اكبر واشهر مجلة الكترونية مصرية علي شبكة الانترنت

  هيئة التحرير | ارسل مقال | شروط النشر | ادعمنا

Photobucket


كاميرون دياز تدعم الثقافة في لوس انجلوس

هيفاء وهبي تخاف الشيخوخة

عودة ليلى بأربعة ملايين فقط

دومينيك ينقصها الاغراء

كريستينا اجوليرا تعود الى نشاطها الفني

الممثلة الكندية الشقراء اليشا ترفض الاتهامات

الثقافة الجنسية







منع المحجبات ممنوعات الالتحاق بالشرطة الجزائرية

التحقيق في وفاة الأميرة ديانا يكلف 8.8 ملايين دولار

اتهامات لتامر حسني باستئجار فتيات لإثارة حالة هستيرية

دعا زوجته للمارسة الجنس الجماعي فخلعته


الأحد، ديسمبر 31، 2006
مراسم دفن الشهيد صدام حسين
مجلة العرب : خاص بعد عملية الاعدام الطائفيه والثبات البطولي امام الخونة من مرتزقة الفرس دفن الشهيد صدام حسين الرئيس الشرعي للعراق في مسقط رأسه في قرية العوجة فجر اليوم في ظل حظر تجوال وتضييق امني وكثافة عسكرية خوفا من اندلاع تظاهرات , الا ان تظاهرات عديدة شملت مناطق فى
posted by arabmag @ 3:30 م   0 التعليقات
صور جنازة الشهيد صدام حسين
رحم الله الشهيد صدام حسين
خافوا منه حيا وميتا

جنازة الشهيد صدام حسين

جنازة الشهيد صدام حسين

جنازة الشهيد صدام حسين

جنازة الشهيد صدام حسين

جنازة الشهيد صدام حسين

جنازة الشهيد صدام حسين
posted by arabmag @ 3:21 م   2 التعليقات
إمعانا في إذلالنا
بقلم نبيل ابو السعود


في رسالة واضحة الدلالة وفي توقيت مقصود إمعانا في إذلال العرب والمسلمين .. قامت امريكا وعملاؤها بتنفيذ حكم الاعدام في الرئيس العراقي صدام حسين لحظة أداء المسلمين شعيرة التضحية بالخراف والنعاج والبدن .. قد يتفق أو يختلف الكثير مع ممارسات صدام ولكن اذا كان يستحق المحاكمة والاعدام فإن الاثنين والعشرين ( قفا ) يستحقون ذات المصير لما اقترفوه بحق شعوبهم من آثام وجرائم ضد الانسانية وحقوق الانسان . انه العدل المفقود عندما يحاكم المجرم المحتل المغتصب لوطن بكل مقوماته ، الناهب لثرواته في اكبر عملية سطو علنية عرفها تاريخ الشعوب ، يحاكم رئيسا شرعيا لدولة مستقلة ذات سيادة رغم أنف كافة الاعراف الدولية ، والعالم ( الحر ) يشاهد ويتابع ولا يحرك ساكنا خاصة العالم العربي وعلى رأسه ( القفوات ) حكامه الذين بسكوتهم سوف يكون مصيرهم بإذن الله مصير صدام ولتتشف فيهم شعوبهم المنكوبة بهم ، فهم كانوا ولازالوا سبب هذا الاستخفاف والاذلال الامريكي لنا بحرصهم المريض على بقائهم فوق عروشهم الخاوية رغم ادعائهم الحكمة والتعقل حرصا على أمن بلادهم المحتلة بصور مختلفة . . خرس الجميع واصابهم الصمم والعمى ولم يشجبوا كعادتهم إلا بعد تنفيذ الاعدام عدا العقيد الليبي والجاويش اليمني اعترضا قبل التنفيذ بكلمات بلهاء ذرا للرماد في العيون وابداء عنترية كاذبة امام شعوبهم .
posted by arabmag @ 11:53 ص   0 التعليقات
إعْدامُ عَدنانْ..!!؟؟
شعر رشيد الْجشي

لم يَعْدِمُوا..صدامَ..!!
لكـــــــن..!!
أعْدمونا كُلَّنا ..
من مأربٍ فِي الشرقِ ..
حتى القيْروانَ..!!
بِحبلِ..من حُبِ البَقاءْ..!!؟

لم يُعدِموا..صدامَ
لكن..!!
أعْدموا ..عَدنانَ..!!
مع قَحطانَ
من فَرَضوا الْجَزاءْ..!!

هُم أعْدمونا ..
كُلنا فِي دفْعَةٍ
والأمرُ هذا..
باتَ مَعْلوماً
ولا يَرضى ..مَراءْ

بل عَلقونا سِبْحَهً..
بَلهاءَ من هونٍ
تَدَّلتْ..!!
مع تلابيبِ الرَجاءْ..!!؟

ما عَلَّقوا صدامَ..!!
لكـــــــن
عَلقونا كُلَنا
فوقَ الْمَشانقِ
من شواطي الأطلسي
إِلِى الْخليجِ
ولم يُودِعُنا ..
ويَبكينا البُكاءْ

لم يَعدموا صدامَ..
يا صاحي..
ولكن..أعْدموا
فينا التَمَنُعَ..والإباءْ

لم يُعدِموا..!!
لو أعدموا..!!؟
صدامُ ..!!
يا صاحي
جَديرٌ بالبَقاءْ..!!؟

@@@@@

نَحنُ الهَباءُ
وإننا نَغفو
كما الأقيانِ
فِي حُضنِ الهَباءْ

نُحنُ الشقاءُ..الْمُرُ
لنْ يَحلُو ..!!
بِفيهِ الذُلِ والإذعانِ
فِي حيْنِ الشقاءْ

من عَلقوا صدامَ
راموا شَنْقنا
هذا لَعَمري
ما ابْتغاهُ..بَنو الإماءْ

هم عَلَقوهُ..
بِحبلِ فِي أعْناقنا
قد أسْكتَ الأنْفاسَ
والإحساسَ فينا..!!
والفداءْ..!!

قد أخْرسونا..
كابِراً..عن غابِرٍ
بل أخْرَسوا ..
فينا التكاذَبَ..والرياءْ


ما كان حَسْبي..
أن أقومَ بِبُكْرَةٍ
حَمْقاء فِي هَونِي
لكي أرثي العَطاءْ

أو كان حَسْبي
فِي صبيحةِ عيدِنا
أن أُلتقي الإشراقَ
مَحْزوناً..!!
ومَهزوماً..!!
ومَسحوقاً..!!
بفَيْضٍ..من رِثاءَ

هذا الصباحُ..
أطَلَ يَصْفَعُ ..وجْهَنا
ونُديرُهُ الآساتِ
يَرْكُلُنا..!!
وبل لو شاءَ..!!
يَفعلُ ما يَشاءَ

ما كانَ حسبي..
أن أُودِعَ..ماجِداً
قبلَ الشُروقِ..
وعقليَ..الْمَهزومُ
يَعصانِي ..
ولا يرضى القضاءْ..!؟؟

ما كانَ ظَنِّي..
أن أقومَ مُرَوعاً
من مِهْجعِ الإذلالِ
فِي عَزمٍ..
وأنَحَبُ فِي سخاءْ

وأودعُ العاصي القميْنَ
بِحَسْرةٍ
أبْكي بها نفسي..
وأصحابِي الإماءَْ..!!؟؟

@@@@@

هذا الإباءُ مُعلَقٌ..
قد أعْدموا
نَصْبَ العيونِ
على رُؤانا السُفهاءَ

والكلُ يَنْظرُ
شامتاً..أو راكِعاً
حتى غدونا
فِي تَقاعُسِنا سَواءْ..!!

إِنَّا كما الأنْعامِ
نَنْظُرُ نَحْرَنا
ونُطالِعُ السكيْنَ
فِي عيْنِ الْعَماءْ

نُحنُ ارتَضَيْنا..الهونَ
قبلَ مَجيئِهِ
بل قد دعونا ..
الهونَ..!!
سِراً ..فِي الْخَفاءْ

بل وارتَضينا..
أن يسوسَ أُمورَنا
نَفرٌ من الْمُراقَ
قد عَشقوا الدماء

سَفكوا رُؤانا
قبلَ سَفكِ دمائِنا
جَمْعاً..بِعيْن الفَجْرِ
كي بِتْنا هَباءْ

سادوا علينا..
وامْتَطوا نَخْواتِنا
من فاسَ ..يا صاحي
إلى بيدِ الرِياءْ

وأنا أرانا..
نَسْتطيبُ ركوبَهُم..
لم نَشكُ فِي حيْنٍ
بِجَهرٍ..أو خَفاءْ

قد أذعَنتْ للظالَمينَ..
ظُهورُنا
رُمْنا السلامةَ..
دونَ حَدٍّ.. والبَقاءْ

أنا ما ظَنَنتُ..
بيومِ عِيدٍ..أن أرى ..!!
عيداً مَجيداً
أعدمُوهُ اللقطاءُ..!!

قد عَلقوهُ..مُكَبَلاً
بِرموشنا
والعيْنُ ..ما طَرَفَتْ
لِرٌؤيتها الدماءْ

لم ألتَقِ ..!!
حتى بِقومي..نَخوةً
قامتْ على الآفاقِ
تُبْدي الأسْتياءْ

لم ألتقِ..!!
عَزْماً تَمَنَعَ رافِضاً
جَوْرَ العُلوجِ..
وقد تَسَرَبلَ..بالإباءْ..!؟؟

بل ما رأيتُ..مُهَنداً
فِي جَفْنِهِ..
قد ملَّ..من صَدِأٍ
ويَحْلُمُ..بالْمَضاءْ..!!

@@@@@

ما كان حسبي..
أن أرى..فِي عيدِنا
عُربانَ ..!!
قد ضَحوا
بِفُرسانِ الإباءْ

أنا..تاهَ عيدي
فِي سَحيمٍ دامِسٍ
والفجرُ فِي عَيْني
تَضَّرَجَ بالدِماءْ

وأرى هوانِي..
فِي حِداقِ..صحابَتي
وأرى الصِحابَ
جَميعَهم مثلي..!!
مع الأحياءِ ..قد رَفلوا ..
وما عَرَفوا ..الْحَياءْ

إِنّي أرى عَدنانَ..
يُعدمُ دوننا
وأرى دمانا..الصُفْرَ
ما فيها دماءْ..!!

إِنّي أرانا ..!!
فِي الْخلائِقِ..بِدْعَةً
قد فُبْرِكَتْ
من نَسْجِ ..
خِيطانِ الهَباءْ

وأنا أرانا ..
فِي الْخلائقِ..صورةً
عن هونِ ..مَحْزونٍ
يُكابدُ..فِي البَلاءْ

بَلْ إننا قِزمٌ
يَمُدُ بِقامةٍ..
ويَمُدُها..!!
ويَمُدُها..من دَهرِ
مَدَّ اليَدَ
كي يصلَ الْحِذاءْ

أنا ما أتيتُ..
مُعايِداً عُرباننا
فالعيدُ مع إذعانِ..
شَيءٌ من هُراءْ..!!

بل لن أُعايدَ أُمةً..
قد أحْجَمتْ
لا تعرفُ الْكَراتِ..
فِي ساح الإباءْ

أنا لن أُعايدَ أمتي
فِي عيدِها
لا يَستحِقُ العُهْرُ
مَدْحاً..أو ثناءْ..!!؟؟

السبت في 30/12/2006
رشيد الْجشي

posted by arabmag @ 11:49 ص   0 التعليقات
المحور الثلاثي :الولايات المتحدة الامريكيه,اسرائيل,ايران
بقلم سامي الاخرس

من المؤكد ان الولايات المتحدة استطاعت من احتلالها تحقيق نصر وحيد يمكن ان يسجل كأحد المخارج لها من ظلام الهزيمة التي تتلقاها سواء في العراق او في افغانستان, وهذا النصر هو انها اكملت محاور الهيمنه على منطقه الشرق الاوسط من خلال زرع الكيانات او بعض الولايات التي تنفذ سياساتها, حيث ان الكيان الصهيوني لم يحقق المعادلة التي تصبو اليها امبراطوريه الشر وحيدا فكان من الضروري ايجاد امتدادات طبيعيه لهذا الكيان الصهيوني , حتى لو اختلفت معه ظاهرياً لكنها تتفق معه من حيث الاهداف والاستراتيجيات , فالكيان الصهيوني الجسد الغريب الشاذ والمسخ الذي يسيطر على منطقة الهلال الخصيب او مايسمى بالشام, سوريا وفلسطين ولبنان والاردن, ومن جهه اخرى مصر وبعض الدول التابعه لنفس الفلك, واخضعته لقوتها وامتدادها الفكري والايديلوجي , مما حيد هذه البقعه, فكانت المهمه التي فشل من خلالها الكيان اخضاع بعض الدول العربيه الاخرى التي قادها العراق بصمود وقوة حتى اصبح قوة تهدد مصالح الكيان الصهيوني, وتربك حسابات موازين القوى التي تعتبر مصدر قوة الكيان الصهيوني المسخ, وبناءاً عليه, كان لابد من تدمير هذه القاعدة, العربيه
وصناعة امتداد طبيعي للكيان الصهيوني, وهذا ماجسدة التوافق الصهيوني_الايراني في الموقف من استشهاد القائد صدام حسين..
فبعد تدمير العراق وتدمير مقوماته كدوله وتحويله لكنتونات يقودها بعض العصابات والعملاء امثال: مقتدى والحكيم والمالكي والجعفري والعميل الكردي الطالباني واطلاق اليد الفارسيه الايرانيه التي تذوقت من العراق علقم ومرار الهزيمة التي اطاحت بمطامعها الذي جسدها اليهودي عبدالله بن سبأ من خلال مبدأ التشييع الذي مثل ولا زال خنجراً مسموماً في ظهر الامه العربيه والاسلاميه, هذا المذهب الذي خلق لتدمير الاسلام من داخله, واطلاق يد المجوس عبدة النار لاسترداد امجاد امبراطوريتهم التي اندثرت بايدي المسلمين, فكانت الثورة الخومينيه التي اتخذت الاسلام شعاراً يخفي حقيقتها, وعاد آيه الله على متن طائرة فرنسيه خاصه ليستكمل مسلسل هزلي يدعى ب(الثورة) التي اغرت ببريقها الخبيث العديد من المراهقين فكرياً وسياسياً وارتمو بأحضانها.. وهنا اصطدمت سياسه التصدير التي حاول الخميني الهالك ان ينطلق بها بالجدار القومي _العربي_العراقي. الذي لقنه هزيمه عبر عنها الهالك الخميني (لقد تجرعت السم) عندما اعلن هزيمته عام 1988م, ولكي يحقق اطماعه واهدافه التي تلاقت مع اهداف ومطامع امبراطوريه الشر. تم التحالف ضد حكومه طالبان في افغانستان, وتنصيب عملائهم الافغان, ومن ثم استكمال الحلقه الاخيرة التي جسدها واقعياً زيارة الذنب الايراني(الحكيم) حاملا الافكار الايرانيه الى البيت الابيض والتي تمخض عنها مؤامرة انقاذ الطرفين من وحل الموت العراقي والسيطرة على العراق, ومن هنا تم كأحد التجليات اغتيال الشهيد القائد صدام حسين بفجر يوم العيد الذي لم يحتفل به الفرس مع المسلمين..
من هنا اصبحت الولايات المتحدة تملك ذراعين هما: الكيان الصهيوني, والكيان الفارسي الذي اوكل بمهمه رعب بلدان الخليج العربي, وكذلك ظهور الذراع الاثيوبي_الصهيوني الذي سيضطلع مشابهة ومكمله للأدوار، مع محاوله تحويل موريتانيا وقطر لاذرع فرعيه من خلال الامتداد الصهيوني في كلا القطرين..
إن عملية اغتيال الشهيد صدام حسين لم تأت من فراغ , ولم يكن توقيتها في هذا الوقت سوى إرساء الخطوط العامه للمؤامرة الامريكيه_الصهيونيه_الايرانيه للسيطرة المطلقه على الشعوب والدول العربيه سياسياً واقتصادياً مع اضفاء البعد الديني المتمثل بالمذهب الشيعي الفارسي, وبذلك تكتمل اضلع المثلث وتتوازى الاهداف , وتغلق الدائرة التي كانت بحاجه للبعد الديني وهنا نجحوا من خلال احتواء بعض التيارات الاسلاميه المنخدعه بالعقيدة الايرانيه, التي لاتبخل بالمال لا ولا بالشعار , وما يوم القدس الذي يحتفلون به سوى المدخل الذي يدغدغ مشاعر بعض العرب والمسلمين المعجبون بافكار الهالك الخميني..
إن استشهاد القائد صدام حسين هو يوم شاهد بزوغ شهيد على ال , حقد الذي يحمله اولئك على الامه العربيه والذي حاولوا من خلاله تسريب الاحباط لهذه الامه وخلق فجوة فيفي ثقتها بنفسها وقدرتها على الصمود والمقاومة , وهذا إن دل فلا يدل سوى على جهل اولئك بدراسة التأريخ جيداً, فالشهيد صدام حسين هو احد حبات العقد المتلألأة التي تزين قلب وفكروصدر تأريخ امه لم تنس القائد عمر المختار , ولم تنس جمال عبد الناصر , وعزالدين القسام وهوراي بومدين, وياسر عرفات.. امه تقدم على درب نضالها خيرة قادتها وزعمائها ولازالت تحفظهم في وجدانها...
عليهم مراجعه التأريخ جيداً , وقرأءئه بفكر المؤرخين , فأمتنا رغم الحاله التي تعيش خلالها الا انها اثبتت انها عصيه على الانكسار والخضوع..
فالمجد والتأريخ انصف الشهيد صدام حسين, اما انتم فلن تنصفكم سوى حشرجات الموت التي تتجرعونها , اما نحن فننعم بفلسفه لم تلمسوها بعد وهي حب الاستشهاد, ونعمه الشهامه التي لايمكن لكم الارتواء من اثدائها..
وعلى درب القائد يسير الف قائد, ومن شهيد لشهيد..
سامي الأخرس
31\12\06
posted by arabmag @ 11:47 ص   0 التعليقات
الاحواز يدينون تنفيذ حكم الاعدام
الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الاحوازي

تدين تنفيذ حكم الإعدام بحق الرئيس العراقي الأسير صدام حسين

مجلة العرب خاص :
ادانت الجبهة الديمقراطية تنفيذ حكم الإعدام بحق الرئيس العراقي الأسير صدام حسين و جائت الإدانة على لسان أبو شريف الاحوازي الناطق الرسمي للجبهة الديمقراطية و الذي أكد من خلال تصريح صحفي إن عملية الإعدام التي تمت بحق الرئيس العراقي الأسير صدام حسين تتنافى مع كل القيم التي تنادي بها القوانين و الشرائع الإنسانية والدولية و السماوية كما أنها تشكل تحدي صارخ للأمتين العربية و الإسلامية في يوم عيدها المقدس خاصة و ان الرئيس العراقي السابق يمثل رمزا من رموز العالمين العربي و الاسلامي في هذه المرحلة وان اختلف معه الكثيرون. وأكد أبو شريف ان عملية إعدام الرئيس العراقي الأسير صدام حسين كشفت آخر أوراق دعاة الحرية و الديمقراطية الكارتونية التي عارضتها كل المؤسسات الدولية و كثيرا من الشخصيات السياسية الدولية لا توقف العنف الدائر في العراق و المنطقة بل أنها ستوسع دائرته بالإضافة إلى ان عملية الاعدام مذمومة ديمقراطيا و إنسانيا.

و حمل ابو شريف السلطات الإيرانية الدور الأكبر في تنفيذ حكم الإعدام بالرئيس العراقي صدام حسين من خلال ازلامها في السلطة العراقية الحالية انتقاما منه و من العراق الذي وقف بوجه زحفهم العنصري الطائفي التوسعي. و أضاف أبو شريف ان للإيرانيين المصلحة الكبرى في تنفيذ حكم الإعدام حيث انه يوسع من ساحة الصراع الطائفي المتصاعد في العراق ويشغل المقاومة العراقية عن مواجهة المد الفارسي الممنهج كما انه يشغل الأمريكان و يطيل من فترة الاحتلال.

وجدد أبو شريف موقف الجبهة الديمقراطية الشعبية الرافض لحكم الإعدام و سلب الحياة من الإنسان كما شدد على نبذ العنف وحق الشعوب بالدفاع عن النفس من اجل الاستقلال و الحياة الحرة الكريمة.
posted by arabmag @ 11:29 ص   0 التعليقات
كل هذا عهر وخيانة؟!!
بقلم سيد يوسف

فى خبرين صدمتنا بهما وكالات الأنباء لينضما إلى جملة شواهد تؤكد لنا عنصرية الغرب وأنهم لا يألون فى مؤمن إلّاَ ولا ذمة مصداقا لقوله تعالى "كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ " التوبة8 ومصداقا لقوله تعالى " لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ التوبة10 والمعنى كيف لأعدائكم من المشركين – وغيرهم- عهد وهم حين يظفروا بكم يراعوا فيكم قرابة ولا عهداً بل يؤذونكم ما استطاعوا فإنهم وإن كانوا يرضونكم بأفواههم و بكلامهم الحسن إلا أن قلوبهم تأبى الوفاء بما عاهدوكم عليه وأكثرهم فاسقون وناقضون للعهد.

أما الخبر الأول فهو فى توقيت إعدام الرئيس صدام حسين وكأنه أضحية الأمريكان وأعوانهم للأمة الإسلامية ، وهو موقف يبعث فى النفس كثيرا الألم لكنه ألم الإحساس بالعجز والذل ، بيد أن الموقف بقراءة أخرى تظهر ما فى نفوس القوم من العنصرية والبغضاء لكن يأبى الله أن يتم فرحة الجلاد وهو يرى صراخ الضعفاء فلا يريهم الرئيس صدام من نفسه ضعفا ولا خنوعا وهو الأمر الذى لو كان فيه احدهم لمات رعبا قبل تنفيذ حكم الإعدام عليه ، ومظهر آخر يشى بمدى الإحساس بالخوف – رغم امتلاك الآلة- وذلك حين يأبى أن تُعْصَب عيناه فى حين يرى الناس كل الناس عيون قاتليه وهى معصوبة !!

وفى يقينى أن اختزال مقاومة الاحتلال الأمريكي فى شخص الرئيس صدام سفه يدركه الفاقهون بسهولة ويسر ولكن القوم فى قلوبهم عمى ، كما السفاهة والعنصرية فى نفوسهم ...وفى هذا إشارة أن لن تقر أعين الجبناء.

وأما الخبر الآخر فقد طالعتنا وكالة رويترز بنبأ جاء فيه : توصل المراقبون الأوروبيون المسئولون عن الإشراف على معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة إلى اتفاق مع إسرائيل وأطراف أخرى لمنع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من جلب أموال للقطاع عبر المعبر.

وتشير تقديرات الدبلوماسيين إلى أن حماس التي حظرت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي المساعدات للحكومة التي تقودها تمكنت من جلب قرابة 80 مليون دولار عبر معبر رفح هذا العام، وتقول حماس إن الأموال تستخدم لتمكين الحكومة التي تقودها من مواصلة أعمالها بينما تقول إسرائيل إن الأموال تستخدم لتمويل النشطاء.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري حاول رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية القيادي البارز في حماس اجتياز معبر رفح وبحوزته 35 مليون دولار نقدا جمعها خلال جولة استمرت أسبوعين ونصف بدول المنطقة بما فيها إيران، غير أن هنية اضطر لترك الأموال في بنك مصري.

وقالت المتحدثة باسم مهمة المساعدة الحدودية الأوروبية ماريا تيليريا لرويترز إن اتفاق منع وزراء ومسئولي حماس من جلب أموال تم التوصل إليه عقب اجتماع عقد يوم الأربعاء20/12/2006 بين مسئولين بالاتحاد الأوروبي ومسئولين فلسطينيين ومصريين وإسرائيليين.

وتحاول تلك الجهات الثلاث دفع حكومة حماس نحو الانهيار عبر حظر المساعدات المباشرة للسلطة، وقال صائب عريقات المساعد البارز للرئيس الفلسطيني محمود عباس إن الرئيس المصري حسني مبارك تعهد لعباس بإيقاف الأموال على الجانب المصري من الحدود، ويتم إيداع الأموال المصادرة بأحد البنوك المصرية.

انتهى الخبر وهو يحمل فى طياته تفاخرا بخدمة بني صهيون من خلال المشاركة فى الالتفاف على حكومة منتخبة كل جريمتها – فى عرف هؤلاء الحقدة- أنها تريد فك الحصار عن شعبها بأي وسيلة حتى لو كانت عبر تهريب الأموال (داخل) فلسطين وليس خارجها كما يفعل أشاوس أوسلو وتكاد تكون هذه من المرات القليلة التى نرى فيها تهريبا إلى داخل البلاد لا خارجها كما يفعل لصوص الحكام الخونة وأعوانهم، كما أنها تريد – عبر محاولات عدة يعرفها الثقات- الحصول على حقوقها المسلوبة من الضرائب ومن ثم دفع رواتب الموظفين المستحقة.

ولعمرى فإن حماس – وكما جاء على لسان وزير خارجيتها الزهار – فإن أشرف عمل يقومون به بعد مقاومة الكيان الصهيونى هو إدخال الأموال إلى داخل فلسطين لفك الحصار العنصرى غير الأخلاقي وغير القانوني على شعب كل جريمته أنه أراد أن يرمى اللصوص فى مزبلة التاريخ.

وهكذا يجتمع العاهرون مع بعضهم ينسقون لقتل شعب فلسطين بمباركة عربية وأسلوية ، وما الله بغافل عما يعمل الظالمون، ولسوف يكون تدميرهم وفضيحتهم فى تدابيرهم إن شاء الله تعالى...وهم حين يلتفون على إرادة الشعب الفلسطينى فان الحكومة الفلسطينية تقدم ابرز الجوانب التى تجعل الناس يلتفون حولها حيث العمل على كسر الحصار، والعيش عيشة الزاهدين للوزراء والحكومة دون تعال أو تكبر أو إغلاق الأبواب ، وحيث الاتساق مع مطالب الشعب الفلسطينى من عدم الاعتراف بالاحتلال، ومن حيث استمرار المقاومة والشد على أيدى المجاهدين فلم تصف حماس يوما العمليات الاستشهادية بأنها حقيرة كما فعل خونة أوسلو من قبل، فضلا عن عوامل أخرى جعلت الفاقهين يلفظون الخونة ويتعاطفون مع حماس لا سيما وقد أيد الخونة الصهاينة والأمريكان وأعوانهم من أنظمة حكم عربية فاشلة مستبدة.

ملاحظات وخاتمة
تخيلت مشهد بعض الحكام العرب(لا سيما أصحاب الفخامة ممن ينضمون لمعسكر الغرب واقصد بهم الثلاثى البغيض) وهم مكان الرئيس صدام حسين فوجدت أن البون شاسع كبعد المشرقين، فهيهات ثبات الرجال وجبن الأشباه من الرجال.

وتخيلت أن لو كان صدام حسين حاكما لأحد هذى الدول الثلاث التى يتربع عليها هذا الثلاثى البغيض فوجدت أن البون شاسع بين رجل يقول وهو يحيا على الدثار : نحن لا ننحاز لا إلى فلسطين ولا إلى الكيان الصهيونى ، وبين رجل يقول وهو موعد مع الموت بعد ثوان معدودات وبثبات الرجال - وهو يحمل مصحفه- أشهد ألا إله إلا الله وان محمدا رسول الله .... الله اكبر النصر للأمة فلسطين عربية.

ولست أدفع عن الرجل فهو بين يدى ربه إن شاء غفر له، وإن شاء عذبه، لكنى استنكر هذا الكم من الحقد والعنصرية الغربية بلا مبرر.
سيد يوسف
posted by arabmag @ 11:25 ص   0 التعليقات
في أمان الله يا فخامة الرئيس الشهيد الشريف

صدام حسين المجيد

بقلم حسين راشد


اغتيلت العروبة و اغتيلت القيم والمبادئ والأعراف والقوانين السماوية والأرضية وكل معاني الآدمية .. وكسرت عقيدة فداء الإنسان .. لينحروا رحمة الله التي أنزلها في كتبه وعلى رسله.. فهل أولئك بشر!!
تحالفت الشياطين الإنسية على كسر شوكة العرب والمسلمين .. حاولوا مراراً وتكراراً تشويه صورة القائد العربي الشريف الشهيد الرئيس صدام حسين رحمه الله برحمته .. فقد صعدت روحه في وقت البركات مسلما رأسه عالي وكله فخر وعزة وكبرياء لأنه فارس ندر أمثاله في هذا الزمان الرديء .. وكلنا حزن على ما حدث من سلبيات الأمة التي أودت بهذا الحدث المرير .. بتركهم هذا الرمز الذي سيخلده الزمن كمن سبقوه من عظماء التاريخ ..
ثلاثة أعوام وهم يحاولون تجنيده و نزع عروبته والتفاوض معه على مبادئه وقيمه أما أن يتركوه على قيد الحياة وفشلوا لأنه صدام حسين .. خيروه أن يكون هتلر أو موسوليني فأختار أن يكون صدام حسين .. ثلاثة أعوام يشوهون في صورته لكن الله أبى إلا أن يُظهر صورته السمحة و ثبات عقيدته وإيمانه بالله .. وإظهار دناءة المحتل الصهيوني وعملائه الذين لا يُحسبون على أي دين أو رسالة سماوية ..
اغتيل القائد الذي أمن شعبه من كل أخطار الصهيونية العربية والغربية ..و حامي البوابة الشرقية للأمة العربية ..
اغتيل لأنه رجل .. رغم محاولة الإعلام الصهيوني إظهاره كعميل لروسيا مرة ولأمريكا مرة .. وقد نسى الجميع أنه كان رئيس دولة يتحالف مع ويقف ضد وليس كالبعض إمع ..
اغتيل الرئيس البطل لأنه وقف أمام المد الصهيوني واستطاع برباطة جأشه أن يعلم العرب أين مكمن الضعف في الدولة العبرية ( العمق) بصواريخه التي لم يغفرها له التحالف الصهيوني على العروبة ..
اغتيل الرئيس لأنه كان يحاكم في نفس القضية التي فشلوا وقتها في تنفيذها ( اغتياله) وكأنهم يقولون لماذا لم تتركنا نقتلك فأنت مذنب ..
أعتيل القائد المجاهد على يد الصهاينة وعملاءهم كي يعرف باقي الحكام أن لا عهد للصهيونية ولا أمان .. وكأن الله قد كتب عليه أن يكون قائداً حتى في وفاته .. وليكون أضحية الكرامة العربية .. وفداء للمبادئ والقيم والفروسية ..
اغتالونا جميعاً .. فرقبة صدام كان تمثلنا جميعاً ( رقبة الشرف العربي) في أيام حرم ( حرم الله فيها القتل) حرم الله فيها الاعتداء .. في وقفة عرفات الله في وقت التهليل والتكبير .. في وقت الرحمات والغفران .. في ذكرى الفداء وإطاعة أمر الله ..
ولكن ستبقى يا قائد العرب في قلوبنا جميعاً .. ستبقى رمزاً وتاجاً فوق الرؤوس ..
وليغفر الله لك ولنا ما تقدم من ذنوبنا وما تأخر
وليقوينا في رد كل المكائد الصهيونية بمبادئك العربية الأصيلة التي زرعت في قلب كل عربي شريف يؤمن بأن الله ناصر من ينصره وأن أمتنا أمة واحدة وأن الله هو الإله ..
لن نقول وداع يا فخامة الرئيس بل إلى اللقاء وستظل في القلب حتى اللقاء بين يدي الله وفي رحمته بإذن الله
ولن ننكسر فقد تعلمنا منك الكثير والكثير .. ولن نأمن لمن خانوك وخانوا أوطانهم وربهم ..
في أمان الله يا قائد العراق العظيم
خاص العزاء لأسرته ولكل الأمة العربية في فقيدنا الشهيد البطل الرمز والعزة والكبرياء
وإنا لله وإنا إليه راجعون

حسين راشد
نائب رئيس حزب مصر الفتاة
وأمين لجنة الاعلام
عضو اتحاد كتاب الانترنت العرب
رئيس تحرير جريدة مصر الحرة الالكترونية
www.misralhura.tk

posted by arabmag @ 11:23 ص   0 التعليقات
السبت، ديسمبر 30، 2006
لستُ فتاة عادية
رشا أرنست – مصر

يتهمونني كثيراً أنني لا اهتم كثيراً بأشياء كان لابد أن تكون لها مكانة و اهتمام اكبر منى ، فعندما اعلم بان فلان مات أو فلان أصابته أزمة قلبية . يكون وقع الخبر بسمعي عادي . و عندما أقرا خبر عاجل عن الغلاء و ارتفاع الأسعار يكون شيء عادى . و عندما علمت أن هناك فرسان سيطروا على جامعة القاهرة لدقائق قليلة بملابس غريبة و نداءات أغرب و قدموا عرضاً عسكرياً و لم يجدوا من يسألهم ماذا تفعلون ، أيضاً هذا عادي . حتى عندما يُصارحني شاب بأنه يشعر اتجاهي بشيء من الحب و أن ظهوري بحياته غيرها تماماً أقول له عادي .
يستغربون كلمتي عادي .. و ماذا أصبح بحياتنا لا يكون عادي ؟ فكل ما سبق هو عادي سواء كان بحكم الحياة و الطبيعة كالموت و الحياة و المرض أو بحكم البشر كارتفاع الأسعار و عروض الأخوان المسلمين التي يُقدمونها يومياً في مجلس الشعب و الفضائيات أو أخوانهم الذين تشعبوا بكل مكان . و أن كان على الحب فهو أيضاً أصبح عادي جداً ، اليوم أنت تحب و غداً كأن شيئاً لم يكن ، فالتغيير الذي يرددونه الشباب عن انه نتيجة للحبّ هو تغيير مؤقت وقته معلوم لا أكثر و لا أقل ، هذا ليس لأنه ليس حبّ و إنما لأن كل شيء بحياتنا أخذ مبدأ السرعة . كل شيء نقوم به يبدو سريعاً جداً بريقه لا يكاد يلمع حتى ينطفئ . نأكل بسرعة ، نمشي بسرعة ، ننام و نصحو بسرعة ، نقتل و ندمر و تقوم الحروب أيضاً بسرعة . فلماذا لا يكون الحبّ هو أيضاً بغاية السرعة ؟
كنت أسمع و أنا صغيرة بأفلامنا المصرية عن الحب من أول نظرة . فالنظرة تستطيع أن تمتلئ بالكثير ، إحساس و نبض و نظرة عميقة ، خاصة لمن وهبهم الله بالبصيرة حتى يعرفوا صدق من ينظرون له و يستطيعوا أن يدركوا اتجاه مشاعرهم . و كنت أقول كيف استطيع أن أحب بنظرة عين ؟ هذا شبه مستحيل كيف تدركني هذه النظرة ؟ ، كيف تعرفني و تحبني بهذه السرعة ؟. و الآن الحب ليس بنظرة أصبح بطرفة عين ، بكلمة من خلال الهاتف و ربما من خلال وسائل العصر الحديثة ألا و هي الانترنت .
و يقولون لي كل شيء عندك أصبح عادي . لا لم يُصبح كل شيء بنظري عادي فالعادي يكون عادي لإنسان فارغ . و أنا لم أكن أبداً يوماً ما فارغة . كيف أكون ذلك و أنا نضجتُ بالألم ، عبرت من الطفولة إلي الشباب و أنا على سرير الموت . كيف يكون كل شيء عادي و أنا فتاة غير عادية .
ليس معنى أنني أردد كلمة تعبيراً عن ما أراه و أسمعه و أعيشه يومياً أن هذه الكلمة أصبحت نهج حياتي . لم أقبل يوماً أن أكون عادية ، لم أقبلها عندما علمت أنني لن استطيع الذهاب للجامعة التي أدرس فيها لأنها غير مجهزة لأمثالي المقعدين على كراسي تتحرك بهم و أكملت دراستي . لم أقبلها عندما علمت بعد سنوات تخرجي ، سنوات أدرك كيف كانت بالنسبة لفتاة في عمر العشرين مثلي أنها لن تٌقبل بعمل هي ترغبه أو لا ترغبه لأنها فقط مُقعدة . و ظلت بداخلي الرغبة و التحدي جعلتني ابحث في كل مكان حتى استطعت أن أعمل مُدرسة بأحد المدارس الخاصة .
لم أقبلها عندما قررت أن أتحدى خوف أهلي و أقود سيارة وسط هذا الكم من السيارات و وسط طرق السواقة الحديثة في بلدنا و التي أقل ما يُسمى عنها أنها غير أخلاقية . لم أقبلها عندما مسكت بالقلم مرات كثيرة و أنا اخطط لأحلامي الجديدة كل يوم . كيف أكون عادية و أنا أملك قوة غير عادية من إله غير عادي .
الحياة هي مَن أصبحت عادية و ليس أنا . فكل شيء أصبح عادي و أقل من العادي . قتل أطفال أبرياء أصبح عادي ، الأسر و القتل و الذل و القهر و الجوع أصبح عادي . الحرب و الدمار و الطائفية و التعصب أصبح عادي . الهجوم على دولة لأي سبب أيضاً عادي . أن تُشاهد الدماء متناثرة بكل ركن في هذا العالم أصبح عادي .
القليلون فقط هم الغير عاديون ، القليلون فقط هم مَن مازالوا يؤمنون . أرسل نظرتي إلى بعيد إلى حيث تشرق الشمس ربما هي أيضاً ستشرق يوماً بشكل غير عادي على بشر ربما يرون مستقبل أفضل يكون غير ما نحن اليوم نعيشه . مستقبل يملئ عيون الأطفال بابتسامة آمان . مستقبل يُعيد البراءة و الأمل للشباب . مستقبل ينشر الحب و السلام . مستقبل يحتوي الجميع . و لكن لن يكون هناك مستقبل مثل هذا إلا إذا كانت البداية من الآن . بداية نزرع فيها الحب ، بداية نتغاضى فيها عن الاختلافات ، بداية تجعلنا نرى أنفسنا و الآخرين بنظرة جديدة و ليست سريعة ، بداية عهد مع رب هو للكل ، حبه للكل ، أرضه للكل ، عطائه للكل . بداية تجعلنا ننظر لأبعد من نظرة عين . بداية تجعلنا نرى أنفسنا جميعاً أننا عاديين لأننا أصبحنا متشابهين بالحب و الأمل و العمل .
رشا أرنست – مصر
posted by arabmag @ 2:46 م   0 التعليقات
صور اعدام الشهيد صدام حسين


استقبل البطل قدر الله بقوة ونطق بالشهادتين
اثار جروح فى رقبته ووجهه!!!
اسئلة تبحث عن اجابات
ما هي اسباب تم رفض حضور محامين اثناء عملية الاعدام
وما هي سباب قطع الفيلم؟؟
posted by arabmag @ 1:48 م   0 التعليقات
اٍقرأ فى هذا العدد

فضائيات أكثر ومشاهدة أقل

دكتور فيصل القاسم

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الزبون الوحيد

بقلم عبدالسلام المودني

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تملك الفضاء

دكتور محمد النعماني

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بُوُوووه...توت ...مات

بقلم عبد العزيز نايل

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هجرة العقول

بقلم دكتور محمد النعماني

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البغض
بقلم محمود القاعود

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كانت حبيبتي

بقلم حسين احمد

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تراتيل المطر الأخير

بقلم عبد الله دمومات

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بيان عاجل

لطفي شطارة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تعريفات

بقلم : خالد العلوي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حبيبتي والدموع
بقلم حسين أحمد

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الـــبروج

القاضي الشاعر قحطان الراوي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حوار تحت القبة..!

بقلم مصطفي قيسون

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الدين لله والوطن لمن ?؟

بقلم نبيل ابو السعود

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حبيبي ساعات

بقلم هبة سعيد

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قَامَـتْ لِـتُـصَـلِّـى

بقلم محمد محمد جنيدي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

شربل بعيني وأنا

بقلم سامي الاخرس

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نواب الإخوان يحتفلون بمئوية المؤسس الشهيد حسن البنا

بقلم سيد يونس

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فلسفة السماسرة... !!!

بقلم الدكتورمحمد احمد جميعان

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أحزابنا والوعى المفقود

بقلم سيد يوسف

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ادب الحوار

بقلم خالد العلوي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مجدي محرم لم يرحل

بقلم الدكتور مجدي القاضي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فلسطينيو العراق

بقلم الدكتور ابراهيم حمامي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هل يمكن أن تحبني

بقلم افراح الكبيسي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عباءة سوداء... ولحية طويلة

بقلم حسين ابو السباع

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حَدِيثُ الْحُـبِّ

بقلم الشاعر محمـد محمد على جنيـدى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قحطانُ هاجَرَ لِلْقمَرْ..!!؟؟

بقلم الشاعر رشيد الجشي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
النبأ العظيم والفعل العظيم

بقلم الكاتب خالد العلوي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حوار أخير

بقلم الشاعر حسن شتا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ندوة ثقافية متميزة

بقلم الدكتور محمد النعماني

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الاسلام الدين الثاني في روسيا

بقلم الدكتور محمد النعماني

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حديث مع المسيح بن مريم .

بقلم الكاتب محمود القاعود

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

القضية

بقلم الشاعر صديق المندوة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سركالصدى في مجاز انتظاري

بقلم الشاعر محمد دلة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

دعوني!

بقلم الشاعرة سامية زياد الحلو

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السلاح النووي الإسرائيلي... الصامت الفصيح !!!

بقلم الكاتب رائد حماد

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إعلان الحرب على الإخوان المسلمين!

بقلم الاستاذ مصطفي قيسون

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رواية"مجرد لعبة حظ " لإبراهيم درغوثي بين التجريب والتأصيل

بقلم الدكتور جميل حمداوي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أهازيج في حضرة الموت

بقلم الشاعرة شيرين يوسف

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البرنامج والتكتيك ما بين الشعار والتطبيق

بقلم الكاتب سامي الأخرس

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

همساتك

بقلم الشاعر عبد الله جدي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ