بقلم : عماد رجب
ليس من الطبيعي ان ينادي انسان بوحدة الدم والدين ويتحدث عن نبذ الطائفيه في الوقت الذى هو من يغزيها بكل قوة فمجرد ساعة من البحث في الجرائد والمجلات والاذاعات ومواقع الانترنت كفيلة بتدمير تلك المقولة من الاساس, ابتداءا من كلام المرجع الديني الذى قال بان البحرين محافظة ايرانية وما تبعها من شد وجذب مرورا بكلام القيادات الشيعية عن ضرورة ابقاء جميع مساجد ال البيت في مصر تحت وصاية ايران , ثم سباب حمزة الديري لعلماء المسلمين , ثم كلام المختلف رئيس تحرير صحيفة شريعتمداري الذى شكك في عروبة الدول العربية وتاريخها انتهائا بتلميحات نجاد عن النفوذ الايراني في العراق وتشويهه للمقاومة ووصمها بالتكفيريه جامعا كل اطراف المقاومة في سلة واحدة فلا فرق عنده بين هذا وذاك ما داما يدمران وجوده ومخططه في تشييع اهل العراق او تهجيرهم ولن اتكلم عما يحدث في العراق وما تؤكدة هيئة علماء المسلمين هناك التى يصدقها كل سنى مهما تطاولت المراجع الشيعية من اعوان الاحتلال عليها وعلي قادتها العلماء
وبغض النظر عن التراجع الذى يأتي بعد كل تصريح الا ان هذه التصريحات تؤكد ان ما يقوله الايرانيين غير ما يبطنونه , وان مشروعهم سار بكل قوة وباى وسيلة مستخدمين بعض اغبياء العرب ممن يحلمون بالوحدة ليلعبوا بهم الكره ويستخدمونهم في طمس الحقائق بدعوى الخطوط الحمراء , والفرقة , والطائفية وهم من يصنعونها بتركهم اخوانهم في العراق والاحواز قتلي مشردين فقراء ضعفاء
ان من يطالبون السنة بالوحدة , والوقوف امام الاعداء يجب عليهم ان يبدأوا هم بنبذ الفرقة ويؤكدوا للعالم الاسلامي انهم مسلمون حقا وليسوا اتباعا للمجوسي ابو لؤلؤة الذى يحتفل به سنويا في بلادهم
يجب عليهم ان يوقفوا سيل العهر الايراني في المنطقة ,الذى يبدا بكلمات هنا وهناك وينتهى بقتل وتهجير لاهل السنة فى العراق وتشييع لاهل السنة فى مختلف دول العالم مستخدمين المال والجنس وسيلة مشترطين النطق بالشهادة كي يتشيع المرء وهم بذلك يؤكدون تكفيرهم لاهل السنة فالاولي ان يكفوا عن افعالهم بدلا من ان ينادوا بالوحدة
وسيخرج بعد هذا المقال عشرات من المهابيل كي يردوا علي صاحب المقال بدلا من الرد علي ما جاء في المقال , مستخدمين اسلوب التخوين والكذب والتدليس , لكنني ساقول لهم ما قلته في هذا المقال مثبوت ومتلفز ان اردتم مشاهدته اى انه بلسان الايرانيين انفسهم فلا تتحدثون قبل ان تخرسوا السنة الفتنة الايرانية وتغيروا تفكيرهم واسلوبهم في التعاطي مع المشكلات , فلا وحدة وانت تنخر فى عظامي , ولا اخوة وان تكفرني التسميات: Emadragab |