محمود القاعود
استيقظت على الخبر المفجع ، شعرت بدوار ، لم أصدق ما سمعت ، - يقولون أنهم قتلوا الزرقاوى ...... - اصمت لا تقل مثل هذا الكلام ! - بل تلك هى الحقيقة ..... ياربى .... يا إلهى .... قلبى يدق بعنف ، لقد أصبح فؤادى فارغا ، لقد كانت أمتنا فى أمس الحاجة إليه ، إنه البطل المغوار المجاهد الذى وضع أنف (( أميركا اللقيطة )) فى الوحل ... إنه الرجل الذى أعيا الأمريكان والإنجليز وجيوش الكفر الأخرى على مدار ثلاثة أعوام كاملة . إنه الرجل الذى أثبت أن أمة محمد صلى الله عليه وسلم لا زالت تنجب الرجال ، والذين صدق فيهم قول الحق سبحانه : (( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر )) أتمنى أن يكون ما سمعته مجرد حلم سخيف !!! الواقع يصدمنى ويصفعنى ، ويذهب بى بعيدا ..... لقد قتلوا أسد الإسلام (( أبو مصعب الزرقاوى )) 8 يونيو 2006 ستظل تاريخاً حزيناً أبد الدهر ، ففيك قتلوا الرجل والمجاهد ، قتلوا فيك المدافع عن الأعراض والأوطان .... وأعجب لموقف الإعلام العربى الخسيس التابع الذليل الذى هلل لاستشهاد المجاهد الكبير ، بل إن منهم من سمح لنفسه المنحطة أن يقذف البطل بكل قبيح وخرجت مقالات أولياء النصارى السفلة المجرمين المنحطين أولاد الشوارع ليصفوا البطل بأنه(( زعيم النحر والذبح )) وليروجوا لأكاذيب تتدعى أنه يقتل الأطفال والنساء !!!!!!!! إنه يقتل من جاءوا وقتلوا مليون مسلم أعزل يقتل من اغتصب نساء المسلمين يقتل من جعل الأب المسلم يمارس اللواط مع ابنه المسلم يقتل من يتعاون مع الذين خربوا ديار الإسلام ماذا عساه أن يفعل يا أولاد الأفاعى ؟؟؟؟ ماذا عساه أن يفعل يا من أدرتم مؤخراتكم للنصارى القتلة ؟؟؟؟ ماذا يفعل يا حثالة البشر ؟؟؟؟؟ إن الزرقاوى الشهيد هو الذى أوقف مخططات الصليبيين الجدد ، هو الذى أوقف الهجمة الشرسة التى كانت تخطط لها أميركا اللقيطة . واعجبوا معى من حكومة الأردن العميلة التابعة ، والتى أعلنت ابتهاجها وفرحها ، وقالت أن لها دور فى معرفة مكان الزرقاوى !!!!! أفى قتل العظماء الأبطال تكون البطولة يا حطب جهنم ؟؟؟؟؟؟ وجدتنى أغلق علىّ بابى ، والألم يعتصرنى ، والقلب ينزف حزنا وألماً ووجدت تدموعى تكاد تحدث سيولاً وفيضانات أستمع فى إذاعة القرآن الكريم إلى الشيخ عبد الباسط عبد الصمد يرتل من آيات القرآن العظيم : (( ولا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله أموات بل أحياء عند ربهم يرزقون )) أجل إنه شهيد ورب الكعبة ، ويكفيه هذا الشرف الكبير ، وأكفكف دمعى السخين ، وأهتف : لا لن أبكى يا زرقاوى وإلى جنة الخلد بإذن رب العالمين . ولله يازمرى . Moudk2005@yahoo.com
|
Are you nuts?