اكبر واشهر مجلة الكترونية مصرية علي شبكة الانترنت

  هيئة التحرير | ارسل مقال | شروط النشر | ادعمنا

Photobucket




المؤرخ البريطاني اليستر هورن: الملك فاروق لم يكن صديقا للإنجليز

البوم نانسي عجرم الجديد

سيدة دين مسيحيه تطالب بمنع بناء مساجد في بريطانا

افاس عاصمة متوسطية للفلسفة لسنة 2008

غنوة شقيقة الفنانة انغام تنضم الى عالم الغناء

الفنانة اللبنانية تاتيانا : لبس المايوه مش عيب

الثقافة الجنسية







السجن 6 أشهر لممرض إغتصب عجوز أسترالية

بلاغ يطالب بالحجر على جمال البنا بسبب القبلات

مصرية تتزوج شقيقين وتعيش معهما فى منزل واحد

مقاضاة معلمة وصفت تلميذاً بالإرهابي


الأربعاء، مايو 31، 2006
رئيس تحرير مجلة العرب على صفحات جريدة الشرق القطرية
أكد بأن الشاعر الذي لا يشعر بهموم وطنه لا يستحق الورق الذي يكتب عليه قصائده
عماد رجب .. كثير من الأقلام التي صُنعت ولُمعت تاهت لأن أساسها واه
ويؤكد نجاح التجربة الالكترونية فى اكتشاف ادباء حقيقيين


حاورته الاديبة ريم ابو عيد خاص وحصرى لجريدة الشرق القطرية

هو كاتب راقي في زمن ندر فيه وجود الكتابة الراقية
وشاعر عذب كعذوبة الماء الذي لا يكدر صفوه الشوائب
في عزفه سحر
وفي نزفه شجن
ضيفنا أعزائي القراء لهذا العدد من الجريدة القطرية الكاتب والشاعر الرقيق عماد رجب .. فلنستمتع بلقائه هنا ..

بداية نرحب فيك عماد و اردت ان ابدأ بسؤال قد طرح كثيرا على الكثير من الشعراء والكتاب ولكن لابد منه لنقف على رؤيتك فيه .. عماد رجب كشاعر و كاتب كيف يرى حال الأدب العربي في العصر الحالي؟
وانا أرحب فيكم أيضا وسعيد جدا بوجودي مع .. وأرى أن الادب ثورة فى مختلف المجالات فسيد درويش وامل دنقل واحمد مطر حركوا الشعب بقصائدهم فى وقت كانت فيه النفوس قد يأست من النصر فاعادوا لهم الروح فالادب العربى الان يعيش مأزق الشللية التى تسيطر على كثير من المنتديات الثقافية فتفرض نوعا مسموما من الادب الذى لا يتأثر بالمجتمع ولا يؤثر فيه , معتمدا على نوع رخيص من الكتابة التى تعتمد على وصف النهود والارداف ولو نظرنا لاعمال كبار الكتاب الحقيقيين لوجدنا ان معظم الاعمال الناجحة نبعت من مجتمعاتهم

مقومات

ما هي أهم مقومات النجاح لأي كاتب في رأيك؟
مقومات النجاح هي موهبة و إحساس و مجتمع

في عصر الإنترنت و بصفتك رئيس تحرير لمجلة إلكترونية ما هو دور المجلات الإلكترونية في نشر الثقافة؟ و هل تتم مراجعة و تدقيق المواد المنشورة من رؤساء تحرير الصحف الإلكترونية؟
دورها هو مساعدة الكثير من الشباب الموهوب الذين اغلقت كثير من المجلات والجرائد ابوابها امامهم فكان لابد من ايجاد وسيلة تفاعلية تعطى مساحة لهم للانتشار من خلالها وتقديم ادب راقي
وانا اراها قد نجحت واخذت حيزا كبيرا وعن المراجعات فاعترف ان بعض المنشور لادباء جدد هو اقل من المطلوب ولكننا ان لم نفعل فلن يصقلوا موهبتهم وقد يدب اليأس الى نفوس مواهب حقيقية تحتاج الى رعاية وصبر ويكفينا اننا قدمنا مواهب حقيقية فرضت نفسها على الاعلام المطبوع .

ازدحام

الساحة الأدبية الآن أصبحت تزدحم بكثير من الأسماء و بالرغم من هذا لا نجد إسماً متميزاً في سماء الأدب كما في الأجيال السابقة فما هو تعليقك؟
بعدهم عن قضايا مجتمعاتهم هو السبب فالاديب ضمير الامة فان لم يكتب لها فيتحفة التاريخ فى متاحفه وسيهال التراب عليه وانظرى الى اعمال ناجى العلى فنان الكاريكاتير بقيت وغيره كان لم يكن وانظرى الى روائع الادب العربى والعاملى ستجدينة تجسيد للمجتمعات وتناول مشاكلها بصور ادبية و هى اكثر ما نجح لهؤلاء الكتاب وهناك امثلة كثير فهناك الامريكية بيرل بك الحائزة على جائزة نوبل فى السلام بعد ان كرست حياتها وكتاباتها لمحاولة التقريب بين شعبى امريكا والصين وترجماتها المتعددة عن الصينية ولها ووليم بلاى وانتوبى هوب ونجيب محفوظ وعلاء الاسوانى واحمد مطر وامل دنقل وغيرهم كثيرين

أقرب قصة إلى نفسك و أقرب قصيدة و لماذا؟
اقرب قصيدة هى باعوا القضية واقرب قصة محاكمة حلم لتناولها قضايا احب ان اطرحها بصدق وقصيدة لا تصالح لامل دنقل فكم كانت بليغة الى ابعد الحدود

طقوس

ما هي طقوس الكاتب و الشاعر عماد رجب في الكتابة؟
لا طقوس غير اننى اشعر بالعمل اكثر مما اشعر اين اجلس او مع من فتجديننى امسك بورقة فى اى وقت اكتب واكتب فانا اجد نفسى مع وريقاتى

رسالة

الأدب رسالة فما هي الرسالة التي يحاول الكاتب و الشاعر عماد رجب إيصالها لجمهور قرائه؟
الأديب والشاعر الذي لا يشعر بهموم وطنه لا يستحق الورق الذي يكتب عليه قصائده وأعماله

ملامح

ما هي ملامح ثقافتنا العربية في العصر الحالي و هل تم صبغها بصبغة غربية أم أنها لا تزال تحتفظ بهويتها؟
للأسف العصر هذا ملامحه هى نتاج مفكريه وكتابة وبعدهم عن قضايا بلدانهم وتفننهم فى وصف المفاتن هو اكبر انواع الخطر الذى يواجه مجتمعاتنا فالأدب لم يعنى يوما العهر فهناك انواع عديده لكنهم يحاولون حصره فى أعمال بعينها ليثبتوا نجاح مدرستهم او أيدلوجيتهم وهم للأسف يهدمون المجتمع باسره
وانظري إلى احمد فؤاد نجم وصلاح جاهين بقدر بساطتهما بقدر بلاغتهما
شعرا بهموم بلدهم فاستحسن الناس أعمالهم ونوعوا فأبدعوا

تأثر

هل يتأثر الشاعر بمجتمعه او بالمحيط الذي يعيش فيه ؟
نعم فكثير من الكتاب تأثروا بمجتمعاتهم فاثروا فيها أما من بنى لنفسه برجا عاجيا فكأن لم يكن

كاتب تأثرت به و ساهم في بلورة فكرك؟ و لماذا؟
الدكتور محمد احمد الراشد والدكتور عبد الحليم عويس جعلاني احب القراءة و أثبتت لي كتاباتهم أن الجواهر يرتفع ثمنها بتقادمها وليس العكس

مجاملات

عماد رجب ماذا تقول لكل الأقلام التي تعتمد على النفاق و المجاملات كي تصل للشهرة؟ و هل تستمر هذه الأقلام على الساحة أم أنها كفقاعات الهواء سرعان ما تختفي؟
القارىء قد يخدع مرة لكنة لن يخدع دائما , وكثير من الأقلام التي صُنعت ولُمعت تاهت لأنها لم تقم على أساس سليم واساسها واهي

صعوبات

ما هي الصعوبات التي تواجه الأدباء الشبان و كيف يمكن تزليلها؟
القدوة والنشر فانا ككثير من الشباب عانيت كثيرا ويكفيك أنني أحضرت قصيدة من قصائد حافظ إبراهيم وقلتها لاحد الأدباء بعد ان نقد بعنف إحدى قصائدي فلم تعجبه وقال لى انها كأختها تحتاج إلى الكثير كي تنشر!! أتمنى أن تسمح الجرائد للشباب الجدد بالظهور فمن قابل كل هذه المعاناة قادر على إيجاد الحلول

ما هي أهم القضايا المحلية و العالمية التي تشغل بال الكاتب و الشاعر عماد رجب؟
قضايا الوطن و , الإصلاح والحريات وقضية العراق وفلسطين وسأظل اكتب حتى تُحل أو أموت

اللغة السريالية

البعض يردد الآن عبارات (الأدب النخبوي) و (اللغة السريالية) في الكتابة، فما هو تعريفك لهذه العبارات و ما هو تقييمك لهذا النوع من النصوص؟
بعضهم يقدم فكرة تستحق الاحترام والبعض الاخر يلجأ اليها لاخفاء العجز والعهر الادبى الذى يعيشه ..وتسألين نفسك ماذا قدموا ولا تجدين اجابة
و فى وطننا العربى الذين قدموا الكثير ولم يستخدموا فى حياتهم هذه الالفاظ فانا فى حياتى لم اسمع او اقرأ من كاتب له اسمه تلك الكلمات بل بالعكس كانوا من السلاسة ما يجعلك تحتار وتسأل نفسك اهو سهل ام صعب! سهل فى كلماته صعب فى معانيه

نقد

في رأيك هل جمهور القراء أصدق في تقييم أي نص أم الناقد المتخصص و لماذا؟
لا يبخس الناقد حقة الا صغير ولكن رأى القارئ هام جدا فالقارئ يقرأ بإحساسه فان وصل إحساسك إليه فهو قمة النجاح

كلمة أخيرة
لا تعلمون كم هي سعادتي بوجودي معكم اليوم .. كل الشكر من تابع تحياتي

نشرت بجريدة الشرق القطرية العدد الاسبوعى صفحة شموع ادبية يوم الاحد 27 مايو 2006

التسميات:

posted by arabmag @ 8:36 ص   0 التعليقات
تتحمل...
الشيماء حامد - الاسكندرية
تتحمل ..

تبقي جاموسة فساقية

أو فرحايه غله و غلب ؟

كنت العيل الي بكيت

لما جرانك ويا صحابك

زفوا الأهبل جوا الحارة

كنت تحب الوردا الحمرا

لما تميل عالوردا البيضا

تبوسها

جوا قصاري الزرع فبلكونت ستك

كنت بتزعل أوي من أمك

لما تشوفك سارح بتدندن

غنوة رقيقه

و تقولك دندن...

دندن علي خيبتك

طول عمرك شاطر

و لا في يوم

كحكه أتخبزت جوا شهادتك

كنت الأول

وطاطيت راسك أخر الأمر

لما زمايلك شاوروا عليك

قالوا الواد خده بيحمر

كنت رقيق..

لما عرفت الدنيا بجد

بعد سنين م الشقا و الكد

لازم تتغير

أصل الدنيا دي حاجه تحير

تقتل مرة

تدبح مرة

عذرك قالك

كله بيدبح كله بيقتل

و محدش بيحاسب حد

التسميات:

posted by arabmag @ 7:13 ص   0 التعليقات
الصحفية والشاعرة والقاصة نيفين الهونى.


(نعم لازلت أعانى ولكني ارفض السكوت !!!ولا ارانى في حاجة إلى الاستشهاد لأثبت اننى وطنية حتى النخاع)
(هذه المرحلة بالنسبة لي مصيرية، وكينونتي حجر أساس في بناء المجتمع)
(نحن دائما في الوسط الاعلامى والثقافي مطالبون، وأبدا ليس لدينا اى حقوق..!)
(أنا مؤمنة بان النقد في ليبيا لا يصنع شاعرا عظيما ولا ينهى تجربة أيضا)
(الهمس سيظل في حياتي مشروع فلست أؤمن بوجود من يستحق)
(نحن في بنغازي أسرى قرارات الأمناء المزاجية والآنية)

حياتنا وكيف نرسمها، نحدد مساراتها، نبتكر لها ما يهيئها لإسعادنا أو هكذا نعتقد إننا نفعل، ويد قدرية حانية تارة، وقاسية تارة أخرى، تربت وتثقل وهكذا دواليك، وصديقتي رغم سني عمرها الشابة، داولتها الحياة وبذا صنعتها، تقوى عودها الغصن قبل أوانه، اخضر وأثمر، نضجت عمريا وخبراتيا ولازالت زهرة في أكمامها..لم تبخل بأريج الفوح، وعبق البوح على مهنة اختارتها منذ الطفولة، حكاية عميقة ورشيقة، قلم لا يعرف انحناءات وخروج عن السطر، حركة نشيطة تهىء للناظر انشط نحلة، لا تعترف إلا بعفا النوار مرتع لعسلها الجني،.نيفين الهونى التي كتب ردا على مقالتها الأولى عام 1992 بمجلة لا ذيل بالأخت الكاتبة وهى بعد في مرحلة التعليم الاساسى .ترى كيف سيرد عليها الان بعد تخرجها عن كلية الآداب بجامعة قاريونس قسم الإعلام شعبة صحافة وتدرجاتها العملية المهمة بين تحقيقات صحفية ومتابعات إخبارية، واستطلاعات رأى عام،.بل وقلم ادبى يتماوج بين قصة قصيرة وبراحها، وقصائد طويلة ومتوسطة وومضة
الشاعرة التي كتب عنها الأديب والشاعر جابر نور سلطان في تقديم ديوانها (أنثى لا تشبه إلا نفسها مسكونة بالنار، وبالأحكام العرفية، وبقوانين الطوارئ، لكنها دائماً تخترق حظر التجّول، وتخرج لسانها للعسس.. علانية تصخب ونهارية تضج ،هي التي لم يرها أحد " لم يصافها أحد ولا يمكن لأحد أن يدّعي معرفتها " إلا حين يقرأها هنا عبر هذه المساءات الثلاث)
نيفين الهونى تواصل عقد السجنجل بإعداد برامجي مميز للإذاعتين المسموعة والمرئية.
وبعنفوان الفتاة الليبية تشمخ بقدراتها بين زملائها وزميلاتها لتتوج ثقة الآخرين، فيها مع ثقتها بنفسها لتكون أمين النشاط برابطة الصحفيين والإعلاميين بشعبية بنغازي.
مساحة على وريقات قد لا تكفى كما لم اكتفى بحديث اذاعى معها التهمت الموضوعات به الوقت ولم نمل، وتفاعل معها المستمع فكيف بالقارىء، تلك هي الصحفية والشاعرة والقاصة نيفين عزالدين الهونى
.كيف صقلتك الحياة وهل بدأتها بدفع أسرى أم اكتسابات عملية ؟
قد لا تصدقين ولكني كنت احلم بأن أكون صحفية منذ كان عمري 9سنوات، اثر مشاهدتي لفيلم عربي قديم كانت بطلته صحفية، بعدها بعام بدأت اكتب قصص للأطفال على اعتبار اننى كبرت وأصبحت في الصف الرابع الابتدائي، وكنت اقرأها على اخوتى الصغار واصدقائى، حيث أن معلماتي ومعلمينى على مدى سنوات دراستي كانوا دوما يشجعوني، إلى جانب امى التي كانت تساندني دوما، أيضا كنت مشتركة في كل المناشط المدرسية، مثل جماعة الإذاعة وجماعة المكتبة، وكل المسابقات المدرسية الخاصة بكتابة القصة القصيرة .
في الصف الثالث اعدادى كتبت أول مقال بعثت به إلى مجلة لا كان بعنوان (أين القانون ) نشرت بتاريخ 1_8_ 1992 في الصفحة السادسة عشر على اثر تجربة شخصية مررت بها توقفت المجلة عن الإصدار في ذلك الوقت ثلاثة اشهر ثم صدرت بتاريخ 1_11_1992 وفى الصفحة 73 وجدت ردا على مقالتي يقولون فيه إلى الأخت الكاتبة نيفين الهونى لحظتها صممت على إكمال المشوار رغم صعوبة الأمر حيث أن والدي كان يعارض فكرة دخولي المجال الادبى والصحافة خصوصا رغم انه عمل بهذا المجال فترة السبعينات وبداية الثمانينات وتركه منذ ذاك الوقت، ربما كان يعلم بأنه مجال صعب ومتطلباته كثيرة

كيف كانت إطلالتك الأولى مع القصيدة ومن تزاحم معها عملك الصحفي_أم أعمالك القصصية ؟
اطلالتى الأولى كانت مع القصة حيث بدأت في فترة التعليم المتوسط بالمشاركة بالمسابقات الأدبية، و شاركت في عامي الأول في مسابقة النشاط لمرحلة التعليم المتوسط بقصة قصيرة وفزت على مستوى المؤتمر
أما في عامي الثاني فقد رأى معلم اللغة العربية إن موهبة أخرى، بدأت تنمو لدى وهى كتابة الشعر، فأصر على أن أشارك بقصيدة فصحى وطنية فازت على مستوى المؤتمر الترتيب الأول وعلى مستوى المدارس الترتيب الثالث، أما في عامي الثالث والأخير في المرحلة الثانوية فقد شاركت بقصيدة بالشعر العمودي بعنوان كلمات إلى مقتول من واقع تجربة ففازت على مستوى شعبية بنغازي بالترتيب الثاني عام(1995)
في المرحلة الجامعية توقفت سنواتى الثلاث الأولى عن المشاركة في اى نشاط ثقافي نظرا لتركيزي على الدراسة، ولكن كان الدكتور فيصل المقدادى يكتب عن موهبتي في الكتابة الشعرية والقصصية والنقد الادبى في صحيفة الجماهيرية في زاوية مقداديات ،ومن ثم تبناني وأقام قسم الأعلام أمسية شعرية عام ( 1999)وهذه كانت أول أمسية شعرية رسمية أشارك بها ويحضرها شعراء وأدباء وكتاب من شعبية بنغازي وقدمها في ذلك الوقت الشاعر صالح قاربوه.
بعد ذلك تزاحم عملي الصحفي الذي بدأته في صحيفة الزحف الأخضر منذ التخرج حتى أوائل عام (2002) مع هواياتي الأخرى والتي منها تعاوني مع الإذاعة المسموعة المحلية والجماهيرية كمقدمة برامج أطفال وبرامج ثقافية فوجدت انه على إما الانسحاب الكلى من الساحة أو الانسحاب الجزئي وهو النشر بأسم مستعار فكان النشر باسم مستعار أفضل رغم إن لدى نصوص شعرية وقصصية في صحيفتي الشمس والزحف الأخضر بأسمى.
بعد ذلك انتقلت للعمل في الهيأة العامة للصحافة تحديدا في صحيفة الشمس بقرار من د.عابدين الشريف الذي كان استاذى في الجامعة وظللت حتى بدايات عام 2004 انشر باسم مستعار لحماية عملي الصحفى من عملي الابداعى في أواخر عام 2004 عندما وجدت أن العمل الابداعى أعمق وأبقى ولا بأس إن تزاحم مع عملي الصحفي حيث اننى نسبيا ثبت أقدامى في الصحافة ، أعلنت عن نفسي وبدأت اكتب بأسمى من جديد وشاركت في مهرجانات لذا تجدين بعض الناس تعتقد اننى بدأت كتابة الشعر في( 2004)


كيف تعيشين أوجاع الولادة الإبداعية ؟وهل تتساوى عندك حالة الإرهاصات تلك في ألوانك الثلاثة (صحافة _شعر_قصة )ايهما تشعرين أنها أقوى مخاضا؟أو روعة اوسرعة انبثاق؟


لكل مجال طبيعته و وظيفته فكل شئ اكتبه وفق خطة أو غاية محددة ،عدا الشعر حيث لا يخضع لاى موعد مسبق، ولا يمكن وضعه ضمن خطة، فهو لا يستأذنك عندما يحين.. وأحيانا أبقى شهورا لا اكتب نصا..
أما الكتابة الصحفية فهي وليدة المهمة أو التكليف ،بمعنى المهنة أو الوظيفة.
أم عن أقواها مخاضا فاننى لا أحب الولادات المتعسرة لذا أكثر الولادات روعة وسرعة انبثاق هو الشعر لأنه حدث عفوي سريع،و إن لم يخرج هكذا ببساطة فانه لن يخرج أبدا.
الشعر شيء في نفسي يريد أن يعلن عن نفسه،و لا يزال مثلما اتانى أول مرة يراودني فأعانقه، أحيانا أكون نائمة فأصحو قلقة، لأعلم انه الشعر جاء ليلا ليدق بابي و يقض مضجعي، فاستقبله بلهفة حبيب لحبيبه،و بشوق أم لرؤية وليدها الصغير.

لماذا همس المساءات الثلاث ؟الم تشعرين همسا يداعب حياتك طفلة ومراهقة وشابة إلا عبر تجربة المساءات اللغز؟
حين أتيت

كان قد حل المساء
ساد السكون
وانطفأت
قناديل النظر

حين أتيت

كانت بلابلي
رحلت
ويئِس الانتظار
فطوى
دفاتره

حين أتيت

سجدت مدن الجنوب
عند قدميك
ورفضت أمنياتي
السفر

حين أتيت

كنت قد تمنيت
رفيقاً لدرب طواه الخجل

وعندما رحلت

همست ...
كيف سترتضي
لأمسيات آخر
أن تجئ باكراً
دون أن أكون معك
فتأتي مطفأة النجوم
وكيف ستسمح للذكرى
بأن ترحل
لتنتاثر على التخوم ..

عندما رحلت
كنت أعلم منذ البداية
أنَّ هذى اللحظة ستنتهي
وضوء الذكرى يوماً سينطفي

وتساءلت
لماذا
يعبرني كل رائع في الحياة
ويمضي صامتاً
فأعود آخر المساء
خالية الوفاض ..

لأنهن ثلاث مساءات صامتة لازالت ذكراهن في حياتي أمل
الهمس في حياتي مشروع لقصيدة متى أتممتها انتهى دوره بالنسبة لي، واعتقد إن الهمس سيظل في حياتي مشروع فلست أؤمن بوجود من يستحق...!



متى شعرت نيفين أنها تريد التوقف ؟وهل كان هذا الشعور بسبب انتقادات وجهت لقلمها ولونها الابداعى.أم أنها رغبت في استراحة محارب ؟

شعرت باننى في حاجة للتوقف عندما زاحمتني الكثرة، وارهقنى العمل، حيث إننا في واقع يتطلب منا، مراقبة الأساليب الجديدة، ومواكبة التطور الحضاري، والتفاعل مع ما هو مطروح، لبناء صرح اعلامى ثقافي انسانى،.ولكني تراجعت عندما اقتنعت باننى لولا هذه الكثرة في حياتي، لكنت الآن إما مطوية في قوائم الموظفين، الذين ينتظرون مكافآتهم الشهرية، وان لم يؤدوا عملا.
أو ضمن من حولوا الوظيفة إلى موقع فخري يتباهون به ويتبجحون بألقابه فيها بدون استحقاق. لذا كانت استراحةالمحارب .
أما الانتقادات فقد تعودت أن تكون حياتي منتقدة من غالبية الناس، ولكن هذه المرحلة بالنسبة لي مصيرية، وكينونتي حجر أساس في بناء المجتمع، قد يعتبره البعض غرورا ولكنها الحقيقة.


المشاركات الداخلية اوالخارجية ماذا تمثل بالنسبة للمبدع من وجهة نظرك ؟وما نصيبك منها ؟

المشاركات الداخلية والخارجية تمثل دفعة للامام فهي حافز للإبداع الحقيقي....
أما نصيبي منهاإذا كنت تقصدين المشاركات الخارجية بمعنى الدولية التي ترشحك لها الدولة (فلا تعليق حتى لا يقال عنى( مشكلجية)علاقاتي محدودة واصدقائى في الدولة ليس بينهم مسئولين أما المهرجانات الداخلية للشعبيات والمهرجانات الأهلية للجمعيات والمدن الصغيرة فأول مهرجان رسمي شاركت به كشاعرة كان مهرجان زلة عام 2004 وكانت مشاركة خجولة لا اعتقد أنها تركت أثرا، بعد ذلك أقامت لي رابطة الأدباء والكتاب بشعبية بنغازي بمقر المركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر أمسيتي الشعرية الأولى بعنوان( ما يخرج من القلب يجب أن يصل إلى القلب)
وشاركت أيضا في مهرجان زلطن 2005 وقد دعيت للمشاركة في مهرجان عنابة للشعر العربي بالجزائر ولكن بسبب اخبارى بأنه لا مكان لمبيت الفتيات لم أتمكن من المشاركة وهذه الدعوة كانت بشكل شخصي عن طريق صديق ولا علاقة لاى جهة رسمية بها.
حاليا انشر في اغلب المواقع العربية الالكترونية لذا توجه إلى الكثير من الدعوات للحضور والمشاركة في أمسيات تقيمها جمعيات أهلية أو خاصةاو حتى عامة ولكن القضية هنا أن الحضور يكون على حسابك الشخصي وهذا شئ مكلف...
فاغلب الدعوات التي توجه لشعرائنا لا علاقة للمؤسسات الثقافية في ليبيا بها، بل تكون عن طريق العلاقات الشخصية، أو بترشيح الجهة الداعية لك، وبالتالي رغم أن المشاركين بها يمثلون ليبيا في المشاركة ،إلا أنهم لا يتحصلون على اى دعم من المؤسسات الإعلامية والثقافية ، ويذهبون ليشاركوا ويعودون على حسابهم الشخصي ،وهذه أزمة ليست خافية على احد، ولكن الكل اتفق على تجاهلها ،لان المؤسسات الثقافية لا تعير انتباها عن عمد لهذا الأمر.. نحن دائما في الوسط الاعلامى والثقافي مطالبون، وأبدا ليس لدينا اى حقوق..أيضا هناك قضية أخرى نعانى منها وهى انه أحيانا عندما تأتيك دعوة خاصة للمشاركة في محفل ما لا يسمح لك العمل بالمشاركة فيه. سواء كانت المشاركة عن طريق اعتبارها مهمة عمل ،أو حتى الموافقة على أخذك إجازة، وبالتالي تجدين نفسك مكبلة، محاصرة، ومخنوقة .

هل معنى هذا انك لست حرة؟ وايهما تمارسين حريتك فيها أكثر الصحافة أم المجال الابداعى ؟

إننا نتوهم أنفسنا أحرارا في كتاباتنا الإبداعية، فالحرية التي سخرنا لها صحفنا وكتبنا وأقلامنا، هي أصداء وظلال، استذكرناها شعرا وحبكناها قصة، وعالجناها كتبا ودراسة، ويظل هناك الوجه الآخر من القضية هو الالتزام بقوانين المجتمع والشرائع الإلهية، بحيث يصبح التقيد بها داخلي بمعنى الذاتية النابعة من المبدع، فالمبدع لا يحتمل القيود الخارجية، وتظل هذه القيود هي الابقى،لأننا نؤمن بها، ولا نستطيع الحياد عنها، مهما ادعينا وطالبنا بالحرية .
أما في مجال الصحافة، فقد كان لدى في مخزون من الأحاسيس والمشاعر والاندفاع وراء العواطف، بالطبع هذا المخزون لم ينضب بعد لكنه في فترة سابقة كان أكثر تألقا وتأججا، فقد كان لدى اندفاع نحو مساعدة المواطن ،اليوم اجدنى قد أصبت ربما بالبرود، ربما بتبلد المشاعر، لم تعد معاناة المواطن تثيرني نحو المساعدة، رغم أنها تؤلمني .
ولكني لااستطيع فعل شيء حيالها- حتى الكتابة- رغم أننا لسنا ممنوعين من الكتابة، ربما نحن نمنع أنفسنا ونقمع رغباتنا عن الاجتياح، لأننا تعلمنا النفاق وتعودنا لبس الأقنعة..


القصيدة !تلك العالم السحري الذي اختلج في روحك وكتبتها دون إذن منك ؟بدأت أيضا أو هكذا كانت ربما وخلال الأعوام الأخيرة توثقت رؤيا نظمها بصيغ مختلفة بين خروج عن المفضي إلى فضاء التفعيلة ثم مساحات ومدارات الومضة والنثر ؟فأين قصيدتك ؟


قصيدتي هنا في قلبي
اننى أجد نفسي في كل ما اكتب، لاننى لا اكتب إلا ما اشعر به، والكتابة الشعرية إحساس بالدرجة الأولى وهذا كما قلت لك سابقا كان شعار امسيتى الأولى في مدينة بنغازي، حيث كانت الأمسية تحت شعار:(ما يخرج من القلب يجب أن يصل إلى القلب) ولكني يجب أن اعترف باننى كتبت نصوص الومضة، لأثبت للآخرين باننى أستطيع كتابة نص مكثف على شكل ومضة ،وخصوصا بعض النقاد الذين قالوا بان من لا يستطيع كتابة الومضة ليس بشاعر.

على ذكر النقاد هل يمثل لك النقد قراءة أخرى لنصوصك أم قراءة مخالفة لها ؟

(لا )النقد ليس قراءة أخرى لنصوصي ، فليس كل ما يقوله النقاد حقيقي، وهذه مسألة مألوفة، فبعض النقاد أدعياء يكتبون النقد لتحويل الأنظار عما هم فيه، أو لستر النقص الذي يعانون منه، وكم أتمنى لو توافق القول مع الفعل في كل ما يصدر عنهم.. فإحدى أهم الإشكاليات النقدية في الوطن العربي وفى ليبيا تحديدا تتمحور حول إيجاد معايير محددة لتقييم عمل ادبى ما، إلى جانب ما نلاحظه في المشهد الثقافي الآن من أخلاق زائفة، لنقاد وهميون، بمعنى أنهم يطلقون على أنفسهم ألقاب، ويقولون ما لا يفعلون، ويصدرون الأحكام ويقفزون إلى النتائج ،دون دراسة ودون محاسبة لأنفسهم، فأحيانا تجدهم يرتكبون ذات الأخطاء، بمعنى إننا نعانى مؤخرا من مزاجية النقد ونرجسية النقاد.
ولكن ليس معنى هذا أن الأمر مطلق، فهناك نقد بناء، يسهم في إثراء الساحة الأدبية، وهذا بالتالي يسهم في اغناء المشهد الثقافي، ولكن يجب أن لا ينسى الجميع، إن ميدان النقد الادبى شهد ويشهد بروز أسماء غريبة، لا تمت لساحة النقد بأية صلة، ولست هنا بصدد ذكر أسماء، ولكن هؤلاء النقاد لا يمكن حتى اعتبارهم قارئ متابع ،أو المعلق السريع في أحسن الأحوال.
وهذه الأسماء أساءت إلى الحركة النقدية كثيرا، وأثارت ولا زالت المشاكل من فوضى وادعاءات، بل أستطيع القول إن بعض هذه الأقلام، تكاد تزاول دور البلطجي الادبى، فهذا يشتم كل اسم يعرض عليه بطريقة الحذلقة، وذاك بالتركيب البلاغي والمصطلح الفلسفي، فتضيع الفلسفة في الأدب، ويسخر من الأدب والفلسفة في آن واحد.
وآخر يستشهد في كتاباته ونقده بكلمات وجمل لآخرين، ويكتب في كل شئ و يسمى نفسه ناقدا.
وليس معنى هذا إن كل النقاد سيئين، فهناك من يعتبر النقاد شماعة يعلق الشعراء والأدباء إشكالاتهم وكبواتهم وحتى فشلهم عليها.
فويل للنقاد الجادين ممن يصولون ويجولون في ساحة الثقافة والأدب، فشاعر يبحث لنفسه عن مكانة في خارطة الشعر، وان لم يكتب عنه النقاد فهم متخلفون عن مسيرته ومسيرة الثقافة.
وأديب يلعن النقاد لأنهم لم يبشروا بموهبته الفذة ،وهذا كله لان الناقد متهم أبدا إن لم يكتب عن أديب أو شاعر أو قاص ما يريحه ويرضيه.
وفى النهاية أنا مؤمنة بان النقد في ليبيا لا يصنع شاعرا عظيما ولا ينهى تجربة أيضا.



بماذا تشهدين للساحة الإبداعية الثقافية في بلادنا بكافةمجالاتهاالادبية ؟الصحفية .الإذاعية؟وعبر كل هذه القنوات الإبداعية الثقافي أين تجدين نفسك ؟وهل فيهااثراءحقيقى للحركة الثقافية ولبناء جيل تعول عليه لاستلام راية الإبداع في بلادنا ؟


لا شك أن السنوات العشر الماضية قد أنضجت مجموعة من تجارب الشباب ومن هم تجاوز مرحلة الشباب، أيضا لقد اختفت أسماء، وخفتت أسماء وتعالت أخرى .وأظن أن لكل من هذه الظواهر مبرراته، فهناك أصوات أعلنت عن نفسها بتوجس واستحياء وحذر، ورغم ذلك استطاعت أن تثبت لنفسها حضورا، وتلفت الانتباه رغم تعرضها للنقد والهجوم، إن صح التعبير..في كافة المجالات ورغم ان هناك من يقول إن ليبيا تعيش مرحلة انحسار ثقافي برأي إن المشهد الثقافي والساحة الإبداعية الآن تعيش فترة اختمار ابداعى .
.اعتقد اننى أجد نفسي في كل مجال لاننى أضفى على المجال ولا يضفى على وبالتالي نكهتي وبصمتي اتركها حينما احل أو ارحل، في كافة المجالات في الساحة الإبداعية
نعم هناك إثراء فلدينا خبرات وكفاءات ومواهب رائعة، لكن السؤال هنا ( هل أتحدث عن الأشياء التي تفتقر إليها الساحة الإبداعية أم المتطلبات التي وجب توفرها للمبدع حتى نستطيع المطالبة بإثراء الساحة الإبداعية؟)

نيفين !الصحافة.الكاتب المختزل عندما يشعر انه يجب أن يسهب ماذا تمثل لك:القصيدة.الصحافة.القصة الصداقة المحكات العملية ؟
القصيدة:هى متنفسي وعالمي الوردي الحالم، فالشعر ملاذي الوحيد، من معارك الحياة المهنية والصحفية، وأوجاع المواطن وانين المجتمع في بحثه الدائم عن سبل الحياة الكريمة .
الصحافة: الصحافة الليبية تعيش الآن حالة مخاض ونحن كصحفيين في انتظار الوليد الذي نتمنى أن يكون مثلما حلمنا به ومثلما يجب أن يكون
القصة: هي جنس ادبى يدين للصحافة بولادته وهى التقاطات لقصص واقعية مرت بنا أو مررنا بها في الحياة أو أفاق لأحلام نتمنى إن تتحقق.

الصداقة : أتساءل دوما هل هناك صداقة وأين هي هذه الصداقة هذا ما يجعلني في ديواني الأول أقدم إهداء خاص إلى شخص ابحث عنه يقول نص الإهداء تتلاشى مخاوفي وتضمحل المسافات عندما تضئ ذكرى إحدى مساءاتى ليلة مليئة بسواد افكارى لذا عندما أحس بأنهم ضدي أحاول البحث عنك لأنك بالتأكيد معي

الحب:
لماذا
يأتينا الحب فجأة
في المدن المجاورة
في طريقنا للتلاقي
من خلال الهاتف النقال
على أسطر المسجات
في غرف النوم
يأتينا الحب فجأة
فنموت خجلاً
ونحيا هزيمة

المحكات العملية : اننى مدينة لتجربتي لكل الذين عرفتهم حتى خصومي واعدائى لأنهم جعلوني أعيش عن كثب تجارب لم أكن عرفتها ففي ظل الظلم والألم تستيقظ فينا قوى كامنة ومواهب حقيقية تصقلها التجارب الحياتية والمحكات العملية

الوطن :سألتني صحفية في حوار سابق- لم ينشر ولست اعلم السبب- عن الوطن فقالت أين الوطن من كتاباتك ؟ اضحكنى السؤال فقد كان نوعا من الاتهام المبطن وكانت اجابتى ا لا ارانى في حاجة إلى الاستشهاد لأثبت اننى وطنية حتى النخاع أما عن حضرتك فاجابتى: إن معاناتي أو معاناة اى شخص مع ما يراه أو يسمعه ويعيشه اى مع الوضع الراهن للعالم اليوم اتخذ طابعا وجدانيا ذابت فيه شعاراتنا ومبادئنا وصرخاتنا لتأخذ طريقها في نصوص بين السطور وليس من الضروري أن اذكر هذه الشعارات والمبادئ في نصوصي اننى مللت من دروس المحفوظات التي يرددها بعض الشعراء في المحافل والمناسبات ليقال عنهم وطنيون وملتزمون إن أردت الغوص في نصوصي وخصوصا الجديدة فسوف تدركين المدى الانسانى والوطني الذي يجتاحني ويحولني دائما إلى انسانة ثائرة

متى سيكون بين أيدينا مجموعة قصصية ؟ديوان شعري ؟كتاب يحوى مقالات تحقيقات حوارات ؟تأليف أو إعداد اوتجميع نيفين الهونى ؟ع ملاحظة أن المشهد العام أمامنا للنشر ومتاعب التوزيع لا يعد بالسهل بقدر ماهو ممتقع (واقصد)الافدح من الممتنع ؟


لدى مخطوط شعري بعنوان همس المساءات الثلاث ومخطوط قصصي بعنوان قصاصات مطبوعة.أما بخصوص متى سيكونون بين أيديكم فعندما يحيطني الكل ( بمعنى نظام الشللية) من كتاب ونقاد وصحفيين وإعلاميين يعملون من اجل تكوين شبكة علاقات عامة لي، ويبشرون بي ويتنادون لمواكبتي والكتابة عنى ،و حمايتي والدفاع عن ما اكتب رغم رداءته.. عندما ينتقدون همسا كعجائز الأفراح كتاباتي ،ويصفقون لؤما لي في المحافل، عندما يدعونني للمشاركة، ويصرحون كذبا للجميع باننى من طلبت منهم ذلك،
لحظتها بالامكان إن يكون لدى ديوان شعري أو مجموعة قصصية وكتاب
أما بخصوص النشر والتوزيع (فلا تعليق)


إلى جانب المسؤوليات الكثيرة باعتبار أن الأديب والصحفي نيفين هو مثقل بمسؤلية قلمه تجاه ما يكتب ويحسب عليه وله وبه أنت الآن في سدة مسؤولية جديدة لطموحك ولثقة الآخرين بقدراتك كيف تجسدين تجربتك الأخيرة كأمين النشاط برابطة الصحفيين والإعلاميين ؟وهل حققت جزء من من طموحاتك وأفكارك لإثراء هذه التجربة أم لازلت بعد ؟
في نحن الرابطة لدينا طموح ولكن تنقصنا الإمكانيات، ورغم ذلك تمكنا والحمدلله من عمل معرض للصور الضوئية للمصورين الصحفيين وكان الأول في شعبية بنغازي؟، حيث إننا تعودنا دوما على الحديث عن الصحفي ومشكلاته وحقوقه، وننسى هموم المصور الصحفي، الذي لا تتكامل المادة الصحفية دون صوره، التي قد تغنينا عن المادة الكلامية..أيضا كان لدينا في الدورة الإذاعية السابقة في إذاعة بنغازي المحلية برنامج( شبابنا المبدع)تحت إشراف رابطة الصحفيين والإعلاميين ومن اعدادى كأمين نشاط بالرابطة وهو عبارة عن برنامج يسلط الضوء على المواهب الشابة من الإعلاميين والصحفيين في شعبية بنغازي
ممن يمتلكون مواهب إبداعية أخرى كالكتابة الأدبية من شعر وقصة ونقد و...الخ أو من المواهب الفنية كالرسم والنحت والغناء...الخ
الآن نحن بصدد التحضير لندوة عن الصحافة التقليدية وأوجه المنافسة بينها وبين الصحافة الالكترونية بالتعاون مع مكتب النشاط المدرسي بأمانة للتعليم بالشعبية.
نحن في الرابطة لدينا أفكار وطموحات كبيرة، ولكننا في حاجة إلى الدعم، حتى نستطيع تنفيذ ما نطمح إليه،وإننا هنا عبر صحيفتكم نوجه الدعوة إلى كافة الصحفيين والإعلاميين لتقديم مقترحات لمناشط بالا مكان تنفيذها عبر الرابطة
فغاية طموحنا هي المساهمة في بناء صرح ثقافي اعلامى .. وخلق ابداعى يرتقى بالذوق العام ويربى الذائقة الأدبية والثقافية لدى الأجيال القادمة

هنا هناك سؤال أخيرا يفرض نفسه لايمكن إن أنهى معك هذا الحوار دون إن أسألك إياه وهو لماذا والى الآن لست معينة في اى جهة أو أمانة في بنغازي
تشير إلى لسانها وهى تضحك لتقول
لان هذا طويل وطويل جدا.فانا ارفض إن أتحول إلى قلم مأجور وهم يعرفون هذا تمام المعرفة فلماذا يتم تعيينى

كلمة أخيرة
شكرا لإتاحتكم لي هذه الفرصة للحديث وموفقين دوما

متعة التحاور مع الممتلئين وعيا وثقافة لا تضاهيها متعة تجعلني أعانقها عبر الصفحات بكلمات لا تهدى إلا لمثيلاتها..
هي روح لامرأة تتدافع للنصر ..لعلو لايهوى ..منسوج بتأن
حاورتها الاعلامية والاذاعية : عفاف عبد المحسن
posted by arabmag @ 6:58 ص   0 التعليقات
البنت المقدسية

قصة: د.طارق البكري

docbakri@yahoo.com

إكرام ابنة قرية مقدسية قديمة محتلة…

جدها مسعود لم ينزح من قريته قبل سنوات طويلة رغم أنهم طردوه من بيته وأرضه.. فضل أن يبقى يفلح ترابه ويزرعه.. وإن كان يخدم من اغتصب بيته وبستانه فقد كان يؤمن بأنه لا يخدمه هو، بل يخدم الأرض التي يحبها.. ويعرف كل حبة رمل فيها.

لم يكن جد إكرام يفهم بالسياسة ولا بالعسكر..

كان متدينا بسيطاً، صحيح أنّه كان يصلي ويصوم ويحفظ آيات كثيرة من القرآن الكريم.. لكنه لم يكن يفهم إلا بالزرع والحصاد..

وبالرغم من معيشته الصعبة.. وما ذاقه من المحتلين من آلام وجراح.. رضي العيش في خدمة المحتل ولو دون بيت..

فهو يفضل النوم في ظل شجرة من أشجاره التي زرعها بيديه من أن يرحل ويعيش في قصر من القصور..

****

إكرام الصغيرة لم تعرف جدها الا بسماع قصص عنه..

استشهد قبل ولادتها بأعوام..

لم يقتل في معركة ضد المحتل، ولا في تظاهرة أو حتى مجرد اعتراض...

قتله ابن مغتصب أرضه التي ورثها عن أجداده..

قتله الصبي بعد أن أهداه أبوه بندقية جديدة بمناسبة بلوغه العاشرة من عمره..

أراد الصبي أن يجرب بندقيته الجديدة.. وبدلاً من أن يجربها على عصفور أو فأر أو حتى صرصار؛ صوب بندقيته نحو قلب الجد مسعود..

كان مسعود يفلح الأرض ويسقيها عرقه..

رفع مسعود معوله إلى الأعلى ليهوي به نزولاً يشق الأرض..

فاجأته طلقة البندقية في قلبه مباشرة..

***

تعرف إكرام قبر جدها..

تحمل اليه من وقت لآخر عوداً أخضر تغرسه في تراب القبر..

تقرأ الفاتحة وتدعو له ولنفسها ولأسرتها.. ثم تغادر كما جاءت وعلى كتفها شنطة المدرسة..

***

والد إكرام يحمل جنسية المحتل غصباً عنه..

لم يكن أمامه خيار: أما الإذعان أو الرحيل..

جدته (أرملة مسعود) رفضت الأثنين.. حبست نفسها في كوخ متهالك، قررت الموت في قريتها لتدفن قرب زوجها الشهيد..

عاشت الأسرة حياة بسيطة جداً، في حي تحيط به مساكن المحتلين كالسوار بالمعصم..

لم تكن إكرام تعرف الكراهية... كانت مثل جدها مولعة بالأرض...

***

في مدرستها طالبات كثيرات يشبهنها تماماً.. لكل واحدة منها قصص تحكيها...

هن يشعرن أنهن أسعد حظاً من نظيراتهن البنات اللاتي بمثل سنهن ويعشن خارج الوطن، أو تحت قصف الاحتلال وإرهابه في ما تبقى من وطن..

كانت هي أيضاً تظن أنها محظوظة لبقائها في أرض الوطن، بل أكثر حظا لأنها قريبة الى قبر جدها وتسكن داخل قريتها التي كانت..

هي تذهب الى المدرسة، وهن قد لا يذهبن، ويعشن ظروفاً قاسية..

هي تعيش في أمان مصطنع.. وهن يعشن في ساحات الدم...

لكنها لم تشعر بالأمن التام، فكل ما هو عربي حذر على الدوام...

***

تفتحت إكرام على هذا المشهد..

أقصى مكان تذهب اليه هو المدرسة في الصباح والعودة الى البيت ظهراً..

تحرص على الذهاب والعودة مسرعة..

تهرول جنب الحائط وتدخل البيت ولا تخرج الا عند الضرورة، وأحياناً تذهب الى جارتها مريم التي تسكن الحي نفسه لتراجع لها دروسها وتشرح لها ما غمض عليها في دراستها...

***

ومريم في الحقيقة ليست مدرسة.. لم تكن تعمل في مدرسة ولم تكن تعمل أبداً..

حاولت مراراً أن تجد عملاً، لكن ماذا تفعل بأطماع أصحاب العمل؟؟ عندما كانت تقول لهم: عيب عيب.. يضحكون ويطردونها قائلين بلكنة عربية سخيفة: (ها ها.. روح حبيبي روح ... دورلك مكان تاني).

لذلك قعدت مريم في البيت تعلم أبناء الحي وبناته.. تعطيهم دروساً خصوصية مقابل أجر زهيد... لكنه يبقى أفضل بمليون مرة من موافقة أصحاب العمل هؤلاء على طلباتهم...

***

في المساء..

وقبيل نومها.. تفتح إكرام نافذتها الصغيرة، تتمدد على السرير، ترمي ببصرها الى السماء تتأمل النجوم المنتشرة مثل حبات لؤلؤ حول القمر...

***


حي إكرام لا ينعم بالأمن التام مثل سائر الأحياء التي تحيط به...

تشكل تلك الأحياء حالة رعب..

لم يكن يمر يوم دون أن يعبث أحد بالحي.. زجاج يطاير.. سيارات تضرب بالحجارة.. بيوت تتعرض للسطو...

طفل يشج رأسه بضربة عصا...

القمر وحده صديق إكرام...

ليس هنالك أصدقاء...

أبواها مشغولان على الدوام... جدتها الكبيرة بالسن لا تستطيع الكلام وغالباً ما تكون نائمة..

أبوها وأمها يعملان عند تاجر محتل...

يعملان عنده مثل عبدين طائعين، ولا يستطيعان الاعتراض... فالجنسية الوهمية لا تؤمن أية حماية...

أذعنا للواقع كيلا يكون مصيرهما مثل جدها المسكين, أو الرحيل..

***

لم تكن إكرام تجد مسلياً غير القمر...

تبحث في المساء عن إذاعات عربية ومحطات عربية، لكنها تخفض الصوت كيلا يسمع أحد من الخارج...

تراقب حياة أطفال العرب.. كيف يعيشون وكيف ينعمون...

ثم تنظر للقمر.. تحلم بالحياة وللحياة...

ثم تغلق عينيها وتنام على حلم جديد..

****

وفي عصر يوم يسبق امتحاناً مدرسياً مهما... ذهبت إكرام الى مريم ..

تأخرت إكرام في بيت مريم.. كانت الدروس كثيرة وتحتاج الى شرح... مضى الوقت بسرعة... لم تنتبه إكرام الا بعد مضي وقت طويل...

بقيت إكرام في منزل مريم حتى غربت الشمس...

ولم تكن تتأخر يوماً ..

رجتها مريم أن تبقى عندها الليلة.. خافت على أبويها.. ستبكي أمها أن لم تعد الى البيت... ستظن أن عصابة خطفتها...

وما أكثر مثل هذه العصابات...

خافت من أن يخرج أبوها وأمها للبحث عنها فتؤذيهما تلك العصابات...

***

قررت الخروج فوراً والسير قرب الحائط على الطرف الثاني حتى تراها مريم لغاية وصولها الى البيت..

الكهرباء مقطوعة عن الحي مثل العادة...

قالت لها: خذي هذه الشمعة لتنير لك الطريق...

قالت الطفلة: لا أريد شمعة.. من الأفضل أن أمشي في الظلام كيلا يراني أحد..

أصرت مريم.. خشيت أن تصدمها سيارة في الظلمة.. أن تقع في حفرة.. وما أكثر الحفر في الحي...

أخذت الطفلة الشمعة بحذر..

سارت مسرعة نحو الرصيف قرب الحائط على الجانب الآخر من الطريق لتتمكن مريم من رؤيتها حتى وصولها البيت...

***

كانت مريم خائفة..

كانت إكرام خائفة...

الظلام تشقه شمعة؟

لم تعد مريم ترى في الظلام غير نور ضئيل يتحرك قرب الحائط...

رأت ضوء سيارة مسرعة... سمعت صوتاً مرعباً.. سمعت صراخ طفلة..

وزعيق أطارات سيارة..

ومن ذلك اليوم لم يعد أبناء الحي يضيئون شمعاً بليل
...
posted by arabmag @ 6:53 ص   0 التعليقات
الابداع الادبي في الاحواز

كلمة لابد منها

لقد كانت روية التدون والتحقيق في مجال الادب العربي الاحوازي تراودني في السنوات الاخيرة من الدراسة وقد حققنا شيئا من ذلك في هذا المجال , وبما ان الادب الاحوازي اهملوه مورخوا الادب العربي ... لقد صرنا بصدد التصدي لهذا الامر الهام والخطير في صعيد التحقيق و الكتابة الادبية ... بغية الحصول علي ما المحنا اليه.
ومن هذا المنطلق يلزم الشكر والتقدير (لمؤسسسة الاستاد عبدالعزيز السعودالبابطين للابداع الادبي) التي بذلت اهتماما في جمع النتاج الادبي للشعراء الراحلين لثلاثت قرون مضت من تارخ الادب الاحوازي المعاصر حيث وجهت الينا مستوي العمل لاستخراج هذا التراث الضخم في بداية العام الجاري 2005 وقد قدمنا بعض النماذج للمؤسسة.

التمهيد العام :

سلف ان اشرنا في دراسات متعددة منها في الكتابنا غير منشور : (الشعر الاحوازي الحديث ) , ومقالات متعددة نشرت في الصحف حول الادب الاحوازي بما يستحق الحديث عنه كما ان الدراسة الاخير: ( محنة الاحواز في الشعر الاحوازي المعاصر ) التي نشرتها : الحوارالمتمدن, ابولو ود , وبقية المواقع والصحف التي تربطني معها صلة كتابية تناولنا بها جانبا من حياة الادب العربي الاحوازي المعاصرالمنسي ...

إن الحديث ليصعب جدا إذا استهللناه حول الأدب الأحوازي الذي عاش في العهود المنصرمة على مستوي الأدب الراقي و يمكن أن نلمس هذا بالتحديد بين القرن الحادي عشر والرابع عشر الهجري ، مما انتج أسماء لامعة في استمارة الأدب العربي لا مجال إلى ذكر هذه الأسماء في مستوي هذه الإنارة العاجلة .
يعتبر الأدب الأحوازي بكلـى فرعيه الشعري والنثري – من وجهة تصورنا – ذا سير صعودي ونزولي وشهدت العهود التي المحنا إليها الجانب الأول و الثاني ما يعشه الأحواز حاليا.


المدخل

ويتظمن النقاط التالية


الف - مامعنى البند لغة واصطلاحا
باء - تاريخ البند في مجال الادب العربي
تاء - اراء في شعر البند
ثاء - نماذج من البنود
جيم - نقدالاراء المتقدمة
حاء- - منتاقشة لرأي الاستاد عبدالكريم الدجيلي
خاء - نفد وتقييم
دال - تثبيت لنائج البحث


ونبدأ الحديث باولى الفقرات الفوقانية وهي

الف - ما معني البند لغة :

لقد اشرنا في الي فترات الازدهار وقلنا ان الاحواز شهد بين القرن الحادي عشر والرابع عشر ازدهار ا في قطاع الانتربلوجي بكافة مستوياته ولاشك في ذلك لان العهود هذه كلها تتزامن مع وجود الحكم العربي المشعشعي الذي اتاح للفكرالاحوازي العربي ممارسة ما يلزم ان يكون في حياتهم من تاسيس المدارس العربية, والمكتبات, والاهتمام بالادب العربي ... حتي تلاه الحكم الكعبي الذي استمر الي الربع الاول من هذا القرن قبل السقوط كما اسلفنا . ومن منطلق الحقيقة هذي لقد حاولنا نقدم نموذجا تدليليا علي مستوي ما نعتزم تثبيته .
ركزنا في الدراسة هذه علي الجنس الادبي الخاص الذي ظهر في فترة من الزمن ثم اختفى اثر ... ولم يعد اليوم له وجود في الصعيد الادبي وفي الحقيقة ان الشعر الحر حسب ما ثبت من الدراسات يعد امتداد طبيعي لشعر( البند )الذي تم ابداعه في الاحواز ... والحديث حول تثبيت الامتداد من حيث المنظار العروضوي والشعري يطول لسنا بصدد الدخوال اليه بفدر ما نحن نحاول ابراز حقيقة نسيت من ذاكرة الادب العربي هي ظهور شعر البند في الاحواز
لقد وردت مفردة البند في المعاجم اللغوية بعدة معني ويظهر من خلال الملاحظة لهذه المفردة انها مفردة فارسية قداصهرتها اللغة العربية العظيمة عبر شروط التعريب التي منها موافقة المفردة الاجنبية احدي الاوزان القياسية وا السماعية الموارد الاتية :


1- اللواء
2- العلم الكبير
3- البحيرة
4- البحيرة
5- الفقرة
6- القيد
7- الرباط

كما وياتي وزنها من الثلاثي المجرد على وزن فعل ,والجمع منها , فعول = في موزونها الصرفي (بنود)الي هذا المستوى اتضح الجانب اللغوي لهه المفردة واما المعني الاصطلاحي علينا ملاحظته عبر المصطلح الفني الذي يتعهد ببيانه في الادب العربي ومالاحظة كتالي

: مامعني البند اصطلاحا

:يقول الادب انستاس ماري كرملي
1
(ومن معاني البند ايضا البيت ينظم عدة ابيات ويعاد وله قافية تختلف من قوافي سائر البيوت )

وبهذا التعريف الاصطلاحي يتضح المعني المطلوب وتوجد عدة تعاريف اخر نري ان لاندخل القارء في تضاربها بقدر ما نحن نحاول ان نقدم هنا نظرة توصيفية شاملة له و نري ان اننطلق بعدهذا الى الفقرة الاخري ونبدأ الحديث عنها بعنوان

: تاريخ البند في مجال الادب العربي

لقد نسب الابداع للاحوازي الاديب الشاعر السيد شهاب الدين ابن معتوق الحويزي2 ( ت 1087 هـ )و هنا لابد من انارة ان الشاعر من الاحواز وليس من العراق كما عرفه البعض وعليه لابد من رفع شبهة ايضا ان الشاعر تردد في حياته بين العراق والاحواز ووقع الخلط في حديث الذين نسبه الى العراق من كون التردد او ملاحظة الاحواز جزء من العراق وفي كلا الملاحظة الشاعر ليس عراقي والاحواز بلد عريق بحظارته العيلامية ويتمتع بخلفية حضارية كسائر البلدان ولكن تلائم الثقافي والفكري و... ينجم بينه والعراق بشكل غير موصوف
لقد نسب الابداع كما اشرنا الى هذا الشاعر ولم يورخ مورخوا الادب العربي لشاعر غيره قام بمهمة الابداع , اجل يوجد من ثبت في نتاجهم انماط من هذا الجنس الادبي الا ان المورخين قد ركزوا علي ابن معتوق اكثر من غير ه عند نسبة الابداع الي المبدع
هذا من جانب ومن جانب اخر من المطلق الامانة تجدر الاشارة علي ان قد وحدت بعض النصوص عند شعراء اخر من نفس الاحواز والعراق منه ابن خلفة و وابن باليل الدورقي3 لانشك في وجودانتاجهم وتعاصره مع الشاعر وقديكون الابداع علي يد ثلة اواقل و او باخر كما حصل في منتصف القرن الماضي بالانسبة للشعر الحر على يد :ادونيس والسياب ونازك الملائكة والقباتي والدرورش ولانريد ان نعالج القضية بهذه ةالعجالة ونتركها الى وقتها في البحت هناو ياتي
ومن اجل رفد الحديث حول ما بيناه من وجود مبدعين اخرفي هذا المجال ممن عاشوا في الاحواز نتمكن ان نشير الى ابن باليل الدورق ( ت 1102 هـ)، يقول في قصيدة من: ( شعر البند) من بحر الرمل

قد انارت كلماتي
فيه كالشهب وزرينتبها في كل بند
فاعلاتن ست مرات فما فوق حوالي
برزت من حصة الفكر تجلي
كشموس بزغت في
رمل الابحر من نظم ابن باليل علي
فاخطب الافكار -ان كنت لها كفوا- واهدالسمع مهر ا

: مصادر البحث الى هذا المستوي

1- سلافة العصر -تراجم ادباء الاحواز ص23
2-الادب العربي في الاحواز ص70عبد الرحمن اللامي
3- دائرة المعارف للحسن الامين , مادة البند في الادب العربي
4- مجلة اليقين العدد الاول لعام 1922 م
5- جريدة صوت الشعب الاحوازية -المعطلة
posted by arabmag @ 6:52 ص   2 التعليقات
الثلاثاء، مايو 30، 2006
أعادة تعريف ... !!

بقلم الشيماء حامد
الأسكندرية .



عزيزي القارئ المصري علي وجه الخصوص و القارئ العربي علي وجه العموم ، نحن نعيش عصر مختلف ، فأنه يتحتم علينا أن نواكبه بتعريفات مختلفة لمفاهيم أنسانية و أجتماعية جديدة تلائمه، و محاولة مني في أثراء الحياة الديموقراطية الحرة و الكريمة التي نشهدها مثلما لم نشهد مثلها في تاريخ المجرة من قبل ، سأقوم بأعادة تعريف بعض من هذه المفاهيم المتوارثة أنسانيا ، و الله الموفق :-
- اليوم : خط مستقيم كهذا الذي يظهر علي جهاز رسم نبضات القلب (رسم القلب) ، و الذي ينذر بمفارقة الحياه للجسد و أيضاً توقف القلب .
- القلب : عندما يخلو من الأحاسيس فما هو ألا ساعة تدق .
- الحلم : هلاوس سمعية و بصرية تحفزها مادة تسمي الأمل .
- الأمل : مسكن أجتماعي و أنساني رخيص الثمن ، طويل المدي .
- الهدف : كذبة غير موحدة الأطراف .
- المدي : اللحظة التي تلي الحالية ليس أكثر .
- الروح : فارقتنا منذ زمن لشراء نفسها .
- الدموع : قطرات ماء مالحة ساخنة ، ليس لها أي ثمن .
- المصري : سلالة من أرقي سلالات البشر ، علي وشك الأنقراض بسبب الأهمال و التلوث الاشعاعي الهويي .
- الحياة السياسية : أخر نكته بايخة .
- العلم : أرخص سلعة في سوقي البيع و الشراء .
- الفن : فقيد عزيز ، ظلاله لازالت تحوم حولنا .
- الجوع : أحدث صيحة في عالم الموضة التي تفرضها علينا الحكومة ال ( ستيلش ) .
- الخرس : أعلن رسمياً سادس الحواس .
- السجن : موطئ قدميك تحمله حولك كمربع الهواء الذي يحيط بك في أي مكان ( فليبتهج المعتقلين لأن كلنا في السجون أختيارياً)
- الأفلام الأباحية و الزواج العرفي والزناو العري وأحلام اليقظة الساخنة :- ملاذ امن و منتجع أقتصادي مصرح به بل و ينصح به من جانب كافة الجهات المعنية بأحوال الشعب المصري ، لتنمية المذيد من الأمراض النفسية التي تحتل الصدارة في صادراتننا القومية.
- المحسوبيات : تلبية لنداء الطبيعة .
- الأنجازات و الوعود : حدث و لم يكن .
- الطناش : و هو ما يعرف الأن بتكبير الدماغ أو الحلاقة أو التسقيع و هوأحدث وسيلة أخترعها الشاب المصري العبقري للدفاع عن الشهيق والزفير .
- الأقتصاد المصري : الخدعة الكبري .
- الحب : نقل ماكن اقامتة الي القمر حيث يظل العاشقين قادرين علي النظر أليه من بعيد . و نورتوا مصر !!!

التسميات:

posted by arabmag @ 6:49 م   1 التعليقات
ما أجمل أن تكوني رفيقتي

حوارية كتبها: د. طارق البكري


أتذكرين أول مرة رأيتك فيها؟ في الحقيقة لم تكن رؤية كما هو معهود.. أتذكرين؟ تلك الورقة الصغيرة التي جاءتني يوم كنت لا تزالين طالبة في المدرسة؟
ألقت حقيبة يدها فوق كرسي مجاور وابتسمت..
وردة الحياء لا تفارق وجنتيها.. طراوة الحديث تلقي على الأمسية إحساساً باسماً يزداد بهجة كزهرة تهب عليها نسائم الربيع..
أتذكرين؟
(تضحك)
ما أجمل هذه الضحكات التي تشيع في نفسي كل هذا الحبور والفرح.. ثلاثون عاماً... كم تمر اللحظات السعيدة بسرعة... حتى أكاد لا ألحظ مرورها.. فألتقط بعضاً من ذكرياتها الحميمة..
أوقات ذهبية قضيناها تشكل عمرنا الحقيقي..
- أنت متأثر بأي أغنية... آه تذكرت..
هذه ليست أغنية.. أتذكرين أيام فقدان الوظيفة...
- آه... تلك أيام مضت في طريقها... أذكر الأيام الحلوة فقط..
لا أقصدها بعينها.. أعجبني صبرك يا امرأة...
- حياة نعيشها...
ما زلت جميلة.
- أنت تضحك علي.
ما زلت تتغنجين كما الماضي.. كأيام زواجنا الأولى.. بل قولي كأيام الخطوبة..
- ما أجملها...
بل ما أجملك من رفيقة أيامي...
تلفتت كأنها تخشى أن يسمع أحد هذا الكلام...
يجتاحني اعصار حب يغلف كياني ويعصر إحساسي..
- يا لك من منافق... حاذر مني.. أنا مثل تسونامي...
أنت تسامين مشاعري ولا (تسونمينه).
(تضحك)
اشتقت إليك... أنا لا أحب السفر، أنت تعلمين هذا.. ولكن قدري السفر... اشتقت اليك..
- أيام أوجبها العمل..
الاشتياق ليس له حساب، لا أيام ولا ساعات...
- الحمد لله أنك تسافر من حين لآخر حتى تعرف قدري...
لا أحتاج سفراً يمتص كياني..
- لكنك لا تسمعني مثل هذا الكلام الا بعد عودتك من السفر...
إذا لم أقله فهو إحساسي...
- أنت لاعب ماهر...
أنت من تقدرين على صنع الكلام.. والإحساس..
- يكفي... تعبت.. أريد أن أنام..
ثلاثون عاما أحفر في أيامي تماثيل حزني وفرحي.. وقبلها ثلاثون لم أسجلها في غير كتاب هواء.. ثلاثون مكررة.. ترى هل تسعفني ثلاثون أخرى؟؟؟
(صمت طويل..)
- بماذا تفكر.. أعرفك.. لا تضع إبهامك في فمك الا وأنت في حالة تأمل..
لا شيء.. لا شيء.. وهل أفكر بغيرك؟؟
- كفى يا رجل.. هل أنت في الأساس قادر على التفكير بغيري.. من هي تلك التي ستنظر إليك وأنت في هذه السن..(تضحك).
ثلاثون عاما تعملق الحب في نفسي.. أتنفسه صباح مساء.. أراك فاتنة رغم السنين... نامي نامي يا صانعة الأحلام..
- هل زعلت؟
ما أجمل أن تكوني رفيقتي... أعوام مضت بحلوها ومرها... صبرت على فقري.. تحملت.. حتى حققت بعض أمنياتك..
- آه منك.. أنت تعترف بأنك لم تحقق كل طموحاتي؟؟
مستعد.. مستعد..
- لذا أنت تستحقني يا زوجي العزيز.. وبكل تواضع مني..
كم أنت قوية وصبورة.. كنت أكثر صلابة مني ولا تزالين.. أنا أعترف: لولا صمودك وصبرك لما وصلت الى بعض ما وصلت إليه.. ألم يقولوا بأن وراء كل رجل عظيم إمرأة..
- عدنا لتفخر بنفسك.. أنت تقصد أنك رجل عظيم..
عدنا للغنج والدلال..
......
ثلاثون عاما عبرت أمامي مثل غزال بري.. رأسي الذي فقد ثلث شعره يحاول الامساك ببضع خصلات سود.. ولكن الثلج يكتسح القمم.
- عدنا للفخر..
وأنت ألا تتوقفين عن السخرية..
- ثلاثون عاماً مثل السحر.. أحبك..
يا لها من كلمة سحرية...
تقلب رأسها الى الناحية الأخرى: توقف يا رجل.. كأننا في سن المراهقة..
ثلاثون عاماً.. تألمنا، فرحنا، مرضنا، سافرنا، كافحنا... كم مررنا بأيام صعبة.. والأولاد يكسرون الظهر.. الآن كبروا.. يا لها من مرحلة.. لقد بقيت أنت لي وحدي...
- ترى ماذا يفعل الآن أيمن في عمله؟ لقد أنشغل كثيراً في الأيام الأخيرة.. لم يعد يتصل..
آه منك، دعي الأولاد قليلاً... تفرغي لي أنا وحدي...
- عادل يريد أن يتزوج.. من يا ترى تصلح بأن تكون زوجه له؟
آه منك.. لن تتغيري..
- ما أجمل أن تكون رفيقي..
بل ما أجمل أن تكوني أنت رفيقتي.. أتذكرين؟
- عدنا.. قل الحقيقة: ألا تعجبك مطربات اليوم أكثر مني؟
بعضهن جميلات .. لكنك الأجمل عندي..
- ها.. ها.. صدقتك.. أعرف بأنك تحتفظ بصورة لهيفاء..
صورة؟؟ أية صورة؟ آه .. تقصدين الصورة التي وجدتها هدية في إحدى المجلات.. احتفظت بها لأنها موقعة بيدها...
- إذن؟
لا شيء.. أنا أحبك أنت..
- أبعد كل هذه السنين؟؟
تزدادين بهاء في عيوني...
- يا كذاب... يا بكاش..
بكاش.. بطاش.. لا يوجد مشكلة... سأكرر دائماً: (ما أجمل أن تكوني رفيقتي)... وقولي عني ما تشائين
.
posted by arabmag @ 8:31 ص   0 التعليقات
تمهلي
تمهلي..
أريد أن أغرق فيك في صخب..
و أحيى فيك دون صراخ أو تعب..
أنت يا بحرا من حنان..
و يا قلما من حبر الخلود..
أرسميني عالما من هيام..
و اقبلي نحوي..
شموخا..يجتاح العتب
هيا..
ارتمي بحظني كاللهب..
و اغسلي حزني بدمع الهوى..
كفاك دهشة..كفاك عجب..
فقد قتلني الشوق يا حبيبتي..
و بعثرني كأوراق خريف
ممزقة بين متاهات العمر..
و قد راودني الحنين ..يا عازفتي
إلى الجنون..إلى الهوس..
و الضحك تحت حبات المطر..
كاطفال عدونا..كأطفال استبقنا..
وفي البرد امتزجنا..
و أعلنا السفر..
فإلى أين المسير يا ناسفتي..
وحظنك النار يناديني..
إلى أين المسير يا فاتنتي..
وحلمنا فوق النجوم يناديني..
كيف الذهاب يا رائعتي..
و عينيك..
و شفتيك..
و احتداماتي..بين ذراعيك
تحتل نفسي..و تناديني..
لأجلك سيدتي..صلبت تاريخي..
و أعدت رسم أيامي..
لأجلك سكنت النار..
و أعلنت أخطر أحلامي..
فكيف أنسى يا سيدتي..
أنك ناري و أيامي..
كيف أنسى يا ملهمتي..
أني حين ملكت العالم..
في عينيك..أعلنت انهزامي..
وفي حظنك أطلقت تأريخي..
فهيا..