|
|
|
| الخميس، سبتمبر 27، 2007 |
| هداية درويش.. انثى فقدت بوصلتها واحتوت طموحاتها؟! |

العاملات في هذا الوطن.. وها هي تحمل تجربة تجاوزت عقدين من الزمن ربما تجرعت حلاوتها اثناء عملها وتحصد تعبها بعد الاجازة الطويلة التي عزمت عليها حسبما تقول المصادر المقربة منها. كانت الصحافة حلمها منذ الطفولة وزاولتها بجرأة ودعم بيتي لها بالدرجة الاولى.. حيث كانت الزميلة الاستاذة هداية اعلامية تحمل عدستها لترصد الحدث بعيونها.. لتضيف الى رصيدها الاعلامي تميزا في زمن تحول فيه بعض السعاة اعلاميين كي يشار لهم بسبابة (مبتورة) مهنيا. ان شرف المهنة الاعلامية يحمل قدسية خاصة في التعامل معها وقد كان اسم هداية درويش يلمع صحفيا من خلال عدة مطبوعات عملت بها عكاظ ـ اليمامة كرئيسة للقسم النسائي في الرياض وصولا الى محطتها النهائية والتي جعلتها تعتزل مهنة الصحافة ـ ربما ـ رئيسة للمكتب النسائي لجريدة الوطن بالرياض. هداية قدمت عام 1999م مجموعتها القصصية الاولى وقد كانت باكورة عملها الابداعي الذي سيتواصل مستقبلا من خلال مجموعة جديدة ـ ستنتظرها المطابع ـ وفي هذه الوقفة السريعة ربما اتناول جزئية العمل الصحفي للكاتبة من خلال الحوارات التي قدمتها خلال مسيرتها الاعلامية وقد احتوت على 73 شخصية مميزة منها:  صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن فهد, صاحب السمو الملكي الامير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز, صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز, صاحب السمو الملكي الامير فهد بن بدر بن عبدالعزيز, الاميرة الجوهرة الابراهيم حرم خادم الحرمين الشريفين, معالي وزير الاعلام السعودي فؤاد عبدالسلام الفارسي, معالي الوزير امين هويدي, معالي الدكتور محمد عبده يماني, معالي الشيخ جميل الحجيلان, الاخضر الابراهيمي, معالي الدكتور ناصر الدين الاسد, معالي الاستاذ عبدالرحمن السدحان, معالي الشيخ سيف بن هاشل المسكري, فضيلة الشيخ محمد سيد طنطاوي, فضيلة الدكتور عبدالصبور شاهين, فضيلة الشيخ عكرمة سعيد صبري, فضيلة الشيخ محمد رشيد قباني, فضيلة الدكتور احمد عمر هاشم, صاحبة السمو الملكي الاميرة موضي بنت خالد بن عبدالعزيز ال سعود, صاحبة السمو الملكي الاميرة بسمة بنت ماجد بن عبدالعزيز ال سعود, صاحبة السمو الاميرة نورة بنت محمد حرم امير القصيم, صاحبة السمو الملكي الامير غادة بنت مساعد ال مسعود، الدكتور صالح بن ناصر, السيدة جيهان السادات حرم الرئيس الراحل انور السادات, المفكر الاسلامي الدكتور فهمي جدعان, نقيب الصحفيين ابراهيم نافع, الروائي الطيب صالح, الشاعرة سلطانة بنت عبدالعزيز الاحمد السديري, الفنانة التشكيلية شريفة السديري, الاستاذة كرم الوارق.
حول الكتاب
ويتبادر لذهننا سؤال واحد نقلناه بيننا وبين الكاتبة : لماذا الان تقدمين الكتاب؟ وهل يعني هذا توقفك عن الصحافة خصوصا وانك لم تشاركي منذ ما يزيد على ثلاث سنوات سوى في القليل من المطبوعات وتحديدا في (اليوم) حول الصحافة النسائية. ليس هناك من اجابة محددة.. لكنها توحي دائما الى انها لاتريد العودة للكتابة مجددا.. رغم انها قلم لايترك.. ولعلها مجرد وقت وتكون العودة اكثر مجالا في المستقبل.. لكنها كتبت في مقدمة الكتاب قائلة.. الصحافة السعودية مستودع هائل للابداع الفكري والفني و.. كما اعتقد. حديثها كان متزكرا حول العمل الصحفي ـ كمهنة شريفة ـ لاعلامي تميز بطرحه واساليب وصوله الى أرقى المناصب الصحفية والتي اعتمدت على النزاهة.. وقد وحدت هداية بان الحوار الصحفي يعتبر شريانا اساسيا وفاكهة ونكهة خاصة لانه يحمل في طياته دوما المعلومة الجديدة والخبر الشائق خاصة اذا كان من تحاوره شخصية مسؤولة او مبدعا في مجال من مجالات الابداع المختلفة الثقافية او السياسية. وربما هذا ما جعل الاستاذة درويش تقوم بتقديم شخصيات مختلفة الشرائح والتوجهات لكنهم تناسقوا في حمل الجديد داخل حوارهم.. وقد نتفق مع الكاتبة على ان كثيرا من العمل الصحفي ينتهي بعد نشره عدا الحوارات الشاملة التي تظل شمعة تضيء امام القارئ كلما تناولها واعاد قراءتها. كما ان هذه التجربة تجعل كثيرا من زملاء المهنة يستفيدون من الاسلوب المهني الذي تناولته الزميلة درويش في صياغة الاسئلة.. وتعطي دافعا اساسيا لان يكون المحاور يمتلك الثقافة والوعي كي يستطيع ان يجادل الطرف الاخر ولا يقف امامه مندهشا يستمع الى محاضرة ترويجية الى منتج جديد اسمه (فلان...)
حول المهنة
ومن الكتابة نجدها فرصة لان نتوقف قليلا مع بعض من زواياها القديمة والجديدة في نفس الوقت خصوصا ما كتبته حول الصحافة.. في اليمامة العدد 1458 محرم 1418هـ بعنوان (الصحفيون بين التهميش والتطفيش..) قائلة (ان علة صحافتنا ترتبط بمزاج الادارة التحريرية هنا.. او هناك.. او في اي مكان كقاعدة راسخة قد لا يشذ عنها الا القليل).. ان التقييم الصحفي في هذا المناخ يتم من خلال قربه.. او تقربه من قيادة التحرير ( رئيس التحرير او نائبه). وتضيف انه من المؤسف ان كثيرا من المؤسسات الصحفية كرست سلطة الرؤساء وتعمقت سلطوية الانفراد بالرأي, ومحاربه المبدع الحقيقي.. مؤكدة في زاويتها انها تطمح للوصول الى مناخات من الوعي ارقى وافضل. ولعل ما كتبته هداية قبل اعوام مازال يتكرس في كثير من الصحف المحلية منها والخليجية التي يعتبر بعضها صحيفة العائلة.. وربما صحيفة ـ فلان ـ بدون العودة للتاريخ ومن وقفوا ذات يوم لرقي اسم هذه المطبوعة.. هداية التي امتلكت القلم الصحفي والتحقيقات الصحفية التي كانت تثار كقضايا تصل للمسؤولين مباشرة بعد نشرها مثل (نزلاء مستشفى النقاهة بالرياض) تحت عنوان الملفات المنسية.. تناولت من خلاله الجوانب الحقيقية وبدون تزييف لحقائق يصعب طرحها في الصحافة المحلية احيانا سرقات... تبرعات.. اموال عامة تذهب للجيوب الخاصة وقد اقتحمت كمحرره صحفية ـ وليست مجرد رئيسة قسم نسائي ـ النزل والتقت بالمرضى حاملة عدستها الشخصية لتلتقط اهم الصور التي اعتبرتها دليل إدانة.. وجريمة في حق البشرية والنزلاء.. وكذلك زيارات الى الجوف وابها ومناطق اخرى في المملكة لعمل تقاريرها الصحفية. هداية درويش سليمان تمكنت خلال 18 سنة من التميز في العمل المهني وادارة المكاتب الصحفية النسائية في عكاظ و اليمامة والوطن.. ولم تكن مجرد مشرفة جالسة على مقعد تدير العمل التحريري بل صحفية تعلم زميلاتها كيف تكون المحررة الصحفية في زمن توقفت عقاربه على اسماء تميزت ولم تسطع اعادة انتاج محررين يتميزون في العمل التحريري. وربما يعود ذلك لعدة عوامل اهمها المؤسسات الصحفية والجامعات التي تخرج افواجا من الاعلاميين يبحثون عن مناصب مباشرة دونما العبور في القنوات والدهاليز التي تجعل الاعلامي مهنيا وليس مجرد لقب يذيله اسفل التوقيع والوظيفة..
وجدانيات درويشية
كما اسلفت حول الابداع المهني للزميلة هداية نجدها حاولت التوغل في مجال القصة القصيرة بمجموعة سبقت هذا الكتاب تحت عنوان (اغتيال) لم يسعفها الانتشار لوجودها في الداخل فقط.. وهذا ما نطلبه من الزميلة باعادة طباعة المجموعة في الخارج متضمنة القصص التي قامت بعض الاقلام باستبعادها من المجموعة ولكنها لم تشطب من تاريخ الابداع. ومن خلال زاوية (رجل شرقي الجذور) نقتطف ما يعبر عن شخصية هداية: (فذاتي كأمراة شرقية اراها في عيون رجل شرقي احتوى طموحاتي).. (لو احسست يوما.. ان تلك التطلعات.. وذاك الطموح او الوظيفة سوف تبعدني كوني امرأة.. وانثى.. عندها سأقول وداعا للعمل دون اي اعتبار آخر..). ربما هذا ما جعل هداية ان تبتعد عن العمل المهني ولكن يجب ألا تغادر جوانب الابداع التي بداخلها.. حيث ان الابداع لا يلغي الانونة بل يكرسها ربما من خلال المشاعر والاحاسيس التي نتعايش مع اعماقها ــــــــ جريدة اليوم
هداية درويش سلمان
- كاتبة وصحافية سعودية ، حاصلة على بكالوريوس الآداب في الخدمة الاجتماعية من جامعة الملك سعود عام 86/87م . - دخلت إلى عالم الصحافة عبر بوابة الكتابة الأدبية ، حيث كانت البداية عام 84 من خلال مقالات غير منتظمة كانت تنشر في مجلة اليمامة ثم جريدة الرياض . - بعد التخرج التحقت بالمكتب النسائي لجريدة الرياض حيث عملت كمحررة لسنوات أنجزت خلالها العديد من الأعمال المتميزة (تحقيقات ، لقاءات ، ندوات ، تغطيات) . - أثناء عملها باليمامة رشحت من وزارة الإعلام لتكون أول مراسلة لوكالة الأنباء السعودية، وكذلك للمشاركة في مجلة الإعلام والاتصال . - ترأست مكتب جريدة عكاظ النسائي بالرياض. - ترأست مكتب جريدة الوطن مكتب الرياض. - صدرت لها أول مطبوعة في عام 1999م وهي مجموعة قصصية بعنوان "اغتيال". - عضو اللجنة الاستشارية النسائية لمعجم "أسبار .. نساء سعوديات". - دشنت موقعها على الانترنيت عام 2001م. - عام 2003م صدر لها كتاب ( حوارات في السياسة والثقافة والأدب ) التسميات: Intervew |
posted by arabmag @ 5:04 م   |
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
|
المراهقة الأمريكية والشاب الأردني
عماد رجب
شاهدت فيلما تسجيليا أمريكيا, يحكي قصة مراهقة أمريكية, فشلت فشلا ذريعا في دراستها الثانوية ورياضتها المفضلة كرة السلة, وانحرفت فحملت ثم حاول مدرب كرة السلة بمدرستها, أن يساعدها علي اجتياز هذه المرحلة العصيبة, فاتحا لها ذراع المساعدة, حتي نجحت في الالتحاق بإحدي الجامعات الكبري, عبر منحة مجانية للفائقين, ورأيت كيف يتم التعامل مع الموهوبين في الدول المتقدمة, وتحسرت علي مواهبنا التي تموت قبل أن تولد بلا عزاء.

المزيد
|

مجلة العرب علي فيس بوك |
 |
|
نحكم عقلنا!..
مصطفي قيسون
نحكم عقلنا نشرب كلنا.. نحكم عقلنا ناكل كلنا.. نحكم عقلنا نتعلم كلنا.. نحكم عقلنا... شعارات تملأ شوارع المدن معلقة على أعمدة الإنارة بدلا من أن يتم تعليق رؤوس شياطين الفساد كما كانت تتدلى رؤوس المفسدين على أبواب زويلة التى شيدها الفاطميون

المزيد
|
روح يابني.. منك لله
محمد هجرس
جميل جدا أن يعود "الشيخ" إلى صباه.. يتذكر الأيام الخوالي، بشقاوتها وقساوتها..
قبل أيام أعلنت نتائج الثانوية العامة في مصر، ابني حسام اتصل بي، عند الواحدة صباحاً وقال لي: مبروك يا بابا.. أنا نجحت..
قل أن ألتقط أنفاسي أكمل بسرعة: جبت يا بابا 97%.
لم أتكلم من هول الفرحة، قلت له: مبروك يا بابا
فاستطرد: خلاص ح أحقق حلمي وأدخل كلية الإعلام.. نفسي أبقى زيك يا بابا.
أعدت الجملة:"نفسي أبقى زيك يا بابا" وتأملت حياتي بطولها وعرضها، راجعت مسيرتي فلم أجد فيها ما يستحق الذكر، عدا أشياء عابرة.

المزيد
| |
مجتمع التكامل لا مجتمع صراع الأضداد!!!
وفاء اسماعيل
تتفاقم المشكلات المعقدة وتتداخل القضايا وتتفرع وتتشابك في عالمنا العربي ولانرى بارقة امل لحل مشكلة واحدة من تلك المشكلات التي لا تنتهي عند حد وتتعجب عندما لا تجد لها حل في عقول جهابذة القانون ولا في عقول طوابير المستشارين

المزيد
|
يونيه حزنيران شهر الحزن وا لنيران
محمد الطواب
يونيو حزن يران نعم ان الصحيح هو ان نقول حزيران ولكنى قصدت ان اكتبها هكذا ( حزنيران) و المقصود بهذا هو احساسى الدائم بالحزن بعد انتهاء مايو من كل عام وحلول يونيو لارتباطه فى ذهنى و فى حياتى

المزيد
|
الكاميرا الجنائية : أهميه فن وعلم التصوير وتقاطعه مع القانون
المستشار : ايهاب ابو زيد
بتقدم الوعى فى طرق استجلاء الادله الجنائيه ادركت كثيرآ من الانظمه التى تتعامل فى هذا المضمار أهميه
التصوير فعلى سبيل المثال نجد بكل وحده من وحدات الامن العام متوفر لديها قسمآ يسمى بالتصوير الجنائى
او
الكاميرا الجنائيه

المزيد
| << المزيد من المقالات
|

|

|
|
مسلسلات رمضان بين التكرار وحرب النجوم
العلمانية الغربية ترفض حجاب فتاتين وتهددهم بالطرد...
لماذا كل هذا الاهتمام الأمريكي بالصومال؟
هجمات للمقاومة الصوماليه علي الاحتلال الاثيوبي
الهوية الرّوائيّة المستعارة
الصحفي سلامة عبد الحميد : السينما فن الصورة والفكر...
قلم وثلاث شمعات
النصفُ الثاني للإسلام
وعندك.. واحد مقال.. و" صلحه "
كلام بجد
|
|
|
|
تعليقات القراء: