اكبر واشهر مجلة الكترونية مصرية علي شبكة الانترنت

  هيئة التحرير | ارسل مقال | شروط النشر | للاعلان بالموقع | ادعمنا

Photobucket Photobucket

فرح كامل مخرجة سينمائية تصنع فنا جديدا

وفاة المخرج العالمى يوسف شاهين بعد اصابته بنزيف دموى بالمخ

ايناس الدغيدي: ترفض الحجاب ولا تمانع بظهور الممثلات عاريات

صور عارية لـ "هيفاء وهبي" على الانترنت

منع علامة وألبومه في الكويت

باريس ترغب في الانجاب لتواكب موضة المشاهير

المزيد


مجلة العرب تنفرد بنشر كتاب وراء كل ديكتاتور طفولة بائســة !! للكاتب الكبير مجدي كامل

برقية تهنئة بالنجاح
فهمي هويدي
لحظة لالتقاط الأنفاس

توماس فريدمان
سيد بوش.. كن قائدا أو تخلَّ عن الرئاسة

د.فيصل القاسم
اعندما يتصالح الكبار يضيع الصغار!

ياسر الزعاترة
حماس وديمقراطية أوسلو

د.جلال امين
هل الولايات المتحدة في أفول؟

د.محمد عمارة
القرآن الكريم

أنيس منصور
لكن لا يستطيع أن ينسى!

المزيد من لمقالات

مجلة العرب علي يوتيوب

الثقافة الجنسية







لون الشعر يعكس جوانب شخصية صاحبه

فن اخفاء عيوب الوجه

فساتين زفاف وسهرة 2008 رائعة
الخميس، مايو 31، 2007
لماذا "نهر البارد" الآن؟
بقلم: محمود كعوش

استئصالُ "إرهابيين" أم استهدافٌ للوجود الفلسطيني في لبنان!!

الهجوم العسكري على مخيم نهر البارد الذي بدأ في العشرين من أيار الماضي ولم يتوقف بعد حتى الآن ولربما تكون مخيمات فلسطينية أخرى مرشحة لمثله في المستقبل المنظور ، يعزز ما ذهبت إليه وجهة النظر القائلة أن ما ينتظر الفلسطينيين في هذا القطر العربي على ضوء أزمته المفتعلة والمتصاعدة منذ وقوع جريمة اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري في 14 شباط 2005 وتدويل تلك الجريمة، هو أكبر وأخطر بكثير مما توقعه وتنبأ به أكثر الناس تشاؤما لشكل العلاقات اللبنانية الفلسطينية المفترضة ومستقبل الوجود الفلسطيني فوق الأراضي اللبنانية.
وإذا كانت حكومة فؤاد السنيورة "المبتورة" قد وجهت بوصلة الجيش اللبناني المشهود له بالوطنية في غير وجهتها المفترضة لبنانياً وعربياً وزجت به في معركة هي ليست معركته بذريعة الرد على جريمة نكراء ارتكبتها جماعة مسلحة "موتورة"، إلا أن استهداف مخيم نهر البارد بمن فيه دون تفريق أو تمييز دلل على أن الأمر لم يكن عرضياً أو ابن ساعته، إنما كان مبيتا وجرى تنفيذه لغرض ما في نفس السنيورة والجهات المحلية والإقليمية والدولية التي تؤيد حكومته.
فالفلسطينيون جميعاً كما اللبنانيون جميعاً استنكروا تلك الجريمة التي اتهم بارتكابها أفرادٌ من حركة "فتح الإسلام" والتي استهدفت أفراداً أبرياء من الجيش اللبناني. وزيادة على ذلك تبرأ الفلسطينيون كما اللبنانيون من هذه الحركة التي ثبت أن عدد أعضائها لا يتجاوز بضع مئات بل بضع عشرات، وأن غالبيتهم من غير التابعية الفلسطينية ولا علاقة لهم بالمخيم وأهله لا من قريب ولا بعيد.
وكان بمقدور هذه الحكومة أن تعالج المسألة بطريقة أخرى حكيمة تجنب الجيش إراقة دماء بعض أفراده وعشرات المدنيين الأبرياء داخل المخيم الفلسطيني الذين لا ناقة لهم ولا جمل في ما جرى سوى أن أفراداً من "فتح الإسلام" تسللوا إلى مخيمهم في عتمة الليل واندسوا بين ظهرانيهم دون أخذ رأيهم أو استئذانهم. هذا لو رغبت في ذلك، ولو أنها احتفظت ببعض الود الأخوي والنوايا الحسنة تجاه الفلسطينيين ووجودهم المؤقت في لبنان!!
لكن على ما بدا فإنها عندما أصدرت أوامرها للجيش ليفعل ما فعله بالمخيم بحجة استئصال من أسمتهم "إرهابيين" موجودين داخله، كانت مثقلة بضغوط المحافظين الجدد وصقور اليمين الصهيوني المتطرف في كل من واشنطن وبيروت، وكابوس عقدة إشكالية العلاقة التاريخية بين الدولة اللبنانية والفلسطينيين، وإلحاح التعهدات التي سعت إليها راغبة وألزمت نفسها بها تجاه المجتمع الدولي، وعلى وجه الخصوص الولايات المتحدة.
وكما هو معروف، فإن إشكالية العلاقة بين الدولة اللبنانية والفلسطينيين قفزت إلى السطح مع عقد "اتفاق القاهرة" الشهير بين الطرفين في 3 تشرين الثاني 1969 برعاية الراحل العربي الكبير جمال عبد الناصر والذي بموجبه تم ضبط الوجود الفلسطيني المسلح فوق الأراضي اللبنانية.
فمنذ ذلك التاريخ انقسم اللبنانيون حول الاتفاق المذكور إلى فريقين، الأول شمل اليسار الوطني ـ المسحوق ورحب بالاتفاق على أساس أن القضية الفلسطينية هي قدر فرضته الجغرافيا السياسية والتاريخ والآلام والآمال المشتركة بين لبنان وفلسطين، والثاني شمل اليمين الانعزالي ـ الرأسمالي إلى جانب المؤسسة الرسمية طبعاً وقبله مجبراً تحت ضغط رجحان ميزان القوى التي حكمت الساحة اللبنانية آنذاك مع ظهور الثورة الفلسطينية كقوة فاعلة ومؤثرة، لا سيما وأنه مع بدء حمل الفلسطينيين السلاح في عقد الستينات من القرن الماضي كانت "إسرائيل" قد شرعت في استباحة أرض الجنوب فيما كانت المؤسسة الرسمية اللبنانية عاجزة عن الرد على اعتداءات جيشها المتكررة وغير المبررة.
وباعتبار أن التعايش اللبناني الرسمي مع الوجود الفلسطيني المسلح كان محكوماً بذلك الاتفاق الذي قبلته المؤسسة الرسمية اللبنانية على مضض، فقد تركزت جهود الحكومات اللبنانية التي تعاقبت على السلطة في بيروت على اغتنام الفرص واقتناص الظروف التي تيسرت لها وتوظيفها لخدمة تحجيم ما اعتبرته "سلطة موازية ومناقضة" لسلطتها، الأمر الذي تسبب في مواجهات عسكرية طاحنة في ما بين السلطتين، عادة ما كانت تشهدها المخيمات الفلسطينية والمعسكرات التي كانت تابعة للثورة الفلسطينية بموجب الاتفاق من وقت لآخر، مما ضاعف من تراكم حساسية المؤسسة الرسمية اللبنانية تجاه الوجود الفلسطيني بشكليه المدني والمسلح.
وقد اتفق المحللون على أن "اتفاق القاهرة" شكل أحد أهم وأخطر العوامل السياسية والأمنية التي ساهمت في إذكاء سعير الحرب الأهلية المريرة والمدمرة التي شهدها لبنان بين عامي 1975 و1989. لماذا؟ لأن "الجبهة اللبنانية" التي شكلها الثلاثي الانعزالي كميل شمعون زعيم حزب الأحرار وبيار الجميل زعيم حزب الكتائب وريمون إدة زعيم حزب الكتلة الوطنية لمواجهة الحركة الوطنية اللبنانية التي كانت تحتضن الوجود الفلسطيني المسلح في لبنان نجحت في إقناع المسيحيين الموارنة وغالبية المسيحيين الآخرين بأن "اتفاق القاهرة" مثل "خطيئة مارونية كبرى" في تاريخ لبنان لأن قائد الجيش إميل البستاني ورئيس الجمهورية شارل الحلو منحاه الشرعية" من خلال توقيعهما عليه، وشكلت منهم وحدة متراصة في مواجهة تطبيقه.
فتحت عنوان هذا الاجتهاد الخبيث والمفتعل حول حزب الكتائب الاتفاق إلى مادة دعائية دسمة طوعها لخدمة مآربه الخاص بافتعال الحرب الأهلية "باعتبار أنها حرب وقائية" حسب زعمه. وهكذا كان له ما أراد، فنجح في فتح الوضع اللبناني على فضاء واسع من الفوضى، تطلبت من كل طرف من أطراف الحرب البحث عن الوسائل والآليات اللازمة لتحصين نفسه والحفاظ على بقائه وديمومته، وفق رؤية "مركز المعلومات الوطني الفلسطيني".
وبما أن ثلاثة من المخيمات الفلسطينية كانت موجودة في المنطقة الشرقية من بيروت هي "تل الزعتر وجسر الباشا والضبي" قد تعرضت لمسلسل من المجازر والمذابح الوحشية والبربرية قبل أن تفرغ من أهلها وتدمر تماماً من قبل حزب الكتائب وحلفائه في الجبهة اللبنانية التي كانت قد تمددت لتشمل جميع التجمعات المسيحية، كان لا بد من أن يبحث الفلسطينيون بدورهم عن الوسائل اللازمة لتحصين أنفسهم والحفاظ على وجودهم في لبنان، باعتباره أحد المنافي المؤقتة لهم.
ومع التحولات التي طرأت على الوجود الفلسطيني بشكليه المدني والمسلح على خلفية الاجتياح الصهيوني للبنان في عام 1982 وما ترتب على ذلك الاجتياح من نتائج وإرهاصات كانت في غير مصلحة ذلك الوجود، اضطرت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني إلى الانحناء أمام العاصفة والرضوخ لمطلب الحكومة اللبنانية المدعوم من قبل اليمين الانعزالي ـ الرأسمالي وقوى إقليمية ودولية، والتسليم بالأوضاع الجديدة التي أفرغت "اتفاق القاهرة" من مضمونه، والقبول بالضمانات الوهمية التي قدمها لها المبعوث الأميركي فيليب حبيب.
لكن مع سقوط تلك الضمانات في مستنقع الدم الطاهر والبريء الذي أحدثته مجزرة صبرا وشاتيلا التي ارتكبها أفراد من حزب الكتائب بقيادة العميل إيلي حبيقة وإشراف الإرهابي آرئيل شارون في شهر أيلول من ذلك العام وبعد أيام قلائل فقط من مغادرة المقاتلين الفلسطينيين لبنان إلى المنافي الجديدة، تولد سجال جديد وحاد بين الحكومة اللبنانية وقيادة منظمة التحرير بشأن أمن المخيمات الفلسطينية، بلغ ذروته عندما أقدم مجلس النواب اللبناني على إلغاء "اتفاق القاهرة" في جلسة خاصة عقدها لهذا الغرض في 21 أيار 1987.
لكن دخول المنظمة كقوة فصل فاعلة على خط المواجهة المسلحة بين حزب الله وحركة أمل في معارك إقليم التفاح ساعد في صياغة علاقات لبنانية فلسطينية جديدة ارتكزت في ديمومتها على الحوار والتفاهم الدائمين بين الحكومة اللبنانية وقيادة منظمة التحرير.
هذه العلاقات غير المحكومة باتفاق مماثل ل"اتفاق القاهرة" ظلت عرضة للرياح المتقلبة التي هبت على لبنان بدءاً باتفاق الطائف الذي أقر في 30 أيلول 1989، مروراً بالقرارين الدوليين 1559 لعام 2004 و 1680 لعام 2006، وصولاً إلى القرار الدولي 1701 الذي أصدره مجلس الأمن في 11 آب 2006 لحفظ ما تبقى من ماء وجه جيش الحرب "الإسرائيلي" وحكومة أيهود أولمرت بعد فشل عدوانهما الأخير على لبنان وهزيمتهما المنكرة أمام المقاومة اللبنانية البطلة.
فالفقرة التنفيذية الثالثة من القرار الأخير تقول ما حرفيته: يشدد "مجلس الأمن" على أهمية بسط سيطرة الحكومة اللبنانية على الأراضي اللبنانية كاملة تماشياً مع أحكام القرار 1559 لعام 2004 والقرار 1680 للعام 2006 وبنود اتفاق الطائف ذات الصلة، كي تمارس سيادتها كاملة، فلا يعود هناك سلاح من دون موافقة الحكومة اللبنانية ولا سلطة غير سلطتها.
وبعدما استعصى على حكومة فؤاد السنيورة المنقوصة الشرعية تهجين المقاومة اللبنانية من خلال إلزامها بنصوص القرار 1701 برغم مرور عشرة شهور تقريباً على صدوره وبرغم استقوائها بالولايات المتحدة وحلفائها في الشرق والغرب بما في ذلك الولايات المتحدة بالطبع، كان لا بد لها أن تستدير إلى المخيمات الفلسطينية لأنها الحلقة الأضعف بين الحلقات التي يستهدفهما القرار، ولأن القيادة الفلسطينية منشغلة بالاقتتال الداخلي والصراع على السلطة الموهومة. وعلى ما بدا فإن هذه الحكومة كانت تنتظر الذريعة التي وفرتها لها "فتح الإسلام"، فأوعزت للجيش بأن يقوم بهجوم عسكري اختباري شامل ومكثف على مخيم نهر البارد، تهيئة لما هو آتٍ في مقبل الأيام وما سيكون أبعد وأشمل من ذلك المخيم بكثير!! أمنيتي أن يخطئ حدسي وتنتهي مأساة نهر البارد عند هذا الحد. لكني أشك في ذلك!!
كاتب فلسطيني مقيم في الدانمرك
Kawashmahmoud@yahoo.co.uk



التسميات:

posted by arabmag @ 3:01 م  
0
إرسال تعليق

تعليقات القراء:


 

المراهقة الأمريكية والشاب الأردني

عماد رجب شاهدت فيلما تسجيليا أمريكيا‏,‏ يحكي قصة مراهقة أمريكية‏,‏ فشلت فشلا ذريعا في دراستها الثانوية ورياضتها المفضلة كرة السلة‏,‏ وانحرفت فحملت ثم حاول مدرب كرة السلة بمدرستها‏,‏ أن يساعدها علي اجتياز هذه المرحلة العصيبة‏,‏ فاتحا لها ذراع المساعدة‏,‏ حتي نجحت في الالتحاق بإحدي الجامعات الكبري‏,‏ عبر منحة مجانية للفائقين‏,‏ ورأيت كيف يتم التعامل مع الموهوبين في الدول المتقدمة‏,‏ وتحسرت علي مواهبنا التي تموت قبل أن تولد بلا عزاء‏.

المزيد


مجلة العرب علي فيس بوك

نحكم عقلنا!..

مصطفي قيسون نحكم عقلنا نشرب كلنا.. نحكم عقلنا ناكل كلنا.. نحكم عقلنا نتعلم كلنا.. نحكم عقلنا... شعارات تملأ شوارع المدن معلقة على أعمدة الإنارة بدلا من أن يتم تعليق رؤوس شياطين الفساد كما كانت تتدلى رؤوس المفسدين على أبواب زويلة التى شيدها الفاطميون

المزيد

روح يابني.. منك لله

محمد هجرس جميل جدا أن يعود "الشيخ" إلى صباه.. يتذكر الأيام الخوالي، بشقاوتها وقساوتها.. قبل أيام أعلنت نتائج الثانوية العامة في مصر، ابني حسام اتصل بي، عند الواحدة صباحاً وقال لي: مبروك يا بابا.. أنا نجحت.. قل أن ألتقط أنفاسي أكمل بسرعة: جبت يا بابا 97%. لم أتكلم من هول الفرحة، قلت له: مبروك يا بابا فاستطرد: خلاص ح أحقق حلمي وأدخل كلية الإعلام.. نفسي أبقى زيك يا بابا. أعدت الجملة:"نفسي أبقى زيك يا بابا" وتأملت حياتي بطولها وعرضها، راجعت مسيرتي فلم أجد فيها ما يستحق الذكر، عدا أشياء عابرة.

المزيد

مجتمع التكامل لا مجتمع صراع الأضداد!!!

وفاء اسماعيل تتفاقم المشكلات المعقدة وتتداخل القضايا وتتفرع وتتشابك في عالمنا العربي ولانرى بارقة امل لحل مشكلة واحدة من تلك المشكلات التي لا تنتهي عند حد وتتعجب عندما لا تجد لها حل في عقول جهابذة القانون ولا في عقول طوابير المستشارين

المزيد

يونيه حزنيران شهر الحزن وا لنيران

محمد الطواب يونيو حزن يران نعم ان الصحيح هو ان نقول حزيران ولكنى قصدت ان اكتبها هكذا ( حزنيران) و المقصود بهذا هو احساسى الدائم بالحزن بعد انتهاء مايو من كل عام وحلول يونيو لارتباطه فى ذهنى و فى حياتى

المزيد

الكاميرا الجنائية : أهميه فن وعلم التصوير وتقاطعه مع القانون

المستشار : ايهاب ابو زيد بتقدم الوعى فى طرق استجلاء الادله الجنائيه ادركت كثيرآ من الانظمه التى تتعامل فى هذا المضمار أهميه التصوير فعلى سبيل المثال نجد بكل وحده من وحدات الامن العام متوفر لديها قسمآ يسمى بالتصوير الجنائى او الكاميرا الجنائيه

المزيد

<< المزيد من المقالات




  • الأطفال والحروب آلام لا يمحوها الزمن !!

  • الأغانى للأسطى والى..!

  • نهر الدم الساخن !!!

  • سماسرة الأرواح

  • بوحي بحبك

  • رحلة اغتراب

  • وَجُودُو تَأَخَّرَ أَكْثَرَ مِمَّا يَجِبْ

  • السيادة الفلسطينية مُستهدفة عسكريا وقضائيا

  • بارقة سراب

  • لــــن نموت يا وطني

  • eXTReMe Tracker

    free hit counter code


    BLOGGER