اكبر واشهر مجلة الكترونية مصرية علي شبكة الانترنت

  هيئة التحرير | ارسل مقال | شروط النشر | ادعمنا

Photobucket




المؤرخ البريطاني اليستر هورن: الملك فاروق لم يكن صديقا للإنجليز

البوم نانسي عجرم الجديد

سيدة دين مسيحيه تطالب بمنع بناء مساجد في بريطانا

افاس عاصمة متوسطية للفلسفة لسنة 2008

غنوة شقيقة الفنانة انغام تنضم الى عالم الغناء

الفنانة اللبنانية تاتيانا : لبس المايوه مش عيب

الثقافة الجنسية







السجن 6 أشهر لممرض إغتصب عجوز أسترالية

بلاغ يطالب بالحجر على جمال البنا بسبب القبلات

مصرية تتزوج شقيقين وتعيش معهما فى منزل واحد

مقاضاة معلمة وصفت تلميذاً بالإرهابي


الخميس، نوفمبر 30، 2006
خنساء جباليا تفضح كل لقيط
خنساء جباليا تفضح كل لقيط

تصفحت موقع الجزيرة توك ليلة أمس حيث هداني إليه محرك البحث , فوجدت به قصة خنساء جباليا الشهيدة أم الفدائيات الاستشهادية فاطمة جمعة النجار
حقيقة أبكتني قصتها وشعرت كم نحن اقل من ان نذكر أمام جهاد امرأة كهذه , أذهلني وجود أمثال هذه المرأة والآسرة الصالحة التي تتباهى ببطولة أمها , ويقول أفرادها أن العزاء بالاستشهاد , كم اشترت هذه المرأة فى وقت باع فيه الجميع كل غال ونفيس
ياااااااه على هذا الإيمان واليقين

لقد أثبتت لي هذه المرأة أن فلسطين لن تضيع , وان كان فيها ألف خائن وخائن , ممن جلسوا , وتفاوضوا , وباعوا وقبضوا , وضحوا بناجي العلي , وإيمان حجو , واحمد الدرة , و آلاف الشهداء و الجرحى والمعتقلين
لقد أثبتت لي هذه المرأة أن للرجولة معان أخري لا يعرفها كثير ممن أطلق عليهم رجال

امرأة في التاسعة والستين تعلم الجميع الشرف والكرامة , ترسل رسالتها لكل متخاذل , أفق فان عجزت فإنني لن اعجز , وان تراجعت فإنني ماضية لهدفي , وان لبست ملابس النساء فإنني لها

عندما تفعل سيدة في التاسعة والستين ما فعلته أمي الحبيبة الشهيدة فاطمة النجار فإننا جميعا نساء , لا خير فينا إن لم نكرمها بتحرير الأقصى واسترجاع كل شبر من بلادنا ,

والله إنني لا اعرف أبكى أم افرح , أبكى لرجال ما هم برجال , مجرد أشباه رجال , لديهم ما لدى الرجال من أعضاء , وما لدى الأطفال من خوف وجبن , وافرح لأنني وجدت ضالتي , وجدت أما تفدي دينها ووطنها بروحها , تاركة كل ما في الدنيا بغية رضى الرحمن


posted by arabmag @ 9:09 م   4 التعليقات
ساعبر عن حزنى
بقلم محمد صبحي

ساعبر عن حزنى
فى سطور

عن جيل شبابا
مكسور

عن عقل
اصبح مهجور

عن وطنا
اصبح يفور

ساعبر عن حزنى
فى سطور

ساقول واقول
واثور

ساكون على وطنى
غيور

وكلماتى ستخرج
للنور

ساعبر عن حزنى
فى سطور

اصبحت لا ارى
غير النسور

تطغا وتاكل
كل الطيور

والا اجد من يمنعها
عن الفجور

ساعبر عن حزنى
فى سطور

سافجر طاقة
من نور

وتعبر كلماتى
بحور

لكى تنبت
الظهور

ساعبر عن حزنى
فى سطور
posted by arabmag @ 6:45 ص   0 التعليقات
قد علمنا فماذا بعد النقد؟
بقلم الكاتب سيد يوسف


حين يحدث حراك سياسى يكثر فى البلاد ما يسميه الأحرار نقدا ، أو يسميه النظام الحاكم فوضى، أو يسميه المحسوبون على ذلك النظام تشويها للبلاد.

والحق أن العبرة بالمسميات لا بالأسماء وبالحقائق والمعاني ، لا بالمباني : فكما لن تكون الربا جميلة لو تبدل اسمها بالفائدة فلن تكون الدكتاتوريات مقبولة لو تسمت باسم جميل أو تذرع المدافعون عنها بأنها للحفاظ على أمن البلاد، وقد علم الفاقهون أن العبث بالبلاد أضحى بيد من يعبثون بالدستور، ويجعلون قبلتهم أمريكا عبر بوابة الكيان الصهيونى .

نقول العبرة بالمسميات لا بالأسماء وقد كثر فى بلادنا النقد فهل له من آخر لا سيما وأن الناس قد تشبعت بهذا النقد دون أن يجدوا له ثمرة فى الحياة السياسية أو الاقتصادية؟!

ثقافة النقد فى مجتمعنا

يعيب كثير من المهتمين بالشئون العامة أن لغة الحوار فى الشعوب العربية لم تحقق وظيفتها من كونها وسيلة فاعلة من وسائل التعبير الحضارى عن الذات وبدلا من أن يحقق الحوار وظيفته فى تحقيق التواصل والتقارب بين عالم الأفكار، ومحاولة إشاعة مفاهيم التنوير المعرفي و التبادل الثقافي وغير ذلك.

ولكن كيف ينضج الحوار مع الآخر فى حين لم ينضج بعد الحوار مع الذات؟ أم كيف ينضج حوار لم يعرف فيه المتحاورون آداب الاستماع ؟ أم كيف ينضج حوار يتسم بإلقاء الأكاذيب والتهم جزافا ؟ أم كيف ينضج حوار بين ذوى الشخصنة؟ أم كيف ينضج حوار نهتم فيه بإبراز نقاط الاختلاف عن نقاط الاتفاق؟ أم كيف ينضج حوار صاحبه فى خصومة حادة مع الإخلاص وحسن الخلق والتجرد والتسامح بله صداقته القوية للتعصب وانتهاج منهج الجدال ؟

أم كيف ينضج حوار ينتهج صاحبه فلسفة الإقصاء حيث عدم رؤية الآخر وعدم تقدير مواقفه وآرائه والنظر إليه على أنه خائن وعميل ولا يملك رؤية لحلول أزمتنا بل والنظر إليه على أنه يتاجر بقضايا أمته لمجد شخصي مع اتهام واضح فى النيات ينفيه أهل ثقافة الإقصاء والتعامل مع الآخر وكأنه جرثومة يجب وأده واستئصاله وحدوث ما يمكن تسميته بفوبيا حديث أو منطق الآخر؟

تمييز سهل ميسور

إذا المرء لم يفرق بين حق وباطل فما انتفاعه بعقله يومئذ، إن القاصرين لا يميزون بين
نقد الأخطاء التى تطفح بها مجتمعاتنا لا سيما السياسية والاجتماعية، وبين شتم الأنظمة الحاكمة والتي لها أحوال فرط تهدد أمن البلاد، وبين تشويه صورة بلادنا وإبرازها فى صورة قميئة.

والحق أن التمييز بين الثلاثة سهل ميسور إلا على الذين فى عقولهم شيئا أو فى قلوبهم عمى، ولقد استبان لى أن الصنف الأول فاهم عاقل نرجو له الاستمرار ، وأن الصنف الثانى متسرع نخشى له التحول للصنف الثالث، وأما الصنف الثالث فهو نموذج بشرى قميء بالفعل.

لماذا ننتقد أكثر مما ندعو للإصلاح؟

لا يكفى أن يكون الحق وسيما لينال الإعجاب والتقدير إذ لابد له من قوة ليدفع بها الباطل وأكاذيبه، وإن الأكاذيب لتنتشر- عبر الإعلام الزائف- محدثة دويا يؤثر فى نفوس الذين لا يملكون وعيا جيدا، ومن ثم بات مطلبا ملحا للذين يدعون للإصلاح أن يراعوا البنية النفسية والعقلية للذين يخاطبونهم من أجل تحريك تلك الكتل الصامتة تمهيدا للتغيير المنشود.

ولا خوف من النقد طالما كان بأدواته الموضوعية وطالما كان فى الدائرة الخاصة به وهذا متاح للذين لديهم رؤية جيدة للواقع فهما وقراءة وتشخيصا وعلاجا، و فالنقد مرحلة لازمة فى بداية أى نهضة أو دعوة للخلاص من الفساد بل إن الحتمية التاريخية تعلمنا أن هذا النقد يستمر ويستمر حتى تستقر بعض قواعده ثم يهدأ لتحل مكانه الدعوات المتعددة للإصلاح ...

وتتعدد هذه الدعوات بدوافع شتى إلى أن تستقر على دعوة عامة ثم يلتف حولها الكثير من الناس حتى تصير ذات مطالب شعبية ومعبرة عن نبض الشارع...دون أن يلغى ذلك الدعوات الأخرى.

والإصلاح يقتضى بداية تعرية النظام الفاسد الذى لا يملك مؤهلات البقاء أو إدارة البلاد بشكل جيد فضلا عن الحكم...وهذه التعرية يسهم فيها الجميع بجهد تتنوع دوافعه لكن فى النهاية فإن الهدف العام المعلن هو تعرية وفضح الأنظمة المستبدة تمهيدا لعزلها مع مد يد العون للذين يعرون الأنظمة الفاسدة، ومد يد العون للذين يسعون نحو الإصلاح الحقيقى، وعدم تثبيط همم الذين يعملون أو يكتبون أو يفضحون تلك الأنظمة، ولا شك أن هناك آراء أخرى ولكن حتى لو كانت متعارضة متى ما استبان لنا حرصها على أمن البلد وكونها تصب فى مصلحة مقاومة الفساد فمرحبا بها أو ببعضها ...إننا حين نطالب أن نفعّل من مؤسساتنا الحاكمة لنكون دولة مؤسسات لا دولة أشخاص فإننا لا نبتدع فى مطلبنا فكل أنظمة العالم الحر لا تكترث بالأشخاص وإنما المؤسسات.

إنها سنة ثابتة: نقد ثم عمل

وبناء على ما سبق نقول إنها سنة ثابتة قلما تتبدل : النقد وتعرية الظالمين أولا ثم مرحلة العمل ثانيا فلا ينزعجن أحد من كثرة النقد وتشبع الرأى العام به فهى مرحلة لازمة وثابتة عند أى تغيير، هكذا تاريخ الأمم وسيروا فى التاريخ لتعرفوا ذلك عن كثب.

قد علمنا فماذا بعد النقد ؟

يخطىء كثير من الكتاب حين يظنون أن ثمة تغييرا فى الوعى العام لمجموع الناس فى بلادنا عبر مقالة تكتب هنا أو هناك هى على روعتها سوف تُنسى مع الزمن ذلك أن الوعى لا يتغير بمقالة أو بكلمة وإنما هو ذو مراحل متعددة تبدأ بالمعرفة ثم بالوجدان والعاطفة ثم بالعمل والنزوع وهذى المراحل الثلاثة تحتاج إلى عمل منظومى وسنوات طوال .

والحق أن تلك المفردة( أقصد قد علمنا فماذا بعد النقد؟) ليست عامة أو مطلقة فهى فرض لم تختبر صحته بعد ُ، ذلك أننى أزعم أننا ما زلنا فى مرحلة التعريف ولم نتجاوز بعدُ مرحلة الوجدان والانفعال وهو الأمر الذى – إن صدق فرضه- يعنى أن قطف الثمرة قبل نضجها يعنى فشل محقق فليس من الحكمة فى شيء أن أطالب طفلا فى الابتدائية أن يحل معادلة رياضية من الدرجة الثالثة مثلا.

وبناء على ما سبق نوصى بالصبر على غير الفاهمين، والعمل المنظومى الواعى وعدم استعجال قطف الثمرات، وتلك مهام الفاقهين من حركات المجتمع المدنى .

سيد يوسف
posted by arabmag @ 6:35 ص   0 التعليقات
إح إحم م م م
بقلم : يوسف فضل

طالما أن الإنسان قادر على الشهيق والزفير فان حواس استشعار المعرفة المجردة لدية تبقى منتصبة لتلقي كل ما هو جديد في كافة مناحي الحياة سواء اقتنع بهذا الجديد فيسير على دربه أو ممارسته لتسهيل حياته أو كان هذا الجديد يتعارض مع ما يعتقده الإنسان فإما يعتنقه بعد لأي أو يرفضه كلية .البارحة كان الجديد لدي أنه أثناء صلاة الظهر في مصلى الشركة ونحن في حالة الركوع الأخير من الصلاة دخل أخ سوداني (الزول ) في الصلاة أولا بالنحنحة ومن ثم إعلانه الدخول بالصلاة بالتكبير ( الله أكبر ) بصوت مرتفع مما أوقعني بحيرة أنها تكبيرة الإمام للرفع من الركوع فرفعت رأسي واثنين آخرين من المصلين خطأ ولم يرفع المصلين الباقين رؤوسهم لأنهم ميزوا بين الرفع من وضع الركوع بقول الإمام (سمع الله لمن حمد ) وتكبيرة الداخل في الصلاة ، فرجع ثلاثتنا إلى وضع الركوع . لم افهم ما الذي قصده الزول بالنحنحة لكن بعد انتهاء الصلاة جاء التفسير واضحا إذ جرى جدل وعتاب من الأخ الزول تجاه الإمام (السوداني ) الذي لم يطل الركوع حتى يتمكن الأخ الزول من الدخول في الركعة الأخيرة . وحين طلبوا رأيي (أفتيت! ) بان الإمام ( على خطأ) لان الإمام والمصلين موظفين لدى هذا الزول موظف الشركة وعليهم أطاعته في إطالة الركوع حتى يتمكن من الدخول في الركعة الأخيرة وحتى نمنحه فرصة أخرى بالحضور لأداء الصلاة متأخرا حسب مزاجه . وبالتفكير الشيطاني ، حرمانه الدائم من فضل الحضور إلى الصلاة مبكرا .

نحن أفهمنا الزول طويل التيلة أن الرسول ( صلى ا لله عليه وسلم ) وجه أن يسير المصلي إلى الصلاة بكل تؤده ووقار وان لا يحدث أي جلبه فان لحق بالصلاة فليدخل ويصلي ما لحق من الصلاة ويكمل الباقي لوحده . فكان رد الأخ الزول أن الرسول ( صلى ا لله عليه وسلم ) ذكر النحنحة في حديث نبوي يفيد انه يجوز تنبيه الإمام بالنحنحة إذا كان في وضع الركوع ليدرك المصلي الركعة . فعلمنا من الأخ الزول ( جزاه الله كل خير ) ويكأن النحنحة من أركان الصلاة . وبما أنه لم يستطع أن يقدم لنا أي دليل عن الحديث النبوي أدركنا أن النحنحة ليست من أركان الصلاة .

وفي مجال دفاع الأخ الزول عن نفسه لمثل هذا ا لتصرف قال انه لم يتبع أسلوب الخبط بالأرجل أو شخللة المفاتيح ولم يتلفظ بالقول " إن الله مع الصابرين " كما يفعل الكثير من المصلين لتنبيه الإمام بدخولهم للصلاة فشكرناه على حسن صنيعه معنا ورأفته بنا .

واليوم دخل الأخ الأدروب ( كلمة سودانية تعني من يتفاخر باستخدام السيف ، خاصة في شرق السودان ) معنا الصلاة كعادته متأخرا وقام بالنحنحة مرة أخرى فراودتني أفكاري السيئة بان الإمام سيطيل الصلاة حتى لا يدخل في جدل حيص بيص مع هذا المصلي الذي لا يريد أن ينتظم بالصلاة بمواعيدها . وماذا لو دخل بعده مصلي آخر وتنحنح وأطال الإمام الركوع حتى يتمكن المصلي من اللحاق بالركعة ومن ثم يتبعه مصلي آخر (ليس بالضرورة زول ) تنحنح تباعا ساعتئذ ستتحول الصلاة إلى مشروع خيري يرضي المصلين ولا يرضي الله لان كل مصلي سيأخذ الأمر على محمل التأويل الشخصي في حالة تأخره .

بعد انتهاء الصلاة قال له الإمام انه أطال الصلاة حتى يتمكن من اللحاق بالركعة الأخيرة فكان رد الزول انه لم يتنحنح من اجل الصلاة بل أنه يعاني من البرد . فرد عليه الإمام وكيف اعلم أن النحنحة من اجل الصلاة أو انك تعاني من البرد ؟ فاقترحت عليهما طالما أننا سنعتاد على نحنحة هذا الزول ( النشيط) فيتوجب أن نعلم المصلين أنه إذا كانت النحنحة موجة قصيرة (إف إم ) أو على موجة أقصر منها مثل موجة المايكروييف التي هي أشبه بالحز ق الخافت او الأقرب إلى صوت صرير الباب الصديء فهي تعني الدخول في الصلاة . أما إذا كانت النحنحة موجة طويلة أي ( إخبارية ) فتعني أن المصلي يعاني من البرد وإذا رافقتها تدفقات من موجات من الكحة فهذا آكد في الدلالة الطبية القاطعة على المرض وان المصلي يعاني من السعال أو التهاب في حلقة فنذكره بالتلطف بنا بالذهاب إلى الطبيب . واقترحت أن نصيغ ذلك في قرار إداري حتى نخلي مسؤوليتنا الإدارية والدينية أمام الله والموظفين . فلاقى اقتراحي آآآي بالسوداني والتي تعني القبول .

وجدت أن النحنحة من الفعل نح والنحنحة: أسهل من السعال. أي خروج أصوات غرغرة إفرازات الحلق والتنحنح هو علة البخيل، قال:
و التغلبي إذا تنحنح للقرى حك أسته و تمثل الأمثالا
و قال:
يكاد من نحنحة و أح يحكي سعال الشرق الأبح

وقد وجدت أيضا كلمات على وزن فعللة في حكايات أصوات الناس في أقوالهم وأفعالهم مثل :
القهقهة : حكاية قول الضاحك: قهٍ قهٍ•
الصهصهة : حكاية قول الرجل للقوم: صه صه•
الدعدعة : حكاية قول الرجل للعاثر: دع دع أي انتعش•
البخبخة : حكاية قول الرجل: بخ بخ•
الزهزهة : حكاية قول الرجل: زه زه•
النحنحة والتنحيح : حكاية قول الرجل: نح نح عند الاستئذان وغيره •
العطعطة : حكاية صوت المجَّان إذا قالوا عند الغلبة: عيط عيط•
الهرهرة : حكاية زجر الغنم•
البربرة : حكاية أصوات الهند عند العرب•
الفسفسة : حكاية زجر الهرة•
الولولة : حكاية قول المرأة: وا ويلاه•
التأخيخ : حكاية قول الرجل: أخ أخ•

الكل منا مارس التنحنح سواء إراديا حسب فهمه الاجتماعي لاستخدامها أو مكرها إذا شرب لبن او مص ليمونه فيشرق فيعالج الشرقة برد فعل سريع بـ إح إح ح ح ..... لتنظيف حنجرته لئلا يدخل شيء من السوائل إلى القصبة الهوائية .

لكن عاداتنا لها طقوس مع النحنحة واستخداماتها . فمن باب آداب المرحاض أننا نتنحنح في المراحيض العامة بخاصة إذا لم يكن لها قفل أو مزلاج لإرسال إشارة أن المرحاض مشغول بأحد ما رجل أو امرأة . ونستخدم النحنحة في حالة التعبير عن المديح أو الاحتجاج بمعنى نحن هنا أو الاحتجاج على الفقر بالقول كأن تسأل المرء : كيف الحال ؟ فيجيبك : نحيا على النحنحة أو عند بدء الآذان فتسمح المؤذن يتفحص جاهزية صوته قبل الآذان بخاصة آذان الصبح بدل استبدال النحنحة بمحاولة البلع أو الكحة الخفيفة المفتوحة. أو نستخدم التنحنح للتحقير من مكانة شخص ما أو للتذمر في حالة إطالة الإمام في صلاة التراويح . وتستخدم النحنحة عند بداية الحديث في الجلسات الخاصة أو أمام الجمهور (يجرد زوره ) كونها مقدمة للدخول في صلب الموضوع أو للتعبير عن حالة التوتر عند الحديث على الهاتف أو أمام الميكروفون أو عند إلقاء قصيدة وعادة ما يتبعها بشربة ماء . والمغني يتنحنح إذا كان أمام لجنة اختبار .ويستخدم الزوج النحنحة لإسكات زوجته إذا تمادت في حديثها إلى منطقة الإحراج . وعند استيقاظ المدمن على التدخين صباحا فيسلك وينظف حنجرته من بقايا الدخان يتبعها بتنخع ثم بصق مواد كيماوية لعابية صفراء . أو قد تستخدم النحنحة كشيفرة سرية من مدير الاجتماع عند بدء الاجتماع بمعنى الصمت والبدء بالاجتماع . لكن الاستخدام الشائع للنحنحة هي عند دخول الرجل إلى بيت غريب عنه فيبعث رسالة استئذان للنساء ... احم م م م م لأخذ الاحتياط الواجب من عدم ظهور مفاجىء لجنس حريم أمامه مع أن الأصح هو قول السلام عليكم قبل الاستئذان .

وقد استبد بي الفضول فبحثت عن فتوى تتعلق بالنحنحة فوجدت أن الفتوى تخص النحنحة إثناء الصلاة وليس باستخدامها كإشارة للدخول في الصلاة . وجواب فضيلة الشيخ ابن باز عن حكم النحنحة والنفخ والبكاء في الصلاة أن النحنحة والنفخ والبكاء كلها لا تبطل الصلاة ولا حرج فيها إذا دعت إليها الحاجة ، ويكره فعلها لغير حاجة ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتنحنح لعلي رضي الله عنه إذا استأذن عليه وهو يصلي . وأما البكاء فهو مشروع في الصلاة وغيرها إذا صدر عن خشوع وإقبال على الله من غير تكلف ، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يبكي في الصلاة

ومما ورد في ذلك أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: كان لي من رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعة آتيه فيها، فإذا أتيته استأذنت فإن وجدته يصلي تنحنح فدخلت وإن وجدته فارغا أذن لي. ذكره النسائي وأحمد، ولفظ أحمد: كان لي من رسول الله صلى الله عليه وسلم مدخل من الليل والنهار وكنت إذا دخلت عليه وهو يصلي تنحنح. رواه أحمد وعمل به فكان يتنحنح في صلاته ولا يرى النحنحة مبطلة للصلاة .فنحنحة النبي ـ صلي الله عليه وسلم ـ كانت عمدا بمثابة الإذن لعلي ليدخل عليه ، و لذا يبعد قول من قال أن النفخ والنحنحة يبطل الصلاة مطلقا .

سيعتقد البعض أنني اكتب من اجل النكتة . لكن واقع هذا الحال قائم ولا ارمي الكلمات المكتوبة جزافا إذ أحببت أن أكشف مثل هذا السلوك حتى لا يقع المرء في نفس المشكلة . مع أن حياتنا تطفح بالمواضيع التي تستحق الكتابة عنها مثل ؛ الإثراء غير المشروع وإهدار المال العام والصمت السياسي غير المباح والحرب الأهلية في العالم العربي والتعليم والطفولة والأقليات وتنظيم الوقت للصلاة والعمل والمواعيد فالإنسان يبدأ حياته الدنيا بالزمن ليدخل بدون نحنحة إلى الزمان الخالد ...... لكن دون فائدة ترجى لأني (وأنت ) لا نصنع الفعل . أقترح على رواد السياسة العربية أن نستخدم النحنحة السياسية للتعبير بإيجاز شديد عن ما نتطلع إليه من تحقيق الحرية الكاملة للشعوب العربية لربما تفهم علينا أمريكا إذا تنحنحنا كما نفهم عليها نحنحتها فيكفى الله المؤمنين القتال بيننا وأمريكا وحلفائها . أقول أن خير الكلام النحنحة ، مع أن النحنحة لا تعتبر كلاما لأنها لا تدخل في مسمي الكلام أصلاً، فإنها لا تدل بنفسها، ولا مع غيرها من الألفاظ على معنى، ولا يسمى فاعلها متكلمًا، وإنما يفهم مراده بقرينة، فصارت كالإشارة‏ . وكل إح وانتم بخير .
posted by arabmag @ 6:32 ص   0 التعليقات
أنين
بقلم الكاتب عبد الرحمن جادو


صرخات دفينة كفيلة بازاحة هموم ثقيلة لكنها أيضاً دفينة ... تستطيع ملاحقة هذه الهموم باستجوابات حقيقية وبعض الاجابات المخجلة وبعض الوهن الذي سببه صمتها ، سيعجز الاخرون عن اسعادي طالما رأيت سعادتي صعبة المنال ، هذا ما أوقنه واهاب دوامه

لعمري ان الوهن لشيء عجاب ، لكم رددت في اعماقي طيلة عمري الطويل – هكذا اراه - أن الآمال المعقودة على الغير لا على الذات لهي بيت الوهن ومقصد السفهاء ! رغم انها تكون أحياناً هبة من الله لاولائك الذين دارت على قلوبهم سياط الأسى فقومتها من حيث أرادت اضعاف شوكتها وافناء طاقتها وانعدام وجودها وتطويعها بما يروق لأبصار الناس وأهوائهم !


لكم عمّقَ ركوب بحر التمني آمالا قاسية في قلوب مكلومة ، لكم أضاءت الاحلام ليالٍ ساد سوادها على كل ما يرمي اليه البصر وتراه البصيرة ، لكم ضاقت صدور بأوهام واخرى بأحلام ، لكم نالت أيام من نقاء وأبدلته بالشقاء ، لكم عجز بقية من الأنقياء على البقاء

رفوف الحياة تحمل كتباً لم تقرأ بعد ... تحمل أوراقا خطتها أنات و ضحكات ، دموع وابتسامات ، أحلام وذكريات ، تحمل صوراً التقطها الوجدان و أخرى تاهت بين الرفوف المثقل بهموم الزمان ، يتراءى لي أحياناً ان بعض هذه الكتب لا تقرأ الا بعد الموت ، أي موت ، وقتها فقط ... ينضج الشعور وتزداد قيمتها


لا تمطر السماء ذهباً ولا فضة ، لا تظل السماء أوجاعاً ولا تشفي عليلاً ... لكنّا نضرب في الأرض لنجني الذهب وربما الماس ، ونحفرها لندفن في بطنها تلك الأوجاع


عبد الرحمن جادو
posted by arabmag @ 6:30 ص   0 التعليقات
هنا .. القلم
بقلم الكاتب مؤمن زكارنة

عندما أذن للكلمات أن تكتب ، فتحت صفحة كونية جديدة في سفر المصير ، وبدأت رقصة الكتابة تنتشي القلم ، فسال حبره ليخط كلمات جرها ذيله لترسم ملامح الألم ، ملامح المصير ، ملامح قرار التقسيم ...

هنا لندن ...
ثائر : يابا .. يابا .. يابا تعال إسمع الأخبار .
أبو ثائر : آه يابا هياتني بالعكد وسامع الراديو مليح ...
المذيع : أقرت اليوم الجمعية العامة للأمم المتحدة بجلستها الــ١٢٨ المنعقدة بشأن التصويت ومناقشة التوصيات المقدمة من قبل اللجان الأممية المكلفة بدراسة واقع النزاع الفلسطيني اليهودي ، وذلك بعد تخلي المملكة المتحدة عن إيجاد حل يرضي الأطراف المتنازعه .
فقد أقرت الجلسه تلك التوصيات ، وأصدرت القرار رقم ( ١٨١ ) الداعي لتقسيم فلسطين ، لتصبح انموذجا للتعايش المشترك ، ولجعل فلسطين وطنا يحمل في طياته قوميتين .

ثائر : يابا شو يعني كرار التكسيم هاظ ، شو بدهم يساوو يعني ... آه يابا .
أم ثائر : ولك يما يا ثائر إكلب هالمحطه حكيهم سم بدني ، إكلبها يما .
أبو ثائر : آخ يابا ياثائر والله إنسم بدني ، والله والله إنسم بدني ، أي شو هالحكي هاظ هيه فلسطين كطعة أرض يكسموها زي مابدهم وعلى مين مابدهم ، أي شو هيه ورثه وبدها تتكسم ...
لم تكن نشوة القلم آنية ليكتفي بهذا القدر من الكلمات ، بل سال وسال حبره ، ليزيدنا ألما على ألم ، واغتصابا في اغتصاب ، بل كان لا يرحم .
عفوا عفوا ، لابد من تراجع هنا ، فلا تعديات على الحكمة الكونية ، فكل ما كتبه القلم كان تحت مظلة حكمة الإذن للكلمات أن تراق دماؤها .
وهاهو القلم يبدأ برقصة جديدة بعد أن ألهب مشاعر الملل لدينا ، عاد برقصة فالس متكلفة ، يريد بها أن يحسن من خطه بالكتابه ، وأن يجمل ملامح المصير بقرارات وشعارات قد تغني عما لا تغني ...

هنا لندن ...
أبو ثائر : ولك يابا يا ثائر علي صوت غراب البين هاظ ...
المذيع : وقد تقرر أن يكون اليوم الــ٢٩ من نوفمبر تشرين الثاني يوما للتضامن مع الشعب الفلسطيني ...
ثائر ، أبو ثائر ، أم ثائر : هــ هــ هــ هــ هــ هــ ...
أبو ثائر : شو شايفينا هذولا ، مستنينهم تا يتضامنو معنا ، ولا يحطولنا يوم يتذكرونا فيه ويبكو علينا ، أي ما راح يتذكرونا إلا على طاولات الكمار ومع الهشك بشك تاعاتهم ، أي زيحو هيك ، ماوراكم إلا الحكي ، أي إحنا ما إلنا إلا ولادنا والمساكين إلي تحكموهم .
أم ثائر : إيه والله سدكت يابو ثائر ، ماوراهم إلا الحكي ، ما إحنا شفناهم ، وشفنا الجيش تبعهم ، وشفنا سلاحهم المصدي إلي أعطوه للمكاومه ...
مسلسل الدماء يتكرر والشعارات تتزايد ، المنتج لا يعطي بالا للمتابعين المتذمرين ، المنفذ بقمة السعادة فلديه مايشغل به نفسه ، المستهدفون ليس لهم سوى ما يحاك من قرارات تقسيم وعودة وما إلى هنالك ...
بالرغم من أن هذا القلم راقص فاشل ، إلا أنه قد يرسم البسمة على وجه زوج و زوجه ، بولادة طفل جميل الطلعة ، أسموه ما أسموه و ربوه كما ربوه .
لكن هذا القلم المتجبر لا يهنأ أبدا ، إن لم يمح البسمة بدمعة ، أو أن ينهي الحفلة بمأتم ، أو أن يغتصب من الحي حياته ويهب للميت غصة بمماته ..الحي لا آمال في ظل البغال ، والميت لم ينه المشوار ...
فذاك الطفل أو تلك الطفلة ، منهم من إستشهد ذودا عن عرضه ، عن أرضه ، عن فكره ، عن مبدئه .. ومنهم من قتل دون شره وغطرسته ، دون عهره وفجره .. ومنهم من زالوا على قيد الحياة أمواتا .. ومنهم أنا ، ولدت على إنتهاك حرمة الأم ، إنتهاك حرمة الأهل ، ولدت على إغتصاب ، ولدت وعلي ألا أعرف من حياتي سوى شهيق عفن وزفير نتن ، ولدت لأكون شاهدا لا تؤخذ بشهادته ، ولأكون قلما يبحر مع الكلمات ليشكلا معا أسطولا من الملامح لواقع بلا أفق أو مدى ، أنا طفل ولد على أنقاض ذكرى الشلل ولد في الذكرى ال٣٦ للخذل ...

نا...
أنا بقايا جسد..
إنتهكت حرمته بلا ملل
أنا عربي..
أنا فلسطيني
صدحت مواويل بلا كلل
في شهادة الميلاد
صفحة أولى..
وجه حسن
والخاتم صنع في اليمن
في سيرتي..
عشرون محطة للملل
كل ملل يزدان بكلل وخذل
متعنت لايتخذ العبر
آلهته..
ناثر أمزاق
يقود عربته على عجل
تجرها بغالنا
مرصعة تيجانها
بنبال منوط بها بساقنا
بأحجار كريمة.. ماخلفته أدبارنا
أنا أسطر
لأشلاء أوراق
دماء أفكارها
عهر البغال زاد فيها العلل
أنا إبن أثداء نساء
جبالها تمردت
أنا العشيرة وهدى
خذلاتكم تزايدت
أنا من غزة حتى جنين
وفي القدس صيحة الأنين
أنا صابئ
أرتقي جبلا
أرساه حجرا
فقأ عينا
عين العين فيها قتلكم
طمس أسمائكم
هي في السيرة أساس الخلل
بغالنا .. بغالنا
أعيرونا آذانكم
أم أنكم..
أوراق مكممة أفواهها
مخوزقة أدبارها
تشيع فينا الملل
تثير فينا الكلل
تريد منا الخذل
وأنتم كل ما تريدون
تريدون منا الخذل
.......

أيها القلم ألم يكن من الممكن أن تمعن النظر ولو قليلا متفحصا الكلمات قبل خطها ، لرأيت أن ٥٩ سنة وبجرة قلم تافهة ، باتت وبالا ونقمة في ذكرى كل طفل همه أن يحبوا نحو أمه لترضعه حليبا نكه بالبارود والعنب ...
هنا ...
هنا القلم ...
أيها الأطفال المسومون ألوان العذاب ، المصلوبون على الحياة ، إن كنتم تسعون للخلاص ، فإني أمنحكم هذه الفرصة :
أولا عليكم...
ثالثا عليكم...
ثانيا عليكم...
عاشرا بعد الألف عليكم...
و إلخ عليكم...
على كل طفل منكم أن يقبل أحد مرفقيه ، وحبذا لو كان يسار مرفقيه ...!!!
إنتهى القلم وجاء الألم لينادي بالأطفال حنين أمهم .
فصاح بهم ..
موطني موطني
الجلال والجمال والسناء والبهاء
في رباك في رباك
والحياة والنجاة والهناء والرجاء
في هواك في هواك .،



q-d-h@hotmail.com

posted by arabmag @ 6:28 ص   1 التعليقات
لأنني أحببتك .. حباً

بقلم الشاعرة افراح الكبيسي

لأنني أحببتكَ .. حباً .. أكبرَ من ألمِ البدايةْ
وخيبةِ النهايةْ
ومساحةِ القلقِ في داخليْ
وحجمِ الخوفِ المسيطر على روحي
ومسافةِ الغربةِ بيننا
لأنني أحببتكَ .. حباً .. فاقَ كلَّ أوهامي
وأزمنةَ الخرابِ الساكنةَ عمقَ أحلامي
وضبابيةَ طريقيْ
ويأسَ أياميْ
وسقوطَ كلمةِ المستقبلِ سهواً من مفكرتي
لأنني أحببتكَ .. حباً .. فاقَ إحساسَ الأنثى
وروحَ الأنثى
وقلبَ الأنثى
لأنني أحببتكَ .. حباً .. فاقَ امتدادَ اسطري
وخطَ الأفقْ
وضوءَ الشمسْ
وعصفَ الريحْ
لأنني أحببتكَ .. حباً .. بعنفٍ يفوقُ الإرهابْ
وهمجيةٍ تفوقُ التترْ
وعصبيةٍ تفوقُ القبيلة
وجنونٍ عجزتْ كلُّ المصحاتِ عن احتوائهِ
لأنني أحببتكَ .. حباً .. سيطرَ على كلِّ ذرةِ مني
وكلِّ ذرةٍ حولي ..
من كلِّ العوالمِ الواقعيةِ والافتراضيةْ
لأنني أحببتكَ كلَّ هذا الحبْ
كفرتُ بالحبْ
وأعلنتُ الحادي بهِ
وأغلقتُ قلبي بالضبةِ والمفتاحِ والشمعْ
posted by arabmag @ 6:26 ص   1 التعليقات
قصة التواطؤ الذي حصل بين الرقص و الصلاة
بقلم الاديب والناقد المعروف اشرف الخريبى


أمام الباب أصلحت القميص من الخلف , ضممت الضلفتين فاعتدلا ودكا الهواء للداخل وعندما مشيت لاحظت ان القميص لم يكن متناسقا فوقفت بمنتصف عرض الشارع وأصلحته بوقاحة شبه باردة . أسعدني أن أحدا لم ير فعلتي هذه .
ومشيت في الاتجاه الغامض سالت الشمس والمطر والسماء والنجوم والشجر ومحترفي الطاولة ورواد المقاهي عن سر جلوسهم المستمر او وجودهم الدائم , وحين لم أجد إجابة , مشيت . لكنما طاردتني صورتي في مرايا الفتارين الزجاجية .
عاودت أصلاح القميص من الخلف وأيقنت أن الحظ عاسر وحين احتوتني صرخة الشوارع وأبواق السيارات , وقفت الميادين قدام عيني , قدامها .
انبهرت أول الأمر وأمسكت نفسي من الانفجار .
حيث كان جسدي الذي يضيق بي وأضيق به يعلن الرفض ويتملص مني فأشده بالعافية , لملمت الأشياء الصغيرة في عقلي لملمتها . وحبستها في الكهف الإنساني لإنسانيتي . كنت لا أزال راغبا في إنعاش روحي المهدودة والتي تتسكع علي هواها , لم أكن أملك إحساسا بالاستمرار في عمل أي شيء . باللهفة الحائرة دخلت لكل الأزقة الضيقة التي لا اعرفها .
قابلني بعض الحصى علي الأرضية فركلته مستفزا . حيث تهت في الحواري الكثيرة ومن زقاق لبراح , لمنعطف , لحارة . لمحطة جانبية
وفي النهاية قدم علي قدم في مقهى قديم , ائتنست بهاجس الناس القابضين علي التراب , ولما أخرجت السيجارة اليتيمة من الجيب الأمامي وتلذذت بطعمها ارتفع دخان كثيف والتف حولي .
كنت قد مددت عيني الي أخر الشوف وشوفت فيما يشوف النائم كان ولد العين الذي هو ولد يروح لولد العين في الانثي التي تقف في موقف الباص .
وقلت لنفسي أنها تلك التي رمت في وجهي الدبلة وقالت كلمات باردة وساذجة وذكرتني بأيام عابثة عشتها معها ,وندمها علي كل لحظة . أكدت لنفسي انها هي بشحمها ولحمها وعذوبتها الصافية خرج إليها ولد عيني سريعا ومنشرحا ولكن , لما لم يطلع ولد عينها لاستقبال ولد عيني , عاد الولد مهزوما ومنكسرا سقط بين الجفنين فأرخيتهما قليلا عليه , ثم أقفلتهما عليه عنوة وقلت أنه شقي وعفريت حيث تغرغر في مياه العين المالحة وسكن فاترا , قلت له محتدا , استكن واستبح لنفسك الكرامة , يا أيها الشقي لك الحزن لحظتئذا ..
ولم ادع للدموع التي تراقصت فرصة الاقتراب من الرموش , هو المدير أي الرئيس , وأنا كنت منحشرا بين أنياب نفسي من الكلام الذي قاله المدير وحين قلت الكلام الذي يجيء لراسي رأسا ومن دون أن أنتبه , ومن غير أن امسكه .
الكلام ............
انتهيت لا لشيء إلا أنني مفزوع . ثم أن الوجع الذي في قلبي هو نفسه الوجع الذي في معدتي ومن وضع قلبي مكان عيني .
قال لي : أنت غبي يا أستاذ .
فشكرت سيادته وقلت أنني حاولت أن اشرح . فقط وجهة نظري في الموضوع ولا يهمني غير أن اعبر عن رأيي , سواء كان مقبولا
أو مرفوضا .
قال لي : أنت سيء بدرجة ما .
فشكرت سيادته للمرة العشرين \\ قلت إنني أتكلم بصراحة ولا أخاف أحدا .
قال لي : أنني لا افهم شيئا .
وشكرت سيدته للمرة المائة وقلت ....
وقاطعني بكلمات لم استطع كتابتها , ونظر علي كل ملابسي , دار حول مكتبه محولي أكثر من مرة قلت أنني لا أحب هذا , وتنهدت بصعوبة شديدة وتلفت عليه يمينا ويسارا مرة او مرتين ,
وقلت أنني احترم سيادته واشكر له كل ما قاله .
خرجت وأخذت الباب في يدي كما أمر . كانت الطرقة واسعة وطويلة ناديت في سري ولعنت الزمن الخرب الذي نعيش فيه , كانت الطرقة طويلة والمكتب في نهاية الممر وأنا أسير بجوار الحائط \الحائط هو الذي كان يسير لجواري , نظرت في الساعة . أعدت اكتشاف أنها معطلة فاندهشت لهذا العطل , هبط الصدر ارتفاعا وانخفاضا ورأسي ساخنا وجسدي ساخنا ,وكل شيء كان ساخنا والبلاط المز فلت كان باردا , هززت الساعة في يدي . وتلمست أطراف موضوعات ( هو الغبي ولا يفهم شيئا ) .
الممر طويل . نعم كان الممر طويل وليس به أحد والمكتب في نهاية الممر وقرار الفصل تعسفي , وهي كانت تقف في مواجهتي تسألني كم الساعة . ولما هززتها في يدي ابتسمت \\ انزاحت من أمامي .
وأنا الذي انزحت من أمامها ومضت , كان كعب حذائها يرن تك , تك , ثم تك . تك . تك . تك . كنت أنا واقفا علي باب الخروج وكانت هي تدخل الي مكتبه الذي في نهاية الممر .
استندت علي الباب ,كانت تنظر علي وفوق شفتيها ابتسامة أنثوية ماكرة بعد أيام وأسابيع أو سنين .
بدلت جلستي هذه من مقهى إلي مقهى , ومن شارع إلي شارع , ومن شرب الشاي الي شرب القهوة او الحلبة , وثبت جدلية هذا الكون في راسي المنهوك وعلي واجهات العمارات وراحت عيني تجوب , فلم المح شيئا مهما .
سالت صاحب المطعم أن يطعمني بفلوسي الممدودة له في رجاء .
كان الرجل يعمل دونما نظر ناحية أي واحد من الواقفين .
أسندت راسي فوق الدرابزين الأمامي , ووشوشت وابور الجاز تمنح لحظة من ليالي الشتاء التي مضت .
أمام الباب , وقفت . تحسست جيبي الخلفي , حمدت الله علي وجود المحفظة في مكمنها الناعم , استغرقت دهشتي دقيقة أو يزيد قليلا .
وأنا أتابع خروج الصرصار البدائي من عشه الذي ينام فيه طوال النهار حيث يخرج ليتمشى أو يشم الهواء , فلا يجد ناس ولا هواء فيعود حيث في براح العلاقة بين ما أكله وما يأكله هو بعدي من فتات .
أخذت أجرب طرقا كثيرة , ولكني أثناء ذلك , تركته يسير في هدوء حيث يتجه ناحيتي مطمئنا آمنا هادئا , ثم دست علي رأسه ,
\" المتفجر بشراسة البني آدميين \" حين تحين فرصة الانقضاض .
ركلته جانبا في الطرقة الخالية , اقشعر بدني ثانية أو يزيد قليلا , بعدها عدت لما كنت عليه من أداء الطقوس , في تناول الطعام
posted by arabmag @ 6:24 ص   0 التعليقات
الأربعاء، نوفمبر 29، 2006
عذرا أيها السادة

بقلم الشاعر محمد عسران

********
عذرا أيها السادة
سأضع النقاط

الساخنة
فوق حروف

الغضب المذابة
لأكتب قصيدة
متمردة علي

الواقع
ثائرة علي كل
الأوضاع المريبة
قصيدة كملحمة
ترفع شعار

الواقعيون
تدافع عن الواقعون
كالذباب في

عمق الزجاجة
تصرخ بلسان

المحاصرون
بسهام الفقر
وشبح المجاعة
والغارقون
في صقيع الخوف
والصارخون في
دواوين الشعر
بعيدا عن مسامع الرقابة
ثمة أطفال تائهة
في الطرقات
تبحث عن مأوى
وفراشات تبحث
عن هوية
وعصافير تبحث
عن عش أمن بعيد
عن صهيل الغارات
و قذائف الرعب
عن دبابات الهلاك
و أنياب دراكولا
وفيضانات الدماء
ثمة أحزان نتجرعها
كفنجان القهوة المرة
كنشرات الأخبار الدموية
كرائحة الدخان المنبثقة
من أفواه المضللون
في الصحافة الصفراء
والسوداء والحمراء
ثمة مشكلة في
التاريخ العربي الحديث
أين الأبطال
لم يعد لنا سوى كتب
منفية في تابوت خشبي
تعاني الوحدة
والغربة في زمن العولمة
تعاني الحسرة والرهبة
من القادم المجهول
أصبحت النجوم
تهرب من السماء
تسافر في الرمال
والخائفون من بطش الدولة
يتصببون عرقا
في شرفات النوم
والظالمون ينامون
بلا عقاب
نكافئهم بجائزة
عالمية في الذكاء
والمظلومون نضاعف
لهم العذاب
نقذف بهم
في معتقلات الأغبياء
ثمة فراغ كبير
بين الأماني والواقع
بين الحرية والمنفي
بين الغابة والبستان
بين العصفور الطليق
والعصفور الساكن
قوقعة السجان
البدايات كالنهايات
من لا شيء إلي لا شيء
والدائرة تدور
في كل اتجاه
وقطار الموت
يسير فوق الرقاب
وساعة العمر
لن تتأخر
ثانية
أو تعود إلي الوراء
عذرا أيها السادة
لم تكن هذه القصيدة
محاضرة في الشجاعة
وإنما كانت حالة

من التمرد
والإرادة
*******
posted by arabmag @ 8:22 ص   0 التعليقات
ُمَتخيَّلَة
بقلم الشاعر عبد الرحيم الماسخ


ُمَتخيَّلَة
في فؤادي لنظرتها شجنٌ
مستفِيضُ الحِدادِ
توترتِ الكِفةُ المريميَّة عند مُصافحتي
فلمستُ بصَمْتي غِناءَ المُراد
استحتْ
فتساقطَ من وجهها النوُر
يهتكُ مستورَ عهد الودادِ
تبسَّمْتُ في وجهها
فحكتْ دون صوتٍ تفاصيلَ بَعثي وموتي
على ُخضرتي واتقادِي
توطَّنتِ الُغربةَ
الحجَرُ الأزليُّ يدورُ
فتزهو الشبابيكُ بالظلِّ والنور
في ركضةٍ وارتِدادِ
لها فرحةٌ لم تزل ْ
بانطلاقٍ دنا فارتحلْ
دون ماءٍ وزاد
تشفُّ لها غفوتي
فتفيضُ على مِخملِ الصحوةِ
المتماهي بشوكٍ يخوضُ غصون الرقادِ
ُتهندِسُ أوتارُها الملكوت : عبيرا
حريرا
ظلالا
ونورا
وتتخذ السريانَ بأفقِ الحنان الصمُوت :
سريرا بحجم البلاد !!
**************
شعر : عبدالرحيم الماسخ ـ مصر
posted by arabmag @ 8:18 ص   1 التعليقات
بقلم الشاعر عبد الوهاب الملوح

مِنَ الْبَابِ الْخَلْفِي يَدْخُلُ هَادِئَا
يَأْخُذُ حِصَّتَهُ مِنْ سِنْدِيَانَةِ الْجَسَدِ وَ
يَخْتَفِي
يَخْتَفِي
قَبْلَ أَنْ أَفْرَغَ مِنْ قَهْوَتِي الأُولَى وَيَنْقَضِي الصَّبَاحُ بِفُتُونِ فَوَاتِحِه وأَطْيَافِ أَبَاطِيلِهِ
يَمْضِي وَلَمَّا أَشْرَعُ بَعْدُ فِي تَهَجِّي تَفَاصِيلِ وَجْهِي بَيْنَ جَنَاحَيْ ذُبَابَةِ الصَّمْتِ
تَجِيءُ الشَّمْسُ تَنْفُضُ عَنْهَا غُبَارَ السَّاعَاتِ
تَجْلِسُ القَرْفُصَاء حِذْوي
تُحَدِّثُنِي عَنْ فِكْرَةٍ لاَتَبْلَى فــــــــــيِ
: أُغْنِيَةِ حُبٍّ أَثْنَاء َ الْحَرْبِ
:صَرْخَةُ تروتسكي
: اسم جلجامش
:سيجار غيفارا
: سَذأجة سانشو
تُحَدّثُنِي
بَيْنَما مَواكِبُ الْفُصُول ِ تَمُرُّ ذَاهِلَةَ الْمَزَاجِ فِي جَنَازَةِ وَرْدَةٍ قَطعَ عُنُقَهَا سَيْفٌ مِنْ عِطْرِهَا
سَاُعِيدُ النَّظَرَ في سِيرَةِ قَاطِعِ الطُّرُقِ الْغَامِضِ
هُوَ يَقُولُ :
كُلُّهُمْ غُرَبَاءَ وَإِنْ كُنْتُ سَيِّدَ الأَرْضِ والسَّمَاء لاَاَنْصِبُ فَخًّا لأَحَدٍ فِي الطَّرِيقِ لِمَاذَا يخَلِّدُونَنِي سَيِّءَ الذِّكْرِ فِي حَكَايَاهم وَعِنْدَ أبْوابِ بَيَاضِي يَتْرُكُونَ أَحْذِيَتَهُم وَيَدْخُلُون عُرَاةً بِلاَ أَسْمَاء ؟
هُوُ يَقُولُ :
أَنَا الخَوْفُ الْذِي
أَنَا الْحَرْبُ التِي
أَنا ألخَوَنَه الذِين
هُوَ يَقُولُ :
مِحْنَةُ اللَّهِ إنَّهُ وَمِنْ حُجْرَةِ النَّمِ أَنْهَى مَهَامَه فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ دُونَ مَشَقَّةٍ ثُمَّ اشْتَغَل بوليسًا بِلا رَاتِبٍ

عَلَى عَتْبَةِ فِي أَنــــــــــــــــا
تِلْكَ أَضْوَاتُهُمْ
وَهَوَاجِسُ فِنْجَانِ شَايٍ يَبْرُدُ فِي العَتْمَةِ
أَضْوَاتُهُمْ الحَالِكةِ
عَلَى الرَّصِيفِ كَانَ ثَمَّةَ ظِلٌّ يُعَارِكُ خُطْوَتَهُ
سَأَحْتَفِلُ بِفَوْضَى الْبَحْرِ فِي عُزْلَتِهِ نِ كَايَةً بِأَصْوَاتِهِمْ الْتِي تَصْطَفُّ لاسْتِقْبَالِ قَاطِعِ الطُّرُقِ الْغَامِضِ
سَوْفَ يَصِيرُ بِإِمْكَانِ هَذَالِلِصِّ أَنْ يُقَلِّدَ ضِحْكَةَ الْمُونَالِيزَا
لِيَتَبَاهَى بِمَا سَرِقَهُ مِنْ أَحْزَانِ وَأَفْرَاحِ الْحَيَاةِ
فِي رَغْوَةِ الْحُلْمِ تَسْتَلْقِي الْمُومِيَاءُ هَانِئةً تَضْطَجِعُ صَخَبَ الْوَاقِفِينَ عِنَدَ قَدَمَيْهَا مَرَّةً هَمَسَتْ :
سَتُوقِظُنِي دَهْشَتُكُمْ وَبِدَمِكُمْ الْمُلَوَّنِ أُعِدُّ زِينَتِي

عَلَى عَتْبَةٍ بَيْنَ أَنا
أَكِيدُ لِظِلٍ يَعْمَل مَا فِي وِسْعِهِ مِنْ أَجْلِ أَنْ ؟؟
رَأْيْتُ نايَ الرَّاعِي يَكْنُسُ مَلَلَ السَّمَاء وَيُضَلّلُ قَاطِع الطُّرُقِ الغَامِضِ يَأْخُذُه إِلَى جهَةٍ يُغَيِّرُ فِيهَا عَادَاتِه السَّيِّئةَ
لأعْمَل ما فِي وِسْعِي مِنْ أَجْلِ أَنْ أَخْرُجَ مِن التَّشَابُهِ إِلَى التَّلاَشِي
سَوْفَ يَكْفِي تَدْخِينَ سِيجَارَةٍ وابْتِلاعِ حَبَّتَيْ فيَاغَارا لإِثَارَة غَيْظِ قَاطِعِ الطُّرُقِ الغَامِضِ
الْوَجَعُ حُوذِيٌ مَاكِرٌ
يَعْرِفَ مَتَى يَضَلَّ المَسَافَةَ
حِينَ يُدْرِكُهُ عَنَاءُ الُوصولِ
مَرَّةً تَوَقَّفَ لِسَيِّدَة نَبْعِ الالْتِحَامِ
وَلَم أَكُنْ تَدَرَّبْتُ عَلَى تَأْوِيلِ فِقْهِ النرْفَانَا
شَيئًا قَشَيئًا أَسْلَمْتُ جَسَدي لِشَهْوَةٍ خَارِجَ الْحَواسِّ
صَارَ بِإِمْكَانِِ شَبَقِيَتي أَن تَرْسُمَنِي لَوْحَةً تَجْرِيديةَ
لَيْس مُهِمًّأ أَن يُشَبِّهَنِي أَحَدهم بِرَسْمٍ لِسَالْفَادُور دَالي
فِي يَوْمٍ مَأ سَأَعْرِف إِنَّنَي لاَأَضْلُحُ لِغَيْرِ هَذَا
للليس مُهِمَّا أن يصْلِِبَ الْفَقْدُ جَسَدِي لاَمًا مَرْفُوعَةً
لِتَكْتَمِلَ التَّهْلُكَةُ جَحِيمَا حَمِيدًا

عَلَى عَتْبَة خَارِجَ أَنا
أَخَذْتُ صُورةً مَعَ وَحِيدِ الْقَرْنِ حِذْوَ غَيْمَةٍ خَطَّتْ جَذْلَى تُرْضِعُ الًَّحْرَاء حَلِيبَهَا وَتُقَشِّرُ بِضِحْكَتِهَا لحَاء الْكَلامِ
أَذْكُرُ حِن أحْتَواني ذَلِكَ الْبَارُ الشَّعْبِي دَاهَمَتْنِي رَوَائِحُ :
الزَّيْـض الْمَقْلِي /نَشِيجُ الأَحَاسِيسِ /بَوْلُ السَّكَارآ / مَكْرُ اللآَّ مُبَالينَ /لَعْنَة الشّعَراءِ / غُرْبَةُ قَاطِع الطُّرُقِ الْذِي كَعَادتِه كَانَ قَاسِي الحُضورِ بِلَوْنِ الْحِدَادِ لاَوَجْهَ لَه حَاسِرَ الشُّعُور قُلْتُ لَهُ:
هَلْ مِنَ النُّبْلِ أَنْ تَأْتِي وًقْتَ الْحُبِّ
وَتَأتِي كَثِيرًا وَدَائِمًا
هَلْ مِنَ النُّبْلِ أَنْ تَأتِي بِلاَ مَوعِدٍ
أن تأِتِي وَقْتَ الفَرَحِ وَتأتي وَتَأْتِي
قُلْتُ:
كُنْ بَسِيطًا ؛ تَزَّوِّجْ الْحَيَاة وَدَعْنَا لِشأْنِنَا
فَلَنَا مَا نَشْغَلُه فِي انْتِظَارِ أَنْ نَصْنَع نَحْنُ النهَاياتِ
posted by arabmag @ 8:14 ص   0 التعليقات
أيها العظماء لقد أثمر غراسكم فليرحل الفاسدون

بقلم الصحفي رائد حماد


إن الصراع بين الحق والباطل دائم على مدار التاريخ إنها صورة واحدة ذات أشكال متعددة تتغير بها الأزمان والأشخاص وتبقى الحقيقة هي هي أن النصر والتمكين لأهل الحق دائما .
انه استعلاء الإيمان في كل زمان ومكان واعتزاز الحق في كل عصر نماذج من الرجولة صاغتها عقيدة الإسلام انه الإنتاج الفريد الذي تصدره مدرسة النبوة المحمدية في كل حين لهيب الحياة وإكسير الحياة لقد برهن هذا الدين بما تزاحم في تاريخه الطويل من أبطال ورجال عن جدارته الفذة في خلق البطولة والرجولة وكما كانت الأمة في مطلع القرن العشرين على مولد مع بطل من أبطال هذه الأمة في العصر الحديث ذلكم هو الإمام الشهيد حسن البنا وترددت أصداء دعوته وجماعته في كل مكان واستجاب لها الملايين من كل جنس وتمخض بها الزمان عن حركة إسلامية عالمية أصبحت لها وزن وثقل عالمي كان الإمام البنا يرسم الطريق للموحدين وللأحرار في كل العالم بكلماته وأفعاله وما أجمل مقولته في ذلك : إن الدنيا ستتألب عليكم وستحاربكم في أرزاقكم وان السجون ستفتح أبوابها لإيوائكم واستضافتكم .
صدقت يا سيدي ها هي كلماتك اليوم نعيشها في واقعنا يحارب الشعب الفلسطيني في رزقه ويحاصر ويعتقل المجاهدين وويتامر البعض علينا ويغتال العظماء ويسجن الأحرار من نوابنا ولكن لقد أثمر غراسكم أيها العظماء في كل مكان انه طريق واحد تتزاحم فيه حظى الشهداء طريق الحق الذي من اجله ضحى العظماء وتطايرت الأشلاء وبترت الأطراف نعم انه الحق .
ان الاسلام اليوم بحاجة ماسة الى رجال الحق وللحق فلنخجلن من انفسنا ولنغارن على الاسلام دين الحق حين لا يكون من حمله على مستوى المسؤولية في الوقت الذي نرى فيه استماتة اهل الباطل وتضحية اهل الضلال وبذل الافاكين في سبيل افكهم وضلالاتهم ان الذين لا تغلي دمائهم وتلتهب نفوسهم وتهتز مشاعرهم بالاسلام في كل لحظة من لحظات حياتهم لا يمكن ان يعقد عليهم الامل ويناظ بهم الرجاء ويتحقق على ايديهم انتصار الدين وتحرير الاوطان فليرحل الفاسدون والمفسدين عن اوطاننا .
لقد اثمر غراسكم ايها العظماء واثمر غراسك الياسين وابو عمار وابو علي مصطفى والشقاقي وابو سمهدانة وعمر ابو ستة يا من زرعتم لنا الامل لقد اثمر غراسكم واضاءت دمائكم طريق الاحرار في كل مكان اثمر غراسكم في جبهات مقاومتنا في صورايخ المقاومة في ضربات المجاهدين اثمر الغراس وترعرع في قلوب اطفالنا وفي قلوب نسائنا فدائيات الحصار واستشهاديات فلسطين في الضفة والقطاع واصبحت سديروت مدينة اشباح يهربون منها وغدا يثمر الغراس في قلب تل ابيب بل في قلب منازلهم لقد اثمر الغراس ايها العظماء فمن يوقف زحفنا ومن يقف امام غراسنا نرى الغراس اليوم اينع نراه في الايادي الضاغطة على الزناد وما زالت متمسكة به رغم التهافت من البعض اياكم حافظوا على غراس العظماء فليرحل الفاسدون والمطبعون والمرجفون من بيننا لقد اثمر الغراس ايها العظماء في قلوب اطفالنا في مخيماتنا في عيون شيوخنا اثمر الغراس كل حين باذن الله اثمر الغراس واقترب الفرج وسوف تزول الغمة وينكسر الحصار وترفع الرايات وستبقى الحصون صامدة لن تخترق ولن نتنازل عن حق العودة ولن يوقع شعبنا وعلى جميع فصائلنا الفلسطينية اليوم انها مدعوة الى تشكيل حكومة الوحدة الوطنية والابتعاد عن الخلافات للمحافظة على غراس العظماء والمحافظة عليه .
لقد اثمر الغراس ايها العظماء فحقا علينا ان نسير على دربكم وان نحافظ على غراسكم فمن الذي يقف امام غراسنا فليرحل الفاسدون والمطبعون ويعلو غراسنا .
الصحفي رائد حماد
كاتب ومحلل سياسي فلسطيني
raedh2003@yahoo.com


posted by arabmag @ 8:13 ص   0 التعليقات