة إلى منطقتكم ؟؟
قالت :- ثلاثون شيكلا.........
فتح محفظته وإستل خمسين شيكلا وقال لهل :- تفضلي ..
قالت بإستهجان :- خمسون شيكلا ........ هذا كثير
قال :- لا عليك .......إستقلي تكسي إن أرتدت ... لننهض الآن... لقد تأخرت عن العمل


المساء صاخب في المطعم ... محمود يقدم أطباقا من ألوان الطعام للزبائن، ويتنقل بين طاولة وأخرى...فجأة سمع صوتا نسائيا يقول :- هذا هو .........
إلتفت نحو الصوت ......... يا إلهي انها هي تتجه نحوه وتمد شاهدها ويسير خلفها رجلين وإمراة...بلع ريقه وقال في نفسه :- هل أوقعتني في ورطة؟؟؟
وصلته مع من معها ،فمد رجل طويل عريض يده مصافحا محمود ،ثم قال له :- اين معلمك؟؟؟
أشار محمود حيث يكون صاحب العمل،فتوجهوا حيث أشار،وعينه تراقبهم ،وهي تبادله النظر والإبتسام حتى دخلوا غرفة المدير،فأحس محمود بشيء من الإطمئنان قليلا،وعاد لتلبية طلبات الزبائن،دقائق أرسل المدير في طلب محمودفي الحال ،فلبى ودخل غرفة المديرفرآه يبتسم
وقال له :-أنا فخور بك .........لقد فعلت شيئا حسنا....... وهذا والد الفتاة أحضر لك مكافئة....
أجاب محمود :- لم أفعل ذلك من أجل مكافئة ......
قال والد الفتاة :- إن لكل عمل جزاء ....وعملك أيضا له جزاء ...خذ هذه
قال محمود وهو يرد المبلغ الذي مده والد الفتاة :- لقد فعلت ما فعلت بواعز من خلقي وضميري ...وجزائي في ذلك على الله ...
تدخل المدير ليضع حدا للجدال قائلا :- إذهب انت يا محمود إلى عملك الآن .........
فإنصاع لذلك ،وتابع المدير حديثه مع والد الفتاة قائلا :- أعطني المبلغ ،وأنا سأتكفل في إضافته لراتبه نهاية الشهر ،وينتهي الامر ....
فضحك الجميع..........


بعد عدة ايام من الإجازة أمضاها محمود مع أهله ،حمل نفسه فجرا عائدا إلى العمل،فإستقل تلك الحافلة التي تنقل العمال إلى حيفا، وبعد ان سارت الحافلة مسافة خمس وعشرين كيلومترا تقريبا مقتربة من الخط الفاصل بين الضفة ومناطق عام 48،...إعترض جنود الحاجز المتقدم السائق وأوقفوا الحافلة ....عندئذ قال السائق من يملك تصريحا للمرور فليبقى ومن لا يملك فلينزل ووليتلف من خلف الجبل وسنكون بإنتظاره في المكان المعتاد ... ترجل محمود وعدة شبان مستغلين إنهماك الجنود بتفتيش الحافلة الامامية ،وساروالل تحت ستارة العتمة يلتفون حول الجبل لتجاوز الحاجز ،الظلام الدامس والخوف والقلق والصمت المطبق إلا من صوت نعالهم التي لا ترى أين تستقر، كان حال تسللهم وإلتفافهم خلف الجبل....... دقائق بدأو يشعرون انهم تجاوزا المحنة وأنهم أصبحوا داخل حدود ما يسمى الخط الاخضر... تسارعت خطواتهم وهم يرون ضوء الحافة التي تنتظرهم ...فجأة ...إنبعث في وجوههم ضوء ساطع كاد أن يخطف أبصارهم...تلاه صوت قوي صارخ قائلا .....لا تتحركوا ...من يحاول الهرب سنطلق النار ...
وقفوا جميعا بعد أن أدركوا أنهم وقعوا في الإعتقال...........

كان ضحى ذلك اليوم مختلفا في المعتقل ...جميعهم مكبلين ومعصوبي الأعين... وقد تم إجلاسهم أرضا متباعدين ممنوعين من الكلام أو السؤال....... حالة من إنتظار المجهول ....الأبواب تفتح وتغلق ،فيخرج منها ضباط وجنود وعناصر شرطة .... علت الشمس إلى كبد السماء.... تقدم أحد لجنود ...نادى بلغة ثقيلة... محمود ...نهض محمود على عجل رغم قيده وعصبة عينه...إقتاده ذلك الجندي بعد ان رفع الغطاء عن عينيه من مدخل إلى آخر حتى وصل تلك الغرفة وأدخله وأغلق الباب ليجد محمود نفسه أمام ضابط شرطة منهمك في الكتابة ...رفع ذلك الضابط عينيه حيث محمود فقال ...:- ما إسمك ؟؟
بهت محمود وهو يدقق النظر في وجه الضابط ،كذلك فعل الضابط ...انه والد الفتاة .. صمت وتفكيرعميقين... أحس محمود فجأة انه قاب قوسين او أدنى من الإفراج....تدارك الضابط الموقف وعاد سريعا إلى روتينه محاولا التغطية على حقيقة الاامر وعاود السؤال بحدة :- قلت لك ما إسمك ؟؟
أجاب : إسمي محمود ......
قال الضابط :- لماذا تدخل البلاد دون تصريح ؟؟
رد محمود :- لو اعطوني تصريحا لحملته ...
الضابط :- إذا لماذا أنت قادم إلى هنا بعدما علمت انه غير مرغوب فيك ؟؟
محمود :- لولا حاجتي للعمل ما حضرت ........
قال الضابط :- إنك إرتكبت مخالفة يحاسب عليها القانون ... تعالى وقع هنا ..
محمود :- لا أريد التوقيع على شيء
الضابط :- حسنن ...ستحول غدا أنت ورفاقك إلى المحكمة،وسيقول القضاء فيكم كلمته ...
ضغط الجرس ،فدخل الجندي، فقاتل الضابط خذه إلى الزنزانة ..........


قاعة المحكمة تقتصر على القاضي والمترجم والإدعاء و محام وأفراد من الشرطة والضابط ومحمود ورفاقه الخمسة....بدأ الإدعاء بتلاوة التهم المنسوبة "للمتهمين"،وسرد أسمائهم فردا فردامطالبا في نهاية مرافعته ردعهم بالحبس الفعلي والغرامة ليكونوا عبرة لغيرهم...لان في مخالفتهم يضيف الإدعاء مساس بالجمهورومصالحه ...وشكرا ختم الإداء ..
التفت القاضي إلى محمود ورفاقه قائلا:- لكون المحاكمة تكون في مثل هذه الاحالات سريعة فقد أوكلت لكم المحكمة محام سيقوم بالدفاع عنكم ....تفضل مخاطبا المحامي
تقدم المحامي الذي لم يراه محمود إلا اللحظة وقال بإيجاز :- إن الستة هؤلاء لا يوجد لهم سوابق ،وأرجو من المحكمة الأخذ بعين الاعتبار ذلك الامر......
وقبل ان يتنحى المحامي ويغادر رفع محمود يده طالبا السماح له بالحديث ...رآه القاضي فقال :- ماذا تريد ؟؟
أجاب محمود:- أما أنا فسأكتفي بسؤوال واحد أوجهه لأحد الحاضرين في المحكمة إن أجاب بصدق سيكون ذلك تفنيدا لقول الإدعاء.......
قال القاضي :- من يكون ذلك الشخص ؟؟
محمود:- سأدع له المجال يقدم نفسه بنفسه.... ساتركه يحدثكم ويشرح لكم كيف قمت أنا بعمل يناقض قول الإدعاء ، وهذا الشخص جاء وحاول ان يقدم لي مكافئة ،لكني رفضت لأنني عملت بأخلاقي..........
الضابط متضايق ومحرج من حديث محمود الذي لا زال يطارده بالنظرات والحديث،حتى ساد الصمت الثقيل ...
قال القاضي :- من المقصود ؟؟؟ لا أحد ..... إنتبه أيها المتهم محمود ...هذه محكمة وليست مكانا لحل الألغاز ... أن كان عندك حديث آخر فتكلم ......... وإلا فأنا مضطر لرفع الجلسة للمداولة ..............
فجائت نداء المترجم برفع الجلسة المنقذ للضابط من الوضع المحرج الذي كاد أن يحشر فيه ....


بناء على ما تقدم ،قررت المحكمة الحكم على الشبان الستة بالسجن الفعلي لمدة ستة اشهر....كانت هذه آخر عبارات القاضي ،فهرع بعدها أفراد الشرطة لإقتياد الشباب الستة وإخراجهم من المحكمة إلى السيارات في الخارج تمهيدا لنقلهم إلى السجن لتنفيذ العقةبة التي أصدرها القاضي ...أحد عناصر الشرطة صرخ مخاطبا محمود وهو يحمل الأغلال الحديدية:- تعالى إلى هنا ..........
رفض محمود الذي يشعر بالقهر والغضب .........
صرخ الشرطي ثانية :- تعال مد يدك
أصر محمود على الرفض ،فحدث جدال حاد مصحوب بتهديد من قبل عناصر الشرطة الذين تجمهروا على وقع ذلك الجدال بإستعمال القوة،تصادف ذلك مع خروج الضابط والد الفتاة من المحكمة متوجها إلى سيارته وهو يحمل رزما من الملفات والأوراق فقال :- ماذا هناك ؟؟
أجابه الشرطي :- إنه يتمرد على القيد .....
فأجابه الضابط وعيون محمود تلسعه :- قيدوه بهدوء

التسميات:

posted by arabmag @ 9:29 ص   0 التعليقات
رؤيه نقديه فى ديوان سهوب العذاب للشاعر حاتم عبد الهادى السيد
أحمد أبو حج


ديوان جديد صدر عن دار الأسلام للطباعه والنشر 2007 مكون من 106 صفحه فى مجموعه شعريه من الشعر الفصيح من 23 قصيده نثريه من شعر الحداثه بداية بقصيدة بروتوكلات سيناويه - منتهيا بقصيدة عند شاطىء جولييت. هنا الشاعر حاتم عبد الهادى السيد قسم ديوانه الى ثلاثة أقسام كل قسم يشتمل على مجموعه شعريه متفرده بذاتها تتخللها تجاربه الذاتيه التى تميز كل نص بخصوصية الزمان والمكان فى رمزيته العاليه بتناول المفردات المعجميه الغير مألوفه
وهنا يحلق بنا الشاعر بتجارب ابداعيه من نوع خاص تتجلى فيها القدره الحسيه للشاعر تعبر بشكل دقيق عن مدا أنسياب القلم فى يده إنسيابا لا أراديا يجعله وكانه يسكب الحروف ليصيغها فى كلمات رشيقه مرسومه فى جمل تعبيريه دقيقه متضمنه كل أشكال النثر المموسق بموسيقى داخليه لا نلحظها إلا فى تعمده احيانا فى مقاطع النصوص لرفع صوت الموسيقى فى بعض القصائد.

ففى قصيدة بروتوكلات سيناويه ... نراه يأخذ نا الى بعد معنوى رائع فى قوله - فلا غضاضه إذن لدى هيئة الأمم المتحده فقط هم يرتقبون ؛ رغيف الخبز؛ وهو ينضج داخل أفران الفقر الطينيه ومع ذلك فهم سعداء فرحين .
هنا يشكل لنا الشاعر بعد معنوى بحسه الدقيق صوره بعيده المعنى لكنها رائعة وجميله فى تراكيبها المعنويه والحسيه والدلاله التعبيريه الفائقه ولكن موسيقاه هنا تكاد أن تكون غير واضحة المعالم برغم أن النص ملىء بالصور وكانه يلقى خطبه فى مكان عام يخاطب بها الناس من ميكرفون ذات صوت مرتفع والمباشره هنا جاءت صريحه ومكشوفه خاصة فى قوله ضرب الصومال وتقسيم السودان وضرب العراق وافغانستان وإيران.
وهم ليس كذلك من دول محور الشر...
اما كم المفردات البيئيه التى أستهوتنى فى الديوان فى قصيدة الثيران والغزاله - كما فى قوله العادر البدوى - القطيع - العرافه - الحية الرقاء - النار - الصحراء - القبر أيضا . إذن المتعمق فى قراة ديوان سهوب العذاب قد يرى أشياء أخرى لا يلحظها القارىء العادى وهى متضمنه مفردات ماخوذه من ألأدب الفرنسى والأنجليزى والأدب التشيكى أو ما إلى ذلك من القصائد المترجمه الى اللغه العربيه كما فى قصيدة النثر الحديثه كما ذكر الشاعر فى مفردات نصوصه كلمة الحداثه والكونيه والديماجوجيين أبناء حلف الأطلنطى والشرق أوسطيه واصدقاء عصبة الندم الخبثاء - والبورصه والمحمول واليرو كل هذه المفردات تجعلنا نقف امام الديوان وقفه تستعيد التعمق فى مضامين التجربه فى هذا الديوان من كتابة قصيدة ا لنثر الحديثه كما يكتبها الشاعر حاتم عبد الهادى السيد بشكلها المتفرد فى معظم قصائد الديوان وفق مفرداته الرائعه فى قصيدة القديسه كما هو الحال فى يقرقع ضلعى المكسور - والشراشف الملونه - والزبرجده المسوسنه وأفريزى المصقول وكلمة طواسين والشراب حرون وثخير وكلمة جدمليه أنا - وصلاة الجسد الناعسه كل هذه المفردات الجميله جعلت من قصائد الديوان حاله متفرده خاصه ذات بعد جمالى رائع...
أما فى قسم الموتى كما يحلو لى أن أطلق عليه وهو المبحث الثالث فى أجذاء سهوب العذاب لما جاء فيه من ذكر الموت فى قصيدة مدينة الموتى ودخان الدهشه والموت أيضا. برغم أن نهاية الديوان جاءت غنائيه كما هى دعوه للغناء كما فى دعوته هيا الى الغناء ياحبيبى الى الغناء إلى الغناء كما هو الحال فى قصيدته - عند شاطىء جولييت. فلا يفوتنا إلا أن ننطلق إلى الغناء مع شاعرنا كما فى دعوته الينا لنخرج من شبح الموت بالغناء فى الفضاء الرحيب.



abo_hag2006@ yahoo.com
ab